اّخر الأخبار

تصفح الموقع

ارشيف الأخبار


من تاريخ الى تاريخ


  • Alt text to go here
    انتخاب الرئيسة المولى رئيسة لإتحاد الجامعات الفرنكوفونية
    2017-10-29

    عقد اتحاد رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في الشرق الأوسط جمعيته العامة العاشرة في مقر جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان على مدى يومين. وتم انتخاب رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان أ.د. دينا المولى رئيسة للاتحاد لمدة سنتين، و رئيس جامعة حلوان د. ماجد نجم نائبا للرئيس، والأعضاء الثلاثة : عميد كلية العلوم والفنون الجميلة في جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان د. علي حمية، الأستاذ في جامعة طهران د. بهروز غطميري والأستاذ في جامعة الأردن د.شيرين قاقيش.

    وشكرت الدكتورة المولى في كلمتها أعضاء الاتحاد على الثقة الكبيرة التي منحوها إياها، وخصت بالشكر المدير الإقليمي لمكتب الوكالة الجامعية الفرنكوفونية في الشرق الأوسط إرفيه سابوران والرئيس السابق للاتحاد رئيس جامعة الإسكندرية أ.د. رشدي زهران، معربة عن سعادتها وعزمها استكمال مسيرة النجاح التي حققها الاتحاد، مؤكدة سعيها لتطوير المشاريع التي تخدم الثقافة والتعليم العالي الجامعي انطلاقا من الثقة والصداقة التي منحها الاتحاد اذ تشكل المدماك الأساس للنجاح في المهمة الجديدة.

    واستعرضت الدكتورة المولى برنامج عملها الذي يتمحور حول إنشاء ملتقى دائم بين أعضاء الاتحاد وتعزيز الإجراءات والآليات التعاونية لرصد المشاريع العلمية والثقافية التي سنعمل معا على تطويرها.

    وشددت الرئيسة المولى على أن التنوع مصدر غنى للجامعات في أداء رسالتها السامية لبناء مستقبل أفضل للطلاب، وهو ما يطمح له الجميع داخل مجتمعات الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن مهمتها ترتكز على معاني الأخوة والمساواة والتنوع المرادفة للفرنكوفونية، فهذه المعاني رافقت على الدوام مسيرتي كأستاذ باحث.

    والجدير ذكره أن الاتحاد يضم 48 جامعة ومؤسسة فرنكوفونية للتعليم العالي عاملة في منطقة الشرق الأوسط من 13 دولة.


  • Alt text to go here
    توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة الاسلامية وجمعية المبرات الخيرية
    2017-10-18

         استقبلت رئيسة الجامعة الاسلاميه في لبنان ا.د. دينا المولى  في مقر الجامعة في خلدة رئيس جمعية المبرات الخيرية سماحة السيد علي فضل الله على رأس وفد ضم السادة: مدير دائرة الاشراف الديني الشيخ فؤاد خريس مدير عام مستشفى بهمن علي كريم، ومديرة معهد المبرات للعلوم الصحية السيدة عائدة همدر والمدير المالي للمعهد احمد غانم  بحضور مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة امين عام المجلس الشيعي ا. نزيه جمول وعميد كلية العلوم التمريضية والصحية د. عدنان مراد ونائب عميد الكلية د. تغريد شعبان و مدير العلاقات العامة في الجامعه .د هشام الحسيني.

         وتم التباحث في سبل توثيق أواصر التعاون بين الجامعة والجمعية لما فيه خدمة حاجات التعليم الجامعي وبما يرفع من المستوى الأكاديمي والعلمي في إختصاص العلوم التمريضية، وجرى توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الجامعة الاسلامية والجمعية ومستشفى بهمن .

     


  • Alt text to go here
    احتفال تخريج طلاب الجامعة الاسلامية في الوردانية
    2017-09-22

    احتفلت الجامعة الاسلامية في لبنان بتخريج الدفعة التاسعة عشرة للسنة الدراسية 2016-2017 في قصر المؤاتمرات في الوردانية، برعاية سماحة رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى رئيس مجلس أمناء الجامعة الشيخ عبد الأمير قبلان ممثلا بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ، وحضر الحفل الى  رئيسة الجامعة ا.د. دينا المولى والأمين العام للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى مساعد رئيس مجلس الأمناء في الجامعة نزيه جمول، الأمين العام للجامعة د. حسين بدران، رئيس مجلس الجنوب د. قبلان قبلان،  المستشار الثقافي في السفارة الايرانية د. محمد مهدي شريعتمدار، المستشار الثقافي العراقي د.عباس الحسيني، ممثل النائب علاء الدين ترو المهندس علي عيسى، ممثل النائب محمد الحجار محمود يونس، مفتي صيدا والجنوب محمد عسيران، النائب العام المالي الدكتور علي ابراهيم، رئيس بلدية الوردانية حكمت الحاج وحشد من الشخصيات العسكرية والقضائية والتربوية والثقافية وعلماء الدين وعمداء الجامعة واساتذتها وذوي الخريجين. 

    بداية كلمة ترحيب لعريف الاحتفال د. غازي قانصو اكد فيها ان الجامعة الاسلامية في لبنان أسست لتكون منارة للتعليم العالي، وهي تسير برؤى حديثة ترسمها رئاسة الجامعة وامنائها، وبذاك تنطلق الى مراحل جديدة في البحث العلمي والتطبيق العملي في عصر باتت سمته الاساسية السرعة الفائقة الى مالا نهاية ونحن نعول على الخريجين ان يتخذوا القرار الصعب بالاستمرار في العلم النافع والعمل الجاد من اجل التنمية والعدل والحرية والسلام.وبعد آي الذكر الحكيم للشيخ حسين شمص والنشيد الوطني، القى كلمة المتخرجين باللغات الثلاث كل من: علي غندور، ربى قاسم وفرح رمال.

    والقت رئيسة الجامعة الدكتورة المولى كلمة استهلتها بتوجيه التحية الى جميع المتخرجين والأهالي، والعمداء والمديرين والهيئة التعليمية وسائر الموظفين والإداريين الذين أشرفوا على تنظيم هذا الاحتفال، وقالت: :" سئل الإمام علي عليه السلام ما الفرق بين العلم والمال، فقال عليه السلام " العلم خير من المال، فالعلم يحرسك وانت تحرس المال. والمال تنقصه النفقة، والعلم يزكو على الانفاق. مات خزان المال وهم أحياء، والعلماء باقون مدى الدهر. ولأن لصاحب المال أعداء كثر، ولصاحب العلم أصدقاء كثيرون، ولأن المال يقسي القلب والعلم ينور القلب."

