النشاطات والمناسبات

تصفح الموقع

أرشيف النشاطات والمناسبات


من تاريخ الى تاريخ


  • لقاء الخريجين السنوي الأول - فرع صور
    2014-12-30

    أقامت الجامعة الإسلامية في لبنان – فرع صور "لقاء الخريجين السنوي الأول"، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن الشلبي،  وحضور أمين عام الجامعة الدكتور عباس نصر الله والمدراء الإداريين في الجامعة ومستشار رئيس مجلس الأمناء الأستاذ نزيه جمول، وذلك يوم الثلاثاء تاريخ 30/12/2014، بحضور خريجي فرع صور والهيئتين الإدارية والتعليمية.

    بداية اللقاء كانت مع كلمة ترحيبية لمدير فرع صور الدكتور أنور ترحيني الذي هنّأ الطلاب على نجاحهم متمنياً لهم المزيد من التقدم، ثم تحدث رئيس الجامعة مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء على صعيد إستمرارية التواصل بين الخريجين حتى ما بعد تخرّجهم، مثنياً على التفاعل بين الطلاب وجامعتهم، كما تمنى لهم أن يكون هذا اللقاء خاتمة جيدة للعام الحالي وعملاً مثمراً للأعوام القادمة، ثم قام الرئيس الشلبي بمنح "جائزة الرئيس للتفوق" إلى ثلاثة خريجين نالوا درجة الإمتياز أثناء دراساتهم الجامعية في إختصاص إدارة الأعمال وهم: الخريجة ساندي أحمد سليمان، الخريجة رنا علي داموري، الخريج حمزة جمال السوسي المغربي. والجائزة هي مكافأة مالية قيمتها ستة ملايين ليرة لكل منهم.وأخذت الصور التذكارية في هذا الشأن، كما أقيم حفل كوكتيل في نهاية اللقا

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

  • حفل تكريم الرئيس القاضي الدكتور سامي منصور
    2014-12-19

    أقام رئيس الجامعة الإسلامية في لبنان الأستاذ الدكتور حسن الشلبي حفل تكريم للرئيس القاضي الدكتور سامي منصور في قاعة الإحتفالات في مقر الجامعة حضره: الرئيس حسين الحسيني، النواب : عبد اللطيف الزين، علي عمار ونوار الساحلي، الوزيران السابقان: عدنان منصور، علي الشامي، النواب السابقون: أمين شري، نزيه منصور وصلاح الحركة ،رئيسا الجامعة اللبنانية السابقان: محمد المجذوب وزهير شكر ،أمين عام الجامعة د.عياس نصرالله، مدير عام المجلس الاسلامي الأعلى نزيه جمول وحشد من الشخصيات القضائية والتربوية والاكاديمية والاجتماعية وعمداء وأساتذة الجامعات. 

         

    وعرف بالإحتفال مدير شؤون الطلاب الدكتور غادي مقلد. وبعد النشيد الوطني اللبناني استهل الحفل الرئيس الشلبي بالترحيب بالحضور منوهاً بمزايا وصفات القاضي منصور الذي نكرمه لما جعله من القضاء مدرسة لمن يريد ان يدرس مواده ويعمل فيه، فهو علَّم وما يزال في مختلف الجامعات حيث ملأ علم القانون بما ألَّف من كتب قانونية ونشر من بحوث ،فالجامعة تسعد بتكريم رجل علم كبير في القانون والقضاء تولى وظائف عليا في سلك القضاء بسرعة عليا،فحولَّه قضاؤه الى مدرسة لما أصدر من احكام ووضع من تعليقات على هذه الأحكام،فضلاً عن تصديه للتعليم في عدة جامعات وتأليفه لسبع مؤلفات في القانون المدني والقانون الدولي الخاص،اضاف من خلالها الجديد في الدراسات التقليدية اذ اراد في مؤلفاته التي قدم فيها الجديد الذي يحتاجه البلد فلم يكتفِ بما كتب اذ مد اهتمامه وبحثه الى فلسفة القانون باصداره كتاب منهج تدريس القوانين مع صديقه عكاشة عبد العال. إن القاضي منصور أضاف ابحاث جديدة لها أهمية خاصة فكان مؤلفاً وباحثاً كبيراً متميزاً كتب بحوثاً في مختلف القضايا القانونية تجاوز عددها 32 بحثاً، وصلت الى ميدان حقوق الانسان العربي .

    وشكر الرئيس الشلبي المشاركين والحضور مهنئاً القاضي منصور بما أنتجه من ثروة قانونية وقضائية ستكون نبراساً لمن يريد النجاح بالقيام بوظيفة القضاء ، متمنياً عليه مواصلة التأليف واعطاء المزيد لكل المعنيين بالبحث والعلم والمعرفة الجديدة.

    والقى معالي الدكتور بهيج طبارة كلمة جاء فيها: القاضي منصور كان من بين القضاة الذين صمدوا وبقوا في مواقعهم بالرغم من الصعوبات الجمة فكان قدوة في العلم والنزاهة والتجرد وتنوعت موضوعات مؤلفاته وابحاثه بما تحمله من أبعاد مستقبلية ومن رؤيا متقدمة لما سوف يحتاجه القانون في القادم من الايام، فمنذ أكثر من ثلاثة عشر سنة طرح موضوعاً ما يزال حتى اليوم من دون جواب هو موضوع الاثبات الالكتروني، متسائلا هل يستطيع القضاء في لبنان ان يتجاهل هذا النوع من انواع التعامل؟ وهل يستطيع القضاء الذي يتصف عمله بالمحافظة والحذر في واقع التشريع الراهن ان يتعامل ايجابيا مع الوسائل الحديئة والتقنيات المتنوعة .

    وخلص الى القول: اتوقع ان يكون اختتام مسيرة القاضي منصور القضائية نقطة انطلاق جديدة لتقديم المزيد من العطاء في رحاب القانون الواسعة، درساً وتأليفاً وتعليقاً من اجل اغناء مكتبتنا الحقوقية من علمه وخبرته وتجربته الطويلة.

       وألقى البروفسور فايز الحاج شاهين كلمة قال فيها: إن القاضي منصور طالب علم سعى اليه من منابعه وجذوره العميقة. وثابر على المطالعة والبحث والتنقيب فأصبح مجتهداً في القانون ،فهو رجل الوفاء للاشخاص الذين عرفهم والذين وضعهم الله في طريقه اثناء تحصيله الجامعي واثناء ممارسته لمهنة القضاء ،ولا ينسب الى نفسه رأياً ليس له انما يذكر المرجع الذي نهل منه فيذكر الكتاب والكاتب والصفحة والفقرة ،وهذا النوع من الوفاء اسمه النزاهة الفكرية، ولقد استعمل السيف بعد الميزان كقاضٍ عندما كان يصدر الاحكام وكاستاذ جامعي عندما كان يلقي الدروس على طلابه ،فخياراته واعماله في القضاء والجامعة سمحت له أن يكون الشخص المناسب في المكان المناسب بالنسبة لنهج الجمع بين المدرسة والقصر، أما اسلوبه فهو اسلوب رجل العلم الواثق من نفسه وليس اسلوب من يقرأ في الفنجان ،فأفكاره تولد ليس فقط لابسة بل متأنقة.

        والقى الرئيس الدكتور غالب غانم  كلمة جاء فيها: جمعتنا مع الصديق منصور، بعض محطات العمل القضائي، من الصغرى الى الكبرى، فكانت تنال منّا بالمقدار إيّاه، العناية كلها والجدية كلها. المسؤولية هي ذاتها سواء كنتَ في الدرجات الدنيا أو العليا. من استهان بالصغيرة لا يستأهل الكبيرة، ومن جعلته الصغيرة يتأفف تجعله الكبيرة يتغاوى، فيضيع الحق في الحالين... في أحلك الأزمات، أوليت ما انتُدبت اليه رعايتك القصوى، فكنت قاضياً ومسؤولاً في بداية الدرب، وجليت في نهايتها. من المحطات الجامعية في السنوات المتأخرة، عملنا معاً في مجلس القضاء الأعلى، وفي الهيئة العامة لمحكمة التمييز، وفي مجلس إدارة معهد الدروس القضائية، وفي المجلس العدلي... في هذه المواقع، كان مرجعاً، وسنداً، وجسراً من جسور الحكمة، وقلعةً من قلاع الصمود... وبفضل ما مسح الله به طباعه من ليونة وصلابة في آن، باتّ َلا يُصنف قي صف الحمائم أو في صف الصقور. كان بالأحرى نسراً قوياً بدماثته، وسارحاً في فضاء القضاء كما يسرح الأحرار الذين يؤمنون بأن حق التطواف في رحبات الحرية هو لهم ولسواهم. ستظل صورته القضائية، الكاملة الترفع والكاملة الرفعة والكاملة المهابة، محفورةً ومنشورة.

