نفّذ بواسطة    فريق تشالنجر 2007

عودة
المكتبة الجامعية

     مرّت المكتبة، كما المؤسسة الأم، خلال السنوات العش، بسلسلة من التطورات. فقد بدأت، يوم الإنطلاقة الأكاديمية للجامعة، في قاعات متواضعة من حيث التجهيزات تقتصر محتوياتها على عشرات معدودة من عناوين الكتب والدوريات .

      وتدريجياً أخذت مجموعات الكتب  في التكاثر ونمت المحتويات، وبدأت  المكتبة تنتقل من الفهرس الورقي البطاقي إلى الفهرس الآلي على الكمبيوتر كمرحلة وسط وصولاً إلى مرحلة المكننة الشاملة للمكتبة بكافة عملياتها الفنية وخدماتها لتواكب أحدث التقنيات المستخدمة في المكتبات الأكاديمية.

      ومع الإنتقال إلى المبنى الجديد ، تشغل المكتبة حالياً ثلاث طوابق وتزيد مساحة قاعاتها للمطالعة عن ثلاثماية متر مربع ، وتضم محتوياتها عشرات الدوريات وما يقارب سبعة آلاف عنوان كتاب موزّعة على اللّغات العربية والفرنسية والإنكليزية والفارسية ، وعلى الإختصاصات التي تدرسها الجامعة .

      ولم تغفل المكتبة أهمية التعاون مع المؤسسات المشابهة ، والإنخراط في الهيئات المختصة من الجمعيات التي تغني مسيرتها عبر التبادل والتعاون المشترك ، فأصبحت مكتبة الجامعة الإسلامية في لبنان عضواً في جمعية المكتبات اللبنانية وعضواً في الإتحاد العربي للمكتبات .ويربطها برنامج تعاون مع المركز الثقافي الفرنسي.

     وحالياً يعمل المختصون في المكتبة وتحت إشراف رئاسة الجامعة على مجموعة من مشاريع التطوير باتجاه تكثيف عمليات الإقتناء وتحسين الخدمات المقدّمة، وباتجاه تفعيل دور المكتبة في الجامعة وخارجها على الصعيدين الأكاديمي والثقافي.