    وأضافت " بهذه المفاهيم العميقة، أبرز سلام الله عليه قيمة العلم ليزرعه في المجتمعات المتعاقبة. وليؤكد ان بقاءها لن يكون إلا بالعلم ولن يكون المال دليلا على حضارتها ونهضتها. وبرز دور العلم في الشرق في كل المجالات، في علم الفلك والرياضيات والطب وفي نظام الحكم والإدارة والعلاقات الإجتماعية والأسرية والأحوال الشخصية، وكيف تكون العدالة الإجتماعية وتوزيع الثروات. ولكن لم يحفظ هذا العالم تلك الثروات والقيم، وخاصة مع ظهور عالم المال واكتشاف النفط والغاز،  فبانت الأموال، وقضت على العلم وتوقف الزمن في العالم العربي، وانتقلت علومهم الى الغرب الناشئ حديثا، ومن وراء المحيطات برزت الحضارات وسيطرت القوة العلمية في كل المجالات. ومن أين كان لهم هذا؟ كل ما في الأمر أنهم أخذوا كل علومنا، وفي كل المجالات وجسدوها حقيقة في كل الميادين. ومن البعيد البعيد أتوا وسيطروا على العالم بإختراعاتهم من علومنا التي طوروها، وبقدرة قادر تحولنا الى سوق استهلاك يخترعون ونحن نتعلم كيفية الإستخدام، فتركنا كل العلوم وأصبحنا عبيد المال نستعمله على الملذات والترفيه."

    وتابعت المولى " لقد شكلت حالة العالم العربي الدافع لرجل من هذه الأمة بأن يثور على حال أمته، داعيا الى مقاومة الحرمان الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتربوي، فجال في كل مساحة لبنان وعلى كل شرائحه وطوائفه ومذاهبه، فخطب في الجموع وفي كل الساحات والمساجد والكنائس لرفع هذا الحرمان، انك انت يا سيدي امام المحرومين، انت الامام السيد موسى الصدر، خافوك في ثورتك على الساحة العربية، فغيبوك. أن حركتك أدت الى انشاء المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، فوضعت في حينه هدف رعاية الشباب ونشر العلم والمعرفة ومحاربة الجهل عبر انشاء المؤسسات التربوية والأكاديمية، وأصريت على ان يتضمن انشاء جامعة للتعليم العالي، ولم يكن هدفك انشاء مؤسسات تجارية تجني الأرباح، فهنيئا لك يا سيدي الامام برفاق دربك الذين حققوا رغبتك، فأسسها الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين وأرسى قواعدها وحمل رايتها من بعده الامام الشيخ عبد الأمير قبلان، فتمددت على مستوى الوطن، وحضنها بكل صدق وأمانة حامل الامانة دولة الرئيس نبيه بري."

    وأضافت " انها الجامعة الاسلامية في لبنان، الجامعة الحلم اصبحت حقيقة، وجدت وحفرت طريقها وشقته في مرحلة صعبة بعد انتهاء الحرب الأهلية البغيضة وما تركته من آثار، فكان لا بد من وجود مؤسسة علمية راقية تكون لكل الوطن، فكانت الجامعة الاسلامية في لبنان."

    وشددت المولى على ان "الجامعة الاسلامية هي "جامعة للعلم والمعرفة، وتحمل فكر الامام موسى الصدر في التعايش والوحدة وبأن لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه، ولأنه لم يميز بين أبنائه، لأن الحرمان لم يميز بين منطقة واخرى وبين طائفة واخرى، وبين مذهب وآخر، فأصر على جامعة تؤمن التعليم العالي للشباب المحروم من متابعة دراسته الجامعية."

    وأكدت ايضا انها "جامعة للقيم والأخلاق والمبادئ والتعاليم السماوية في عملها، وتعرف كيف تستعمل التطور التكنولوجي والعلمي لمصلحة تثبيت القيم السامية والابتعاد عن التطرف"، وهي جامعة لا تتوخى الربح، فهي مشروع خيري يعتمد على ذاته وقدراته الذاتية دون مساعدة احد تحت اي عنوان، حيث لا مساعدات ولا هبات ولا مكرمات ولا تقديمات، ولا يجود عليها أحد منذ زمن طويل، ومع كل ذلك نقدم المساعدات والمنح والتسهيلات رغم ان اقساطنا هي أدنى بكثير من اقساط الجامعات الخاصة في لبنان، فكل ما وصلت اليه هو من جهودها وانتاجها تستعمله للتطوير والتحديث لتصل الى كل محروم في اي منطقة كانت على مساحة الوطن."

    ولفت الى انها "جامعة للتكييف والتحديث، فهي عصرية ومتطورة، حيث عملت منذ تسلمي لمهامي ومنذ ان وضع المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى ودولة الرئيس بري ثقتهما بي، وضعت رؤية مستقبلية أدت الى تعديل للبرامج والمناهج والمقررات وسنوات الدراسة، واستعنت بالخبرات المحلية والأجنبية منها والوطنية الموجودة في الخارج، فعملت على استقدامها بالهجرة المعاكسة، وها هم بيننا عميدا كلية الهندسة والآداب  وخبراء في مجال الحقوق والادارة واللغات."

    وتحدثت المولى عن اهمية هذا الصرح في الوردانية، حيث استضافت المؤتمرات العالمية بمشاركة دولية كبيرة في المعلوماتية، ونظمنا مباراة الابداع للمشاريع الهندسية وورش عمل وندوات متخصصة. كما تم استضافت مؤتمر الجامعات الفرنكوفونية في العالم العربي، ونسعى الى ترؤسه في الانتخابات التي ستجري الشهر المقبل، بالاضافة الى اننا عقدنا الاتفاقيات مع ارقى الجامعات في مجالات البحث العلمي وتبادل الخبرات ومتابعة الدراسات العليا،واصبح طلابنا يحضرون الاطروحات عن طريقcodirection  / cotutelle مع جامعات اجنبية، كما اقمنا دورات متخصصة لدخول نقابة المحامين ونجح 17 محاميا متدرجا دخلوا نقابة المحامين في بيروت، ودورة اخرى لدخول معهد الدروس القضائية، وربحنا جوائز في مباريات التحكيم والوساطة والقانون الجنائي الدولي ووصلنا الى لاهاي."

    واكدت على الصعيد الوطني ان الجامعة تساهم في تقديم الاستشارات للوزارات والبلديات على الصعد الادارية والقانونية والهندسية. كما اننا على تواصل علمي واكاديمي مع قيادة الجيش والأمن الداخلي والامن العام."