        واستهل نقيب المحامين الأستاذ جورج جريج كلمته بالقول: بتكريم د.منصور نكرم العدالة في وطن عزَ به الإعتدال، وصار التطاول على المؤسسات الكيانية من ضروب التذاكي وتقنيات العمل الوطني. في هذه الأيام القاسية على لبنان، تحضرُنا مشهديةٌ وجدانية، نتعلقُ بأهدابها خوفاً من ان يرحل الوطن، قوامها مطرقةٌ دستورية في مجلس النواب، يُسمعُ صداها في كل مكانٍ وتكون آذنةً باكتمال النصاب وانتخاب رئيس للجمهورية. لم يخشَ القاضي منصور في حياته المهنية الصعاب، بل خاضها بجرأةٍ وشجاعة وكفاءة ،بقي ثابتاً في الموقف من الحق رغم أنه كتب عن الثبات والتغيير في العقد المدني، لا يستسيغ النزاع العبثي، وكتب في علم التنازع بأجزائه الثلاثة: الإختصاص التشريعي الدولي، والإختصاص القضائي الدولي، وتنفيذ الأحكام القضائية والتحكيمية الدولية. هو موسوعة فكرية صالت وجالت في كل المواضيع لا تعدياً بل اختصاصاً، لا يسعى الى الرضى السياسي، ولا يهمه الغضب السياسي، بل رضى فكره وعلمه وضميره.لم تحمله رياح الغرور الصفراء إلى حيث البخار،بل بقي حيث هو، رأسٌ شامخٌ ينحني تواضعاً بابتسامةٍ صادقةٍ لا تعرف الزيف، هذا القاضي رجالٌ في رجل، قاضي العلم والمعرفة، وقاضي المناعة الأخلاقية والقاضي الإنسان. هذا هو سامي منصور الذي استحق الحكم باسمي، باسمنا، باسم الشعب اللبناني.

       والقى الدكتور منصور كلمة قال فيها: أنّ هذا التكريم الذي شرّفني فيه رئيس الجامعة الاسلامية في لبنان الاستاذ الدكتور "حسن الشلبي" مع فريق عمل تفانى في تنظيمه كالعميد الاستاذ الدكتور "رامز عمار" وعدد من الاساتذة والاداريين... وكل من ساهم في انجاح هذا اللقاء،هو ترجمة لما تقوم عليه هذه الجامعة من قيم انسانية واخلاقية مستوحاة من مضامين الاطروحة التي ارتكز عليها وعمل على تحقيقها المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان وعلى رأسه سماحة آية الله الشيخ "عبد الامير قبلان".ان هذه الجامعة هي في حقيقتها صورة عن الاندماج الوطني والتكامل بين المكونات الطائفية والمذهبية للمجتمع اللبناني، وليس فيما نقوله شعارات وانما طموح مشروع واساسي لبناء دولة المؤسسات والقانون التي سعى اليها دستور الطائف، وهذا ما عملت وتعمل على ترجمته واقعاً وعملياً الادارة الحكيمة لهذه الجامعة. فطلابها هم هذه الفئة الكادحة من العصاميين والمثابرين الذين يقصدونها من مختلف المناطق اللبنانية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب ومن قمم البقاع والجبل الى سفوح العاصمة وضواحيها... متكبدين مشقات التنقل وقساوة الحياة! فهذه الجامعة التي اطلق فكرتها واسسها الامام المغيّب السيد موسى الصدر... وساهم في تقدمها وازدهارها سماحة الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين وتعهّد بحفظها وتطويرها وانمائها سماحة الامام الشيخ عبد الامير قبلان...واعتلى منبرها منذ تأسيسها الاستاذ الدكتور حسن الشلبي، انما هي جامعة على صورة هؤلاء القادة الكبار...جامعة علم واخلاق ومواقف وطنية، لذلك اقرّ واعترف ... وكما يقال الاقرار سيد الادلة، بأنني لا املك ان امارس حق الرد بنفس المستوى الراقي من الكلمات التي قيلت، فانا لا املك الحضور والحكمة التي يتسم بها استاذي رئيس هذه الجامعة الدكتور حسن الشلبي، ولا املك القدرة والاعتدال والدقة التي يتميّز بها من كان وزيراً للعدل... "احترم استقلال القضاء، كما احترمه القضاء لاستقلاله ونزاهته"،ولست ممن يملك ملكة السيطرة على الكلمة... والسيادة على الحرف بسلاح موهبة الشعر ورقة التعبير، كالآتي من صنين واعالي قممها... الشامخ كشموخها...ابن بسكنتا التي يضيئها شعر عبد الله غانم وجورج غانم ورفيق غانم وادب شكري غانم... وفكر ميخائيل نعيمة...فالرئيس الاول لمحكمة التمييز رئيس مجلس القضاء الاعلى الدكتور غالب غانم... هو رفيق العمر وزميل الدراسة ونبراس في العلم والادب لا يمكن تقليده او مجاراته.

    ومنذ ان كنت قاضياً متدرجاً في معهد الدروس القضائية وانا اطمح ان تكون لي شخصية الباحث وطريقة البحث بما يملكه البروفسور "فايز الحاج شاهين"،فتعمدت مشاركته في تدريس مادة القانون المدني في قسم الدراسات العليا في كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية وقد اكتسبت منه الكثير، ان في دراستي في المعهد او اثناء تدريسي معه في الجامعة.ولا ننسى الصديق العزيز النقيب جورج جريج الذي سعى ويسعى الى ترسيخ عرى التعاون والتنسيق بين نقابة المحامين والقضاء بما يحمي حقوق المواطن ويحقق العدالة.

    واخيراً...كلمة محبة ووفاء لسعادة  الرئيس الاستاذ الدكتور حسن الشلبي، لقد تركتم في نفسي شعوراً مفعماً بالاعتزاز بكم وبهذه الجامعة التي تمثلون والتي سبق لها ان كرمتني عندما شرّفتني باختيارها لي لاكون ضيف احتفال تخريج طلابها للعامين الدراسيين 2012/2013 و 2013/2014 بمختلف كلياتها وفروعها.كذلك كلمة محبة وشكر لاساتذتي المكَرِمين...ولحضرة امين عام الجامعة الدكتور عباس نصر الله، ولاصحاب المعالي والسيادة والسعادة وللسادة العمداء والمدراء وللزملاء الاساتذة والسادة الحضور.وكلمة اعتذار لمن قصّرت معهم...افراد عائلتي وخاصة ولديّ بديع ورامي،وكل من احببتهم ولم استطع ان ابادلهم الا القليل من الاهتمام والوقت..ولكن ما يعوّض هو الكم الهائل من الحب والعاطفة لكل منهم والذي لا يقاس بالمكان او الزمان...فان كانت العدالة هنا عندي منقوصة...فليسامحني الله وليغفر لي هذا الذنب انه غفور رحيم.

    وفي الختام  قدم الرئيس الشلبي للقاضي منصور درع الجامعة عرفاناً بعلمه وفضله .


     

     

  • حفل تخرج طلاب دفعتي 2013/2012 و 2014/2013 - فرع خلدة
    2014-09-25

    برعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في لبنان سماحة آية الله الشيخ عبد الأمير قبلان وبدعوة من رئيس الجامعة ا.د. حسن الشلبي احتفلت الجامعة بتخريج 1017 خريجا وخريجة للسنتين الدراسيتين 1012-2013 و2013-2014 في مقر الجامعة في خلدة حضرها الى ذوي الخريجين عمداء واساتذة الجامعة.

    بداية كلمة ترحيب لعريف الحفل مدير شؤون الطلاب د. غادي مقلد ثم أي من الذكر الحكيم للطالب محمد ابو عمرو والنشيد الوطني والقى امين عام الجامعة د. عباس نصرالله كلمة جاء فيها: نبارك لكم في موسم الحصاد، بيادر العز ومواسم الفرح، بالقطاف الوفير بعد سنوات السهر والتعب. لقد نلتم درجاتكم باجتهادكم وبما حصلتم من علم ومعرفة، فألف مبروك.وأنتم تتخرجون اليوم وتخرجون إلى سوق العمل، إلى الحياة العملية ستجدون المنافسة على أشدها مع أقرانكم. ان سر نجاحكم في هذه المنافسة هو التفوق والتميز. ان الحاجة اليوم أصبحت للمتخصصين والفنيين والمتفوقين. هناك من يعتبر أن سر النجاح هو في الوساطة والمداخلات واللجوء إلى جهات سياسية أو حزبية. لهؤلاء أقول ان الاعتماد على النفس بالعلم والتحصيل  وحده الذي يحفظكم ويمكنكم من تجاوز عقبات الحياة.

