النشاطات والمناسبات

تصفح الموقع

النشاطات والمناسبات

حفل تخرج طلاب دفعتي 2013/2012 و 2014/2013 - فرع خلدة
2014-09-25

برعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في لبنان سماحة آية الله الشيخ عبد الأمير قبلان وبدعوة من رئيس الجامعة ا.د. حسن الشلبي احتفلت الجامعة بتخريج 1017 خريجا وخريجة للسنتين الدراسيتين 1012-2013 و2013-2014 في مقر الجامعة في خلدة حضرها الى ذوي الخريجين عمداء واساتذة الجامعة.

بداية كلمة ترحيب لعريف الحفل مدير شؤون الطلاب د. غادي مقلد ثم أي من الذكر الحكيم للطالب محمد ابو عمرو والنشيد الوطني والقى امين عام الجامعة د. عباس نصرالله كلمة جاء فيها: نبارك لكم في موسم الحصاد، بيادر العز ومواسم الفرح، بالقطاف الوفير بعد سنوات السهر والتعب. لقد نلتم درجاتكم باجتهادكم وبما حصلتم من علم ومعرفة، فألف مبروك.وأنتم تتخرجون اليوم وتخرجون إلى سوق العمل، إلى الحياة العملية ستجدون المنافسة على أشدها مع أقرانكم. ان سر نجاحكم في هذه المنافسة هو التفوق والتميز. ان الحاجة اليوم أصبحت للمتخصصين والفنيين والمتفوقين. هناك من يعتبر أن سر النجاح هو في الوساطة والمداخلات واللجوء إلى جهات سياسية أو حزبية. لهؤلاء أقول ان الاعتماد على النفس بالعلم والتحصيل  وحده الذي يحفظكم ويمكنكم من تجاوز عقبات الحياة.

هناك خطأ شائع يسير في البلاد كالنار في الهشيم، ان الوساطة هي مفتاح الوظيفة وان الكفاءة ليس لها أي إعتبار وأن الشهادة هي جواز مرور إلى الوظيفة أو العمل، وأنا أقول لكم بأن التفوق والكفاءة هما مفتاح النجاح في الحياة، والوساطة وإن خدمت الشخص غير الكفوء فلمدة محدودة لا يلبث أن يسقط في أول إمتحان. أوصيكم بمتابعة التعلم وعدم الاكتفاء بما حصلتم في الجامعة لأن شعار العالم اليوم هو التعلم لمدى الحياة. ان العالم اليوم يعيش ثورة التكنولوجيا المتطورة بسرعة مذهلة، بحيث أصبح الإنسان عاجزاً عن مجاراة هذا التطور. علينا مجاراة هذا التطور في ثورة الإتصالات حيث بالأمس كنا نعتمد على ذاكرتنا في حفظ المعلومات واليوم أصبح الهاتف المحمول يعطي جواباً لكل سؤال، هذا الذكاء الاصطناعي المعتمد على ثورة تكنولوجيا المعلوماتية، أدى إلى ان هذا الهاتف المحمول بإمكانه أن يحمل ذاكرة تضم مكتبة من ملايين المجلدات.

واردف..ان الجامعة الإسلامية في لبنان تسير بخطى وئيدة نحو التميز والإرتقاء إلى أعلى الدرجات، وذلك بفضل رئيسها وعمدائها وأساتذتها وادارييها وهي مصنع لقادة المستقبل لأنها تقدم الفرصة لكل طالب مهما كان وضعه الاقتصادي،وتفتح له المجال لأن يكون متميزاً.