    وخاطبت الخريجين فقالت: انتم جزء من هذا الانجاز، ويكفيكم فخراً انكم تحملون شهادة تخرج من هذه الجامعة التي احتضنتكم بكل امانة، فنحن ابناء حامل الامانة ولن نخونها ولا نبخس بها، وستبقون معنا لنتابعكم في دراساتكم العليا التي نشجع عليها وفي انخراطكم في سوق العمل، فما قمنا به من تعديلات وتطوير بأرقى المعايير الدولية تبعاً لحاجات سوق العمل وسيكون في الجامعة اعتبارا من هذا العام مركز التواصل مع الشركات والمؤسسات للتدريب والتوظيف، ولن نترككم وسنكون على مستوى ثقة اهلكم الذين ينتظرونكم كبارا في مجتمعكم تخوضون معترك الحياة بسلاح العلم الذي نعرف قيمته وقوته في الحياة. فمبارك لكم تخرجكم ولاهلكم الذين ارى الفرحة في عيونهم بعد ان ضحوا ووقفوا معكم رغم قساوة اوضاعهم.

    والقى المفتي قبلان كلمة استهلها بالقول: كما هي الحياة مطالع وأيام، كذلك هو الانسان بطموحه ومعرفته وعمله، فمن توقّف تساوى ليله ونهاره وخسر منافع الأيام، وفيه قال أمير المؤمنين علي(ع) "مغبون من تساوى ليله ونهاره"، وأما الأساس فكيف يستثمر الانسان نفسه فيما أُعدّت له، لأن فصل الانسان عن موجبات وجوده وما ينتظره يعني فصل الإنسان بحقيقته وتركه في فراغ قاتل، وهذا ما ذمّه الله سبحانه وتعالى بقوله (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).

    والغاية من كل هذا تحصيل الانسان لمعنى وجوده في الأرض، وهذا يفترض تأكيد أولويات الانفاق العام والخاص، الحكومي والأهلي، على المشاريع العلمية، والمؤسسات التربوية والبحثية، وتأمين ضمانات قانونية، تمنع السلطة من السقوط والانحراف وتجيير الأصول العامة نحو المصالح الشخصية والشركات الخاصة وأمثالها.

    ولأن مفهوم السلطة ومشروع الدولة يدوران مدار مصالح المواطن، فهذا يفترض أن يكون حقّ التعليم وفرصة العمل والحياة الكريمة والضمانات المختلفة بكافة عناوينها، المدنية والاجتماعية والصحية، ضرورةً حقوقية لأصل فكرة الدولة ومبدأ مشروعية السلطة، وإلا فإن أي سلطة تتجاوز حقّ الإنسان باحتياجاته المختلفة تتحوّل إلى وثن سياسي، تماماً كما هي أغلب دول الشرق، وسط أساليب احتكارية للإعلام والإعلان والأمن والثروة ومشاريع الاستثمار وشركات التلزيم وطريقة تجيير السلطة للأنا المستبدة والغاية المسيطرة.

    وعلى الأثر يتحوّل الشعب إلى مجرّد ظاهرة فارغة وقيمة ضائعة، وسط أطر ضاغطة من الفقر والحاجة والتعاسة والخوف والقلق والتبعية العمياء؛ وضمن هذا المركّب تصبح الواسطة ومسح الجوخ ضرورات, وتداعياتها قاتلة، إلا القليل ممن يستثمرون ذواتهم بالعلم، وخاصة في المجالات المؤثّرة والحاجات المختلفة للمجتمع، والتجربة أكّدت أن كثيراً ممن طحنتهم الحاجة والفقر تحوّلوا عمالقة لأنهم بذلوا طاقاتهم في سبيل العلم، فتحولوا من أذلة معدمين إلى أعزّة نافذين.

    من هنا، فإنّ أكبر ما لله بالإنسان ان يتعلّم، لأنه بذلك يخرج من ذل الفقر والجهل - وكلاهما ذلّ قاتل- إلى عزّ الوعي والقدرة والنفوذ الأخلاقي والاجتماعي والمعرفي، بل حين أسّس الله لرسالات أنبيائه قال (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ)، بخلفية أن مركز قوة الرسالة السماوية هو العلم، والقيمة الوظيفية لتطوير الإنسان تكمن بالعلم، وهو الذي دفع النبي للقول :"طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"، وقال: "اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد"، لأن أكبر ما في الإنسان قدرته على الفهم والوعي والابتكار لخدمة عظمته، في وجوده وغايته.

    وضمن هذا المفهوم، يكون رأس مال الدولة مواطنيها المتعلّمين، والأدمغة التي يمكن استثمارها في بناء مستقبل البلد، وليس بتقاسم الفساد والهدر، وترك المزاريب على غاربها، لأن دعامة البلد تكمن بميثاق حقوقي ونظام سياسي مُقنّن، ونحن في هذا البلد نعاني من فقد هذين الشرطين، ما حوّلنا شبه دولة وشعب يعاني وسط مرافق عامة شبه مشلولة، وعلى مبدأ "الشاطر بشطارته"، وهذا أسوأ ما وصلنا إليه في هذا البلد.

    وهنا لا بدّ من التذكير بشعار الامام السيد موسى الصدر حول الانسان والدولة والعلم، وهو أن أكبر ثروة الوطن تكمن في إنسانه، وأكبر ثروة الانسان تكمن في علمه ووعيه وإمكانات تطويره، فإذا خسر لبنان فرصة تعليم أجياله، وفرصة عملهم، خسر دوره كبلد وكمشروع دولة وانسان.

    وختم سماحته... يجب أن نلتفت بحذر إلى حقيقة وضع المنطقة، لأنّ الشرق الأوسط يعيش لحظة اضطراب وسط حرائق متنقلة، من خلال سياسة دولية تستثمر بذئاب الإرهاب وثقافة التكفير، ما يفترض الالتفاف حول مركز القوة الرئيسية لهذا البلد والمتمثّلة في الجيش والمقاومة، لمنع انتقال حرائق الفتنة إلى لبنان.

    مبارك لكم هذا النجاح، والشكر لله ولسعيكم ولكل مؤتمن على هذا الصرح، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لأن نكون مع أجيالنا وفي خدمتهم.

    وفي الختام سلمت الرئيسة المولى الخريجين شهاداتهم معلنةً تثبيتهم.


  • Alt text to go here
    توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الإسلامية وجامعة المذاهب الإسلامية الإيرانية
    2017-09-20

    في إطار تعميق علاقات التعاون مع المؤسسات العلمية والدينية والأكاديمية تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والثقافي والتعليمي بين الجامعة الإسلامية في لبنان ممثلة برئيسة الجامعة ا.د. دينا المولى وجامعة المذاهب الاسلامية الايرانية ممثلة بشخص رئيسها الشيخ د. محمد حسين المختاري بحضور المستشار الثقافي الايراني في لبنان د. محمد مهدي شريعتمدار ومدير العلاقات العامة في الجامعة الاسلامية د. هشام الحسيني.

    وتنص المذكرة على انشاء وتطوير برامج العمل وعقد الاتفاقيات وتنفيذ الدراسات ، فضلاً عن تبادل الطلاب والباحثين، واقامة المؤتمرات العلمية والورشات والدورات المشتركة، والتعاون في اصدار الكتب والدوريات العلمية .


