اّخر الأخبار

تصفح الموقع

ارشيف الأخبار


من تاريخ الى تاريخ


  • Alt text to go here
    توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الإسلامية وجامعة المذاهب الإسلامية الإيرانية
    2017-09-20

    في إطار تعميق علاقات التعاون مع المؤسسات العلمية والدينية والأكاديمية تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والثقافي والتعليمي بين الجامعة الإسلامية في لبنان ممثلة برئيسة الجامعة ا.د. دينا المولى وجامعة المذاهب الاسلامية الايرانية ممثلة بشخص رئيسها الشيخ د. محمد حسين المختاري بحضور المستشار الثقافي الايراني في لبنان د. محمد مهدي شريعتمدار ومدير العلاقات العامة في الجامعة الاسلامية د. هشام الحسيني.

    وتنص المذكرة على انشاء وتطوير برامج العمل وعقد الاتفاقيات وتنفيذ الدراسات ، فضلاً عن تبادل الطلاب والباحثين، واقامة المؤتمرات العلمية والورشات والدورات المشتركة، والتعاون في اصدار الكتب والدوريات العلمية .


  • Alt text to go here
    حفل تخرج طلاب الجامعة - فرع بعلبك (الدفعة الأولى)
    2017-09-18

    احتفلت الجامعة الاسلامية في لبنان بتخريج الدفعة الاولى لطلاب الجامعة - فرع بعلبك  للعام الدراسي 2016-2017، برعاية رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى رئيس مجلس امناء الجامعة الاسلامية في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان ممثلا بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان،وحضر الحفل الى  رئيسة الجامعة في لبنان الدكتورة دينا المولى والأمين العام للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى مساعد رئيس مجلس الأمناء في الجامعة نزيه جمول، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، مفتي بعلبك والبقاع الشيخ خليل شقير، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح، راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة ممثلا بالدكتورة ميراي بشارة، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس،  الأمين العام للجامعة الدكتور حسين بدران، عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" العميد عباس نصرالله، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان،المدير الجديد لفرع بعلبك في الجامعة الاسلامية د. حسن عبيد، والمدير السابق عميد كلية الصحة في الجامعة د. عدنان مراد، آمر مفرزة الشرطة القضائية في بعلبك المقدم فادي الحلاني، رئيس دائرة البقاع الثانية في الأمن العام الرائد غياث زعيتر وقضاة وفاعليات سياسية وتربوية واجتماعية وذوي الخريجين.البداية مع دخول موكب الخريجين ثم موكب رئيسة الجامعة والعمداء وآيات من القرآن الكريم فالنشيد الوطني، وهنأ عريف الاحتفال مهدي مشيك الخريجين والأساتذة والأهالي، وألقى النقيب مهدي حسن كلمة الخريجين باللغة العربية ومايا رضوان الموسوي باللغة الفرنسية ومريم شكر باللغة الإنكليزية.


    وكانت كلمة لمدير الفرع الجديد الدكتور حسن عبيد قال فيها: "عدت من فرنسا لأضع يدي بيد أخوتي وأخواتي من ابناء وطني  للعمل معاً لغد افضل تسود فيه روح المحبة والمواطنة الصحيحة، ولنبني مجتمعا أفضل من مجتمعات الغرب مع الأساتذة الذين فضلوا الهجرة المعاكسة وعادوا إلى الوطن، لنكون بينكم وفي خدمتكم".

    وتمنى أن يكون "على قدر ثقة رئاسة الجامعة والطلاب"، شاكرا كل من ساهم في تسميته، معرباً ان اختياره للجامعة الاسلامية كان ايماناً مني انني اسير نحو الافضل في مسيرتي المهنية لما للجامعة من اهمية علمية وثقافية وانمائية، وهذا محل فخر واعتزاز لي.

     وبعد تهنئته الخريجين وذويهم ختم بالقول: "أطلب منكم شيئا واحدا تيمنا بوصية الإمام علي(ع) التي تقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي، وان شاء الله ساتعاون مع الجميع لنجاح الجامعة الذي اعتبره ثمرة العمل الجماعي ".

    المولى
    وألقت المولى كلمة قالت فيها: "السعادة تغمرني بأن أقف أمامكم وان أحوذ شرف تخريج الدفعة الاولى لخريجي الجامعة من بعلبك، من جامعة طال الزمن في انتظارها، خمسون عاما مرت منذ ان وجدت على اوراق المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بقلم وحبر الامام المغيب السيد موسى الصدر وترجمها الامام الراحل الشيخ محمد شمس الدين، ووصلت الى هنا برغبة وقرار مشترك من الامام قبلان ودولة الرئيس نبيه بري، فها هو الحلم يتحقق وها هو زرعك أثمر جامعة لكل الوطن. وجدت الجامعة لكم انتم ابناء منطقة تعبت من تأوه الرياح وندب الضعفاء، انتم اليوم كما كنتم منذ ولادة الدهر، ابناء الوعد والنصر، انتم من تمسكتم بالقسم الدائم والمستمر لنزع الظلم والحرمان، انتم زارعو النجاح والتألق في مكانه، انتم ابناء مدينة الشمس، مدينة النضال المستمر لنصرة المفاهيم التي ارساها الامام المغيب موسى الصدر، فكان شهر الامام شهر النصر والانتصار، ومرة اخرى النصر الالهي".

    أضافت: "أعاهد حامل الرسالة الامام الشيخ عبدالامير قبلان وحامل الأمانة دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري واقول ان الجامعة الاسلامية جامعة لكل الوطن بمفاهيم صاحب الامانة الامام المغيب موسى الصدر ومؤسسها الامام الراحل محمد مهدي شمس الدين. هنا ومنذ ثلاث سنوات وبجهود جبارة افتتح فرع الجامعة بعد طول انتظار وبحث مضن على مساحة المنطقة لاختيار الموقع فتم ذلك على ايدي المخلصين وقدمت بلدية بعلبك هذه المساحة لتكون مقرا لها وبدعم وعمل دؤوب تمت تسوية كل الامور الادارية والقانونية وبوشر العمل وانجز في فترة قياسية، وانطلق الفرع، وها هي اول ثمراته دفعة من ابناء المنطقة تحدوا الصعاب واعتمروا قبعات التخرج الى الحياة الراقية. فأنتم اليوم ابناء هذه الرسالة وابناء الجامعة الاسلامية في لبنان بكل ما للكلمة من معان ومفاهيم تحت شعار جامعة لكل الوطن اطلقناه رؤية للمستقبل من خلال هوية الجامعة. منذ تسلمي لمهامي وضعت أسسا لخطة عمل تواكب التطور العلمي للارتقاء الى اعلى المعايير الاكاديمية والتجدد والتكييف بأهداف جريئة لتبقى شامخة قادرة دوما على المنافسة لتصبح من اولى الجامعات في الوطن العربي تؤمن لطلابها فرص العمل المبنية على الجدارة والكفاءة".

    وتابعت: "بدأنا بتوجيه برامج التعليم وفقا للمعايير الدولية، وأعددنا دراسة المقررات في كل كلية من كليات الجامعة والاستعانة بأهل الاختصاص من لبنان وفرنسا، وتحديد المقررات بما يتناسب مع التطور والحاجة في سوق العمل والتركيز على اللغات الاجنبية وعلوم التكنولوجيا وعملنا على فتح مسارات جديدة في بعض الكليات وحصلنا على ترخيص لشهادة ماجستير في ادارة قطاع النفط والغاز، وهو سيواكب المرحلة المقبلة لاستخراج النفط والغاز في لبنان، والهدية الكبرى في هذا العام الحصول على ترخيص لكلية الصحة والتي تضم اضافة الى التمريض، العلاج الفيزيائي وتقويم النطق والعلوم المخبرية والقبالة القانونية والتغذية. أصبحنا محط انظار المؤسسات الحكومية اللبنانية فوقعنا اتفاقيات مع بعض الوزارات ومنها الاقتصاد لتقديم الاستشارات وتدريب الموظفين، وكذلك مع مراكز الدراسات في قيادة الجيش والامن الداخلي والامن العام، فنظمنا عدة مؤتمرات بالتعاون والتنسيق مع ارقى الجامعات الفرنسية والعربية والاسلامية، وشاركنا في مؤتمرات دولية على مساحة الوطن العربي واوروبا، واستضفنا اتحاد الجامعات الفرنكوفونية، ونسعى لترؤسه هذا العام ان شاء الله. لن يقف اي عائق امام طموحنا فلدينا كل الإمكانات العلمية وذوي الاختصاص، وبدأنا نشجع على الهجرة المعاكسة من اوروبا الى لبنان، واصبح بيننا كوادر اكاديمية مرموقة وحصلنا على المراتب الاولى في المعارض والمسابقات بين الجامعات ووصل طلابنا الى لاهاي".

