نفّذ بواسطة    فريق تشالنجر 2007

عودة
لمحة عامة عن الجامعة

   الجامعة الإسلامية في لبنان مؤسسة لبنانية خاصة للتعليم العالي مرخّصة بموجب المرسوم رقم 8600 تاريخ 12 حزيران 1996. أطلق فكرتها ووضع غرسها سماحة الإمام المغيّب السيد موسى الصدر. وتأسست بهمّة وعناية سماحة آية الله الإمام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين (قدّس سرّه). ويتعهد اليوم حفظها وتطورها وإنماءها سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ورئيس مجلس امنائها.
   وتهدف هذه الجامعة إلى المساهمة في تحقيق مضامين الأطروحة التي حملها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان في الإندماج الوطني والتكامل بين المكوّنات الطائفية والمذهبية للمجتمع الأهلي اللبناني في مجتمع سياسي واحد يؤسس دولة واحدة عادلة لمواطنين أحرار متساوين. ولذلك تلتزم بأن يكون الإيمان والعلم مصدراً للوعي بالوطن والمواطن والدولة والمجتمع.
   إنها مشروع وطني للمستقبل ينطلق من رؤية تستجيب لحاجة لبنان في ارتياد حقول المعرفة الحديثة وتنظر إلى تعميم وتعميق المعرفة بشروطها التاريخية والمعاصرة من منظور منهجي متوازن، بأنه الأساس لمشروع النهوض بالأمّة، وهي تواكب القرن الواحد والعشرين بما يتلاءم ومتطلباته العلمية والإنمائية بحيث تفتح آفاقاً جديدة في لبنان والعالم العربي والإسلامي، وتساهم في إثراء التقدّم العلمي من أجل اللّحاق بالمجتمعات التي سبقتنا في ميدان العلوم الحديثة. لذلك فقد عملت وما تزال من أجل فتح إختصاصات جديدة أو متجدّدة في نوعيتها ومناهجها وإرتباطها بسوق العمل لتلبية متطلبات المرحلة المقبلة في مجال الأعمال والخدمات في لبنان والعالمين العربي والإسلامي. وعملت وما تزال على رفع مستوى التعليم وتوطيد التعاون والتنسيق في العلاقات الثقافية والتربوية مع الجامعات والمعاهد العليا في لبنان وخارجه.
   إن القيّمين على الأمور في الجامعة واعون تماماً أنه لا يمكن لجهة واحدة مهما أوتيت من قدرة وكفاءة أن تحقّق هذه الطموحات، ويأملون أن يكون للمجتمع الأهلي في لبنان والعالم العربي والإسلامي الدور الأساسي في حملها. فهذا المجتمع قادر بأفراده ومؤسساته وهيئاته على أن يؤمن أنواع الدعم المادية والمعنوية، وأن يكون شريكاً فعلياً في مسؤولية نهوض هذا المشروع الذي هو ملك للمجتمع والأجيال. فالجامعة الإسلامية في لبنان مؤسسة لا تبغي الربح بل هي تهدف إلى تقديم التعليم العالي لجميع الطلاب اللبنانيين وغير اللبنانيين دون تمييز بين عرق أو جنسية أو دين أو مذهب، وبروح الإيمان المنفتحة على جميع الحضارات الإنسانية.