  • Alt text to go here
    حفل تخرج طلاب الجامعة - فرع بعلبك (الدفعة الأولى)
    2017-09-18

    احتفلت الجامعة الاسلامية في لبنان بتخريج الدفعة الاولى لطلاب الجامعة - فرع بعلبك  للعام الدراسي 2016-2017، برعاية رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى رئيس مجلس امناء الجامعة الاسلامية في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان ممثلا بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان،وحضر الحفل الى  رئيسة الجامعة في لبنان الدكتورة دينا المولى والأمين العام للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى مساعد رئيس مجلس الأمناء في الجامعة نزيه جمول، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، مفتي بعلبك والبقاع الشيخ خليل شقير، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح، راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة ممثلا بالدكتورة ميراي بشارة، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس،  الأمين العام للجامعة الدكتور حسين بدران، عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" العميد عباس نصرالله، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان،المدير الجديد لفرع بعلبك في الجامعة الاسلامية د. حسن عبيد، والمدير السابق عميد كلية الصحة في الجامعة د. عدنان مراد، آمر مفرزة الشرطة القضائية في بعلبك المقدم فادي الحلاني، رئيس دائرة البقاع الثانية في الأمن العام الرائد غياث زعيتر وقضاة وفاعليات سياسية وتربوية واجتماعية وذوي الخريجين.البداية مع دخول موكب الخريجين ثم موكب رئيسة الجامعة والعمداء وآيات من القرآن الكريم فالنشيد الوطني، وهنأ عريف الاحتفال مهدي مشيك الخريجين والأساتذة والأهالي، وألقى النقيب مهدي حسن كلمة الخريجين باللغة العربية ومايا رضوان الموسوي باللغة الفرنسية ومريم شكر باللغة الإنكليزية.


    وكانت كلمة لمدير الفرع الجديد الدكتور حسن عبيد قال فيها: "عدت من فرنسا لأضع يدي بيد أخوتي وأخواتي من ابناء وطني  للعمل معاً لغد افضل تسود فيه روح المحبة والمواطنة الصحيحة، ولنبني مجتمعا أفضل من مجتمعات الغرب مع الأساتذة الذين فضلوا الهجرة المعاكسة وعادوا إلى الوطن، لنكون بينكم وفي خدمتكم".

    وتمنى أن يكون "على قدر ثقة رئاسة الجامعة والطلاب"، شاكرا كل من ساهم في تسميته، معرباً ان اختياره للجامعة الاسلامية كان ايماناً مني انني اسير نحو الافضل في مسيرتي المهنية لما للجامعة من اهمية علمية وثقافية وانمائية، وهذا محل فخر واعتزاز لي.

     وبعد تهنئته الخريجين وذويهم ختم بالقول: "أطلب منكم شيئا واحدا تيمنا بوصية الإمام علي(ع) التي تقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي، وان شاء الله ساتعاون مع الجميع لنجاح الجامعة الذي اعتبره ثمرة العمل الجماعي ".

    المولى
    وألقت المولى كلمة قالت فيها: "السعادة تغمرني بأن أقف أمامكم وان أحوذ شرف تخريج الدفعة الاولى لخريجي الجامعة من بعلبك، من جامعة طال الزمن في انتظارها، خمسون عاما مرت منذ ان وجدت على اوراق المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بقلم وحبر الامام المغيب السيد موسى الصدر وترجمها الامام الراحل الشيخ محمد شمس الدين، ووصلت الى هنا برغبة وقرار مشترك من الامام قبلان ودولة الرئيس نبيه بري، فها هو الحلم يتحقق وها هو زرعك أثمر جامعة لكل الوطن. وجدت الجامعة لكم انتم ابناء منطقة تعبت من تأوه الرياح وندب الضعفاء، انتم اليوم كما كنتم منذ ولادة الدهر، ابناء الوعد والنصر، انتم من تمسكتم بالقسم الدائم والمستمر لنزع الظلم والحرمان، انتم زارعو النجاح والتألق في مكانه، انتم ابناء مدينة الشمس، مدينة النضال المستمر لنصرة المفاهيم التي ارساها الامام المغيب موسى الصدر، فكان شهر الامام شهر النصر والانتصار، ومرة اخرى النصر الالهي".

    أضافت: "أعاهد حامل الرسالة الامام الشيخ عبدالامير قبلان وحامل الأمانة دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري واقول ان الجامعة الاسلامية جامعة لكل الوطن بمفاهيم صاحب الامانة الامام المغيب موسى الصدر ومؤسسها الامام الراحل محمد مهدي شمس الدين. هنا ومنذ ثلاث سنوات وبجهود جبارة افتتح فرع الجامعة بعد طول انتظار وبحث مضن على مساحة المنطقة لاختيار الموقع فتم ذلك على ايدي المخلصين وقدمت بلدية بعلبك هذه المساحة لتكون مقرا لها وبدعم وعمل دؤوب تمت تسوية كل الامور الادارية والقانونية وبوشر العمل وانجز في فترة قياسية، وانطلق الفرع، وها هي اول ثمراته دفعة من ابناء المنطقة تحدوا الصعاب واعتمروا قبعات التخرج الى الحياة الراقية. فأنتم اليوم ابناء هذه الرسالة وابناء الجامعة الاسلامية في لبنان بكل ما للكلمة من معان ومفاهيم تحت شعار جامعة لكل الوطن اطلقناه رؤية للمستقبل من خلال هوية الجامعة. منذ تسلمي لمهامي وضعت أسسا لخطة عمل تواكب التطور العلمي للارتقاء الى اعلى المعايير الاكاديمية والتجدد والتكييف بأهداف جريئة لتبقى شامخة قادرة دوما على المنافسة لتصبح من اولى الجامعات في الوطن العربي تؤمن لطلابها فرص العمل المبنية على الجدارة والكفاءة".

    وتابعت: "بدأنا بتوجيه برامج التعليم وفقا للمعايير الدولية، وأعددنا دراسة المقررات في كل كلية من كليات الجامعة والاستعانة بأهل الاختصاص من لبنان وفرنسا، وتحديد المقررات بما يتناسب مع التطور والحاجة في سوق العمل والتركيز على اللغات الاجنبية وعلوم التكنولوجيا وعملنا على فتح مسارات جديدة في بعض الكليات وحصلنا على ترخيص لشهادة ماجستير في ادارة قطاع النفط والغاز، وهو سيواكب المرحلة المقبلة لاستخراج النفط والغاز في لبنان، والهدية الكبرى في هذا العام الحصول على ترخيص لكلية الصحة والتي تضم اضافة الى التمريض، العلاج الفيزيائي وتقويم النطق والعلوم المخبرية والقبالة القانونية والتغذية. أصبحنا محط انظار المؤسسات الحكومية اللبنانية فوقعنا اتفاقيات مع بعض الوزارات ومنها الاقتصاد لتقديم الاستشارات وتدريب الموظفين، وكذلك مع مراكز الدراسات في قيادة الجيش والامن الداخلي والامن العام، فنظمنا عدة مؤتمرات بالتعاون والتنسيق مع ارقى الجامعات الفرنسية والعربية والاسلامية، وشاركنا في مؤتمرات دولية على مساحة الوطن العربي واوروبا، واستضفنا اتحاد الجامعات الفرنكوفونية، ونسعى لترؤسه هذا العام ان شاء الله. لن يقف اي عائق امام طموحنا فلدينا كل الإمكانات العلمية وذوي الاختصاص، وبدأنا نشجع على الهجرة المعاكسة من اوروبا الى لبنان، واصبح بيننا كوادر اكاديمية مرموقة وحصلنا على المراتب الاولى في المعارض والمسابقات بين الجامعات ووصل طلابنا الى لاهاي".

