اّخر الأخبار

تصفح الموقع

ارشيف الأخبار


من تاريخ الى تاريخ


  • Alt text to go here
    الجامعة الإسلامية في الوردانية تكرم فاعليات اقليم الخروب
    2017-07-07

    أقامت الجامعة الإسلامية في مجمع المدينة الجامعية في بلدة الوردانية، حفل استقبال ولقاء تكريميا لفاعليات منطقة اقليم الخروب، وكان في استقبال المشاركين رئيسة الجامعة دينا المولى، مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة امين عام المجلس الشيعي نزيه جمول، امين عام الجامعة حسين بدران، وحضر اللقاء المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ممثلا رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان، النائبان محمد الحجار وعلي عسيران، النائب الثاني لرئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ماهر حسين، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، مفتي صيدا الشيخ محمد عسيران، المدعي العام المالي الدكتور علي ابراهيم، اللواء ابراهيم بصبوص واللواء علي الحاج، عضو مجلس ادارة شركة “خطيب وعلمي المهندس سمير الخطيب، القاضي حسن الحاج، الشيخ نجيب الصايغ ممثلا رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين، رئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس اتحادي بلديات اقليم الخروب الشمالي المهندس زياد الحجار والجنوبي جورج مخول، رئيس بلدية سبلين محمد خالد قوبر ممثلا النائب والوزير السابق علاء ترو، مسؤول المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية في جبل لبنان عمر سراج، بلال قاسم ممثلا وكالة داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في اقليم الخروب، علي عيسى ممثلا المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، مسؤول البلديات في حركة “أمل” علي الحاج، المفتي الشيخ عباس زغيب وحشد من رؤساء البلديات في اقليم الخروب والشوف وعاليه ومدراء الثانويات والهيئة التعليمية في الجامعة

    .

    وتم في قاعة قصر المؤتمرات عرض فيلم وثائقي عن المدينة الجامعية في الوردانية، والقى عميد كلية الهندسة عبد المنعم قبيسي كلمة استعرض فيها مراحل بناء مجمع الوردانية الذي ينتشر على مساحة 165 دونما، ومنها 33 الف متر مربع بناء، وهو يضم في المرحلة الأولى 9 ابنية، ومركز مؤتمرات ومبنى لإدارة الجامعة ومكتبة من خمس طوابق، ومبنيين لكلية الهندسة ومبنى لكلية العلوم واخر ادارة الأعمال وقاعة رياضية مغلقة. وفي مرحلة ثانية سيكون هناك ملاعب رياضية مكشوفة وسكن للطلاب.

    والقى مدير شؤون الطلاب غادي مقلد كلمة أشار فيها الى “ان المولى هي اول سيدة تترأس جامعة في الشرق الأوسط، وهي حائزة على شهادة الدكتوراه من جامعة مونبلييه في فرنسا مع منحة الشرف، وهي عضو اللجنة العليا لإعداد برامج ومناهج التعليم في وزارة التعليم العالي، وعضو في لجنة برلمانية للوساطة، وهي ممنوحة رتبة فارس من الحكومة الفرنسية، واستاذ محاضر في عدة جامعات فرنسية ولبنانية”.

    ثم تحدثت المولى فرحبت بالحضور في رحاب مجمع الوردانية، وقالت: “تخطينا كل المجاملات لأننا أهل بكل مقومات العيش الواحد وليس المشترك، بالفعل ولا القول انه ليس مجرد شعار، بل ممارسة واقعية حملها الإمام المغيب السيد موسى الصدر منذ أكثر من نصف قرن يوم حط رحاله في لبنان ورفع راية أن لبنان هو الوطن النهائي لكل بنيه وفي تلك الحقبة وإيمانا منه بالإنسان وعزته ورفعة شأنه وإحساسا بحرمانه الاقتصادي والاجتماعي والتربوي كان سعيه لإنشاء الصروح العلمية حيث عجزت الدولة عن استيعاب كل الطامحين بحق لاكتساب العلم والمعرفة، وبقيت أبواب الجامعات والمعاهد الخاصة حكرا على طبقة معينة لا تفتح أبوابها إلا لهم، والعاجز عن ذلك يترك لمصيره، بدأ الأمام الصدر من الجنوب ومن ثم إلى البقاع فأثمرت جهوده مدارس ومعاهد فنية، وحلمه الأكبر كان التعليم العالي، فأورد في قانون إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الحق بإنشاء جامعة للتعليم العالي، ولم تتجه أنظاره لا إلى الجنوب ولا إلى البقاع، بل أوعز للمخلصين بأن تكون في نقطة وصل الجنوب وبيروت وفي عمق إقليم الخروب وامتدادا إلى الشوف والجبل، فكان المشروع الحلم في الوردانية وعلى حدود الرميلة وأوجد الأساس، ولكن جريمة العصر التي غيبته حالت دون أن يراه بأم العين فلا خوف من ذلك، فرفاق دربه أمناء على الرغبة وتحقيقها ومن أولى من الإمام الراحل شمس الدين، الذي قاوم كل الصعوبات وأزال كل العقبات واستحصل على مرسوم إنشاء الجامعة."  

