نفّذ
بواسطة فريق تشالنجر 2007
الجامعة
الإسلامية في لبنان
كانت حلم الإمام موسى الصدر
...ورؤية
الإمام محمد مهدي شمس الدين
وكانت هدفي وغايتي ووسيلتي لرفع المحرومين من العلم
والمستضعفين في أحوالهم، والحمد لله أنني رعيت ورأيت حلم ورؤية الإمامين واقعاً.
يقال بأن من فتح مدرسة أقفل سجناً، فكيف إذا أنشأ جامعة، فالجامعة الإسلامية في
لبنان صرح من صروح العلم والمعرفة ومكان عزيز على القلب وفي القلب. هذه الجامعة
التي تخّرج المئات سنوياً مزوّدين بالعلوم والمعارف لبناء المستقبل، المستقبل
الزاهر الذي نريده لشبابنا، أمل المستقبل، بناة الوطن. هذه الجامعة كان لا بدّ منها
في عالم لا يسود فيه إلاّ المتسلّح بمشعل العلم في مواجهة سلاح العنف. وينبغي علينا
إعادة التأكيد على الإهتمام بالعلم والمعرفة ودورهما في إعطاء وإيصال صورة الإسلام
الصحيح بوصفه رسالة عالمية حضارية تمتد من عمق التاريخ إلى المستقبل باتجاه جميع
أنحاء العالم، وإلى كل الناس
رئيس مجلس الأمناء: الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان
لعلّ إقامة الجامعة الإسلامية في لبنان كان أهم وأخطر إنجاز وفّق إلى تحقيقه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، فهو قد وفّق إلى الإهتمام بهذا المشروع، والإعداد له، والتصميم على تنفيذه، عندما أدرك منذ البداية وفطن إلى الحاجة إلى دوره في المشاركة في حركة التعليم العالي في لبنان، وإثرائها والنهوض بها إلى المستوى المنشود. ولعلّ أهم انطلاقة ظفرت بها الجامعة في عمرها الذي ما يزال أدنى إلى عمر الورود، هي يوم أن رخّص لها بثلاث كليّات عظيمة الشأن، هي كلية الهندسة وكلية الحقوق وكلية العلوم السياسية. وبناء على هذه الإنطلاقة راحت الجامعة تستحدث الإختصاص تلو الإختصاص، وتفتح القسم العلمي تلو القسم، حتى أصبحت تضم حاليا تسع كليات بمختلف إختصاصاتها. وليس من شأن جامعتنا الإكتفاء بما هو قائم في رحابها مهما عظم، لذا فهي في سعي دؤوب لتحقيق الأحسن والأفضل في ترسيخ وجودها وحفظه، وفي تحقيق نموّها وتقدّمها. ويكفيها اعتزازاً من ذلك كلّه، أن غمر إشعاعها محيطها الإجتماعي والجامعي، وهي لم تمض من سني عمرها سوى العشر، حتى تمكّنت بمبادراتها من اكتساب ثقة وتقدير الجامعات الشقيقة في لبنان فجرى انتخابها بالإجماع رئيساً لرابطة جامعات لبنان. على أن جامعتنا لم تحظ بهذا التقدير داخل الوطن العزيز الذي تعمل في رحابه وحسب، إذ تجاوز ذلك إلى مختلف الإتحادات والرابطات الجامعية الإقليمية والدولية في العالم، حيث صارت عضواً عاملاً فيها