    وتوجهت إلى أبناء المنطقة: "يا ابناء بعلبك والهرمل والبقاع حاملو رسالة المعادلة الذهبية المقاومة للعدوان وللفقر والحرمان بالقلم والعلم والمعرفة من فكر الامام المغيب، لتصبحوا جزءا من العالم الذي تحركه آمال الكرامة والحرية والعدل، حاملو رسالة الشرف والتضحية والوفاء من فكر الجيش الوطني وعقيدته الذي اثبت تلاحمه مع الشعب والمقاومة في التحرير للارتقاء الى ذرى العدل والسلام والمعرفة والتنمية والثقافة والنزاهة قولا وفعلا، بأن يتبع المرء قناعاته صادقا مع نفسه. انتم حاملو رسالة الشعب والوحدة من فكر رجل كل العهود دولة الرئيس نبيه بري. ترعرع هذا الفرع واهله وابناؤه على تلك الوقفة الابية التي يسجلها التاريخ يوما بعد يوم في صفحات العزة والكرامة في الماضي والحاضر. فجاء القسم الشهير الذي حاكى كل لبناني وعنى كل منطقة اذ جاءت المطالبة بحقوق المواطنة لجميع المحرومين دون تمييز او تردد او مساومة نعم لكل اللبنانيين. فجاء القسم ليخاطب الشهداء والايتام والامهات والطلاب والمثقفين والعشائر وكل الشرائح والاطياف.ولكي لا يبقى القسم شعارا مكتوبا فقد تكرس بالمؤسسات العلمية والصروح التي تساهم في رفع الغبن العلمي والثقافي عن منطقتنا فكانت الجامعة الاسلامية في لبنان التي افتخر واعتز بأن اكلف برئاستها وان أكون على مستوى الامانة مع فريق عمل مميز جدا، فشكرا للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ولدولة الرئيس الاستاذ نبيه بري على ثقتهم".

    وتوجهت إلى الخريجين: "أنتم الدفعة الاولى لفرع بعلبك، والانجاز الاول من كل من سعى من قيمين واساتذة واداريين، واهل وضعوا ثقتهم وآمنوا بقدراتنا وبرسالتنا. فمن اجدر من الجامعة الاسلامية في لبنان لحمل شعار الجامعة لكل الوطن أنموذجا للعيش الواحد؟ الكل يعلم بأن هذا المشروع ليس مشروعا استثماريا وماليا يبتغي الربح، وهو لن يحقق الربح المادي، انه مشروع لخدمة المنطقة، خدمة بكل معنى الكلمة يحقق الغاية في رفع الحرمان ولتصبح احلام الشباب حقيقة".

    وختمت: "لست بصدد اسداء النصائح يوم تخرجكم ولكن اقول لكم لا تخشوا شيئا الا الله وتمسكوا بأحلامكم وطموحاتكم، فأنتم صناع مستقبلكم، ولا تنسوا وجوه اهلكم يغمرها الفرح والفخر بالرغم من الجهد والعناء والتضحية، فعليكم ان تجهدوا انفسكم في شكر الله والوالدين والعمل على مكافأتهم وارضائهم. فهنيئا لكم هذا التخرج وهذا الحفل، عنوان انجاز صنعتموه وحققتموه فأنتم صناع الحاضر والمستقبل، فالمعرفة تكتسبونها اما احلامكم فتصنعونها. فأنتم اليوم خريجو هذا الفرع والمستقبل امامكم يفتح الباب على مصراعيه امام كفاءتكم، فأنتم النجوم الساطعة فلا تستسلموا للحيف، ولا تدعوا هذه الهوة العميقة المظلمة تبتلع احلامكم".

    قبلان
    بدوره قال المفتي قبلان: "لأنه البقاع بكل ما فيه، مهد التضحية والوفاء، ومدرسة تعيد قراءة التاريخ، وجبهة ترفض التكفير وتنتصر عليه، وأساس مركزي بنهضة البلد، وحصن كبير للمقاومة، وصوت صريح بضرورة حفظ الدولة لهذه المنطقة، وتمكينها من حقوقها؛ كان لا بد من تأكيد ما يستحقه هذا البقاع من التعليم، ودعم مشاريع التنمية فيه بكافة أشكالها، كأساس لنخوة أهله وشهامتهم، فالقضية تكمن بضرورة الوفاء لهذه المنطقة، التي قدمت الدم بكل سخاء وكرامة، ودافعت عن البلد والدولة في وجه أعتى مجاميع التكفير، ليبقى لبنان بلد الشراكة والإنسان، لكن على قاعدة وفاء الدولة لهذه المنطقة، وليس التنكر لها، والتعامل معها ببلاغات الملاحقة والسجون. ولأن العلم فريضة الله بالإنسان، وضرورة الإنسان بحياته ومسيرته، فقد قال الله تعالى بحق من انتخبهم لدينه (وعلمناه من لدنا علما)، لأن الإنسان بعقله ووعيه وقدرته على الابتكار والتطوير، فإذا خسر هذه وتلك لم يبق من إنسانه شيء".

    ورأى أن "الأساس بالطموح تأكيد مشروع الدولة بالأجيال، لأن خسارة الجيل العلمي يعني نهاية السلطة كمشروع دولة وإنسان، خاصة أن الدولة تعاني من حقيقة وجودها وشروط أهدافها، وسط أزمة فساد مخيف، مع أن ما يجري من حولنا يفرض علينا تطوير أنفسنا بما يضمن حماية مجتمعنا الذي هو حماية لوطننا". وأكد أن "المطلوب إنسان بحجم الحقيقة والمشروع، الذي أراده الله بخلقه وإنسانه، إنسان كريم ونفس مقدسة، إنسان مكفول ومضمون بحاجاته المختلفة، ضمن مشروع دولة يأخذ شرعيته بمقدار تأمين حاجات الناس ومصالحهم، فالسلطة خادمة لإنسانها وليس العكس، لأن مبدأ شرعية السلطة يبدأ وينتهي بالقيمة المعرفية للمشروع الحقوقي، ومدى تنفيذه وتطبيقه، فالمشكلة ليست بقلة المال بل بكثرة اللصوص، مضافا إليها أنانيات البعض وعقليات البعض الآخر الذي يعيش عقدة (لا لتعليم الناس)، لأن تجهيل الناس وتفقيرهم أسهل طريق لبلوغ الزعامة وبسط النفوذ والسيطرة".

    وتابع: "من هنا، فإننا نشكر الله على تمكيننا من تقديم بعض المساهمات في هذا المجال المقدس عند الله، سائلينه تعالى أن يمن علينا بالمزيد، كي نجعل من الدراسة في كل مؤسساتنا شبه مجانية، لأن التعليم حينما يتحول إلى سوق تجاري واستثماري رخيص يفقد جوهره كرسالة، ويصبح سلعة تافهة للربح واستغلال الناس. نعم، من على منبر هذا الصرح العلمي، نكرر دعوتنا للدولة كي تعود إلى البقاع للاستثمار بالعلم والصحة والمشروعات الزراعية والأمن والتنمية المختلفة، لأن المطلوب علم وعمل، ومشروع إنسان وخدمات تليق به، وإعلان الحرب على التجاوزات والمخالفات، وليس جلد اللبنانيين بالضرائب والرسوم والنهب".

    ونوه "بالانتصار التاريخي الذي أسست له الشراكة الحقيقية بين المقاومة الأبية وجيشنا الوطني وبدعم شعبنا الصابر والصامد، كقيمة ضامنة للبنان، وسط حرب العالم في الشرق الأوسط". وقال: "كما نذكر بضرورة إعادة تأكيد العلاقة بين سوريا ولبنان، كحاجة ضرورية ومصلحة وطنية بعيدا عن المزايدة والارتزاق السياسي. أقول هذا لأننا بحاجة إلى تجانس سياسي، لننطلق معا نحو بناء الدولة على قاعدة "إن الدولة بمصالح مواطنيها والسلطة ببرامجها وخدماتها"، أما إذا بقيت الدولة مزرعة صفقات وسمسرات ومحاصصات، انتهت، وانتهى الوطن، وانتهى الانسان".

    وختم: "مبارك لكم هذا النجاح يا أبناء البقاع الأبي، نحن معكم وسنبقى معكم، فإلى المزيد من الإنجازات والنجاحات إن شاء الله تعالى. شكرا للجميع، شكرا للآباء والامهات، شكرا للجامعة الإسلامية، إدارة وهيئة تعليمية وطلابا، ونسأل الله أن يصبح التعليم حقا مطلقا لكافة الأجيال". 