    وأضافت:”ومن خلدة حيث هزِم العدو على أبواب مدينة الزهراء، بدأت الجامعة الإسلامية في لبنان وغدت واقعا تشق طريقها أمام جامعات حصلت على كل الدعم المالي الخارجي والتسهيلات تحت عناوين شتى، وهو عمل وحيد متكل على الله في رسالته وأرسى قواعدها بين جمهور محروم يحبه، وثق به وانتمى إليه، جمهور عابر للطوائف والمذاهب يجمعه الطموح والبحث عن المستقبل الواعد، وبرحيله وقف الإمام قبلان وقفة رجل قبل التحدي في التطوير، مع من وثق بخبرته وأمانته وفريق عمل متفان في عمله ومع الأستاذ الدكتور حسن الجلبي فعمل على تطوير بناء خلدة، وانطلق جنوبا إلى صور بمكرمة من دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري بتقديمه معلما سياحيا تحول إلى جامعة ومن ثم بقاعا الى حيث مدينة الشمس بعلبك ونقطة التلاقي مع الهرمل، والى حيث نقف هنا”.

    وتابعت: “عود على بدء إلى الوردانية، فهل تكتمل حكاية النجاح دونها؟ وكيف ندخل السرور إلى الإمام المغيب؟ أليس بأن نقول له بأن ما أردته قد تحقق نعم يا سيدي. فالإمام قبلان أعطى موافقته للأستاذ نزيه جمول بتحضير العقارات وللدكتور الجلبي وللدكتور عباس نصر الله، للمباشرة بإطلاق المشروع مع اللجنة الفنية والإدارية والمالية التي واكبت بكل أمانة وتضحية منها. أنتم اليوم في حرم جامعي مثالي وعصري وحضاري يحاكي أرقى المواصفات العمرانية والتراث الشرقي في مبان تعليمية سوف نشاهدها عن قرب وليس فقط التعليم في أروقة مجهزة، بأحدث التكنولوجيا والمراقبة الشاملة، بل إلى أبعد من ذلك إلى ما يريده طلابنا من تنمية لقدراتهم الفكرية والرياضية في أهم القاعات الرياضية وفي قصر المؤتمرات حيث تم بناؤه وتجهيزه وأصبح مركزا لتلاقي الجامعات اللبنانية والأوروبية وللعديد من المعارض والنشاطات”.