وخاطب الخريجين بالقول: أداة التغيير للبنان اليوم، لا نريدكم نسخة طبق الأصل عنا، بل نريد لكم المستقبل الأفضل، نريد منكم أن تتجنبوا آفاتنا وتعالجوا أمراضنا وأولها مرض الطائفية السياسية والادارية التي فتكت بالدولة وبالادارة حتى أوصلت البلاد ومؤسساتها كافة الى حافة الإنهيار. نريدكم أن ترفضوا التعصب الطائفي المدمر للوطن. ان تتفاعلوا في خدمة وطنكم لأنكم القوة الكامنة فيه، عبروا عن آرائكم بحرية وثقة لأن آراءكم هي الأصدق في خدمة الوطن. بالعلم تسود الأمم ومستوى العلم يحدد مكانة الدولة على هذا الكوكب(نسبة الأمية في العالم العربي هي 40%). ولكن العلم اذا لم يقترن بالأخلاق وبالثقافة هو علم جامد يفتقد للروح الإنسانية. إن الجهل هو العدو القاتل للانسان فكيف اذا اقترنت العداوة بالجهل. اذا لأصبحنا أمام كارثة مدمرة للحضارة والانسانية ولا بد من محاصرة هذه الكارثة والقضاء عليها، وذلك عبر العلم والثقافة المقترنين بالأخلاق. وأنتم تغادرون الجامعة، لا تنسوا بأن جامعتكم التي تفخر بكم، ذراعاها مفتوحة لإحتضانكم في كل حين. انها السفينة التي حملتكم إلى شاطئ العلم ورحاب المعرفة وهي دائماً مستعدة لحملكم إلى شواطئ جديدة وللإرتفاع بكم إلى أعلى درجات العلم والتحصيل.بورك لكم تخرجكم متمنياً لكم النجاح والسعادة.

والقت ليليان حمزة كلمة رابطة  الخريجين فقالت:  من نور فكر الإمام المغيّب السّيّد موسى الصّدر إنطلقت، وببركات وبعزم سماحة الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين تأسّست.. وبعد 18 عام من العطاء، تخطّت الجامعة الإسلامية في لبنان مرحلة البداية لترتقي إلى مرتبة الجامعات الأبرز في لبنان من ناحية المستوى العلمي والتّعليمي، مواكبةً بذلك تطلّعات الجيل الجديد، وعصر التطوّر، والسّرعة، والأجهزة الذكية.  الجامعة الإسلاميّة في لبنان صرحٌ جامع وحقل علمي لامعٌ يتماشى مع متطلّبات المجتمع، يجهدُ على إنمائها ونهوضها رئيس مجلس أمنائها سماحة الامام الشّيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى، ويحرصُ على تقديم الأفضل رئيسُها الدكتور حسن الشلبي، وأمينُها العام الدكتور عباس نصرالله، وأعضاءُ مجلس إدارتها، وأساتذتُها الموقَّرون.

واردفت...الجامعة الإسلامية في لبنان جامعةٌ غير تجارية، لا بل حريصة على مصلحةِ الطالب وعلى إعدادِ كوادرَ شبابيّةٍ ذات كفاءة عالية وتنافسية في سوقِ العمل. جامعةٌ خاضت معركةً إيمانيةً بفكرٍ علمي تقدمي  من الاندماج والإنصهار والتّعايش الوطني، وقدّمت لطلابها مستوياتٍ عالية من العلم على الرّغمِ من إمكاناتها الماديّة المتواضعة، وتسعى الآن إلى متابعة الطّلاب حتى بعد تخرّجهم كي لا تقطعَ صلة الوصلِ بينها وبين أبنائها الخريجين.جامعةٌ يتمتّع طلاّبها بدرجة عالية من الإنضباط والأخلاق الطّيبة، واليوم تقف الجامعة عند محطّة بارزة بتخريج باقة من طلابها اللامعين والخلوقين والطامحين في جميع الميادين.بعد 18 عامًا من العطاء، جئنا كرابطة خريجين، ممثلين عن خريجي الجامعة الإسلامية في لبنان ونخبة أبناء وطننا، لنقول لجامعتنا شكرًا على عطاءاتِك الوافرة والكنوز المعرفيّة التي أغنيتينا بها لننطلق نحو المستقبل، ونفخر بتدوين اسمك في كل سيرة ذاتية نقدّمها، ونكون شموعًا مضاءة من شعلة الجامعة الإسلامية في لبنان.

والقت الخريجات: فيولا مخزوم ورنى نصر وفاطمة ابراهيم كلمات باللغات الثلاث باسم الخريجين اعربوا فيها عن شكر الجامعة واساتذتها وذوي الخريجين الذين يرون اليوم حصاد جهدهم وتعبهم في حفل التخرج.