  • Alt text to go here

  • Alt text to go here
    حفل تخريج طلاب الدفعة السابعة لفرع الجامعة في صور
    2017-09-12

    احتفلت الجامعة الاسلامية في لبنان بتخريج طلاب الجامعة - فرع صور للعام الدراسي 2016-2017، برعاية رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى رئيس مجلس امناء الجامعة الاسلامية في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان ممثلا بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، في حضور النائب عبد المجيد صالح ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، المطران شكر الله الحاج، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، متربوليت صور للروم الملكيين الكاثوليك ميخايل ابرص، ،أمين عام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الأستاذ نزيه جمول، مفتي صور ومنطقتها ممثلا بالشيخ عصام كساب، مسؤول اقليم جبل عامل لحركة امل علي اسماعيل، رئيس اتحاد بلديات صور حسن دبوق، مسؤول التعبئة التربوية لحزب الله في الجنوب حيدر مواسي، حشد من الشخصيات والفعاليات السياسية والإجتماعية والبلديات وممثلو الأجهزة الأمنية والأندية الثقافية والإجتماعية والرياضية ورؤساء البلديات واهالي الخريجين.

    وبعد مرور موكبي الخريجين ورئيسة الجامعة والعمداء والاساتذة، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني وتعريف من الدكتور خضر ياسين، القى مدير فرع صور د. انور ترحيني كلمة ترحيب قال فيها: حَسْبُ هذا الصرحِ الجامعيّ ان يُجدِّد هذا العام وككل عام موعِدَهُ مع الحياة، مع حُلمٍ مَفْعمٍ بالفكرِ والسحرِ والبهاءِ، مع نهايةِ رحلةٍ دراسيةٍ توجت بالقرائحِ الجوّادة.وحسبُ مدينةِ صور مدينةِ البحرِ واليراعِ وحكاياتِ الأرجوان أن تجمعَ المجدَ أكواماً، أن تكونَ الشاهدَ الأولَ على الحضورِ الصارخِ لسماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر الذي زرعَ البذرةَ الأولى لهذا الصرحِ الجامعيّ الوطني، وعَمِلَ ليكونَ لبنان وطنَ الخيرِ والعافيةِ والتآخي والعيشِ الواحد الراقي، وحوَّل البورَ الى بساتينَ غنّاء وأخرجَ الأمورَ من البلبلةِ الى الوضوحِ، وأيقظ المعاني الساكنةَ فينا.

    وابْتَدَع من نورِ عينيهِ الخضراوين ومن نبضاتِ قلبهِ السّمحِ النقيّ، ومن دَفْقِ عطاءِ عقلِهِ المُسْتَنير حُلْماً جديداً وُلِدْنا معه من جديد.ونحنُ إذ نُحي هذا الحفلَ بالتزامن مع ذكرى تغييبِكَ، نُعاهدُكَ سيدي الإمام أننا سنحيا طالما بقيت الأحلاُم والأكوانُ والنجومُ، سنغتنم الحياةَ بكاملها، نحملُ البُشرى المُفرحةَ، رافعين رايةَ العلمِ الذي بدونِهِ لا يكون أيُّ إنسانٍ جديراً باسمِهِ كإنسان، ولا يتسنى لهُ أن يحيا.

    وخاطب الخريجين فقال:بالأمسِ كنَّا الزارعين وكنتم حاصِدي غِلالَ ما زرعنا. غداً ستكونون الزارعين وسيكونُ جيلٌ جديدٌ حاصداً لغلال جهودكم، هكذا دائما تبقى روحُ العطاءِ على ما هي عليه رغم تَبدُّلِ الأزمان وتجدٌّدِ الأجيال.اقرنوا علمَكُم بالعمل، وهنا أذكِّر نفسي وأذكِّركُم بما جاء على لسان سيد البلغاء الإمام علي بن ابي طالب حيث يقول: "العلمُ مقرونٌ بالعمل، فمن عَلِمَ عَمِلَ . والعلمُ يهتِفُ بالعمل فإنْ أجابَهُ وإلّا ارتحلَ عنه.لكم تهاني عائلِتِنا الجامعية، رئيسةً وعمداءَ ومدراءَ وأساتذةً وإداريين وموظفين، وإلى ميدان العمل تصنعون الخيرَ بِلا مُقَابل.

    تلتها كلمات الخريجين باللغات العربية والانكليزية والفرنسية للطلاب غدير الموسوي، حسن مرتضى واسراء بيضون، ثم القت رئيسة الجامعة ا.د. دينا المولى كلمة قالت فيها: بداية أتوجه بالتهنئة للشعب اللبناني بالتحرير الثاني وانتصاره في حرب على أعداء الوطن والتحية للشهداء الأبرار من الجيش اللبناني والمقاومة الباسلة الذين حرروا الأرض ورووها بدمائهم الذكية الطاهرة ،سنة مضت على تسلمي لمهامي وكانت أول كلمة لي كرئيسة للجامعة الإسلامية  في لبنان وقلت يومها من هنا من امام شاطئ صور فبالرغم من ان صور مدينة التاريخ فهي ايضا" مدينة الحاضر وحتما" مدينة المستقبل الواعد بكم طالما ان حركة الإستنارة ابتدأت من صور بحروف مشرقة أدت الى الحضارة الإنسانية. فكانت الجامعة الإسلامية في لبنان " جامعة لكل الوطن ".وها انا اليوم وبعد مرور سنة على التسلم اشد عزما واندفاعا، فمن اجدر من الجامعة الإسلامية لرفع ابنائها من الظلمة الى النور تلبية لرغبة صاحب الأمانة  الإمام المغيب السيد موسى الصدر يوم قاد معركته بوجه الحرمان، لم يكن الحرمان بمعناه المادي أو الإجتماعي فقط بل كان يعنيه الحرمان من العلم وتحديداً التعليم العالي والتخصص الذي حرمت منه معظم الشرائح الإجتماعية في الوطن فأصر على حق المجلس بإنشاء جامعة ترفع الحرمان وتتيح للطلاب بتحصيل علمي مشرّف وبأرقى المعايير ولم يردها مشروعاً استثمارياً تجارياً فكان له ما أراد على يد الإمام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين وتشهد تطوراً  وتوسعاً وتألقاً في عهد الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان أطال الله بعمره وبدعم ورعاية مستمرة وإحتضان كامل من حامل الأمانة دولة الرئيس نبيه بري. فوضعت اسسا" لخطة عمل لتواكب التطور العلمي للإرتقاء الى أعلى المعايير الأكاديمية والتجدد والتكييف بأهداف جريئة لتبقى شامخة قادرة دوما" على المنافسة لتصبح من أولى الجامعات في الوطن العربي تؤمن لطلابها فرص العمل المبنية على الجدارة والكفاءة .

    واردفت د. المولى ... بدأنا بتوجيه برامج التعليم وفقاً للمعايير الدولية وأعدنا دراسة المقررات في كل كلية من كليات الجامعة والإستعانة بأهل الإختصاص من لبنان وفرنسا وتحديد المقررات بما يتناسب مع التطور والحاجة في سوق العمل والتركيز على اللغات الأجنبية وعلوم التكنولوجيا وعملنا على فتح مسارات جديدة في بعض الكليات وحصلنا على ترخيص لشهادة ماجستير في إدارة قطاع النفط والغاز وهو سيواكب المرحلة القادمة لإستخراج النفط والغاز والهدية الكبرى في هذا العام الحصول على ترخيص لكلية الصحة والتي تضم إضاقة إلى التمريض العلاج الفيزيائي وتقويم النطق والعلوم المخبرية والقبالة القانونية والتغذية. وقد بدأت تشهد إقبالاً كثيفاً.

    لقد أصبحنا محط أنظار المؤسسات الحكومية اللبنانية فوقعنا اتفاقيات مع بعض الوزارات ( وزارة الإقتصاد ) لتقديم الإستشارات وتدريب الموظفين وكذلك مع قيادة الجيش والأمن الداخلي والأمن العام )مراكز الدراسات فيها(، فنظمنا عدة مؤتمرات بالتعاون والتنسيق مع أرقى الجامعات الفرنسية والعربية والإسلامية وشاركنا في مؤتمرات دولية على مساحة الوطن العربي وأوروبا واستضفنا إتحاد الجامعات الفرنكوفونية ونسعى لترؤسه هذا العام إن شاء الله. لن يقف أي عائق أمام طموحنا فلدينا كل الإمكانات العلمية وذوي الإختصاص وبدأنا نشجع على الهجرة المعاكسة من أوروبا إلى لبنان وأصبح بيننا كوادر أكاديمية مرموقة وحصلنا على المراتب الأولى في المعارض والمسابقات بين الجامعات ووصل طلابنا إلى لاهاي.