    واكدت “ان هذا المجمع وجد ليكون لكم ولأبنائكم ولجمعياتكم، وأنديتكم ليتعلموا في مبانيه ويقيمون النشاطات في قاعاته الرياضية ولمناسباتكم في قصر المؤتمرات. إنه بإختصار هو لكم هذا هو الموقع ودعوني أخبركم كيف ستضخ فيه الحياة الأكاديمية. لقد عملنا على تطوير المناهج في الكليات كافة، وبالتعاون مع أرقى الجامعات الفرنسية بعد أن وقعنا معها إتفاقيات تعاون في مجالات البحث العلمي وتبادل الخبرات، وأهميتها ليست لانها جامعات أجنبية، ولكن لأنها تسمح للطلاب مناقشة اطروحاتهم في الخارج، فيتخرج الطلاب مع شهادتين، شهادة من الجامعة الإسلامية وشهادة أخرى من الجامعة الأجنبية. ومع جامعات عربية وتشكلت لجان مشتركة وهي تعمل على إدخال برامج جديدة تحاكي متطلبات سوق عمل في لبنان والخارج. ان هدفنا اليوم خلق مهن جديدة ضمن الإختصاصات الموجودة ضمن ال45 اختصاصا الموجودين في تسع كليات في جامعتنا. الجامعة الإسلامية خطت خطوات كبيرة منذ سنة في علاقاتها الدولية المميزة وتشارك بفعالية في البرامج التي يطلقها الإتحاد الأوروبي وورش العمل مع الجامعات العربية وآخرها جامعتي أبو ظبي ودبي. نحن اليوم كجامعة اسلامية مستشار لوزارة التعليم العالي وشركاء ومستشارون لوزارة الاقتصاد وللمحكمة الخاصة بلبنان، وأبرمنا عدة اتفاقيات. وأصبحنا محط أنظار الطلاب العرب نظرا للمستوى الأكاديمي العالي الذي أوجدناه من خلال الهيئة التعليمية ذات المستوى العالي والبرامج التي تلائم حاجات دولهم”.

    وختمت: “لقد وصلنا إلى ما وصلنا إليه والفضل والشكر لله سبحانه وتعالى وبجهود فريق العمل المميز الذي هو شريك فعلي بهذا النجاح ولم نمد أيدينا لنأخذ من أحد فاعتمدنا على أنفسنا ونتاج عملنا ونحن اليوم نمد أيدينا لكم، أيدي المحبة للتعاون. ومنذ البدء فالجامعة تقدم المساعدات والمنح للطلاب المتفوقين والتسهيلات على مختلف أنواعها عبر مكتب المساعدات المركزي الذي أنشأناه هذا العام. وسنعمل على تأمين النقل المجاني من خلدة إلى الوردانية ومن صيدا إلى الوردانية ذهابا وإيابا. ولن ننسى مشروع مباني الإقامة للطلاب. كل ما يهمنا هو الإستمرار في هذه الجامعة التي أطلقنا شعارها ورؤيتها “جامعة لكل الوطن”.

    بعد ذلك جالت المولى والحضور في ارجاء الجامعة واقسامها معرفة بها.وأختتمت الجولة بحفل عشاء على شرف الحضور، حيث ألقت المولى كلمة مختصرة هنأت فيها الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية في شهادة البكالوريا، مشيرة الى ان الجامعة بصدد اقامة حفل تكريمي للطلاب في اقليم الخروب والجبل في مجمع المدينة الجامعية في الوردانية.


  • Alt text to go here
    مشاركة الجامعة الإسلامية في الجمعية العمومية للوكالة الجامعية الفرنكوفونية
    2017-06-01

    شاركت الجامعة الإسلامية في لبنان في اجتماع الجمعية العمومية السابعة عشرة للمؤسسات الأعضاء في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في مراكش (المغرب) بمشاركة 678 مؤسسة تربوية من لبنان وجميع أنحاء العالم التي انتخبت رئيسها الجديد، سورين ميهاي سيمبانو، رئيس جامعة بوخارست للعلوم الزراعية والطب البيطري. كما تم أيضا تجديد المجالس الإدارية والعلمية واعتماد الاستراتيجية الجديدة للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في المرحلة المقبلة.

    وعلى هامش الجمعية العمومية، التقت رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان الأستاذة الدكتورة دينا المولى بعدد من رؤوساء الجامعات الفرنكوفونية، ولاسيما العاملة منها في لبنان وكان مناسبة جرى خلالها التطرق الى قضايا التعليم العالي وشؤون تربوية عامة .

    كما وقعت د. المولى اتفاق إطاري للتعاون مع جامعة ليموج (فرنسا)  ممثلة برئيسها الان سلارييه  تضمنت تبادل الاساتذة و تنظيم المؤتمرات والابحاث المشتركة وذلك لتعزيز وتشجيع التعاون والتبادل المباشر بين المعلمين ووحدات التعليم والبحوث.

    واعربت د. المولى عن سعادتها بهذا الاتفاق الذي يخدم الجامعتين ويعود بالفائدة على الطلاب والاساتذة.