    هناك خطأ شائع يسير في البلاد كالنار في الهشيم، ان الوساطة هي مفتاح الوظيفة وان الكفاءة ليس لها أي إعتبار وأن الشهادة هي جواز مرور إلى الوظيفة أو العمل، وأنا أقول لكم بأن التفوق والكفاءة هما مفتاح النجاح في الحياة، والوساطة وإن خدمت الشخص غير الكفوء فلمدة محدودة لا يلبث أن يسقط في أول إمتحان. أوصيكم بمتابعة التعلم وعدم الاكتفاء بما حصلتم في الجامعة لأن شعار العالم اليوم هو التعلم لمدى الحياة. ان العالم اليوم يعيش ثورة التكنولوجيا المتطورة بسرعة مذهلة، بحيث أصبح الإنسان عاجزاً عن مجاراة هذا التطور. علينا مجاراة هذا التطور في ثورة الإتصالات حيث بالأمس كنا نعتمد على ذاكرتنا في حفظ المعلومات واليوم أصبح الهاتف المحمول يعطي جواباً لكل سؤال، هذا الذكاء الاصطناعي المعتمد على ثورة تكنولوجيا المعلوماتية، أدى إلى ان هذا الهاتف المحمول بإمكانه أن يحمل ذاكرة تضم مكتبة من ملايين المجلدات.

    واردف..ان الجامعة الإسلامية في لبنان تسير بخطى وئيدة نحو التميز والإرتقاء إلى أعلى الدرجات، وذلك بفضل رئيسها وعمدائها وأساتذتها وادارييها وهي مصنع لقادة المستقبل لأنها تقدم الفرصة لكل طالب مهما كان وضعه الاقتصادي،وتفتح له المجال لأن يكون متميزاً.

    وخاطب الخريجين بالقول: أداة التغيير للبنان اليوم، لا نريدكم نسخة طبق الأصل عنا، بل نريد لكم المستقبل الأفضل، نريد منكم أن تتجنبوا آفاتنا وتعالجوا أمراضنا وأولها مرض الطائفية السياسية والادارية التي فتكت بالدولة وبالادارة حتى أوصلت البلاد ومؤسساتها كافة الى حافة الإنهيار. نريدكم أن ترفضوا التعصب الطائفي المدمر للوطن. ان تتفاعلوا في خدمة وطنكم لأنكم القوة الكامنة فيه، عبروا عن آرائكم بحرية وثقة لأن آراءكم هي الأصدق في خدمة الوطن. بالعلم تسود الأمم ومستوى العلم يحدد مكانة الدولة على هذا الكوكب(نسبة الأمية في العالم العربي هي 40%). ولكن العلم اذا لم يقترن بالأخلاق وبالثقافة هو علم جامد يفتقد للروح الإنسانية. إن الجهل هو العدو القاتل للانسان فكيف اذا اقترنت العداوة بالجهل. اذا لأصبحنا أمام كارثة مدمرة للحضارة والانسانية ولا بد من محاصرة هذه الكارثة والقضاء عليها، وذلك عبر العلم والثقافة المقترنين بالأخلاق. وأنتم تغادرون الجامعة، لا تنسوا بأن جامعتكم التي تفخر بكم، ذراعاها مفتوحة لإحتضانكم في كل حين. انها السفينة التي حملتكم إلى شاطئ العلم ورحاب المعرفة وهي دائماً مستعدة لحملكم إلى شواطئ جديدة وللإرتفاع بكم إلى أعلى درجات العلم والتحصيل.بورك لكم تخرجكم متمنياً لكم النجاح والسعادة.

    والقت ليليان حمزة كلمة رابطة  الخريجين فقالت:  من نور فكر الإمام المغيّب السّيّد موسى الصّدر إنطلقت، وببركات وبعزم سماحة الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين تأسّست.. وبعد 18 عام من العطاء، تخطّت الجامعة الإسلامية في لبنان مرحلة البداية لترتقي إلى مرتبة الجامعات الأبرز في لبنان من ناحية المستوى العلمي والتّعليمي، مواكبةً بذلك تطلّعات الجيل الجديد، وعصر التطوّر، والسّرعة، والأجهزة الذكية.  الجامعة الإسلاميّة في لبنان صرحٌ جامع وحقل علمي لامعٌ يتماشى مع متطلّبات المجتمع، يجهدُ على إنمائها ونهوضها رئيس مجلس أمنائها سماحة الامام الشّيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى، ويحرصُ على تقديم الأفضل رئيسُها الدكتور حسن الشلبي، وأمينُها العام الدكتور عباس نصرالله، وأعضاءُ مجلس إدارتها، وأساتذتُها الموقَّرون.

    واردفت...الجامعة الإسلامية في لبنان جامعةٌ غير تجارية، لا بل حريصة على مصلحةِ الطالب وعلى إعدادِ كوادرَ شبابيّةٍ ذات كفاءة عالية وتنافسية في سوقِ العمل. جامعةٌ خاضت معركةً إيمانيةً بفكرٍ علمي تقدمي  من الاندماج والإنصهار والتّعايش الوطني، وقدّمت لطلابها مستوياتٍ عالية من العلم على الرّغمِ من إمكاناتها الماديّة المتواضعة، وتسعى الآن إلى متابعة الطّلاب حتى بعد تخرّجهم كي لا تقطعَ صلة الوصلِ بينها وبين أبنائها الخريجين.جامعةٌ يتمتّع طلاّبها بدرجة عالية من الإنضباط والأخلاق الطّيبة، واليوم تقف الجامعة عند محطّة بارزة بتخريج باقة من طلابها اللامعين والخلوقين والطامحين في جميع الميادين.بعد 18 عامًا من العطاء، جئنا كرابطة خريجين، ممثلين عن خريجي الجامعة الإسلامية في لبنان ونخبة أبناء وطننا، لنقول لجامعتنا شكرًا على عطاءاتِك الوافرة والكنوز المعرفيّة التي أغنيتينا بها لننطلق نحو المستقبل، ونفخر بتدوين اسمك في كل سيرة ذاتية نقدّمها، ونكون شموعًا مضاءة من شعلة الجامعة الإسلامية في لبنان.

    والقت الخريجات: فيولا مخزوم ورنى نصر وفاطمة ابراهيم كلمات باللغات الثلاث باسم الخريجين اعربوا فيها عن شكر الجامعة واساتذتها وذوي الخريجين الذين يرون اليوم حصاد جهدهم وتعبهم في حفل التخرج.

    والقى ضيف الحفل القاضي د. سامي منصور كلمة جاء فيها:في هذه المناسبة الكريمة والغالية لا نجد من الكلمات ما يعبر عن أهمية هذه المناسبة وعن مدى شكري وتقديري لراعي هذه المؤسسة العلمية الايمانية صاحب السماحة آية الله الامام الشيخ عبد الأمير قبلان ولمجلس الجامعة الاسلامية في لبنان ورئيسها الأستاذ الدكتور حسن الشلبي وادارتها وهيئتها التعليمية. ولا يسعنا في هذا الاحتفال الا ان نتوجه الى ابنائنا وبناتنا الخريجين والخريجات باحر التهاني وعظيم الرجاء بان تكون ابواب المستقبل مفتوحة امامهم، وكلنا امل في ذلك. فاللبنانيون الذين عرفوا كيف ينتصرون على التحديات سيعرف ابناؤهم كيف يواصلون مسيرة التحدي التي عاشها آباؤهم واجدادهم وتغلبوا على الصعوبات والمحن رغم قسوتها ومرارتها.فالتحدي اذا كان هو قدر هذا الوطن، فان الانتصار هو قدر ابنائه.