    وتوجهت إلى أبناء المنطقة: "يا ابناء بعلبك والهرمل والبقاع حاملو رسالة المعادلة الذهبية المقاومة للعدوان وللفقر والحرمان بالقلم والعلم والمعرفة من فكر الامام المغيب، لتصبحوا جزءا من العالم الذي تحركه آمال الكرامة والحرية والعدل، حاملو رسالة الشرف والتضحية والوفاء من فكر الجيش الوطني وعقيدته الذي اثبت تلاحمه مع الشعب والمقاومة في التحرير للارتقاء الى ذرى العدل والسلام والمعرفة والتنمية والثقافة والنزاهة قولا وفعلا، بأن يتبع المرء قناعاته صادقا مع نفسه. انتم حاملو رسالة الشعب والوحدة من فكر رجل كل العهود دولة الرئيس نبيه بري. ترعرع هذا الفرع واهله وابناؤه على تلك الوقفة الابية التي يسجلها التاريخ يوما بعد يوم في صفحات العزة والكرامة في الماضي والحاضر. فجاء القسم الشهير الذي حاكى كل لبناني وعنى كل منطقة اذ جاءت المطالبة بحقوق المواطنة لجميع المحرومين دون تمييز او تردد او مساومة نعم لكل اللبنانيين. فجاء القسم ليخاطب الشهداء والايتام والامهات والطلاب والمثقفين والعشائر وكل الشرائح والاطياف.ولكي لا يبقى القسم شعارا مكتوبا فقد تكرس بالمؤسسات العلمية والصروح التي تساهم في رفع الغبن العلمي والثقافي عن منطقتنا فكانت الجامعة الاسلامية في لبنان التي افتخر واعتز بأن اكلف برئاستها وان أكون على مستوى الامانة مع فريق عمل مميز جدا، فشكرا للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ولدولة الرئيس الاستاذ نبيه بري على ثقتهم".

    وتوجهت إلى الخريجين: "أنتم الدفعة الاولى لفرع بعلبك، والانجاز الاول من كل من سعى من قيمين واساتذة واداريين، واهل وضعوا ثقتهم وآمنوا بقدراتنا وبرسالتنا. فمن اجدر من الجامعة الاسلامية في لبنان لحمل شعار الجامعة لكل الوطن أنموذجا للعيش الواحد؟ الكل يعلم بأن هذا المشروع ليس مشروعا استثماريا وماليا يبتغي الربح، وهو لن يحقق الربح المادي، انه مشروع لخدمة المنطقة، خدمة بكل معنى الكلمة يحقق الغاية في رفع الحرمان ولتصبح احلام الشباب حقيقة".

    وختمت: "لست بصدد اسداء النصائح يوم تخرجكم ولكن اقول لكم لا تخشوا شيئا الا الله وتمسكوا بأحلامكم وطموحاتكم، فأنتم صناع مستقبلكم، ولا تنسوا وجوه اهلكم يغمرها الفرح والفخر بالرغم من الجهد والعناء والتضحية، فعليكم ان تجهدوا انفسكم في شكر الله والوالدين والعمل على مكافأتهم وارضائهم. فهنيئا لكم هذا التخرج وهذا الحفل، عنوان انجاز صنعتموه وحققتموه فأنتم صناع الحاضر والمستقبل، فالمعرفة تكتسبونها اما احلامكم فتصنعونها. فأنتم اليوم خريجو هذا الفرع والمستقبل امامكم يفتح الباب على مصراعيه امام كفاءتكم، فأنتم النجوم الساطعة فلا تستسلموا للحيف، ولا تدعوا هذه الهوة العميقة المظلمة تبتلع احلامكم".

    قبلان
    بدوره قال المفتي قبلان: "لأنه البقاع بكل ما فيه، مهد التضحية والوفاء، ومدرسة تعيد قراءة التاريخ، وجبهة ترفض التكفير وتنتصر عليه، وأساس مركزي بنهضة البلد، وحصن كبير للمقاومة، وصوت صريح بضرورة حفظ الدولة لهذه المنطقة، وتمكينها من حقوقها؛ كان لا بد من تأكيد ما يستحقه هذا البقاع من التعليم، ودعم مشاريع التنمية فيه بكافة أشكالها، كأساس لنخوة أهله وشهامتهم، فالقضية تكمن بضرورة الوفاء لهذه المنطقة، التي قدمت الدم بكل سخاء وكرامة، ودافعت عن البلد والدولة في وجه أعتى مجاميع التكفير، ليبقى لبنان بلد الشراكة والإنسان، لكن على قاعدة وفاء الدولة لهذه المنطقة، وليس التنكر لها، والتعامل معها ببلاغات الملاحقة والسجون. ولأن العلم فريضة الله بالإنسان، وضرورة الإنسان بحياته ومسيرته، فقد قال الله تعالى بحق من انتخبهم لدينه (وعلمناه من لدنا علما)، لأن الإنسان بعقله ووعيه وقدرته على الابتكار والتطوير، فإذا خسر هذه وتلك لم يبق من إنسانه شيء".

    ورأى أن "الأساس بالطموح تأكيد مشروع الدولة بالأجيال، لأن خسارة الجيل العلمي يعني نهاية السلطة كمشروع دولة وإنسان، خاصة أن الدولة تعاني من حقيقة وجودها وشروط أهدافها، وسط أزمة فساد مخيف، مع أن ما يجري من حولنا يفرض علينا تطوير أنفسنا بما يضمن حماية مجتمعنا الذي هو حماية لوطننا". وأكد أن "المطلوب إنسان بحجم الحقيقة والمشروع، الذي أراده الله بخلقه وإنسانه، إنسان كريم ونفس مقدسة، إنسان مكفول ومضمون بحاجاته المختلفة، ضمن مشروع دولة يأخذ شرعيته بمقدار تأمين حاجات الناس ومصالحهم، فالسلطة خادمة لإنسانها وليس العكس، لأن مبدأ شرعية السلطة يبدأ وينتهي بالقيمة المعرفية للمشروع الحقوقي، ومدى تنفيذه وتطبيقه، فالمشكلة ليست بقلة المال بل بكثرة اللصوص، مضافا إليها أنانيات البعض وعقليات البعض الآخر الذي يعيش عقدة (لا لتعليم الناس)، لأن تجهيل الناس وتفقيرهم أسهل طريق لبلوغ الزعامة وبسط النفوذ والسيطرة".