     


  • Alt text to go here
    اعلان نتائج المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية بعنوان -ابتكر من اجل لبنان-
    2017-05-26

    اختتمت اعمال المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية بعنوان "ابتكر من اجل لبنان" والتي استضافتها الجامعة الإسلامية في لبنان، في مجمع الوردانية برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلاً بالعميد د. محسن جابر حيث شاركت كليات الهندسة في الجامعات اللبنانية من خلال تقديم طلابها 65 مشروعاً هندسياً، وجاءت النتائج على الشكل التالي:

    - عن فئة المشاريع المتنوعة فازت الجامعة الاسلامية في لبنان بالجائزة الاولى ونالت الجامعة الاميركية في بيروت الجائزة الثانية ونالت ثلاثة جامعات الجائزة الثالثة، وهي جامعة المنار، الجامعة الاسلامية في لبنان وجامعة سيدة اللويزة.

    - عن فئة  البنية البيئية فازت جامعة سيدة اللويزة بالجائزة الاولى.

    - عن فئة الطاقة المتجددة فازت الجامعة اللبنانية الاميركية بالجائزة الاولى ،ونالت جامعة القديس يوسف الجائزة الثانية وجامعة سيدة اللويزة الجائزة الثالثة..

    - عن فئة المياه ومياه الصرف الصحي فازت جامعة بيروت العربية بالجائزة الاولى، ونالت جامعة رفيق الحريري الجائزة الثانية.

    - عن فئة النفايات الصلبة  فازت جامعة روح القدس بالجائزة الاولى ونالت جامعة سيدة اللويزة الجائزة الثانية.


  • Alt text to go here
    الجامعة الاسلامية تستضيف المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية
    2017-05-26

    برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلاً بالعميد د. محسن جابر استضافت الجامعة الإسلامية في لبنان، في مجمع الوردانية المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية في لبنان بعنوان "ابتكر من اجل لبنان"، حضرها الى رئيسة الجامعة د.دينا المولى ،المدير العام للتعليم العالي د. احمد الجمال ،امين عام المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى نزيه جمول، نقيب المهندسين في بيروت ممثلاً بالمهندس راشد سركيس، عمداء ومدراء جامعات وطلاب المشاريع واساتذتهم، امين عام الجامعة الاسلامية د. حسين بدران، ومهتمون.

    بداية الحفل مع النشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية لعريف الحفل نائب عميد كلية الهندسة في الجامعة الاسلامية  د.محمد عياش اشار فيها الى اهمية المسابقة من خلال انتاج المعرفة والتعاون على المستوى الوطني لكافة الكليات الهندسية في لبنان وطبقاً للمعايير البحثية العلمية.

    والقى رئيس جامعة رفيق الحريري د. احمد صميلي كلمة اشار فيها الى ان الغرض الاساسي من اطلاق هذه المسابقة الوطنية هو لتحفيز الابداع واستثماره في حل مشكلة وطنية وانسانية  الا وهي الاستدامة، ولفت الى ان اكبر المشاكل التي تواجه لبنان والعالم تتعلق بالتغيير المناخي وما تسببه تصرفات وافعال البشر في تسريعه، فلبنان على وجه التحديد يواجه تحديات بيئية جمة، انهار وبحار ملوثة، وهواء مليء بالسموم وتصرفات تدفع الى انهيار بيئي اذا لم نتدارك الامر وتتضافر الجهود، مؤكداً ان من هذا المنطلق كانت فكرة المسابقة لاشراك مواهب الجيل الحالي للمساهمة في صناعة وصياغة حلول تحد من الانهيار البيئي والانساني للحفاظ على وصية  الله لهذا الوطن العزيز.

    وشكر الصميلي راعي الحفل وزير التربية والدكتور الجمال والدكتورة المولى والجامعة الاسلامية لاستضافتها لهذه المسابقة مثنيا على الجهود التي بذلت لتحقيق هذا المشروع.  