    وختمت بالقول...إنني أتوجه بالشكر لكل الزملاء على تفانيهم في خدمة الجامعة والإداريين وسائر العاملين على جهودهم ومشاركتهم القيمة لإنجاح مسيرة الجامعة.أنتم اليوم الدفعة السابعة لفرع صور تستحقون الأفضل. فقيمة التخرج ليست بما بلغ اليه الطالب بل بما يطوق البلوغ اليه .فالشجرة التي تنبت في الكهف لا تعطي ثمارا" ، فلن تقبل جامعتكم ان تكونوا يوما" في ظل الحياة. فلا يوجد نور أشد سطوعا" وأكثر لمعانا" من الأشعة التي يبعثها العلم ليضع بين أيديكم فرص العمل التي نعمل على تأمينها بكل جهد. فلا تغمضوا أعينكم ولا تحولوا وجهكم عن النور فأنتم اليوم الطائر الذي يخرج من ظلمة القفص الى نور المعرفة فلن يكون أمامكم دائماً إلا فجر الربيع.لقد مضت شهور وأنتم تترقبون هذا اليوم وتنظرون الى المستقبل من وراء الكتب فترونه مشعشعا". ولكنّ النجاح والفشل يتصارعان بالقرب منكم ، فعليكم الإختيار أي منهما هو الدرب الأصلح، إما المثابرة وإما الإنكفاء.فحياتكم الجامعية قصيرة تبتدئ بالتسجيل وتنقضي بالتخرج، فهي مثل قطرة الندى التى تسكبها أوراق الورد عند مطلع الفجر. فأنتم اليوم مثل هذه القطرة في مطلع الفجر في الربيع فالنور يلامسكم فلا تدعوه يجفف هذه القطرة بل دعوا النور يحولها الى لؤلؤة ينقلها شاطئ صور الى أعماق معترك الحياة.فلست اليوم بصدد إسداء النصائح لكم ولكن سأقول اليوم وبكل حفل تخرج بالمسقبل ستبقون أمانة في أعناقنا لأننا حزنا على ثقة أهلكم الذين أودعونا إياكم، فأنتم أملهم وبكم يحققون أحلامهم بنجاحاتكم ونحن على العهد لنكون على مستوى ثقة ذويكم وأبناء منطقتكم وأهل صور وجبل عامل خاصة ومن خلالهم إلى كل الوطن. أهلاً بكم أبناء وطني في جامعتكم جامعة لكل الوطن.

    بعدها القى المفتي قبلان كلمة استهلها بالقول:لأنّ تمكين الإنسان من فهم غاية وجوده ودوره وتأمين مصالحه ومنافعه مشروط بالعلم، نجد أنّ الله سبحانه وتعالى قرن بين نبوّاته ورسالاته والعلم، وأكّد ذلك بالفطرة التي جعل خلقه وناسه عليها، وهو نفسه ما طبّع الإنسان نفسه عليه، لأنّ الإنسان من يومه الأول يسأل ذاته عن ذاته، عن كونه، وعن وجوده، ومن أين؟ والى أين؟ولأن الوصل مع الله يفترض تحصيل المعرفة بقواعدها الكليّة، نجد الله سبحانه وتعالى يقول بحقّ بعثاته النبوية:{ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}، لأنّ العلم ركيزة الله بالإنسان، واطروحته لخلقه، فهو القائل لهم : { قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ}، لأنّ الإنسان مدعو لمعرفة نفسه وطبيعة هذا الكون والعالم الذي يعيشه أو سيعيشه، وهنا نتذكّر المنطق بلسان علي بن أبي طالب: ليس أن تعيش لتأكل وتلتذّ بل لتخالط الحقيقة كلها وفق مفاد قوله: "مَا خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أَكْلُ الطَّيِّبَاتِ، كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا، أَوِ الْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا، تَكْتَرِشُ مِنْ أَعْلاَفِهَا وَتَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا"نعم الأكيد المطلق أنّنا لم نخلق لعبث، ولم نصنع للهو أو لعب، لأنّ العقل الذي يتحكّم بهذا الوجود هو عقل خارق دقيق قادر وشديد الحكمة، وما في هذا الكون من تدبير ومعاجز وقدرة هو أكبر دليل على عظمة الله الخالق.من هنا كمنطق حياة وكميزة إنسان وارتباط أكيد بمنطق الله وأنبيائه كان لا بدّ من دعم التعليم والحضّ عليه والتأسيس له، ومع كل دفعة تخرّج في جامعتكم الجامعة الإسلامية اليوم نعيش لحظة ارتقاء بالحقيقة، لأنّ الإنسان من العلم كالرأس من الجسد، وهو فريضة الله على كل إنسان، وهو حقّ لهذا الإنسان على دولته ومجتمعه، إلا أنّنا نعيش وسط عالم تتحكّم به الأنانية والمال، حتى كاد أن يتحوّل العلم سبيل ارتزاق، مما أثّر على الغاية وشوّه الهدف الرئيسي للعلم .

    واردف المفتي قبلان....إنّ المطلوب اليوم علم يليق بإنساننا كمخلوق كريم، كمخلوق له دور مقدّس، وهذا يعني ان التنمية البشرية يجب ان تكون رأس أولويات الدولة، والعلم هو رأس هذه الاولويات، لكن للأسف الشديد هذا هو ما نفتقده في هذا البلد  لأسباب مختلفة أوّلها فساد الرؤية السياسية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن أنانية السلطة وسقوطها في نفق الصفقات التجارية الفاسدة والمحاصصة الطائفية والمناطقية، لذلك إننا نصرّ على مشروع الدولة كضامن حقوق وأساس لدولة المواطنة، وهذا الامر يحتاج الى كفاح وطني شعبي لتأكيد حقوق الناس، في بلد لا ماء ولا كهرباء فيه ولا دواء، ويعزّ علينا ما يمر به شعبنا من وجع وفقر وحاجة وضياع واستغلال على كافة الأصعدة.

    إنّنا بحاجة الى مشروع وطني إنقاذي لأجيالنا، من خلال الاستثمار بالعلم والتربية وتغيير الذهنيات القديمة بمناهج تربوية وتعليمية حديثة،  تؤسّس لقيام دولة المواطنة والإنسان، لأنّ التعاسة تغتال هذا البلد، كما نشدّد على العدالة الاجتماعية والشراكة الوطنية، لأنّ الطائفية والعقلية الضيقة حوّلت هذا البلد الى فريسة تتناهشها ذئاب المال والسلطة.

    وفي هذا السياق نستذكر ونستحضر الامام الصدر، ونؤكّد أن هذا الرجل كان مشروعه بحجم كل إنسان لا بل كان بحجم أمة، وهو القائل: علّموا أبناءكم وتعلّموا وشاركوا بالقضايا العامة، فإن الأوطان لا يبنيها الا العلم وتحمّل المسؤوليات"، كما نكرّر شعاره بضرورة وجود دولة بحجم مأساة الإنسان.

    وختم بالقول....نبارك للبنانيين نصرهم على عصابات التكفير، ونذكّر من يعنيهم الأمر أن ما قدّمته المقاومة بحجم وطن، وأن أمن لبنان يرتبط بشكل أساس بقدرات المقاومة، ومعها ينتهي الجدل بأنّ لبناننا حصيلة الإنجاز الأسطوري الذي حقّقته الاستراتيجية الدفاعية الذهبية: جيش وشعب ومقاومة، فكفانا ارتزاقاً باسم الوطنية واخواتها.

    معكم أيها الطلاب الاعزّاء يكبر الأمل، ومع كل جيل يتخرّج نشعر بضرورة تطوير لبنان.الشكر لله، الشكر لكل مخلص في هذا الصرح التعليمي، الشكر لكم جميعا، مبارك لكم، وفقكم الله لما فيه خير إنساننا ووطننا وأمتنا.

       وفي الختام، تم تسليم الشهادات للخريجين وتثبيتهم.


  • Alt text to go here
    تراخيص باختصاصات جديدة في الجامعة الأسلامية
    2017-08-07

    مرسوم رقم 1112  تاريخ 21/7/2017 ،

    "الترخيص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث كلية العلوم التمريضية والصحية "

    نصت المادة الأولى من هذا المرسوم على ما يلي :

    يُرخص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث كلية العلوم التمريضية والصحية وتتضمن الإجازة في التمريض المرخصة سابقاً بالإضافة الى الإختصاصات التالية :

    • إجازة في العلوم المخبرية (3 سنوات – 180 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في علم النطق  (3 سنوات – 180 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في علم القبالة  (4 سنوات – 240 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في العلاج الفيزيائي  (4 سنوات – 240 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في التغذية وتنظيم الوجبات (3 سنوات – 180 رصيداً أوروبياً نصف سنوي).

     

     

    مرسوم رقم 1113  تاريخ 21/7/2017 ،

    "الترخيص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث برنامج بكالوريوس في البيوكيمياء في كلية العلوم والفنون "

    نصت المادة الأولى من هذا المرسوم على ما يلي :

    رُخص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث برنامج بكالوريوس في البيوكيمياء في كلية العلوم والفنون (3 سنوات) .


  • Alt text to go here
    الجامعة الاسلامية تكرم الطلاب الاوائل في البقاع
    2017-07-26

    كرمت الجامعة الإسلامية في لبنان 76 طالباً تفوقوا في الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة، في قاعة احتفالات فرع الجامعة في بعلبك، برعاية محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، وحضور رئيسة الجامعة ا.دينا المولى، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس،امين عام الجامعة د.حسين بدران، مدير فرع الجامعة الدكتور عدنان مراد، وفعاليات علمية واكاديمية وتربوية.

    استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، فكلمة لعريف الحفل مهدي مشيك قال فيها: "لبنان هو النموذج الأرقى بجناحيه المسلم والمسيحي، ولطالما استطاع وطننا النهوض من بين الركام وإعادة البناء كالطائر الفينيق، وسنبقى ندافع عن وحدته ومتشبثين به وبكل ذرة تراب من أرضه، ونوجه التحية في حفلنا هذا لشهداء الجيش اللبناني وكل الأسلاك العسكرية ولشهداء المقاومة وكل شهداء لبنان من أقصاه إلى أقصاه".

    وتحدثت رئيسة الجامعة ا.د. دينا المولى فقالت: "السلام عليكم، السلام على شهداء المقاومة الأبرار والتحية للجيش الصامد والحامي للوطن والشعب المحتضن لهما. السلام والتحية إلى كل من رعى هذه البراعم، السلام على كل من غرس فيهم حب العلم والمعرفة،السلام على من رعى وتابع مراحل عمرهم تهذيباً وتثقيفاً وتعليماً ليجعل منكم يا أحبتي شباباً وشابات على درب المستقبل الصحيح والمدرك تماماً إلى ما يصبو ويطمح إليه. السلام عليكم جميعاً أيها الحضور الكريم، وأهلاً وسهلاً بكم في رحاب الجامعة الاسلامية في لبنان". السلام عليكم جميعاً أيها الحضور الكريم، وأهلاً وسهلاً بكم في رحاب الجامعة الإسلامية في لبنان . ونحن نقوم بمبادرة هي أقل الواجب على العاملين في قطاع التعليم والتربية، ولا نسعى من خلال هذه الخطوة إلى الدعاية والإعلان والترويج والتسويق لمؤسسة تضحي معكم ولأجلكم، فهذه المؤسسة التعليمية الراقية هي تطبيق عملي لنظام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ودوره في رعاية الشباب ونشر العلم والمعرفة ومحاربة الجهل عبر إنشاء المؤسسات التربوية، الأكاديمية منها والمهنية حيث نص قانون إنشاء المجلس صراحة على إنشاء جامعة للتعليم العالي فلا الهدف هو التجارة ولا تأمين أرباح خاصة فهي لا تبتغي الربح بل تحافظ على استمراريتها وتطورها. لقد بادرنا في هذا العام للإعلان عن الرغبة في تكريمكم فهذا حق لكم وواجب علينا، إنكم تستحقون التكريم في مرحلة  مفصلية تتوجهون فيها نحو إختيار المستقبل. نحو إختيار المهنة والتخصص وهي بداية الحياة العملية في  تكوين الذات والعائلة وإيجاد مكان مرموق في المجتمع والبحث عن الدور الريادي والقيادي.من هذا اليوم أنتم ترسمون معالم حياتكم بإختياركم الطريق الصحيح والمناسب واللائق وفقاً لمقتضيات سوق العمل وما يؤمن الحياة الكريمة لكم.ونحن نضع أمامكم كل خبراتنا سواء اخترتم الجامعة الإسلامية في لبنان أو سواها ــ وفي مطلق الأحوال وفي أي مجال ستختارون تخصصاتكم ستعودون الينا فإذا بدأتم معنا ستبقون معنا وإذا اخترتم سوانا فستعودون إلينا بكل خبراتكم، فالباب دائماً مفتوح لكم.

    فأنتم أبناء المنطقة وأنتم الأحق في العمل في مؤسساتها، فهذه المؤسسة أنشأت من الشعور بالحرمان لهذه المنطقة ومن حاجة المنطقة إلى التعليم العالي والشرط الأساسي كان لصاحبي السماحة الإمام الراحل شمس الدين والإمام الشيخ عبد الأمير قبلان أطال الله بعمره هو التعليم بأقل المردود المادي والمساعدة إلى حدودها القصوى على أن  يتلاءم ذلك مع الإستمرارية. لا نريد تحقيق أرباح ولسنا تجار علم ، نحن أصحاب رسالة نعمل من أجل رفع الحرمان ومن أجل أن لا يبقى محروم واحد، قالها " الإمام المغيب السيد موسى الصدر " نعم أن لا يبقى محروم من متابعة التعليم العالي عندما لا تستوعبه الجامعة الوطنية.

    إن ما أقوله لكم هو الوصية التي أودعني إياها دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري وأكد عليها الإمام قبلان، نريد السير بهذه الجامعة إلى مصاف الجامعات الكبرى في الشرق الأوسط لا بل نريدها الأولى فقبلت المسؤولية ووضعت كل خبرتي الأكاديمية ومسارها الطويل والعلاقات الأكاديمية في لبنان وفرنسا وإسبانيا والنروج وكل أوروبا والأميركتين فأثمرت اتفاقيات تعاون وتبادل خبرات وانشاء مراكز الأبحاث وورش العمل المشتركة والمؤتمرات والندوات والتدريب المشترك الفرنسي واللبناني للهيئة التعليمية والإدارية والطلاب الذين بدأوا بإعداد أبحاث تخرجهم في فرنسا وتسجيل رسائل الماستر وأطاريح الدكتوراه في أرقى جامعاتها في تسجيل مشترك بين جامعتنا والجامعات: " نيس وليون وباريس " وسواها. وطلابنا اليوم يتابعون دورات تخصص وتدريب في لاهاي ( أذكر الطالب علي نصر الله الذي سيتابع دورة متخصصة بعد فوزه في إمتحانات الدورة التي أعدها مكتب الدفاع في المحكمة الدولية ــ دراسة جنائية متخصصة ). كلنا في الجامعة الإسلامية في لبنان فريق واحد نعمل بروح واحدة وقلب واحد ويد تمتد إليكم أيها الأحبة نحن جميعاً إلى جانبكم لخدمة مستقبلكم. أشكركم على حضوركم وأشكر كل من سار معكم هذه المرحلة الدقيقة من حياتكم الأهل والأحبة والهيئات التعليمية وإدارة المدارس الأوفياء على الأمانة التي سلمت إليهم .بارك بكم كل التهاني القلبية لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    بدوره راعي الحفل المحافظ خضر قال: "شرف لي أن أكون حاضراً معكم اليوم في حفل تكريم المتفوقين  في هذا الصرح الجامعي، وهو تكريم لي بأن أعتلي منبر العلم والمعرفة لرعاية هذا الحفل، وأتوجه بداية بالتحية إلى القيمين على هذا الصرح النوراني والعلمي العظيم، لا سيما دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، وسماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، فبفضل هذه الجامعة لم تتم إنارة شمعة حتى لا نلعن الظلام، بل تم إضافة منارة علمية تحتاجها المنطقة لتبديد الظلام".

    وأردف: "أحيي هذه الهامات العلمية والتربوية والثقافية والاجتماعية الموجودة بيننا اليوم، ويقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "الرجال أربعة: رجل لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري، هذا جاهل فاجتنبوه، ورجل لا يدري، ويدري أنه لا يدري، وهذا طالب علم فعلموه، ورجل يدري، ولا يدري أنه يدري، هذا نائم فأيقظوه، ورجل يدري، ويدري أنه يدري، هذا عالم فارفعوه". واليوم بيننا أشخاص من الصنفين الثاني والرابع، شباب وصبايا يسعون لنيل العلم والمعرفة، وطاقات علمية نعتز بها أمثال الدكتورة دينا المولى، وأنني أعتبر أن أهم استثمار في حياتكم هو الاستثمار بالإنسان، ليس بأونصة الذهب أو بالبورصة أو بالبترول أو بالعقارات، لأن الاستثمار بالإنسان يمنحنا الشعور بالرضى عندما نرى هؤلاء الطلاب قد وصلوا بعلمهم إلى أعلى المناصب والمراتب".

    وتوجه إلى الطلاب المكرمين بالقول: "تفوقكم في نيلكم الشهادة الثانوية ليس نهاية المطاف، بل بداية مشوار البحث عن الحقيقة والعلم والمعرفة الذي لا ينتهي، وحتى بالنسبة إلى الخريجين الجامعيين، رسالتي إليهم أن التخرّج ليس سوى محطة في حياتكم، منكم من سيبقى هنا، ومنكم من سيتوجه إلى العاصمة بيروت أو يغادر إلى خارج الأراضي اللبنانية، ولكن لا تنسوا الأيدي التي امتدت إليكم والتي ساعدتكم وأوصلتكم إلى ما أنتم عليه في ميادين العلم والمعرفة، فعندما تنهون دراساتكم العليا، لا تنسوا أن تعودوا لتستثمروا كل طاقاتكم ومعرفتكم وأبحاثكم في هذه المنطقة التي أحببتموها كما أحبتكم، لتمنحوها من نتاج وثمرات علومكم وتجاربكم".

    وختاماً وزع خضر والمولى الدروع على الطلاب المتفوقين.