والقى ضيف الحفل القاضي د. سامي منصور كلمة جاء فيها:في هذه المناسبة الكريمة والغالية لا نجد من الكلمات ما يعبر عن أهمية هذه المناسبة وعن مدى شكري وتقديري لراعي هذه المؤسسة العلمية الايمانية صاحب السماحة آية الله الامام الشيخ عبد الأمير قبلان ولمجلس الجامعة الاسلامية في لبنان ورئيسها الأستاذ الدكتور حسن الشلبي وادارتها وهيئتها التعليمية. ولا يسعنا في هذا الاحتفال الا ان نتوجه الى ابنائنا وبناتنا الخريجين والخريجات باحر التهاني وعظيم الرجاء بان تكون ابواب المستقبل مفتوحة امامهم، وكلنا امل في ذلك. فاللبنانيون الذين عرفوا كيف ينتصرون على التحديات سيعرف ابناؤهم كيف يواصلون مسيرة التحدي التي عاشها آباؤهم واجدادهم وتغلبوا على الصعوبات والمحن رغم قسوتها ومرارتها.فالتحدي اذا كان هو قدر هذا الوطن، فان الانتصار هو قدر ابنائه.

وخاطب الخريجين بالقول: عليكم ان تنظروا الى التخرج على انه الانتقال من مرحلة دراسية جامعية ومرحلة تحصيل مبرمجة الى مرحلة حافلة بالعمل الدؤوب لخدمة مصالح الوطن وقضاياه العادلة. فمن الاعتماد على الاستاذ المحاضر والمحاضرات والمناهج الموضوعة مسبقاً، الى الاعتماد على النفس واستثمار ما سبق تحصيله من دراسة من اجل الدفاع عن المثل والمبادئ السامية التي زودتها بها الجامعة. وفي هذا الاطار يبرز ايضا التحدي والعقبات، التي عبر عنها بكل وضوح من سبقني متحدثا من على هذا المنبر وفي مثل هذه المناسبة من كبار المسؤولين الذين ركزوا على مسألة اساسية مفادها انه في هذه المناسبة، التي وصفها دولة الرئيس نبيه بري لدى رعايته حفل توزيع شهادات خريجي كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية بفروعها الخمسة في الجامعة اللبنانية لدورة 1997-1998 بـ "يوم يضحك فيه القلب من صميمه فرحاً مستبشراً بشموع الخريجين التي تضيء المكان"، في هذه المناسبة تبرز عقبات اساسية تتمثل في المستقبل الذي كان من المفترض ان يكون ايضا مضيئا كيوم التخرج الا انه في الواقع ينطوي على مخاوف وهواجس وقلق. ففي اليوم الذي يُفتح فيه باب الحياة امام الخريجين يقفل هذا الباب في وجه الخريجين المقبلين بحماسة على العمل. لذلك يقع الخريج في حيرة قلقة بين فرحة اليوم وغصة الغد، ولكن لا بد من بداية. وهذه البداية بنظر دولة الرئيس تكون بالاستثمار في حقول التربية والتعليم والصحة. واستخدام عائد السلام الأهلي لحث الشباب على الاستثمار في تعليمهم وفتح الآفاق امامهم للتلاؤم مع الفتوحات المذهلة في مجال الابتكارات التكنولوجية. وفي اعتقادنا ان اولى المهمات التي ينبغي لها ان تكون مطروحة هي اتاحة الفرص لاجيالنا الحاضرة والمقبلة لتوسيع نطاق قدراتهم البشرية وتوظيفها في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

وتابع... ان الاستثمار الصحيح للتعليم يجب ان يبدأ بتسريع تطوير المناهج الجامعية، واخراج التعليم العالي من الصيغة الاكاديمية الى الصيغة التي ترتبط بالتربية كصناعة كبرى لاسيما من اجل تحقيق الارتباط الأوثق بين الاعداد ومتطلبات سوق العمل المتغيرة والمتجددة في عصرنا، وباختصار تطبيق وسائل تربية من شأنها الاستجابة للحاجات الاقتصادية والاجتماعية ولمطالب المتغيرات التكنولوجية، والعمل على انشاء المزيد من مراكز البحث العلمي والتوثيق في الجامعات.

