|
|
برعاية وحضور نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي
الأعلى ورئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في لبنان
" سماحة آية الله الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان " افتتح رئيس الجامعة
الأستاذ الدكتور حسن الشلبي العام الجامعي 2011- 2012 بإقامة حفل حضره السادة عمداء
ومدراء الكليات وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية وطلاب الجامعة.
بداية آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني
اللبناني، ألقى بعدها أمين عام الجامعة سميح فياض كلمة ترحيبية اعتبر فيها افتتاح
السنة الجامعة تقليد درجت الجامعات على إحيائه مع بداية كل عام دراسي بهدف تمكين
طلابها من أن يتعارفوا ويتآخوا ويتعلموا ويعملوا، ويفكروا من أجل خير بلدهم
والمنطقة التي نحن فيها، فنحن مدعوون لأن نكون بناة عالم جديد، ننتشل فيه مجتمعنا
من الإعاقة التي تعطل مسيرته، ومن الانحرافات المدمرة والمطلوب إنجازه كثير وهذا هو
عملنا.
وألقى رئيس الجامعة الدكتور الشلبي كلمة هنأ فيها
الحضور ببداية السنة الدراسية معتبرا أن الجامعة بفضل رعاية الشيخ قبلان وسهره
عليها ما زالت تسجل أشواطا علمية وتطورا بارزا كل عام وهي
لا تزال في حفظ وصون عزيز وتتطور وتفتتح
فروعا جديدة وقد استطاعت برعاية الرئيس بري أن تفتح فرعا في صور كما استطاعت أن
تفتح فرعا في النجف الأشرف وآخر في بغداد واستطاعت أن توفر التعليم للأشقاء
السوريين في الدراسات
الإسلامية والقانونية والسياسية. وهي
عقدت اتفاقيات تعاون مع أرقى الجامعات في
أوروبا والمنطقة لذلك تحظى الجامعة بمكانة راقية بفضل جهدها في
نشر العلم والمعارف.
وأشار الرئيس الشلبي الى أن عميد كلية الآداب في
الجامعة الدكتور أحمد حطيط يعمل على فتح قسم للتربية والجامعة تعمل على تحديث آليات
عملها من خلال مكننة أعمال الجامعة واعتماد أفضل نظم التعليم المقتبسة من أرقى
الجامعات في أوروبا بهدف أن يحصل الطالب
على أفضل نظم تعليمية.
وألقى راعي الحفل الإمام قبلان كلمة أكد فيها أن
الجامعة الإسلامية كانت ولا تزال طموح
الإمامين السيد موسى الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين وهي أمانة في أعناقنا علينا
أن نحفظها ونحصنها فنعمل لحمايتها وإبعادها
عن الفوضى والارتجال، ومنها ننطلق لنحصن
وطننا بالعلم والحكمة والمعرفة والأدب، فهذه الجامعة تنطلق بثبات لإقامة فروع في
مختلف المناطق لتحمل مشعل العلم والثقافة والإيمان وعلينا أن نتحصن بالعلم والمعرفة
والسلوك السوي لنكون عاملين في خدمة
الإنسانية. فالجامعة الإسلامية هي جامعة كل اللبنانيين التي تستوعب كل اللبنانيين
من مختلف الأديان والمناطق، وهي تحقق النجاحات المتتالية
وتستعد لوضع الحجر الأساس لإقامة المدينة الجامعية في الوردانية بعد أن وفقت لإقامة
فرع في
البابلية قدمه الحاج حسين حطيط.
وأكد أن الإسلام دين الانفتاح مما يحتم أن نبتعد عن
الانغلاق ونعترف بالآخرين ونتعاون لما فيه خير الانسانية، و لاسيما أننا لا نفرق
بين مسلم وآخر أو مسلم ومسيحي فالإسلام دين المدنية
والعدل وهو يأمرنا بالمعروف وينهانا عن المنكر حتى نكون في خط الاستقامة والانضباط
بعيدين عن الارتجال والفوضى. فنحن بحاجة الى أجيال محصنة بالعلم والأدب تدعو
الى سبيل ربها بالحكمة والموعظة الحسنة
وتسهم في تطور الوطن وتقدمه.
وبارك سماحته للجامعة تطورها وتقدمها في ما تحققه من
نجاحات بفعل إدارة وحكمة الرئيس الشلبي الذي وهب نفسه للجامعة لتكون في حصن
مكين ومكانة رفيعة.
ودعا سماحته اللبنانيين الى التحصن بالإيمان والتسلح
بالعلم والأدب والحكمة وعليهم أن ينشروا الثقافة الدينية والآداب الإسلامية وتعاليم
السيد المسيح لتعميم التعاليم الدينية والقيم الانسانية والحكم الربانية حتى نحقق
لأمتنا المنعة والعزة ونكسبها الأهمية والمكانة العالية فنكون نموذجا صالحا وحكيما
للانسان المؤمن الملتزم بالآداب والمحصن بالعلم والمعرفة.