    وخاطب الخريجين بالقول: عليكم ان تنظروا الى التخرج على انه الانتقال من مرحلة دراسية جامعية ومرحلة تحصيل مبرمجة الى مرحلة حافلة بالعمل الدؤوب لخدمة مصالح الوطن وقضاياه العادلة. فمن الاعتماد على الاستاذ المحاضر والمحاضرات والمناهج الموضوعة مسبقاً، الى الاعتماد على النفس واستثمار ما سبق تحصيله من دراسة من اجل الدفاع عن المثل والمبادئ السامية التي زودتها بها الجامعة. وفي هذا الاطار يبرز ايضا التحدي والعقبات، التي عبر عنها بكل وضوح من سبقني متحدثا من على هذا المنبر وفي مثل هذه المناسبة من كبار المسؤولين الذين ركزوا على مسألة اساسية مفادها انه في هذه المناسبة، التي وصفها دولة الرئيس نبيه بري لدى رعايته حفل توزيع شهادات خريجي كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية بفروعها الخمسة في الجامعة اللبنانية لدورة 1997-1998 بـ "يوم يضحك فيه القلب من صميمه فرحاً مستبشراً بشموع الخريجين التي تضيء المكان"، في هذه المناسبة تبرز عقبات اساسية تتمثل في المستقبل الذي كان من المفترض ان يكون ايضا مضيئا كيوم التخرج الا انه في الواقع ينطوي على مخاوف وهواجس وقلق. ففي اليوم الذي يُفتح فيه باب الحياة امام الخريجين يقفل هذا الباب في وجه الخريجين المقبلين بحماسة على العمل. لذلك يقع الخريج في حيرة قلقة بين فرحة اليوم وغصة الغد، ولكن لا بد من بداية. وهذه البداية بنظر دولة الرئيس تكون بالاستثمار في حقول التربية والتعليم والصحة. واستخدام عائد السلام الأهلي لحث الشباب على الاستثمار في تعليمهم وفتح الآفاق امامهم للتلاؤم مع الفتوحات المذهلة في مجال الابتكارات التكنولوجية. وفي اعتقادنا ان اولى المهمات التي ينبغي لها ان تكون مطروحة هي اتاحة الفرص لاجيالنا الحاضرة والمقبلة لتوسيع نطاق قدراتهم البشرية وتوظيفها في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

    وتابع... ان الاستثمار الصحيح للتعليم يجب ان يبدأ بتسريع تطوير المناهج الجامعية، واخراج التعليم العالي من الصيغة الاكاديمية الى الصيغة التي ترتبط بالتربية كصناعة كبرى لاسيما من اجل تحقيق الارتباط الأوثق بين الاعداد ومتطلبات سوق العمل المتغيرة والمتجددة في عصرنا، وباختصار تطبيق وسائل تربية من شأنها الاستجابة للحاجات الاقتصادية والاجتماعية ولمطالب المتغيرات التكنولوجية، والعمل على انشاء المزيد من مراكز البحث العلمي والتوثيق في الجامعات.

    والخلاصة، كما عُبّرَ عنها في حفل تخريج طلاب الجامعة الاسلامية في لبنان للعام الدراسي 2011-2012 هي "التأكيد على جودة التعليم، وعلى ضرورة ملاءمته لسوق العمل، وعلى مواصفات الخريج ومؤهلاته. ان امرا اساسيا يجعل للمتخرج ميزة بين اقرانه هو مستوى التعليم ونوعيته". وهذا ما تحرص على تحقيقه هذه الجامعة الكريمة التي ادت وستؤدي باذن الله، خدمات جلّى للاجيال المتعاقبة.. ولكي تحرزوا النجاح الباهر كونوا بعد التخرج كما كنتم قبله. كونوا على صورة هذه الجامعة وما تقوم عليه من قيم انسانية واخلاقية ومقومات علمية نفتخر بها. فالعصامية والمعاناة والجدية في العمل والمثابرة وروح التحدي هي التي تميّز طلاب هذه الجامعة. وتحديث البرامج وترسيخ قواعد الاخلاق وتحقيق مضامين الاطروحة التي حملها المجلس الشيعي الأعلى في لبنان، وعلى رأسه سماحة آية الله الشيخ عبد الأمير قبلان، هي في الحقيقة الاندماج الوطني والتكامل بين المكونات الطائفية والمذهبية للمجتمع الأهلي اللبناني لكي يغدو  مجتمعاً سياسياً واحداً يخضع لدولة واحدة عادلة لمواطنين احرار متساوين، وهذا ما تعمل له السياسة الحكيمة لادارة هذه الجامعة.

    فهنيئا لمن كان من ابناء هذه الجامعة التي اطلق فكرتها ووضع اسسها سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر،  وساهم في تقدمها وازدهارها سماحة الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، وتعهد بحفظها وتطويرها وانمائها سماحة آية الله الشيخ عبد الأمير قبلان، واعتلى منبر رئاستها منذ سنوات الأستاذ الدكتور حسن الشلبي، ان هؤلاء القادة الاشاوس جعلوا، بإخلاصهم وتفانيهم، من هذه المؤسسة الجامعية جامعة علم واخلاق ومواقف سامية. فكونوا ايها الخريجات والخريجين الأبناء الصالحين للسلف الصالح فهذه هي بداية النجاح فلا تترددوا.

    والقى الدكتور الشلبي  استهلها بالقول: هنيئا لابنائنا خريجي جامعتنا على هذا التخرج الذي نفتخر به ونعتز والذي ان شاءالله سيكون فاتحة خير لهم ولجامعتنا ولاهاليهم . وبهذه المناسبة لا بد ان اهنأ ايضا اهالي ابنائنا الطلبة الذين يجنون اليوم ثمرات تعبهم وشقائهم الذي انتهى والحمدلله الى ايصال ابنائهم الى هذه المراكز المرموقة ،التي سينطلقون منها الى مجتمعهم الكريم الذي سيستقبلهم ان شاء الله بكل سرور واعتزاز وانفتاح لكي يشغلوا فيه ما يستحقون من مراكز العمل المؤهلين له بما حصلوا عليه من علم وخلق ،وجامعتنا والحق انها بسهرها على ابنائها الطلبة استطاعت ان تخرج في الجيل الحاضر باقات بين كل سنة وسنة من ابنائها الذين يمثلون النخب بحق في المجتمع الذي يعملون في رحابه ، وهي ما فتأت تطور علومها وبرامجها ومناهجها لكي تخرج من ابوابها اولئك الذين يمثلون افضل ما يحصلون عليه من العلم والخلق والشهادات التي تعبر عن ذلك كله ، وهي في سبيل ذلك قد اعدّت كل ما يحوّل الطالب الى طالب علم وبحث علمي في ايامنا الحاضرة .

    وتابع الرئيس الشلبي... الطالب لم يعد اليوم مجرد طالب يتلقى العلم عن طريق التعلم ، وانما هو ايضا مطالب بان يكون باحثا علميا الى جانب كونه طالبا متعلما وحاصلا بتعلمه على ادّق واعمق العلوم . وفي سبيل ذلك انشأت الجامعة وحدة بحثية ، وهي في سبيل ذلك ايضا تعيد النظر بين آونة واخرى في نظام تعليمها وفي برامجها وفي مناهج تعليمها. وكل ذلك في الواقع هو ما كان محطا لافكار الامام المغيّب السيد موسى الصدر ، وهو ما بدأ بتنفيذه سماحة الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين رضوان الله عليه يوم ان وليّ رئاسة المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في 1994،فما ان ولي تلك الرئاسة الا كان في طليعة ما فكر به واعدّ العمل من اجله هو انشاء الجامعة الاسلامية ، وهكذا كان له يوم ان حصل على ترخيص انشاء هذه الجامعة بعد سنتين من ولايته في رئاسة المجلس الاسلامي الشيعي ، وعندما انتقل الى رحمة الله ، وليَ رئاسة المجلس سماحة آية الله الشيخ عبد الامير قبلان وهو يحمل في همومه رعاية هذه الجامعة ، وما ان ولي سماحته رئاسة المجلس حتى راح يفكر كيف تحفظ هذه الجامعة وكيف يمكن تطويرها وتحقيق تقدمها ، وفعلا تمكنت الجامعة وعلى يده الكريمة ان تشهد في كل سنة من سنيها التطور والتقدم حتى اصبحت اليوم جغرافيا تملأ لبنان واصبحت علميا من بين احسن واعلى الجامعات الراقية في لبنان واصبح لها هذه المكانة التي يشار اليها  بالبنان ، فشكرا لسماحة آية الله الامام الشيخ عبد الامير قبلان على ما قدم وما يزال يقدم من رعاية وسهر واهتمام وخدمة جليلة لهذه الجامعة ، ولا املك في نهاية هذه الكلمة السريعة الا ان اكرر تهنئتي لابنائنا المتخرجين في هذا اليوم ولاهاليهم الكرام متمنيا لهم ان شاءالله كل التقدم والعز في مجتمعنا.