والخلاصة، كما عُبّرَ عنها في حفل تخريج طلاب الجامعة الاسلامية في لبنان للعام الدراسي 2011-2012 هي "التأكيد على جودة التعليم، وعلى ضرورة ملاءمته لسوق العمل، وعلى مواصفات الخريج ومؤهلاته. ان امرا اساسيا يجعل للمتخرج ميزة بين اقرانه هو مستوى التعليم ونوعيته". وهذا ما تحرص على تحقيقه هذه الجامعة الكريمة التي ادت وستؤدي باذن الله، خدمات جلّى للاجيال المتعاقبة.. ولكي تحرزوا النجاح الباهر كونوا بعد التخرج كما كنتم قبله. كونوا على صورة هذه الجامعة وما تقوم عليه من قيم انسانية واخلاقية ومقومات علمية نفتخر بها. فالعصامية والمعاناة والجدية في العمل والمثابرة وروح التحدي هي التي تميّز طلاب هذه الجامعة. وتحديث البرامج وترسيخ قواعد الاخلاق وتحقيق مضامين الاطروحة التي حملها المجلس الشيعي الأعلى في لبنان، وعلى رأسه سماحة آية الله الشيخ عبد الأمير قبلان، هي في الحقيقة الاندماج الوطني والتكامل بين المكونات الطائفية والمذهبية للمجتمع الأهلي اللبناني لكي يغدو  مجتمعاً سياسياً واحداً يخضع لدولة واحدة عادلة لمواطنين احرار متساوين، وهذا ما تعمل له السياسة الحكيمة لادارة هذه الجامعة.

فهنيئا لمن كان من ابناء هذه الجامعة التي اطلق فكرتها ووضع اسسها سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر،  وساهم في تقدمها وازدهارها سماحة الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، وتعهد بحفظها وتطويرها وانمائها سماحة آية الله الشيخ عبد الأمير قبلان، واعتلى منبر رئاستها منذ سنوات الأستاذ الدكتور حسن الشلبي، ان هؤلاء القادة الاشاوس جعلوا، بإخلاصهم وتفانيهم، من هذه المؤسسة الجامعية جامعة علم واخلاق ومواقف سامية. فكونوا ايها الخريجات والخريجين الأبناء الصالحين للسلف الصالح فهذه هي بداية النجاح فلا تترددوا.

والقى الدكتور الشلبي  استهلها بالقول: هنيئا لابنائنا خريجي جامعتنا على هذا التخرج الذي نفتخر به ونعتز والذي ان شاءالله سيكون فاتحة خير لهم ولجامعتنا ولاهاليهم . وبهذه المناسبة لا بد ان اهنأ ايضا اهالي ابنائنا الطلبة الذين يجنون اليوم ثمرات تعبهم وشقائهم الذي انتهى والحمدلله الى ايصال ابنائهم الى هذه المراكز المرموقة ،التي سينطلقون منها الى مجتمعهم الكريم الذي سيستقبلهم ان شاء الله بكل سرور واعتزاز وانفتاح لكي يشغلوا فيه ما يستحقون من مراكز العمل المؤهلين له بما حصلوا عليه من علم وخلق ،وجامعتنا والحق انها بسهرها على ابنائها الطلبة استطاعت ان تخرج في الجيل الحاضر باقات بين كل سنة وسنة من ابنائها الذين يمثلون النخب بحق في المجتمع الذي يعملون في رحابه ، وهي ما فتأت تطور علومها وبرامجها ومناهجها لكي تخرج من ابوابها اولئك الذين يمثلون افضل ما يحصلون عليه من العلم والخلق والشهادات التي تعبر عن ذلك كله ، وهي في سبيل ذلك قد اعدّت كل ما يحوّل الطالب الى طالب علم وبحث علمي في ايامنا الحاضرة .