    وتابع: "من هنا، فإننا نشكر الله على تمكيننا من تقديم بعض المساهمات في هذا المجال المقدس عند الله، سائلينه تعالى أن يمن علينا بالمزيد، كي نجعل من الدراسة في كل مؤسساتنا شبه مجانية، لأن التعليم حينما يتحول إلى سوق تجاري واستثماري رخيص يفقد جوهره كرسالة، ويصبح سلعة تافهة للربح واستغلال الناس. نعم، من على منبر هذا الصرح العلمي، نكرر دعوتنا للدولة كي تعود إلى البقاع للاستثمار بالعلم والصحة والمشروعات الزراعية والأمن والتنمية المختلفة، لأن المطلوب علم وعمل، ومشروع إنسان وخدمات تليق به، وإعلان الحرب على التجاوزات والمخالفات، وليس جلد اللبنانيين بالضرائب والرسوم والنهب".

    ونوه "بالانتصار التاريخي الذي أسست له الشراكة الحقيقية بين المقاومة الأبية وجيشنا الوطني وبدعم شعبنا الصابر والصامد، كقيمة ضامنة للبنان، وسط حرب العالم في الشرق الأوسط". وقال: "كما نذكر بضرورة إعادة تأكيد العلاقة بين سوريا ولبنان، كحاجة ضرورية ومصلحة وطنية بعيدا عن المزايدة والارتزاق السياسي. أقول هذا لأننا بحاجة إلى تجانس سياسي، لننطلق معا نحو بناء الدولة على قاعدة "إن الدولة بمصالح مواطنيها والسلطة ببرامجها وخدماتها"، أما إذا بقيت الدولة مزرعة صفقات وسمسرات ومحاصصات، انتهت، وانتهى الوطن، وانتهى الانسان".

    وختم: "مبارك لكم هذا النجاح يا أبناء البقاع الأبي، نحن معكم وسنبقى معكم، فإلى المزيد من الإنجازات والنجاحات إن شاء الله تعالى. شكرا للجميع، شكرا للآباء والامهات، شكرا للجامعة الإسلامية، إدارة وهيئة تعليمية وطلابا، ونسأل الله أن يصبح التعليم حقا مطلقا لكافة الأجيال". 


  • Alt text to go here
    حفل تخريج طلاب الدفعة السابعة لفرع الجامعة في صور
    2017-09-12

    احتفلت الجامعة الاسلامية في لبنان بتخريج طلاب الجامعة - فرع صور للعام الدراسي 2016-2017، برعاية رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى رئيس مجلس امناء الجامعة الاسلامية في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان ممثلا بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، في حضور النائب عبد المجيد صالح ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، المطران شكر الله الحاج، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، متربوليت صور للروم الملكيين الكاثوليك ميخايل ابرص، ،أمين عام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الأستاذ نزيه جمول، مفتي صور ومنطقتها ممثلا بالشيخ عصام كساب، مسؤول اقليم جبل عامل لحركة امل علي اسماعيل، رئيس اتحاد بلديات صور حسن دبوق، مسؤول التعبئة التربوية لحزب الله في الجنوب حيدر مواسي، حشد من الشخصيات والفعاليات السياسية والإجتماعية والبلديات وممثلو الأجهزة الأمنية والأندية الثقافية والإجتماعية والرياضية ورؤساء البلديات واهالي الخريجين.

    وبعد مرور موكبي الخريجين ورئيسة الجامعة والعمداء والاساتذة، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني وتعريف من الدكتور خضر ياسين، القى مدير فرع صور د. انور ترحيني كلمة ترحيب قال فيها: حَسْبُ هذا الصرحِ الجامعيّ ان يُجدِّد هذا العام وككل عام موعِدَهُ مع الحياة، مع حُلمٍ مَفْعمٍ بالفكرِ والسحرِ والبهاءِ، مع نهايةِ رحلةٍ دراسيةٍ توجت بالقرائحِ الجوّادة.وحسبُ مدينةِ صور مدينةِ البحرِ واليراعِ وحكاياتِ الأرجوان أن تجمعَ المجدَ أكواماً، أن تكونَ الشاهدَ الأولَ على الحضورِ الصارخِ لسماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر الذي زرعَ البذرةَ الأولى لهذا الصرحِ الجامعيّ الوطني، وعَمِلَ ليكونَ لبنان وطنَ الخيرِ والعافيةِ والتآخي والعيشِ الواحد الراقي، وحوَّل البورَ الى بساتينَ غنّاء وأخرجَ الأمورَ من البلبلةِ الى الوضوحِ، وأيقظ المعاني الساكنةَ فينا.

    وابْتَدَع من نورِ عينيهِ الخضراوين ومن نبضاتِ قلبهِ السّمحِ النقيّ، ومن دَفْقِ عطاءِ عقلِهِ المُسْتَنير حُلْماً جديداً وُلِدْنا معه من جديد.ونحنُ إذ نُحي هذا الحفلَ بالتزامن مع ذكرى تغييبِكَ، نُعاهدُكَ سيدي الإمام أننا سنحيا طالما بقيت الأحلاُم والأكوانُ والنجومُ، سنغتنم الحياةَ بكاملها، نحملُ البُشرى المُفرحةَ، رافعين رايةَ العلمِ الذي بدونِهِ لا يكون أيُّ إنسانٍ جديراً باسمِهِ كإنسان، ولا يتسنى لهُ أن يحيا.

    وخاطب الخريجين فقال:بالأمسِ كنَّا الزارعين وكنتم حاصِدي غِلالَ ما زرعنا. غداً ستكونون الزارعين وسيكونُ جيلٌ جديدٌ حاصداً لغلال جهودكم، هكذا دائما تبقى روحُ العطاءِ على ما هي عليه رغم تَبدُّلِ الأزمان وتجدٌّدِ الأجيال.اقرنوا علمَكُم بالعمل، وهنا أذكِّر نفسي وأذكِّركُم بما جاء على لسان سيد البلغاء الإمام علي بن ابي طالب حيث يقول: "العلمُ مقرونٌ بالعمل، فمن عَلِمَ عَمِلَ . والعلمُ يهتِفُ بالعمل فإنْ أجابَهُ وإلّا ارتحلَ عنه.لكم تهاني عائلِتِنا الجامعية، رئيسةً وعمداءَ ومدراءَ وأساتذةً وإداريين وموظفين، وإلى ميدان العمل تصنعون الخيرَ بِلا مُقَابل.