    والقت رئيسة الجامعة د. دينا المولى كلمة قالت فيها:ارحَب بكم في رحاب الجامعة الأسلامية في لبنان ولنا كل الفخر في ان تكون مقرا" ومنطلقا"  لهذا المشروع الرائد  "مسابقة الإبداع اللبناني"، لشباب واعد يبرع في وطنه، علّ هذا الإبداع يكون مشجعا" للشركات لإلتقاط ثمرة عقول شابة تتنافس فيما بينها تنافسا" لا الغرض منه سوى اظهار الكفاءة الأعلى والمشروع المنتج لوطن كلّنا أمل ان يرعى هؤلاء المبدعين.

    واردفت...اليوم لا تصنّف الأوطان بتعداد سكانها ولا بطبيعتها او حتى بمعالمها السياحية بل بما تحتزنه من ابداعات فكرية وتطور وبحث علمي تدفع بها الى مصاف الدول المتطورة في مجالات التكنولوجيا بكل انواعها. دعونا نتوقف عن التغني بأننا صدّرنا الحرف وعلوم الطب الى العالم لأننا صدرنا وللأسف افكارا" وادمغة وابتكارات الى الخارج تمّ تطويرها عبر احتضانها من قبل القطاعات العامة والخاصة التي عرف العالم كيف يستثمرها ليصنع دولا" راقية ومتقدمة وعصرية. لذلك، هذا اليوم ليس فقط مجرّد مبارات تمييز على مستوى الجامعات بل انه يوم يقف فيه نخبة من طلاب لبنان امام مشاريع انتجتها يتنافسون فيما بينهم على الأفضل. فكلنا امل ان تعمل وزارة التعليم العالي على تشجيعهم وحماية ابداعهم وتسويقه مع الوزارات المعنية لنكون قد حفّزنا شبابنا نحو الإبداع الدائم.اما لكلمة ابداع معنى آخر في مؤسستنا، فالجامعة الاسلامية حريصة كل الحرص على جعل الإبداع قيمة مضافة وجزء من رؤيتها المستقبلية المبنية على شعارها الجديد Scientia  - virtus – patria.

    واشارت د. المولى الى ان هنالك ابداع بكل كلمة من هذا الشعار عبر العلم والمعرفة وفقاً للقيم والاخلاق التي يتحلى بها كل منكم لخدمة الوطن كل الوطن، وسيتم تقييم المشاريع اليوم وفق معايير دقيقة  ووفق مختلف انواع الإبداع:فهنالك ما هو:تطويري، ومنه ما هو مستمر، البديل ومنه: ايضا الفاصل ،واخيراً ما يسمى بالإبداع القاطع.علما انه لا يجب الخلط بين الإبداع والإختراع بالرغم من تقاربهما من خلال حداثة الموضوع المندرج في أعمالنا اليومية المستمرة، فنتمنى التوفيق والتميّز للجميع.فأهلا" بكم مجددا" في جامعتكم، الجامعة الإسلامية في لبنان، جامعة الإبداع لكل الوطن.

    والقى د.احمد الجمال كلمة فنوه بهذا الانتاج العلمي،مشيرا الى ان وزير التربية قدم لهم افكارا هامة ونيرة لهذا المشروع، معتبراً ان اهم شيء في هذا المشروع هو التعاون المثمر بين المؤسسات التعليمية في لبنان والتي تصب في خدمة المجتمع، مؤكدا ان هذا اللقاء مبادرة مهمة لجمع الطاقات العلمية، منوها بدور فريق عمل المشروع وبدور وزير التربية مروان حماده الحاضن للمشروع"، مشددا على اهمية استمرارية مثل هذه المشاريع والمسابقات، والتي من شأنها ان تظهر الوجه الأخر للجامعات نحو الريادة التي تسهم في تنمية المجتمع ."

    وشكر الجمال الجامعات المشاركة في المسابقة، منوهاً بجهود الجامعة الاسلامية في دعمها وتفانيها لانجاح هذا المشروع."

    ثم القى ممثل وزير التربية العميد محسن جابر كلمة باسم وزير التربية مروان حماده فقال :" نجتمع اليوم بحضور نخبة من الغيوريين الاداريين جامعين وعلماء باحثين حلوا قضية انماء الوطن والمناطق العاملين فيها رافعين راية عنوانها " لا للسكون للا للجمود ولا للاستلام ، نعم للحرية والعمل والتقدم والاستقلال، نعم لانماء المواطن والمجتمع وتقدم الحضارة ورفعة الانسان". كان همه بناء الفرد والمواطن المنتج والمفكر الفاعل على مساحة الوطن، فأسسوا الصروح الجامعية المنتجة والرائدة في كفاءاتها وامكاناتها العلمية والتربوية، وما هذا الصرح الجديد الذي نجتمع في رحابه الا نموذج معبر عن افاقه وتطلعاتهم التي لا يتسع لها كون ولا يحدها مكان."