وتابع الرئيس الشلبي... الطالب لم يعد اليوم مجرد طالب يتلقى العلم عن طريق التعلم ، وانما هو ايضا مطالب بان يكون باحثا علميا الى جانب كونه طالبا متعلما وحاصلا بتعلمه على ادّق واعمق العلوم . وفي سبيل ذلك انشأت الجامعة وحدة بحثية ، وهي في سبيل ذلك ايضا تعيد النظر بين آونة واخرى في نظام تعليمها وفي برامجها وفي مناهج تعليمها. وكل ذلك في الواقع هو ما كان محطا لافكار الامام المغيّب السيد موسى الصدر ، وهو ما بدأ بتنفيذه سماحة الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين رضوان الله عليه يوم ان وليّ رئاسة المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في 1994،فما ان ولي تلك الرئاسة الا كان في طليعة ما فكر به واعدّ العمل من اجله هو انشاء الجامعة الاسلامية ، وهكذا كان له يوم ان حصل على ترخيص انشاء هذه الجامعة بعد سنتين من ولايته في رئاسة المجلس الاسلامي الشيعي ، وعندما انتقل الى رحمة الله ، وليَ رئاسة المجلس سماحة آية الله الشيخ عبد الامير قبلان وهو يحمل في همومه رعاية هذه الجامعة ، وما ان ولي سماحته رئاسة المجلس حتى راح يفكر كيف تحفظ هذه الجامعة وكيف يمكن تطويرها وتحقيق تقدمها ، وفعلا تمكنت الجامعة وعلى يده الكريمة ان تشهد في كل سنة من سنيها التطور والتقدم حتى اصبحت اليوم جغرافيا تملأ لبنان واصبحت علميا من بين احسن واعلى الجامعات الراقية في لبنان واصبح لها هذه المكانة التي يشار اليها  بالبنان ، فشكرا لسماحة آية الله الامام الشيخ عبد الامير قبلان على ما قدم وما يزال يقدم من رعاية وسهر واهتمام وخدمة جليلة لهذه الجامعة ، ولا املك في نهاية هذه الكلمة السريعة الا ان اكرر تهنئتي لابنائنا المتخرجين في هذا اليوم ولاهاليهم الكرام متمنيا لهم ان شاءالله كل التقدم والعز في مجتمعنا.

والقى راعي الحفل الامام قبلان كلمة هنأ فيها رئيس الجامعة وامينها العام والاساتذة وقال: يسعدني ان افرح معكم واشد على ايديكم واتمنى لكم الخير وايمن والبركة ، فالعلم زينة والحلم وقار والتضحية في سبيل العلم جهاد ، ونحن اليوم نجتمع في الجامعة الاسلامية التي نفتخر بها ونعتز بمعطياتها وتضحياتها ، الجامعة الاسلامية ، اهلي ، احبتي ، اخواني ، ابنائي وبناتي اهنئكم بهذا الصرح العلمي والثقافي والادبي والتربوي ، وعلينا ان نحفظ العلم وان نتعلم ونعلم ونكون دائما في خدمة اهلنا لان العلم همة ومجد وفخار ومحبة وتعاون وعلم وحق وصدق ، الجامعة الاسلامية كان هدفا ، والآن تحقق هذا الهدف لنرى امامنا طلاب وطالبات يقدمون العلم والمعرفة والحكمة والادب والتربية ، سنكون عند حسن ظنكم وستكون الجامعة الاسلامية منارة في لبنان وفي العالم العربي وفي المشرق لنبقى مشدودين الى صرح العلم والحلم والادب والرقي والثقافة .

 وتابع سماحته... ان الجامعة الاسلامية ستبقى القيمة المعنوية والتاريخية والانسانية ، وسنتعاون في سبيل تطويرها لتبقى الجامعة الاسلامية الصرح والمنارة في اداء واجباتها العلمية والايمانية والثقافية ، فهذه الجامعة كان وراء تأسيسها آية الله العظمى السيد محمد رضا كلبكاني الذي دفع ثمنها وقدمها للامام موسى الصدر .

وخلص الى القول: ونحن اليوم في ميدان العلم ، نطالب اللبنانيين ان يحفظوا وطنهم  بالعلم  والايمان والعمل الصالح ليكون وطننا في خير وعافية ، فلبنان لا يقوم الا بالعلم ، وعلينا ان نطارد الجهلة فيه لان الجهل عدو العلم ، ان اللبنانيين مطالبون بإخراج لبنان من ظلمات الوهن الى نور العلم ومن الفرقة الى الوحدة ومن التخاصم الى التعاون على البر والخير لما فيه مصلحة لبنان وشعبه ، ايها اللبنانيون ، تزينوا بالعلم والادب والايمان والتقوى والورع ، كونوا مع الله ليكون الله معكم ، وإن ينصركم الله فلا غالب لكم .

وفي الختام سلم الرئيس الشلبي الخريجين شهاداتهم معلناً تثبيتهم.