    تلتها كلمات الخريجين باللغات العربية والانكليزية والفرنسية للطلاب غدير الموسوي، حسن مرتضى واسراء بيضون، ثم القت رئيسة الجامعة ا.د. دينا المولى كلمة قالت فيها: بداية أتوجه بالتهنئة للشعب اللبناني بالتحرير الثاني وانتصاره في حرب على أعداء الوطن والتحية للشهداء الأبرار من الجيش اللبناني والمقاومة الباسلة الذين حرروا الأرض ورووها بدمائهم الذكية الطاهرة ،سنة مضت على تسلمي لمهامي وكانت أول كلمة لي كرئيسة للجامعة الإسلامية  في لبنان وقلت يومها من هنا من امام شاطئ صور فبالرغم من ان صور مدينة التاريخ فهي ايضا" مدينة الحاضر وحتما" مدينة المستقبل الواعد بكم طالما ان حركة الإستنارة ابتدأت من صور بحروف مشرقة أدت الى الحضارة الإنسانية. فكانت الجامعة الإسلامية في لبنان " جامعة لكل الوطن ".وها انا اليوم وبعد مرور سنة على التسلم اشد عزما واندفاعا، فمن اجدر من الجامعة الإسلامية لرفع ابنائها من الظلمة الى النور تلبية لرغبة صاحب الأمانة  الإمام المغيب السيد موسى الصدر يوم قاد معركته بوجه الحرمان، لم يكن الحرمان بمعناه المادي أو الإجتماعي فقط بل كان يعنيه الحرمان من العلم وتحديداً التعليم العالي والتخصص الذي حرمت منه معظم الشرائح الإجتماعية في الوطن فأصر على حق المجلس بإنشاء جامعة ترفع الحرمان وتتيح للطلاب بتحصيل علمي مشرّف وبأرقى المعايير ولم يردها مشروعاً استثمارياً تجارياً فكان له ما أراد على يد الإمام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين وتشهد تطوراً  وتوسعاً وتألقاً في عهد الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان أطال الله بعمره وبدعم ورعاية مستمرة وإحتضان كامل من حامل الأمانة دولة الرئيس نبيه بري. فوضعت اسسا" لخطة عمل لتواكب التطور العلمي للإرتقاء الى أعلى المعايير الأكاديمية والتجدد والتكييف بأهداف جريئة لتبقى شامخة قادرة دوما" على المنافسة لتصبح من أولى الجامعات في الوطن العربي تؤمن لطلابها فرص العمل المبنية على الجدارة والكفاءة .

    واردفت د. المولى ... بدأنا بتوجيه برامج التعليم وفقاً للمعايير الدولية وأعدنا دراسة المقررات في كل كلية من كليات الجامعة والإستعانة بأهل الإختصاص من لبنان وفرنسا وتحديد المقررات بما يتناسب مع التطور والحاجة في سوق العمل والتركيز على اللغات الأجنبية وعلوم التكنولوجيا وعملنا على فتح مسارات جديدة في بعض الكليات وحصلنا على ترخيص لشهادة ماجستير في إدارة قطاع النفط والغاز وهو سيواكب المرحلة القادمة لإستخراج النفط والغاز والهدية الكبرى في هذا العام الحصول على ترخيص لكلية الصحة والتي تضم إضاقة إلى التمريض العلاج الفيزيائي وتقويم النطق والعلوم المخبرية والقبالة القانونية والتغذية. وقد بدأت تشهد إقبالاً كثيفاً.

    لقد أصبحنا محط أنظار المؤسسات الحكومية اللبنانية فوقعنا اتفاقيات مع بعض الوزارات ( وزارة الإقتصاد ) لتقديم الإستشارات وتدريب الموظفين وكذلك مع قيادة الجيش والأمن الداخلي والأمن العام )مراكز الدراسات فيها(، فنظمنا عدة مؤتمرات بالتعاون والتنسيق مع أرقى الجامعات الفرنسية والعربية والإسلامية وشاركنا في مؤتمرات دولية على مساحة الوطن العربي وأوروبا واستضفنا إتحاد الجامعات الفرنكوفونية ونسعى لترؤسه هذا العام إن شاء الله. لن يقف أي عائق أمام طموحنا فلدينا كل الإمكانات العلمية وذوي الإختصاص وبدأنا نشجع على الهجرة المعاكسة من أوروبا إلى لبنان وأصبح بيننا كوادر أكاديمية مرموقة وحصلنا على المراتب الأولى في المعارض والمسابقات بين الجامعات ووصل طلابنا إلى لاهاي.

    وختمت بالقول...إنني أتوجه بالشكر لكل الزملاء على تفانيهم في خدمة الجامعة والإداريين وسائر العاملين على جهودهم ومشاركتهم القيمة لإنجاح مسيرة الجامعة.أنتم اليوم الدفعة السابعة لفرع صور تستحقون الأفضل. فقيمة التخرج ليست بما بلغ اليه الطالب بل بما يطوق البلوغ اليه .فالشجرة التي تنبت في الكهف لا تعطي ثمارا" ، فلن تقبل جامعتكم ان تكونوا يوما" في ظل الحياة. فلا يوجد نور أشد سطوعا" وأكثر لمعانا" من الأشعة التي يبعثها العلم ليضع بين أيديكم فرص العمل التي نعمل على تأمينها بكل جهد. فلا تغمضوا أعينكم ولا تحولوا وجهكم عن النور فأنتم اليوم الطائر الذي يخرج من ظلمة القفص الى نور المعرفة فلن يكون أمامكم دائماً إلا فجر الربيع.لقد مضت شهور وأنتم تترقبون هذا اليوم وتنظرون الى المستقبل من وراء الكتب فترونه مشعشعا". ولكنّ النجاح والفشل يتصارعان بالقرب منكم ، فعليكم الإختيار أي منهما هو الدرب الأصلح، إما المثابرة وإما الإنكفاء.فحياتكم الجامعية قصيرة تبتدئ بالتسجيل وتنقضي بالتخرج، فهي مثل قطرة الندى التى تسكبها أوراق الورد عند مطلع الفجر. فأنتم اليوم مثل هذه القطرة في مطلع الفجر في الربيع فالنور يلامسكم فلا تدعوه يجفف هذه القطرة بل دعوا النور يحولها الى لؤلؤة ينقلها شاطئ صور الى أعماق معترك الحياة.فلست اليوم بصدد إسداء النصائح لكم ولكن سأقول اليوم وبكل حفل تخرج بالمسقبل ستبقون أمانة في أعناقنا لأننا حزنا على ثقة أهلكم الذين أودعونا إياكم، فأنتم أملهم وبكم يحققون أحلامهم بنجاحاتكم ونحن على العهد لنكون على مستوى ثقة ذويكم وأبناء منطقتكم وأهل صور وجبل عامل خاصة ومن خلالهم إلى كل الوطن. أهلاً بكم أبناء وطني في جامعتكم جامعة لكل الوطن.