  • Alt text to go here
    الجامعة الإسلامية في الوردانية تكرم فاعليات اقليم الخروب
    2017-07-07

    أقامت الجامعة الإسلامية في مجمع المدينة الجامعية في بلدة الوردانية، حفل استقبال ولقاء تكريميا لفاعليات منطقة اقليم الخروب، وكان في استقبال المشاركين رئيسة الجامعة دينا المولى، مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة امين عام المجلس الشيعي نزيه جمول، امين عام الجامعة حسين بدران، وحضر اللقاء المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ممثلا رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان، النائبان محمد الحجار وعلي عسيران، النائب الثاني لرئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ماهر حسين، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، مفتي صيدا الشيخ محمد عسيران، المدعي العام المالي الدكتور علي ابراهيم، اللواء ابراهيم بصبوص واللواء علي الحاج، عضو مجلس ادارة شركة “خطيب وعلمي المهندس سمير الخطيب، القاضي حسن الحاج، الشيخ نجيب الصايغ ممثلا رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين، رئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس اتحادي بلديات اقليم الخروب الشمالي المهندس زياد الحجار والجنوبي جورج مخول، رئيس بلدية سبلين محمد خالد قوبر ممثلا النائب والوزير السابق علاء ترو، مسؤول المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية في جبل لبنان عمر سراج، بلال قاسم ممثلا وكالة داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في اقليم الخروب، علي عيسى ممثلا المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، مسؤول البلديات في حركة “أمل” علي الحاج، المفتي الشيخ عباس زغيب وحشد من رؤساء البلديات في اقليم الخروب والشوف وعاليه ومدراء الثانويات والهيئة التعليمية في الجامعة

    .

    وتم في قاعة قصر المؤتمرات عرض فيلم وثائقي عن المدينة الجامعية في الوردانية، والقى عميد كلية الهندسة عبد المنعم قبيسي كلمة استعرض فيها مراحل بناء مجمع الوردانية الذي ينتشر على مساحة 165 دونما، ومنها 33 الف متر مربع بناء، وهو يضم في المرحلة الأولى 9 ابنية، ومركز مؤتمرات ومبنى لإدارة الجامعة ومكتبة من خمس طوابق، ومبنيين لكلية الهندسة ومبنى لكلية العلوم واخر ادارة الأعمال وقاعة رياضية مغلقة. وفي مرحلة ثانية سيكون هناك ملاعب رياضية مكشوفة وسكن للطلاب.

    والقى مدير شؤون الطلاب غادي مقلد كلمة أشار فيها الى “ان المولى هي اول سيدة تترأس جامعة في الشرق الأوسط، وهي حائزة على شهادة الدكتوراه من جامعة مونبلييه في فرنسا مع منحة الشرف، وهي عضو اللجنة العليا لإعداد برامج ومناهج التعليم في وزارة التعليم العالي، وعضو في لجنة برلمانية للوساطة، وهي ممنوحة رتبة فارس من الحكومة الفرنسية، واستاذ محاضر في عدة جامعات فرنسية ولبنانية”.

    ثم تحدثت المولى فرحبت بالحضور في رحاب مجمع الوردانية، وقالت: “تخطينا كل المجاملات لأننا أهل بكل مقومات العيش الواحد وليس المشترك، بالفعل ولا القول انه ليس مجرد شعار، بل ممارسة واقعية حملها الإمام المغيب السيد موسى الصدر منذ أكثر من نصف قرن يوم حط رحاله في لبنان ورفع راية أن لبنان هو الوطن النهائي لكل بنيه وفي تلك الحقبة وإيمانا منه بالإنسان وعزته ورفعة شأنه وإحساسا بحرمانه الاقتصادي والاجتماعي والتربوي كان سعيه لإنشاء الصروح العلمية حيث عجزت الدولة عن استيعاب كل الطامحين بحق لاكتساب العلم والمعرفة، وبقيت أبواب الجامعات والمعاهد الخاصة حكرا على طبقة معينة لا تفتح أبوابها إلا لهم، والعاجز عن ذلك يترك لمصيره، بدأ الأمام الصدر من الجنوب ومن ثم إلى البقاع فأثمرت جهوده مدارس ومعاهد فنية، وحلمه الأكبر كان التعليم العالي، فأورد في قانون إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الحق بإنشاء جامعة للتعليم العالي، ولم تتجه أنظاره لا إلى الجنوب ولا إلى البقاع، بل أوعز للمخلصين بأن تكون في نقطة وصل الجنوب وبيروت وفي عمق إقليم الخروب وامتدادا إلى الشوف والجبل، فكان المشروع الحلم في الوردانية وعلى حدود الرميلة وأوجد الأساس، ولكن جريمة العصر التي غيبته حالت دون أن يراه بأم العين فلا خوف من ذلك، فرفاق دربه أمناء على الرغبة وتحقيقها ومن أولى من الإمام الراحل شمس الدين، الذي قاوم كل الصعوبات وأزال كل العقبات واستحصل على مرسوم إنشاء الجامعة."  

    وأضافت:”ومن خلدة حيث هزِم العدو على أبواب مدينة الزهراء، بدأت الجامعة الإسلامية في لبنان وغدت واقعا تشق طريقها أمام جامعات حصلت على كل الدعم المالي الخارجي والتسهيلات تحت عناوين شتى، وهو عمل وحيد متكل على الله في رسالته وأرسى قواعدها بين جمهور محروم يحبه، وثق به وانتمى إليه، جمهور عابر للطوائف والمذاهب يجمعه الطموح والبحث عن المستقبل الواعد، وبرحيله وقف الإمام قبلان وقفة رجل قبل التحدي في التطوير، مع من وثق بخبرته وأمانته وفريق عمل متفان في عمله ومع الأستاذ الدكتور حسن الجلبي فعمل على تطوير بناء خلدة، وانطلق جنوبا إلى صور بمكرمة من دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري بتقديمه معلما سياحيا تحول إلى جامعة ومن ثم بقاعا الى حيث مدينة الشمس بعلبك ونقطة التلاقي مع الهرمل، والى حيث نقف هنا”.

    وتابعت: “عود على بدء إلى الوردانية، فهل تكتمل حكاية النجاح دونها؟ وكيف ندخل السرور إلى الإمام المغيب؟ أليس بأن نقول له بأن ما أردته قد تحقق نعم يا سيدي. فالإمام قبلان أعطى موافقته للأستاذ نزيه جمول بتحضير العقارات وللدكتور الجلبي وللدكتور عباس نصر الله، للمباشرة بإطلاق المشروع مع اللجنة الفنية والإدارية والمالية التي واكبت بكل أمانة وتضحية منها. أنتم اليوم في حرم جامعي مثالي وعصري وحضاري يحاكي أرقى المواصفات العمرانية والتراث الشرقي في مبان تعليمية سوف نشاهدها عن قرب وليس فقط التعليم في أروقة مجهزة، بأحدث التكنولوجيا والمراقبة الشاملة، بل إلى أبعد من ذلك إلى ما يريده طلابنا من تنمية لقدراتهم الفكرية والرياضية في أهم القاعات الرياضية وفي قصر المؤتمرات حيث تم بناؤه وتجهيزه وأصبح مركزا لتلاقي الجامعات اللبنانية والأوروبية وللعديد من المعارض والنشاطات”.

    واكدت “ان هذا المجمع وجد ليكون لكم ولأبنائكم ولجمعياتكم، وأنديتكم ليتعلموا في مبانيه ويقيمون النشاطات في قاعاته الرياضية ولمناسباتكم في قصر المؤتمرات. إنه بإختصار هو لكم هذا هو الموقع ودعوني أخبركم كيف ستضخ فيه الحياة الأكاديمية. لقد عملنا على تطوير المناهج في الكليات كافة، وبالتعاون مع أرقى الجامعات الفرنسية بعد أن وقعنا معها إتفاقيات تعاون في مجالات البحث العلمي وتبادل الخبرات، وأهميتها ليست لانها جامعات أجنبية، ولكن لأنها تسمح للطلاب مناقشة اطروحاتهم في الخارج، فيتخرج الطلاب مع شهادتين، شهادة من الجامعة الإسلامية وشهادة أخرى من الجامعة الأجنبية. ومع جامعات عربية وتشكلت لجان مشتركة وهي تعمل على إدخال برامج جديدة تحاكي متطلبات سوق عمل في لبنان والخارج. ان هدفنا اليوم خلق مهن جديدة ضمن الإختصاصات الموجودة ضمن ال45 اختصاصا الموجودين في تسع كليات في جامعتنا. الجامعة الإسلامية خطت خطوات كبيرة منذ سنة في علاقاتها الدولية المميزة وتشارك بفعالية في البرامج التي يطلقها الإتحاد الأوروبي وورش العمل مع الجامعات العربية وآخرها جامعتي أبو ظبي ودبي. نحن اليوم كجامعة اسلامية مستشار لوزارة التعليم العالي وشركاء ومستشارون لوزارة الاقتصاد وللمحكمة الخاصة بلبنان، وأبرمنا عدة اتفاقيات. وأصبحنا محط أنظار الطلاب العرب نظرا للمستوى الأكاديمي العالي الذي أوجدناه من خلال الهيئة التعليمية ذات المستوى العالي والبرامج التي تلائم حاجات دولهم”.