    وتابع د. جابر : نحن اهل العلم ندرك ان مواطنينا قادرون على اكتساب المعرفة ونقلها وانتاجها، وهم متقدمون بعلمهم، كما ان القدرة الكامنة في شعبنا، لم ولن تسحقها سنون الظلام وقسوة العصور والايام، ان نجاحاتهم في شتى المجالات هي حصيلة تلك النواة، التي نبتت في الارض ونمت، فكانت الصرح المعطاء الذي انتج العلماء والباحثين والمفكرين والفقهاء، فاذا بهم يقدمون في وطنهم وفي الخارج، كل البراهين على قدرة هذا الشعب وسعة افاقه وتطلعاته. ولو قدر لهذا الوطن وعاد اليه علماؤه والمحلقون بنتاجهم في اقطار الدنيا، لكنا افضل وارقى واغنى الناس علما ومعرفة، وما هؤلاء المبدعون امامنا الا دليل قاطع وساطع كنور الحقيقة على زخم الحياة الفاعلة في نفوس ابناء الوطن وقوة الاستنباط الفكري المنتج في عقولهم."

    ونقل تحيات الوزير حماده واهتمامه بالمواضيع العلمية في هذا المؤتمر العلمي الوطني، الذي تحتل فيه قضايا: المواد الصلبة والطاقة المتجددة والبديلة وعلوم الاتصالات واستخداماتها، وعلوم البيئة والعلاجات الصحية والانتاج الزراعي والحيواني، ومراقبة نوعية المياه والاغذية وسلامتها من المواد الكيميائية السامة والملوثات المضرة والمشعة والمسرطنة غالبا، المكانة الاولى في عصرنا الحاضر."

    وتساءل د. جابر الا تستحق هذه المواضيع المتعلقة مباشرة بحياة الانسان ومعالجتها العلمية ان تكون من اولى اهتماماتنا؟ اوليس من حق اهل المعرفة ان يتوجهوا نحو اهاف وغايات غابت عن اهل الحكم والسياسة، حيث يعيشون ثورة، وفورة التجديد في السلطات الحاكمة والمفاهيم والاساس التي تبنى عليها المجتمعات، متناسين المرافق العامة والخاصة الغارقة في مستنقعات الفساد والمستنقعات الاثنة التي تنتظر من ينقذها ويخرجها من هذا السكون المتفاعل بمكوناته الكيميائية والمتفجر مستقبلا عند بلوغه ذروة التفاعل؟

    وأضاف " نأمل ان لا نكون جميعا " علماء وباحثين ومؤسسات تربوية" مع اطلالة هذا العهد عاجزين عن مواكبة التحولات العالمية، ونأمل ان نتجاوز الضغوطات والأزمات الاقتصادية والمناطقية لمواكبة النهضة التكنولوجية والوصول الى هذه الغايات، علينا ان نعزز قيمة المخصصات المرصودة للبحث والانتاج العلمي في الجامعات والتي تقل في غالبيتها عن 1 % عن الموازنات الاجمالية وهي ادنى المستويات في العالم. وعلينا ان نعمل لعدم حرمان هذه المؤسسات الجامعية من العصب المادي الممول لمواكبة التطورات العلمية ومواجهة مختلف التحديات.

    واكد العميد جابر ان مواردنا وطاقاتنا البشرية مميزة وفي غاية الاهمية علميا، فعلينا تأمين الرعاية الرشيدة لها وعدم دفنها مع الموارد الطبيعية الغنية والدفينة في هذا الوطن المتألم، علما انه بالرغم من الشح الفاضح في دعم موازنة البحث والانتاج العلمي، فقد استطاع الباحثون بفضل قدراتهم المميزة وحيويتهم الناشطة ان يؤسسوا العديد من المختبرات والمشاغل الحديثة والمتطورة في معداتها، ويبدو نتاج عزمهم وجهودهم المباركة واضحة في حجم االعلمية المقالات والدراسات العلمية التي نشرت في العقدين الماضيين في مختلف الحقول العلمية المتخصصة".