    والقى راعي الحفل الامام قبلان كلمة هنأ فيها رئيس الجامعة وامينها العام والاساتذة وقال: يسعدني ان افرح معكم واشد على ايديكم واتمنى لكم الخير وايمن والبركة ، فالعلم زينة والحلم وقار والتضحية في سبيل العلم جهاد ، ونحن اليوم نجتمع في الجامعة الاسلامية التي نفتخر بها ونعتز بمعطياتها وتضحياتها ، الجامعة الاسلامية ، اهلي ، احبتي ، اخواني ، ابنائي وبناتي اهنئكم بهذا الصرح العلمي والثقافي والادبي والتربوي ، وعلينا ان نحفظ العلم وان نتعلم ونعلم ونكون دائما في خدمة اهلنا لان العلم همة ومجد وفخار ومحبة وتعاون وعلم وحق وصدق ، الجامعة الاسلامية كان هدفا ، والآن تحقق هذا الهدف لنرى امامنا طلاب وطالبات يقدمون العلم والمعرفة والحكمة والادب والتربية ، سنكون عند حسن ظنكم وستكون الجامعة الاسلامية منارة في لبنان وفي العالم العربي وفي المشرق لنبقى مشدودين الى صرح العلم والحلم والادب والرقي والثقافة .

     وتابع سماحته... ان الجامعة الاسلامية ستبقى القيمة المعنوية والتاريخية والانسانية ، وسنتعاون في سبيل تطويرها لتبقى الجامعة الاسلامية الصرح والمنارة في اداء واجباتها العلمية والايمانية والثقافية ، فهذه الجامعة كان وراء تأسيسها آية الله العظمى السيد محمد رضا كلبكاني الذي دفع ثمنها وقدمها للامام موسى الصدر .

    وخلص الى القول: ونحن اليوم في ميدان العلم ، نطالب اللبنانيين ان يحفظوا وطنهم  بالعلم  والايمان والعمل الصالح ليكون وطننا في خير وعافية ، فلبنان لا يقوم الا بالعلم ، وعلينا ان نطارد الجهلة فيه لان الجهل عدو العلم ، ان اللبنانيين مطالبون بإخراج لبنان من ظلمات الوهن الى نور العلم ومن الفرقة الى الوحدة ومن التخاصم الى التعاون على البر والخير لما فيه مصلحة لبنان وشعبه ، ايها اللبنانيون ، تزينوا بالعلم والادب والايمان والتقوى والورع ، كونوا مع الله ليكون الله معكم ، وإن ينصركم الله فلا غالب لكم .

    وفي الختام سلم الرئيس الشلبي الخريجين شهاداتهم معلناً تثبيتهم.

  • الإحتفال بتخريج طلاب فرع صور للعام 2013/2014
    2014-09-11

    برعاية نائب ورئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى رئيس مجلس امناء الجامعة الإسلامية في لبنان الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان وبدعوة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن الشلبي احتفلت الجامعة بتخريج 220 طالبا في فرع صور، يوم الخميس في 11-09-2014، بحضور النائب علي خريس ممثلا دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، المفتيين الشيخ حسن عبد الله والشيخ غالب العسيلي، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل لحركة امل محمد غزال، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني، رئيس بلدية صور حسن دبوق، أمين سر تجمع علماء فلسطين  الشيخ هشام عبد الرزاق، رئيس منتدى لقاء الثلاثاء الثقافي فريد الغول وحشد من الشخصيات التربوية والبلدية والاجتماعية وعلماء دين وذوي الخريجين.

    وبعد مرور موكب الخريجين ورئيس وأساتذة الجامعة، تلا طالب الدراسات العليا في الجامعة عباس ترحيني آي من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني اللبناني وعرف بالاحتفال خضر ياسين،والقى مدير فرع صور الدكتور انور ترحيني كلمة ترحيبية جاء فيها: إن ما يبعثُ على الأملِ والرجاء، أن يتزامنَ احتفالُنا بتخريج كوكبةٍ من طالباتنا وطلابنا، مع الذكرى السادسة والثلاثين لتغييب مُحيِ الآمال ومُلهِمِ الأجيال الإمام موسى الصدر.لقد أتى إنشاء الجامعة الاسلامية في لبنان نعمةً سابغةً من ربِّ العالمين هَيَّأها لنا على يد سماحة هذا الإمام المقدام الذي طاوَلَ بقامتِهِ ذُرى الآفاق بعد أن قادَنا إلى وهجِ النورِ والأَلَق، وغَمَرَتنا نشوةُ عزيمتِهِ الثائرةِ في وجه الظلم، وجاءت كلماتُهُ صولةَ سيفٍ يمسحُ ظُلمة الليل، وأصبحت شخصيتُهُ خيوط شمسٍ ذهبيةٍ تتسلّل إلينا من الفجر، فتزيدُنا تبصُّراً بحركةِ التاريخ، ووعياً بالقيمِ التي تربطُ حركةَ الحاضِرِ بحركةِ الماضي، وتَحمِلُ أماني المستقبلِ في إشعاعاتِ الحاضر. كيف لا، وقد كانت إطلالته الأولى من هنا، من كَنَف صور! صور الواقفة على مشارِفِ الزمنِ وأبوابِ السماء. كيف لا، وبهاءُ هذا المكان يستقي من أمجادِ تاريخِ صور وأعمدةِ هياكِلِها اللامعةِ في الزمن.من هنا، من كنَفِ صور، من بوابتها المتوثِّبة، من شُرُفات الزمنِ ونوافذِ الفكر، أطلّ علينا الإمام المُزَنَّرُ بنارِ الوجع المتّصلِ بحُلُم الأرض، فملأ علينا كيانَنَا واضعاً يدَهُ على الجرحِ، على مفتاحِ المأساة، منحازاً إلى المظلومين والمحرومين كلِّ المحرومين الذين هو منهم وهم منه، فأَتَت كلماتُهُ أصواتَ حياةٍ لا تعرفُ موت الكلمات، وأعمالُهُ نهجاً في المثابرةِ والصبرِ والتبسُّمِ للصعاب، فتَدَفَّقت منه الممكناتُ وأكادُ أقولُ المستحيلات.  وما الجامعةُ الإسلاميةُ إلا مأثرة من مآثرِ هذا النهج ، أطلَّت علينا شمساً متوهجةً تُبدِّدُ ظلمةَ الجهلِ  والحرمان، وتحفرُ عميقاً في تربةِ الوجعِ لتشعَّ علماً وأدباً وفكراً ومعرفةً وانفتاحاً.

    وخاطب الخريجين بالقول: كونوا أوفياءَ لمجتمعِكم ووطنِكم إذْ أنتم صُنَّاعُ المستقبل، ورُوَّا دُ حركةِ التغييرِ نحو الأفضل،  وحاملو  أمانةِ اللهِ الذي لا طريقَ إلى معرفتِهِ إلاّ بالعلمِ والتحصُّنِ بالأخلاق. كونوا نسوراً رائعي الوثباتِ بالعزم الدؤوب، واجعلوا شخصياتِكُم مثمرةً بالفوز المؤزَّرِ والعطاء، غادِروا اليقظةَ المتعثِّرةَ  إلى تلك الواعيةِ الأصيلةِ، فالبقاء للأفضلِ والأكملِ والأعمقِ أصالةً وارتباطاً والأحسنِ عملاً.

    والقى كلمة الخريجين علي غزال الذي شكر الجامعة واساتذتها ومدير فرع صور على جهودهم ودورهم في وصولهم الى مرتبة التخرج وخص بالشكر النائب علي خريس.

    والقى رئيس الجامعة الدكتور الشلبي كلمة اعرب فيها عن سروره بحفل التخرج الذي يدل على ان الجامعة ما زالت في توسع  وتطور مستمرين ولا سيما ان افتتاح فرع بعلبك جاء ليلبي حاجة المحرومين في منطقة تحتاج الى التعليم الجامعي ليكون اهلها كرماء في مجتمعهم. فحفل التخرج وافتتاح فرع بعلبك يدلان على ان الجامعة تسعى لنشر التعليم في ربوع لبنان وخارجه  وخاصة في سوريا والعراق.

    وشكر الرئيس الشلبي صاحب الرعاية الإمام قبلان بوصفه رجلا عظيما معطاء يتمتع بحكمة وبعد نظر ويشمل الجامعة برعاية خاصة كما كل المؤسسات التي ترمي الى خدمة الوطن ونشر العلم، فرعايته للجامعة حاجة ماسة واساسية لتطوير الجامعة.  وخص بالشكر الرئيس بري على تقديمه مبنى فرع صور في مكرمة من مكرماته على الجامعة فضلا عن مساعداته المادية والمعنوية.