    وختمت: “لقد وصلنا إلى ما وصلنا إليه والفضل والشكر لله سبحانه وتعالى وبجهود فريق العمل المميز الذي هو شريك فعلي بهذا النجاح ولم نمد أيدينا لنأخذ من أحد فاعتمدنا على أنفسنا ونتاج عملنا ونحن اليوم نمد أيدينا لكم، أيدي المحبة للتعاون. ومنذ البدء فالجامعة تقدم المساعدات والمنح للطلاب المتفوقين والتسهيلات على مختلف أنواعها عبر مكتب المساعدات المركزي الذي أنشأناه هذا العام. وسنعمل على تأمين النقل المجاني من خلدة إلى الوردانية ومن صيدا إلى الوردانية ذهابا وإيابا. ولن ننسى مشروع مباني الإقامة للطلاب. كل ما يهمنا هو الإستمرار في هذه الجامعة التي أطلقنا شعارها ورؤيتها “جامعة لكل الوطن”.

    بعد ذلك جالت المولى والحضور في ارجاء الجامعة واقسامها معرفة بها.وأختتمت الجولة بحفل عشاء على شرف الحضور، حيث ألقت المولى كلمة مختصرة هنأت فيها الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية في شهادة البكالوريا، مشيرة الى ان الجامعة بصدد اقامة حفل تكريمي للطلاب في اقليم الخروب والجبل في مجمع المدينة الجامعية في الوردانية.


  • Alt text to go here
    مشاركة الجامعة الإسلامية في الجمعية العمومية للوكالة الجامعية الفرنكوفونية
    2017-06-01

    شاركت الجامعة الإسلامية في لبنان في اجتماع الجمعية العمومية السابعة عشرة للمؤسسات الأعضاء في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في مراكش (المغرب) بمشاركة 678 مؤسسة تربوية من لبنان وجميع أنحاء العالم التي انتخبت رئيسها الجديد، سورين ميهاي سيمبانو، رئيس جامعة بوخارست للعلوم الزراعية والطب البيطري. كما تم أيضا تجديد المجالس الإدارية والعلمية واعتماد الاستراتيجية الجديدة للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في المرحلة المقبلة.

    وعلى هامش الجمعية العمومية، التقت رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان الأستاذة الدكتورة دينا المولى بعدد من رؤوساء الجامعات الفرنكوفونية، ولاسيما العاملة منها في لبنان وكان مناسبة جرى خلالها التطرق الى قضايا التعليم العالي وشؤون تربوية عامة .

    كما وقعت د. المولى اتفاق إطاري للتعاون مع جامعة ليموج (فرنسا)  ممثلة برئيسها الان سلارييه  تضمنت تبادل الاساتذة و تنظيم المؤتمرات والابحاث المشتركة وذلك لتعزيز وتشجيع التعاون والتبادل المباشر بين المعلمين ووحدات التعليم والبحوث.

    واعربت د. المولى عن سعادتها بهذا الاتفاق الذي يخدم الجامعتين ويعود بالفائدة على الطلاب والاساتذة.

     


  • Alt text to go here
    اعلان نتائج المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية بعنوان -ابتكر من اجل لبنان-
    2017-05-26

    اختتمت اعمال المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية بعنوان "ابتكر من اجل لبنان" والتي استضافتها الجامعة الإسلامية في لبنان، في مجمع الوردانية برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلاً بالعميد د. محسن جابر حيث شاركت كليات الهندسة في الجامعات اللبنانية من خلال تقديم طلابها 65 مشروعاً هندسياً، وجاءت النتائج على الشكل التالي:

    - عن فئة المشاريع المتنوعة فازت الجامعة الاسلامية في لبنان بالجائزة الاولى ونالت الجامعة الاميركية في بيروت الجائزة الثانية ونالت ثلاثة جامعات الجائزة الثالثة، وهي جامعة المنار، الجامعة الاسلامية في لبنان وجامعة سيدة اللويزة.

    - عن فئة  البنية البيئية فازت جامعة سيدة اللويزة بالجائزة الاولى.

    - عن فئة الطاقة المتجددة فازت الجامعة اللبنانية الاميركية بالجائزة الاولى ،ونالت جامعة القديس يوسف الجائزة الثانية وجامعة سيدة اللويزة الجائزة الثالثة..

    - عن فئة المياه ومياه الصرف الصحي فازت جامعة بيروت العربية بالجائزة الاولى، ونالت جامعة رفيق الحريري الجائزة الثانية.

    - عن فئة النفايات الصلبة  فازت جامعة روح القدس بالجائزة الاولى ونالت جامعة سيدة اللويزة الجائزة الثانية.


  • Alt text to go here
    الجامعة الاسلامية تستضيف المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية
    2017-05-26

    برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلاً بالعميد د. محسن جابر استضافت الجامعة الإسلامية في لبنان، في مجمع الوردانية المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية في لبنان بعنوان "ابتكر من اجل لبنان"، حضرها الى رئيسة الجامعة د.دينا المولى ،المدير العام للتعليم العالي د. احمد الجمال ،امين عام المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى نزيه جمول، نقيب المهندسين في بيروت ممثلاً بالمهندس راشد سركيس، عمداء ومدراء جامعات وطلاب المشاريع واساتذتهم، امين عام الجامعة الاسلامية د. حسين بدران، ومهتمون.

    بداية الحفل مع النشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية لعريف الحفل نائب عميد كلية الهندسة في الجامعة الاسلامية  د.محمد عياش اشار فيها الى اهمية المسابقة من خلال انتاج المعرفة والتعاون على المستوى الوطني لكافة الكليات الهندسية في لبنان وطبقاً للمعايير البحثية العلمية.

    والقى رئيس جامعة رفيق الحريري د. احمد صميلي كلمة اشار فيها الى ان الغرض الاساسي من اطلاق هذه المسابقة الوطنية هو لتحفيز الابداع واستثماره في حل مشكلة وطنية وانسانية  الا وهي الاستدامة، ولفت الى ان اكبر المشاكل التي تواجه لبنان والعالم تتعلق بالتغيير المناخي وما تسببه تصرفات وافعال البشر في تسريعه، فلبنان على وجه التحديد يواجه تحديات بيئية جمة، انهار وبحار ملوثة، وهواء مليء بالسموم وتصرفات تدفع الى انهيار بيئي اذا لم نتدارك الامر وتتضافر الجهود، مؤكداً ان من هذا المنطلق كانت فكرة المسابقة لاشراك مواهب الجيل الحالي للمساهمة في صناعة وصياغة حلول تحد من الانهيار البيئي والانساني للحفاظ على وصية  الله لهذا الوطن العزيز.

    وشكر الصميلي راعي الحفل وزير التربية والدكتور الجمال والدكتورة المولى والجامعة الاسلامية لاستضافتها لهذه المسابقة مثنيا على الجهود التي بذلت لتحقيق هذا المشروع.  

    والقت رئيسة الجامعة د. دينا المولى كلمة قالت فيها:ارحَب بكم في رحاب الجامعة الأسلامية في لبنان ولنا كل الفخر في ان تكون مقرا" ومنطلقا"  لهذا المشروع الرائد  "مسابقة الإبداع اللبناني"، لشباب واعد يبرع في وطنه، علّ هذا الإبداع يكون مشجعا" للشركات لإلتقاط ثمرة عقول شابة تتنافس فيما بينها تنافسا" لا الغرض منه سوى اظهار الكفاءة الأعلى والمشروع المنتج لوطن كلّنا أمل ان يرعى هؤلاء المبدعين.

    واردفت...اليوم لا تصنّف الأوطان بتعداد سكانها ولا بطبيعتها او حتى بمعالمها السياحية بل بما تحتزنه من ابداعات فكرية وتطور وبحث علمي تدفع بها الى مصاف الدول المتطورة في مجالات التكنولوجيا بكل انواعها. دعونا نتوقف عن التغني بأننا صدّرنا الحرف وعلوم الطب الى العالم لأننا صدرنا وللأسف افكارا" وادمغة وابتكارات الى الخارج تمّ تطويرها عبر احتضانها من قبل القطاعات العامة والخاصة التي عرف العالم كيف يستثمرها ليصنع دولا" راقية ومتقدمة وعصرية. لذلك، هذا اليوم ليس فقط مجرّد مبارات تمييز على مستوى الجامعات بل انه يوم يقف فيه نخبة من طلاب لبنان امام مشاريع انتجتها يتنافسون فيما بينهم على الأفضل. فكلنا امل ان تعمل وزارة التعليم العالي على تشجيعهم وحماية ابداعهم وتسويقه مع الوزارات المعنية لنكون قد حفّزنا شبابنا نحو الإبداع الدائم.اما لكلمة ابداع معنى آخر في مؤسستنا، فالجامعة الاسلامية حريصة كل الحرص على جعل الإبداع قيمة مضافة وجزء من رؤيتها المستقبلية المبنية على شعارها الجديد Scientia  - virtus – patria.