    وتوجه جابر بالشكر والتقدير للمسؤولين والقيمين على الجامعة الاسلامية والمنظمين والمشاركين الذين يحتضنون بهمتهم هموم العلم والعلوم وكيفية انمائها. مشيرا الى ان في لقاءاتهم وجهودهم استخلاص التوصيات الهادفة الى تعزيز وتطوير استراتيجية تتلاءم مع متطلبات وحاجات مؤسساتنا الوطنية الانتاجية والصناعية والطبية والرعاية الانسانية، ونأمل ان تشكل المؤسسات الجامعية المرجعية الصالحة من اجل خدمة المجتمع عبر سلوك ايات علمية صحيحة في جميع المجالات العلمية المتخصصة وفي وضع اسس متطورة تستفيد منها مؤسساتنا الرسمية والخاصة.

    وخلص بالقول :" مهما شحت الاعتمادات وقلت الموازنات لا تهنوا ولا تيأسوا مهما كانت الصعاب وخيبات الامل والمشقات ومهما زادت الفتن والملمات والتهديدات واعلموا انه بالامكان سحق الورود، ولكن لا يمكن سحق اريجها وعطرها."

     وفي الختام افتتح جابر والمولى والجمال والحضور معرض المشاريع للجالمعات المشاركة وهي: الجامعة الاميركية في بيروت، الجامعة اللبنانية الاميركية، الجامعة الاسلامية في لبنان، الجامعة اللبنانية الدولية، جامعة الروح القدس " الكسليك"، جامعة سيدة اللويزة، جامعة بيروت العربية، جامعة العلوم والتكنولوجيا، جامعة المنار، جامعة رفيق الحريري وجامعة القديس يوسف .

    وجال الحضور في ارجاء المعرض الذي ضم 65 مشروعا هندسيا للطلاب .


  • Alt text to go here
    رئيسة الجامعة الاسلامية في لبنان ا.د.دينا المولى تستقبل وفد جامعة قم
    2017-05-22

    استقبلت رئيسة الجامعة الاسلامية في لبنان ا.د.دينا المولى في مقر الجامعة رئيس جامعة قم المقدسة د. عسكر دير باز على راس وفد من الجامعة ضم السادة: معاون رئيس الجامعة للشؤون الماليةوالادارية د. رضا حسين كندمكار، ومسؤول العلاقات الخارجية د. حبيب الله رزمي وممثل الجامعة في لبنان د. ضياء النجفي، يرافقهم المستشار الثقافي الايراني د. محمد مهدي شريعتمدار في حضور امين عام المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة نزيه جمول ومدير العلاقات العامة في الجامعة د. هشام الحسيني.

    ورحبت الرئيسة المولى بالوفد في الجامعة الاسلامية التي تسعى لتقديم انصع صورة عن الاسلام المنفتح والمعتدل وتحمل رؤية وطنية وانسانية في تنمية المجتمعات ورفدها بالطاقات العلمية والبحثية، مشددة على اهمية التواصل والتعاون بين الجامعات لما فيه خدمة للبحث العلمي ومواكبة كل تطور يسهم في رقي الانسان وتقدم المجتمع.

    وجرى التباحث في القضايا والشؤون الاكاديمية والثقافية والعلمية وسبل تطوير علاقات التعاون البحثية والعلمية بين جامعة قم والجامعة الاسلامية على مستوى عقد المؤتمرات المشتركة وتبادل الطلاب والخبرات.

    وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على وضع مسودة لاتفاقية تعاون مشترك يوقعها الطرفان في وقت لاحق.


  • Alt text to go here

  • Alt text to go here
    مدير عام التعليم العالي يُحاضر في الجامعة الإسلامية عن "أسس ومعايير ضمان جودة التعليم العالي"
    2017-05-17

      بدعوة من رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان الأستاذة الدكتورة دينا المولى ألقى مدير عام التعليم العالي الدكتور أحمد الجمال محاضرة بعنوان "أسس ومعايير ضمان جودة التعليم العالي" ظهر اليوم في مقر الجامعة في خلدة  بحضور أمين عام الجامعة أ.د. حسين بدران،عمداء ومدراء واساتذة وموظفي الجامعة .