    واكد الرئيس الشلبي حرص الجامعة على السير نحو الأحسن والأفضل والاستفادة من الوسائل المناسبة اذ عملت على اصلاح النظام التعليم LMD بما يتوافق مع احتياجاتها للوصول الى نظام أفضل يوصل العلم والمعرفة الى طلابها لأنها ترى في حركة البحث العلمي عنصرا اساسيا في تحقيق الجامعة لأهدافها ،فنظام الوحدة البحثية يوصلهم لوضع البحوث التي تستجيب لحاجات المجتمعات وتفتح أمامهم سبل الوصول الى الاهداف الاجتماعية المتطورة. ونحن نعمل لتمكين طلابنا ليكونوا من خيرة الخريجين المهيئين للعمل ليكون لدينا جيلا متطورا ناجحا من افضل ماتخرجه الجامعات. وهنأ الأهالي الذين وجدوا بصمات جهدهم وسهرهم في تخريج ابنائهم الذين يشرفون الجامعة والمجتمع بما يرفع الرأس ويحقق الأمال والأهداف الخيرة.

    واستهل الامام قبلان كلمته بتوجيه التحية الى الامام السيد موسى الصدر والرئيس نبيه بري مستذكرا الامامين الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين على رعايتهم ومحافظتهم ودعمهم للجامعة الإسلامية التي تشكل بذرة من بذور الخير والمعرفة مما يحتم علينا ان ندعم العلم والأدب والحكمة والموعظة الحسنة ولا سيما ان الأمم تسمو بالعلم وترتقي به لتصل الى المراتب العليا ،فبالعلم ننهج نهم المرسلين والأنبياء والأئمة المعصومين والصالحين.  وطالب الشيخ قبلان بدعم الطلاب والطالبات في لبنان وتوفير المناخ العلمي المناسب الذي يحقق آمالهم ليكونوا نواة صالحة وعاملة في تنمية المجتمع.

    وشكر سماحته الرئيس الشلبي واخوانه على جهودهم بتطوير الجامعة لتكون مثالا اعلى يستحق منا الدعم والتقدير. ولا سيما ان الجامعة تطورت وتوسعت فبعد افتتاح فرع بعلبك وقبله فرع صور فان الجامعة ستقيم المدينة الجامعية في الوردانية لتكون في خدمة الوطن والمجتمع.

    وطالب الامام قبلان اللبنانيين والعرب والمسلمين بالتسلح بالعلم والمعرفة والايمان ليكونوا قدوة صالحة ونموذجا فريدا للانسان الرسالي الذي جعله الله خليفته في الارض فالجميع مطالبون بالغاء صوت الرصاص ليتزين مطلقوه بالعلم  والمعرفة بدل السلاح ليكونوا مثالا لمن قبلهم وبعدهم ويكونوا حماة للدين والوطن والديار.

    واكد سماحته ان الجيش ضمانة لحفظ الوطن فهو الدرع الذي يقيه الاخطار مما يحتم ان يدعم اللبنانيون جيشهم ويوفروا  له كل مقومات الدعم المعنوي واللوجستي وعليهم ان يعملوا لحفظ وطنهم فيكونوا في عون اخوانهم واهلهم ليكون الله في عونهم فمن كان مع الله كان الله معه.


    وفي الختام ثبت الرئيس الشلبي الخريجين بعد تسليم شهادانهم.

  • افتتاح الفرع الجديد للجامعة الإسلامية في لبنان في بعلبك
    2014-09-04

    برعاية  نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بنائب رئيس حركة امل هيثم جمعة  ,وبدعوة من رئيس الجامعة الاسلامية في لبنان د. حسن الشلبي تم افتتاح مجمع الامام الصدر الجامعي - الجامعة الاسلامية فرع بعلبك، يوم الخميس في 04-09-2014 ، في احتفال اقيم في باحة الجامعة الاسلامية برعاية وحضور النواب: اميل رحمة، مروان فارس، كامل الرفاعي، وليد سكرية، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، الامين القطري في حزب البعث الوزير السابق فايز شكر، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد خالد زيدان، حامد الخفاف مدير مكتب اية الله العظمى السيد علي السيستاني، محافظ بعلبك بشير خضر، رئيس المكتب السياسي في حركة "امل" جميل حايك، رئيس جهاز استخبارات الجيش اللبناني في البقاع العميد عبد السلام سمحات، مسؤول حركة امل في البقاع مصطفى فاعوني، مدراء عامين، ضباط، قضاة، رؤساء بلديات ومخاتير واعضاء من الهيئة الشرعية والتنفيذية في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وعلماء دين ومفتي مناطق وقضاة المحاكم الشرعية وفاعليات.

    والقى الامام قبلان كلمة قال فيها: "جئناكم من قبل الامام السيد موسى الصدر لنقدم لكم هدية للتعاون والعمل في سبيل احياء هذه الامة لتعزز دورها بالعزم والمعرفة وسعة الصدر والتعاون والمحبة، لذلك نقول لكم الامام موسى الصدر جاء ليحمي الانسان ويبعده عن الجهل. هذه الجامعة هي هدية الامام الصدر في ذكرى اخفائه ال 36 وهي تقدم لبعلبك وفاء وحبا لها وارادها الامام لبعلبك الى جانب صروح جديدة ستبنى لتستوعب الشباب الذين يحبون العلم والثقافة والمعرفة في هذه المنطقة التي احتضنت الامام الصدر واحبته ودافعت عنه وحمته". 



    اضاف: "في الذكرى 36 نجدد الولاء للامام ونقول لاهالي بعلبك هذه هدية متواضعة لكم تابعوا نهجها وتعلموا فيها انها لكل البقاعيين ابتداء من عرسال فيا اهلنا في عرسال يا شعبنا في عرسال عودوا الى احضان بقاعكم واهلكم واهل بلدكم، يا اهل عرسال نقول لكم لا تخرجوا عن خط الاستقامة نحن معكم ندافع عنكم ونحميكم، ونشد على ايديكم ونقول لكم البقاع الشمالي ومنطقة البقاع وبعلبك هي اقرب الناس اليكم وانتم اقرب الناس اليها، نقول لكم يا اهل عرسال عودوا الى وحدتكم الوطنية والى العيش المشترك، وسأكون لكم الخادم الامين في سبيل محبتكم".

    والقى جمعة كلمة الرئيس بري اكد فيها "حفظ انسان لبنان بكل طاقاته لا بعضها في وقت تشهد فيه لسوء الحظ تحركات ظلامية عند حدود المنطقة وجرودها ويتعرض داخلها لممارسات مؤسفة شوهت صورة بهائها الناصع وسمعتها الطيبة كما اخافت ضيفها وعرضت سيفها ومجتمعها لغدرات الزمان، والحاجة ملحة اكثر من اي زمن مضى للعودة الى فلسفة هذا الامام العظيم صاحب الرؤية المستقبلية الذي يرسم الحلول لشتى المشكلات المستعصية التي عبثا تتخبط فيها دون تحقيق اي نتيجة ملموسة في اي من المواضيع الوطنية المطروحة".
    اضاف: "اننا بحاجة الى ثقافة الحوار التي اطلقها الامام السيد موسى الصدر؟ ونفذها دولة الرئيس نبيه بري، اننا بحاجة الى تعميم ثقافة التكامل بين كافة مكونات هذا المجتمع الذي ينبغي الحفاظ على وحدته وتضامنه، كما قال دولة الرئيس نبيه بري في ذكرى الامام الصدر لقد آن الاوان لنهب جميعا لتوحيد الصفوف ووضع حد لكل شقاق وصراع، ان الوحدة الوطنية الان في كل آن تشكل ضرورة وطنية في سبيل مواجهة الارهاب فالارهاب واسرائيل وجهان لعملة واحدة، ان اتمام انتخاب الرئاسة امر سيعبر عن قوة وحدتنا ورسوخ نظامنا وسيفتح الباب لانجاز مختلف الاستحقاقات، فالمطلوب دعم الجيش اللبناني وحمايته وصيانته وزيادة عديده وعتاده".

    وختم: "ايماننا كبير بالجامعة بالسير على خط الاعتدال وخط الامام الذي كان عاشقا للهوية الواحدة المتسامحة القابلة بالاخر، المتحاور مع الانسان المختلف الذي يشكل قيمة مطلقة لا تقبل الشك، وتفرض ذاتها على كل فكر ومنحى". 