    واشارت د. المولى الى ان هنالك ابداع بكل كلمة من هذا الشعار عبر العلم والمعرفة وفقاً للقيم والاخلاق التي يتحلى بها كل منكم لخدمة الوطن كل الوطن، وسيتم تقييم المشاريع اليوم وفق معايير دقيقة  ووفق مختلف انواع الإبداع:فهنالك ما هو:تطويري، ومنه ما هو مستمر، البديل ومنه: ايضا الفاصل ،واخيراً ما يسمى بالإبداع القاطع.علما انه لا يجب الخلط بين الإبداع والإختراع بالرغم من تقاربهما من خلال حداثة الموضوع المندرج في أعمالنا اليومية المستمرة، فنتمنى التوفيق والتميّز للجميع.فأهلا" بكم مجددا" في جامعتكم، الجامعة الإسلامية في لبنان، جامعة الإبداع لكل الوطن.

    والقى د.احمد الجمال كلمة فنوه بهذا الانتاج العلمي،مشيرا الى ان وزير التربية قدم لهم افكارا هامة ونيرة لهذا المشروع، معتبراً ان اهم شيء في هذا المشروع هو التعاون المثمر بين المؤسسات التعليمية في لبنان والتي تصب في خدمة المجتمع، مؤكدا ان هذا اللقاء مبادرة مهمة لجمع الطاقات العلمية، منوها بدور فريق عمل المشروع وبدور وزير التربية مروان حماده الحاضن للمشروع"، مشددا على اهمية استمرارية مثل هذه المشاريع والمسابقات، والتي من شأنها ان تظهر الوجه الأخر للجامعات نحو الريادة التي تسهم في تنمية المجتمع ."

    وشكر الجمال الجامعات المشاركة في المسابقة، منوهاً بجهود الجامعة الاسلامية في دعمها وتفانيها لانجاح هذا المشروع."

    ثم القى ممثل وزير التربية العميد محسن جابر كلمة باسم وزير التربية مروان حماده فقال :" نجتمع اليوم بحضور نخبة من الغيوريين الاداريين جامعين وعلماء باحثين حلوا قضية انماء الوطن والمناطق العاملين فيها رافعين راية عنوانها " لا للسكون للا للجمود ولا للاستلام ، نعم للحرية والعمل والتقدم والاستقلال، نعم لانماء المواطن والمجتمع وتقدم الحضارة ورفعة الانسان". كان همه بناء الفرد والمواطن المنتج والمفكر الفاعل على مساحة الوطن، فأسسوا الصروح الجامعية المنتجة والرائدة في كفاءاتها وامكاناتها العلمية والتربوية، وما هذا الصرح الجديد الذي نجتمع في رحابه الا نموذج معبر عن افاقه وتطلعاتهم التي لا يتسع لها كون ولا يحدها مكان."

    وتابع د. جابر : نحن اهل العلم ندرك ان مواطنينا قادرون على اكتساب المعرفة ونقلها وانتاجها، وهم متقدمون بعلمهم، كما ان القدرة الكامنة في شعبنا، لم ولن تسحقها سنون الظلام وقسوة العصور والايام، ان نجاحاتهم في شتى المجالات هي حصيلة تلك النواة، التي نبتت في الارض ونمت، فكانت الصرح المعطاء الذي انتج العلماء والباحثين والمفكرين والفقهاء، فاذا بهم يقدمون في وطنهم وفي الخارج، كل البراهين على قدرة هذا الشعب وسعة افاقه وتطلعاته. ولو قدر لهذا الوطن وعاد اليه علماؤه والمحلقون بنتاجهم في اقطار الدنيا، لكنا افضل وارقى واغنى الناس علما ومعرفة، وما هؤلاء المبدعون امامنا الا دليل قاطع وساطع كنور الحقيقة على زخم الحياة الفاعلة في نفوس ابناء الوطن وقوة الاستنباط الفكري المنتج في عقولهم."

    ونقل تحيات الوزير حماده واهتمامه بالمواضيع العلمية في هذا المؤتمر العلمي الوطني، الذي تحتل فيه قضايا: المواد الصلبة والطاقة المتجددة والبديلة وعلوم الاتصالات واستخداماتها، وعلوم البيئة والعلاجات الصحية والانتاج الزراعي والحيواني، ومراقبة نوعية المياه والاغذية وسلامتها من المواد الكيميائية السامة والملوثات المضرة والمشعة والمسرطنة غالبا، المكانة الاولى في عصرنا الحاضر."

    وتساءل د. جابر الا تستحق هذه المواضيع المتعلقة مباشرة بحياة الانسان ومعالجتها العلمية ان تكون من اولى اهتماماتنا؟ اوليس من حق اهل المعرفة ان يتوجهوا نحو اهاف وغايات غابت عن اهل الحكم والسياسة، حيث يعيشون ثورة، وفورة التجديد في السلطات الحاكمة والمفاهيم والاساس التي تبنى عليها المجتمعات، متناسين المرافق العامة والخاصة الغارقة في مستنقعات الفساد والمستنقعات الاثنة التي تنتظر من ينقذها ويخرجها من هذا السكون المتفاعل بمكوناته الكيميائية والمتفجر مستقبلا عند بلوغه ذروة التفاعل؟

    وأضاف " نأمل ان لا نكون جميعا " علماء وباحثين ومؤسسات تربوية" مع اطلالة هذا العهد عاجزين عن مواكبة التحولات العالمية، ونأمل ان نتجاوز الضغوطات والأزمات الاقتصادية والمناطقية لمواكبة النهضة التكنولوجية والوصول الى هذه الغايات، علينا ان نعزز قيمة المخصصات المرصودة للبحث والانتاج العلمي في الجامعات والتي تقل في غالبيتها عن 1 % عن الموازنات الاجمالية وهي ادنى المستويات في العالم. وعلينا ان نعمل لعدم حرمان هذه المؤسسات الجامعية من العصب المادي الممول لمواكبة التطورات العلمية ومواجهة مختلف التحديات.

    واكد العميد جابر ان مواردنا وطاقاتنا البشرية مميزة وفي غاية الاهمية علميا، فعلينا تأمين الرعاية الرشيدة لها وعدم دفنها مع الموارد الطبيعية الغنية والدفينة في هذا الوطن المتألم، علما انه بالرغم من الشح الفاضح في دعم موازنة البحث والانتاج العلمي، فقد استطاع الباحثون بفضل قدراتهم المميزة وحيويتهم الناشطة ان يؤسسوا العديد من المختبرات والمشاغل الحديثة والمتطورة في معداتها، ويبدو نتاج عزمهم وجهودهم المباركة واضحة في حجم االعلمية المقالات والدراسات العلمية التي نشرت في العقدين الماضيين في مختلف الحقول العلمية المتخصصة".

    وتوجه جابر بالشكر والتقدير للمسؤولين والقيمين على الجامعة الاسلامية والمنظمين والمشاركين الذين يحتضنون بهمتهم هموم العلم والعلوم وكيفية انمائها. مشيرا الى ان في لقاءاتهم وجهودهم استخلاص التوصيات الهادفة الى تعزيز وتطوير استراتيجية تتلاءم مع متطلبات وحاجات مؤسساتنا الوطنية الانتاجية والصناعية والطبية والرعاية الانسانية، ونأمل ان تشكل المؤسسات الجامعية المرجعية الصالحة من اجل خدمة المجتمع عبر سلوك ايات علمية صحيحة في جميع المجالات العلمية المتخصصة وفي وضع اسس متطورة تستفيد منها مؤسساتنا الرسمية والخاصة.

    وخلص بالقول :" مهما شحت الاعتمادات وقلت الموازنات لا تهنوا ولا تيأسوا مهما كانت الصعاب وخيبات الامل والمشقات ومهما زادت الفتن والملمات والتهديدات واعلموا انه بالامكان سحق الورود، ولكن لا يمكن سحق اريجها وعطرها."

     وفي الختام افتتح جابر والمولى والجمال والحضور معرض المشاريع للجالمعات المشاركة وهي: الجامعة الاميركية في بيروت، الجامعة اللبنانية الاميركية، الجامعة الاسلامية في لبنان، الجامعة اللبنانية الدولية، جامعة الروح القدس " الكسليك"، جامعة سيدة اللويزة، جامعة بيروت العربية، جامعة العلوم والتكنولوجيا، جامعة المنار، جامعة رفيق الحريري وجامعة القديس يوسف .

    وجال الحضور في ارجاء المعرض الذي ضم 65 مشروعا هندسيا للطلاب .