    بعدها القى المفتي قبلان كلمة استهلها بالقول:لأنّ تمكين الإنسان من فهم غاية وجوده ودوره وتأمين مصالحه ومنافعه مشروط بالعلم، نجد أنّ الله سبحانه وتعالى قرن بين نبوّاته ورسالاته والعلم، وأكّد ذلك بالفطرة التي جعل خلقه وناسه عليها، وهو نفسه ما طبّع الإنسان نفسه عليه، لأنّ الإنسان من يومه الأول يسأل ذاته عن ذاته، عن كونه، وعن وجوده، ومن أين؟ والى أين؟ولأن الوصل مع الله يفترض تحصيل المعرفة بقواعدها الكليّة، نجد الله سبحانه وتعالى يقول بحقّ بعثاته النبوية:{ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}، لأنّ العلم ركيزة الله بالإنسان، واطروحته لخلقه، فهو القائل لهم : { قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ}، لأنّ الإنسان مدعو لمعرفة نفسه وطبيعة هذا الكون والعالم الذي يعيشه أو سيعيشه، وهنا نتذكّر المنطق بلسان علي بن أبي طالب: ليس أن تعيش لتأكل وتلتذّ بل لتخالط الحقيقة كلها وفق مفاد قوله: "مَا خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أَكْلُ الطَّيِّبَاتِ، كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا، أَوِ الْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا، تَكْتَرِشُ مِنْ أَعْلاَفِهَا وَتَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا"نعم الأكيد المطلق أنّنا لم نخلق لعبث، ولم نصنع للهو أو لعب، لأنّ العقل الذي يتحكّم بهذا الوجود هو عقل خارق دقيق قادر وشديد الحكمة، وما في هذا الكون من تدبير ومعاجز وقدرة هو أكبر دليل على عظمة الله الخالق.من هنا كمنطق حياة وكميزة إنسان وارتباط أكيد بمنطق الله وأنبيائه كان لا بدّ من دعم التعليم والحضّ عليه والتأسيس له، ومع كل دفعة تخرّج في جامعتكم الجامعة الإسلامية اليوم نعيش لحظة ارتقاء بالحقيقة، لأنّ الإنسان من العلم كالرأس من الجسد، وهو فريضة الله على كل إنسان، وهو حقّ لهذا الإنسان على دولته ومجتمعه، إلا أنّنا نعيش وسط عالم تتحكّم به الأنانية والمال، حتى كاد أن يتحوّل العلم سبيل ارتزاق، مما أثّر على الغاية وشوّه الهدف الرئيسي للعلم .

    واردف المفتي قبلان....إنّ المطلوب اليوم علم يليق بإنساننا كمخلوق كريم، كمخلوق له دور مقدّس، وهذا يعني ان التنمية البشرية يجب ان تكون رأس أولويات الدولة، والعلم هو رأس هذه الاولويات، لكن للأسف الشديد هذا هو ما نفتقده في هذا البلد  لأسباب مختلفة أوّلها فساد الرؤية السياسية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن أنانية السلطة وسقوطها في نفق الصفقات التجارية الفاسدة والمحاصصة الطائفية والمناطقية، لذلك إننا نصرّ على مشروع الدولة كضامن حقوق وأساس لدولة المواطنة، وهذا الامر يحتاج الى كفاح وطني شعبي لتأكيد حقوق الناس، في بلد لا ماء ولا كهرباء فيه ولا دواء، ويعزّ علينا ما يمر به شعبنا من وجع وفقر وحاجة وضياع واستغلال على كافة الأصعدة.

    إنّنا بحاجة الى مشروع وطني إنقاذي لأجيالنا، من خلال الاستثمار بالعلم والتربية وتغيير الذهنيات القديمة بمناهج تربوية وتعليمية حديثة،  تؤسّس لقيام دولة المواطنة والإنسان، لأنّ التعاسة تغتال هذا البلد، كما نشدّد على العدالة الاجتماعية والشراكة الوطنية، لأنّ الطائفية والعقلية الضيقة حوّلت هذا البلد الى فريسة تتناهشها ذئاب المال والسلطة.

    وفي هذا السياق نستذكر ونستحضر الامام الصدر، ونؤكّد أن هذا الرجل كان مشروعه بحجم كل إنسان لا بل كان بحجم أمة، وهو القائل: علّموا أبناءكم وتعلّموا وشاركوا بالقضايا العامة، فإن الأوطان لا يبنيها الا العلم وتحمّل المسؤوليات"، كما نكرّر شعاره بضرورة وجود دولة بحجم مأساة الإنسان.

    وختم بالقول....نبارك للبنانيين نصرهم على عصابات التكفير، ونذكّر من يعنيهم الأمر أن ما قدّمته المقاومة بحجم وطن، وأن أمن لبنان يرتبط بشكل أساس بقدرات المقاومة، ومعها ينتهي الجدل بأنّ لبناننا حصيلة الإنجاز الأسطوري الذي حقّقته الاستراتيجية الدفاعية الذهبية: جيش وشعب ومقاومة، فكفانا ارتزاقاً باسم الوطنية واخواتها.

    معكم أيها الطلاب الاعزّاء يكبر الأمل، ومع كل جيل يتخرّج نشعر بضرورة تطوير لبنان.الشكر لله، الشكر لكل مخلص في هذا الصرح التعليمي، الشكر لكم جميعا، مبارك لكم، وفقكم الله لما فيه خير إنساننا ووطننا وأمتنا.

       وفي الختام، تم تسليم الشهادات للخريجين وتثبيتهم.


  • Alt text to go here
    تراخيص باختصاصات جديدة في الجامعة الأسلامية
    2017-08-07

    مرسوم رقم 1112  تاريخ 21/7/2017 ،

    "الترخيص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث كلية العلوم التمريضية والصحية "

    نصت المادة الأولى من هذا المرسوم على ما يلي :

    يُرخص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث كلية العلوم التمريضية والصحية وتتضمن الإجازة في التمريض المرخصة سابقاً بالإضافة الى الإختصاصات التالية :

    • إجازة في العلوم المخبرية (3 سنوات – 180 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في علم النطق  (3 سنوات – 180 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في علم القبالة  (4 سنوات – 240 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في العلاج الفيزيائي  (4 سنوات – 240 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في التغذية وتنظيم الوجبات (3 سنوات – 180 رصيداً أوروبياً نصف سنوي).

     

     

    مرسوم رقم 1113  تاريخ 21/7/2017 ،

    "الترخيص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث برنامج بكالوريوس في البيوكيمياء في كلية العلوم والفنون "

    نصت المادة الأولى من هذا المرسوم على ما يلي :

    رُخص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث برنامج بكالوريوس في البيوكيمياء في كلية العلوم والفنون (3 سنوات) .