    وألقى المفتي قبلان كلمة دعا فيها إلى "التعامل ببصيرة وحكمة، لأن السيف إن وقع بين الطوائف تحولت طرائد للقتل والقطاعات"، محذرا من "النار المذهبية لأن لبنان على حافة الهاوية، وظروف الخصومة تكاد تبتلع صريخ العقلاء"، وقال: "نطالب قيادة الجيش ب"تحديد هوية المخاطر والتعامل معها بحرفيه مطلقة، من دون التطلع إلى لعب دور سياسي، على قاعدة دعوا السياسة للسياسيين، وعليكم بالأمن والأمن فقط. وهذا يحتاج إلى قرار جريء وشجاع ومطلق، خصوصا أن ما جرى في عرسال وما تلته من تسوية موجعة، حول إخوتنا العسكريين الأسرى إلى ورقة رابحة في يد التكفيريين".

    وتطرق إلى "قرار المؤسسة العسكرية وما يجب أن يكون عليه"، وقال: "إن الخطأ ممنوع، وإن فك أسر هؤلاء الجنود وظيفة الجيش، بالشراكة مع المؤسسة السياسية، وكل حر في هذا البلد، وما نفهمه أن أسر هؤلاء الجنود يجب أن يفك من دون خطأ يرتكبه من يدير ملف المفاوضات مع الطرف الآخر".

    أضاف: "على الصعيد الداخلي، نحن نحذر القوى السياسية من أن لبنان في قلب العاصفة، وظروفه اليوم تختلف عما سبق. لذا، فإن كل التراث الوطني لن ينفع إن تحولت الخصومة السياسية إلى دشم ومعارك. وأقول هذا، لأننا نشم رائحة ضمير قتيل، إلى المزيد من المساومة الإقليمية على حساب العيش المشترك والسلم الأهلي. ونقول كما قال الامام الصدر: إن هذا اللبنان، فرصة نادرة للعيش المشترك، فاذا انتهى العيش المشترك، انتهى لبنان، ولن ينفع معه البكاء على الأطلال".

    وتوجه إلى "الأطراف الإقليمية" بالقول: "إن الطموح الذي تتطلعون إليه عبر تصدير التكفير وبناء المربعات الارهابية، لن يفتك بهذا البلد، لأن مقاومته تحولت قوة فوق أن تهزم".

    وتابع: "على مستوى رئاسة الجمهورية، لن نقبل بهزيمة وطنية، لأن التجارب علمتنا أن هناك من يبيع لبنان ببرميل نفط. لذا، نصر على أن يكون رئيس الجمهورية مسيحيا بثقل مسيحي ووطني، وبتاريخ يدل عليه".
    وعن "الضمانات الوطنية"، قال: "ليس في هذا البلد ضمانة أكبر من العيش المشترك ومحبة الآخر والاصرار على المستقبل الواحد والسلم الاهلي، وهذا يقتضي وحدة سياسية وطموحا وطنيا واحدا، بعيدا عن الرزنامة الاقليمية الدولية. وإن أكبر معاني هذا الطموح، أن يصبح الشيعي جزءا من طموح السني، والسني جزءا من مستقبل الشيعي، وأن يتحول المسلم ضمانة للمسيحي، والمسيحي شريكا للمسلم، لأن لبنان ملتقى الأديان ونموذج محبة الآخر، ولا يجوز أن يسقط هذا النموذج لأسباب اقليمية دولية تتصارع على لبنان في عقر دار لبنان".

    وختم: "أخيرا، عبر الإمام الصدر بطائرته، وآخر ما خطه، أن العلم جناح السماء في الأرض، واللغة التي تحكيها المحبة والضرورة لمن يريد الشراكة، والخبز الذي تعتاش عليه الاوطان، فلا تضيعوا أمانته بعدما دلكم على الأمان".

    وألقى الرئيس الشلبي كلمة اعرب فيها عن سعادته بافتتاح الجامعة في مدينة الامام الصدر وشكر الرئيس بري على دعمه للجامعة ولاسيما تقديمه مبنى الجامعة في صور في عمل جليل من اعماله خدمة للامة والوطن و"الشيخ قبلان على رعايته واهتمامه بالجامعة"، وقال: "إن حضوره يشرف الجامعة ويعطيها زخما وموقعا رياديا لتكون شأنا وطنيا صرفا".

    ودعا إلى "الانفتاح والتواصل وتطوير فرع البقاع، والعمل على تقديم أفضل ما يمكن من تعليم"، متمنيا "استجابة وزارة التربية والتعليم العالي بفتح فروع جديدة للجامعة، ومنها كليات الزراعة والحقوق لتنضم إلى سائر الكليات المرخصة ".

    وخص بالشكر امين عام الجامعة ورئيس بلدية بعلبك ومدير فرع الجامعة والمهندسين حسين كنعان و ذوالفقار عثمان والدكتور عبد المنعم قبيسي على جهودهم في انشاء وافتتاح فرع بعلبك.

    وألقى الأمين العام للجامعة الإسلامية د.عباس نصرالله كلمة أكد فيها "دور الجامعة كمكان للانطلاق نحو تحقيق سعادة الانسان ورفاهيته"، لافتا إلى أن "ما يميز الجامعة تضافر الارادات والجهود التي عملت بعزيمة، وجعلت من الجامعة واقعا يحتاج إلى الإرادات الطيبة".

    وطالب ب"فتح فرع لمستشفى الزهراء في منطقة بعلبك ليكون مستشفى جامعيا لكلية الصحة، تمهيدا لانشاء كلية الطب في المستقبل، وذلك من أجل أن تكون الجامعة لكل الوطن ولجميع المواطنين من المناطق والاديان والمذاهب كافة، إضافة إلى جامعة الوحدة الوطنية والعيش المشترك".

    من جهته، رأى مدير الجامعة الاسلامية - فرع البقاع الدكتور عدنان مراد بالجامعة "حدثا انمائيا يتخطى الطموح والهوى من أجل تحقيق الافضل في مجالي العلم والمعرفة، وأن يكون لبنان رسالة علمية للنهوض بالبيئة والمجتمع".

    ولفت رئيس بلدية بعلبك حمد حسن إلى أن "المجلس البلدي يثمن هذه المحطة الفاصلة والانعطافة الثقافية الجديدة في حدث إنمائي بامتياز يتخطى الطموح ليكون لبنان الرسالة بإرادة سياسية حكيمة ورشيدة"، وقال: "نحن أمة ملتزمة، تبني في زمن الهدم، وتتطلع إلى الكمال والعلى ليكتمل مشهد الإنماء".

     

  • لقاء الأحبة - 2
    2014-05-16

    برعاية وحضور رئيس الجامعة الإسلامية في لبنان الدكتور حسن الشلبي  أقامت الجامعة نشاطاً رياضياً تحت عنوان " لقاء الأحبة 2 "  في حرم الجامعة (خلدة)، نهار الجمعة في 16-05-2014،  تضمن هذا اللقاء ألعاباً ترفيهية عديدة منها :

    • سباق مربوط الأرجل
    • قفز بالأكياس
    • سباق 600 متر للذكور والاناث
    • شد الحبل
    • Ping Pong
    • Football

     

    وتخلل هاذا اللقاء توزيع جوائز قيمة للفائزين وسحب تومبولا.

     

     

    للمزيد راجع ألبوم الصور

  • يوماً طبّياً في صور لمناسبة يوم التمريض العالمي
    2014-05-16

    برعاية رئيس الجامعة الاسلامية في لبنان الدكتور حسن الشلبي أقامت الجامعة الاسلامية في لبنان - فرع صور، يوم السبت 10-05-2014، يوماً طبياً لمناسبة يوم التمريض العالمي اشتمل انشطة صحية وطبية وارشادية تخلله حفل توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين الجامعة ممثلة بالرئيس الشلبي و بلدية صور ممثلة برئيسها المهندس حسن دبوق، في حضور أمين عام الجامعة الدكتور عباس نصرالله ومساعد رئيس مجلس امناء الجامعة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالامير قبلان مدير عام المجلس نزيه جمول ورئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبدالمحسن الحسيني ومسؤول حركة "أمل" في اقليم جبل عامل محمد غزال ومطران صور نبيل شكرالله الحاج وحشد من ممثلي المستشفيات الحكومية والخاصة في صور وفاعليات تربوية وأهلية ونقابية.

    بداية الاحتفال مع اي من الذكر الحكيم والنشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية لمدير فرع الجامعة في صور الدكتور انور ترحيني اعتبر فيها ان "هذا النشاط إنما يأتي ضمن إطار سياسة الجامعة العلمية والمنهجية".

    ثم ألقى دبوق كلمة قال فيها: "ان احتفال اليوم هو مثال على تطبيق سياسة العلم والانسانية وان توقيع مذكرة تفاهم وتعاون هو تعبير حقيقي عن دور الجامعة الذي يتيح لها الإندماج في المجتمع المدني ولا يقتصر على تحصيل الطالب للعوم الاكاديمية، بل السعي الى خوض غمار الحياة العامة بكل تفاصيلها، فهي تجربة حضارية تطبق اليوم في صور، والجامعة الاسلامية كانت السباقة في هذا المجال العلمي والتعاون والإنفتاح".، منوها بسياسة الجامعة التي تستضيف في رحابها نشاطات وطنية وثقافية بالتعاون مع البلدية ومؤسسات المجمتع المدني لتكون رسالتها على مساحة الوطن.

    واعرب الرئيس الشلبي في كلمته عن سروره لوجوده في مدينة العلماء العظام والتاريخ المشرق بلد الامام المغيب السيد موسى الصدر وفي صرح علمي شامخ هو واحد من مكرمات الرئيس نبيه بري والامام الشيخ عبد الامير قبلان مؤكدا "احترام مهنة التمريض التي هي مهمة انسانية لا تقل عن مهمة التربية والتعليم وهي مهنة باتت رائدة لنيلها الحق في التعليم الجامعي،والجامعة تتعمق في تعليم مهنة التمريض ليكون من اهم نجاحات الجامعة التي ستتحقق نجاحاً في افتتاح فرع جديد لها في بعلبك لان الجامعة ستعمل الى افتتاح فروع جديدة في كل مكان تستطيع ان تفتح فيه فرعاً، لافتاً الى ان مذكرة التفاهم والتعاون مع بلدية صور خطوة نحو دمج المجتمع المدني بالتربية والعلوم الجامعية، من أجل الحصول على نتائج أفضل لخطواتنا العمليةالتي نخدم من خلالها المجتمع لكي نتمتع بحياة أفضل.


    لمزيد من الصور الرجاء الذهاب إلى ألبوم الصور

  • زيارة طلاب فرع صور الى معلم مليتا السياحي
    2014-04-12

    قامت إدارة فرع صور مع أساتذة وطلاب قسمي التصميم الغرافي والتصميم الداخلي في الفرع برحلة سياحية وتعليمية إلى معلم مليتا السياحي يوم السبت بتاريخ 12/04/2014 بحضور مدير الفرع ومنسقة القسمين والأساتذة و51 طالباً.


    واستقبلتهم إدارة المعلم لدى وصولهم وبعد عرض فيلم وثائقي قاموا بجولة في أرجاء المعلم مع دليل متخصص، وتمَ أخذ الكثير  من الصور الفوتوغرافية.

    وبعد انتهاء الجولة توزع الطلاب والأساتذة إلى مجموعات في أماكن مختلفة من المعلم حيث تمً إعطاء دروس تطبيقية عن التصاميم الهندسية المختلفة.

  • اليوم الثقافي الكوري في فرع صور
    2014-03-22

    نظمت الجامعة الاسلامية في لبنان - فرع صور، بالتعاون مع الكتيبة الكورية العاملة في اطار اليونيفيل، احتفالا لمناسبة اليوم الثقافي الكوري في باحة الجامعة الاسلامية، في حضور سفير كوريا الجنوبية جونغ ايل تشوي، قائد القطاع الغربي في اليونيفيل موريتسيو ريكو، قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد شربل ابو خليل، قائد الكتيبة الكورية العقيد هيه ايل جونغ، قائمقام صور حسن عيديبي، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، مدير الجامعة الدكتور انور ترحيني ومدراء مدارس ومعاهد ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وطلاب الجامعة.

    بعد النشيدين اللبناني والكوري، القى ترحيني كلمة أكد فيها على اهمية هذا الاحتفال باليوم الثقافي الكوري والذي "يأتي في سياق التفاعل الحضاري بين الشعوب". وأمل "استمرار هذه النشاطات لما فيه مصلحة الشعبين الكوري واللبناني وكل شعوب العالم".

    بدوره أمل سفير كوريا "ان يكون هذا الحدث فرصة للشباب اللبناني للتعرف الى تاريخ كوريا وثقافتها وللتفاعل مع الجنود الكوريين في جو من الالفة والصداقة"، لافتا الى ان حكومة بلاده "لن تألو جهدا في دعم الجنوب حيث ينتشر عناصر الوحدة الكورية". وشدد على "التآخي بين الشعب الجنوبي وجنود الوحدة الكورية مما ينعكس ايجابا على عملية حفظ السلام"، وقال "ان هذا التعايش ليس بالجديد، فتاريخ لبنان يشهد على اصالته من خلال ارضه الرائعة التي تتميز بجمال خلاب"، مؤكدا "استمرار وحدة بلاده العاملة في اليونيفيل بالعمل من اجل الامن والاستقرار في جنوب لبنان".

    بعدها بدأت فعاليات اليوم الثقافي، حيث القى العقيد هيه ايل جونغ محاضرة امام طلاب الجامعة تحت عنوان "كوريا الجنوبية بين الماضي والحاضر"، استهلها بمقدمة عن "العلاقة المتينة التي تربط كوريا الجنوبية بلبنان وعن التضحيات التي قدمها الشعب الكوري في سبيل التطور والتقدم".

    كما شرح عن "حركة القرية الجديدة التي كانت اشبه بثورة اتاحت لكوريا النهوض بالدولة والتي تم خلالها ارسال العمالة الكورية من الممرضين وعمال المناجم للعمل في المانيا".

    وتخلل اليوم الثقافي الكوري الطويل عرض مأكولات كورية والعاب تقليدية كالطبل التقليدي الكوري، اضافة الى معرض للصور وللباس الكوري التقليدي.

    للمزيد راجع ألبوم الصور

  • " لقاء الأحبة " بين فرعي خلدة وصور
    2014-03-08

    أقامت الجامعة الإسلامية في لبنان - فرع صور يوم السبت بتاريخ 8/3/2014  نشاطاً رياضياً لطلاب الجامعة  بعنوان " لقاء الأحبة "، الذي جمع طلاب الجامعة في خلدة مع زملائهم في فرع صور.

     ويأتي هذا النشاط ضمن استراتيجية الفرع الهادفة الى تنمية القدرات الرياضية للطلاب الى جانب القدرات العلمية والثقافية، إيماناً منه بالمقولة ( ان العلم يثقل الأذهان والرياضة تثقل الأبدان).

    ورافق الطلاب المشاركين من خلدة مدير شؤون الطلاب الدكتور غدي مقلّد، حيث استقبلهم مدير فرع صور الدكتور أنور ترحيني وأعضاء الهيئة الإدارية وطلاب فرع صور.

    وكانت بداية النشاط الرياضي مع النشيد الوطني اللبناني، ثم وقف المشاركون والحضور دقيقة صمت تلتها قراءة سورة المباركة الفاتحة الى روح شهيد الوطن والجامعة الطالب عبد الله عز الدين ( طالب ادارة اعمال- فرع خلدة)، الذي استشهد في تفجيري بئر حسن بتاريخ 19/2/2014 أثناء توجهه الى مبنى الجامعة في خلدة لإجراء إمتحاناته المقررة.

    وخلال اللقاء الدكتور أنور ترحيني كلمة ترحيبية بالحضور تضمّنت الإشادة بمشاركة الطلاب وإنجاحهم لهذا النشاط الذي يساهم في تعزيز ثقافة التعارف وإنماء الصداقات الجامعية بين الطلاب ، كما أثنيت على الروح الرياضية التي تسود في نفوسهم، خاصة وأن العبرة من هذه المشاركة تكمن في إذكاء وتأكيد روح الإنتماء لدى الطلاب، والحس بالتفاعل البنّاء في نشاطات الجامعة.

    كما تمنى في نهاية الكلمة التوفيق للطلاب ودوام الصحة لرئيس مجلس أمناء الجامعة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، ولرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن الشلبي، وان يعم الأمن والسلام في ربوع الوطن الحبيب لبنان نظراً لما تشهده البلاد من ظروف صعبة.

    وبعد ذلك بدأ الطلاب الذين بلغ عددهم (100) مشاركا، يتبارون فيما بينهم في لعبة البينغ بونغ ثم في لعبة الشطرنج، وذلك بإشراف حكام مختصين، ثم تم توزيع الجوائز على الفائزين في المرتبتين الأولى والثانية بحضور كل من الدكتور هشام الحسيني والدكتور عادي مقلد ومدير الفرع، وقامت عدة مواقع الكترونية في مدينة صور بأخذ الصور التذكارية للنشاط.

    ثم انتقل المشاركون مع  أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية الى ملعب صور البلدي حيث أقيمت مباريات في كرة القدم بين منتخبي خلدة وصور، تلاها تسليم كأس للفريق الفائز.

    للمزيد راجع ألبوم الصور