    ورحبت د. المولى بالدكتور الجمال في رحاب الجامعة الاسلامية التي تفخر باستضافته لما يمثله من شخصية اكاديمية مرموقة اسهمت في تطوير البحث العلمي وتحقيق ضمان الجودة في التعليم العالي.

      واستهل د. الجمال محاضرته بالقول:اصبح التعامل مع قطاع التعليم العالي بشكل جدي ودقيق في جميع أنحاء العالم لضمان استمراره عبر ضمان الجودة والنوعية، اذ ركز الاتحاد الاوروبي بشكل أساسي على وضع آليات لضمان الجودة والاعتمادية في مؤسسات التعليم العالي ضمن الاستراتيجية الموضوعة على مستوى الاتحاد. وركز مشروع الاستراتيجية العربية لتطوير التعليم العالي على تأمين الجودة والنوعية، وركزت مؤتمرات الوزراء العرب المسؤولين عن التعليم العالي منذ العام  2000( مؤتمر القاھرة) وحتى العام 2005 (مؤتمر اليمن) على ضمان الجودة وضرورة إنشاء ھيئات وطنية للتقييم والاعتماد وھيئة عربية. أما التركيز في لبنان على ضمان الجودة والنوعية في جميع المؤتمرات الوطنية منذ العام2001  التي عقدت في (مجلس النواب ، نقابة المهندسين ، وزارة التربية والتعليم العالي).

      واعتبر  د. الجمال ان مسوغات تطبيق الجودة والاعتماد في مؤسسات التعليم العالي تختصر بما يلي :

    • ظھور الحاجة في المجتمع الجامعي الى التكامل والانسجام بين مستوياته المختلفة (الادارة الجامعية ، اعضاء ھيئة التدريس ، الطلبة ، اولياء الامور)
    • غموض الاھداف لدى  العاملين  في الجامعات وفي مؤسسات التعليم العالي بشكل عام.
    • تدني مستوى خريجي التعليم  العالي  وضعف ادائھم في المراحل التعليمية نتيجة ضعف المحتوى العلمي المقدم اليھم.
    • التوصل الى سبل تشخيص نقاط القوة والضعف في مجالات اداء المؤسسة الجامعية كافة ، وفي جميع عناصرھا  لكي تتمكن من التطوير وتحسين مخرجاتھا بما يضمن  لھا الحصول على شھادة الجودة والاعتماد.
    • حاجة الجامعات  الى مصداقية  المستفيدين من خدماتھا وتقييم  انتاجيتھا وقدرتھا على العطاء.
    • تطوير النظام الاداري والتنظيمي والمحاسبي لضمان زيادة انتاجية العاملين فيھا وتحقيق السمعة الجيدة والرضا لدى المستفيد.
    • تدني مستوى التعاون والتنسيق بين المجتمع المحلي  والجامعات.
    • حاجة الجامعة الى  مساحة اكبر في اتخاذ القرار ، وتدعيم تمويل المشروعات.

     واعتبر ان ضبط الجودة  نظام يحقق مستويات مرغوبة في المنتج عن طريق فحص عينات من المنتج . وتعرفه معاجم اخرى بانه " الاشراف على العمليات الانتاجية  لتحقيق انتاج سلعة بأقل تكلفة وبالجودة المطلوبة طبقا للمعايير الموضوعة لنوعية الانتاج . وتعد خطوة اساسية تسبق ضمان الجودة . وھي تشمل بالنسبة للعملية التعليمية:  مراقبة العملية التعليمية فى كل مراحلھا و.الحد من اسباب الاداء المتدني وغير المقبول فى العملية التعليمية.أما ضمان الجودة فھي عملية ايجاد اليات واجراءات تطبق في الوقت الصحيح والمناسب للتأكد من ان الجودة المرغوبة ستتحقق ، بغض النظر عن كيفية تحديد معايير ھذه النوعية. كما وعرفت بانھا الوسيلة للتاكد من ان المعايير الاكاديمية المستمدة من رسالة الجھة المعنية قد تم تعريفھا وتحقيقھا بما يتوافق مع المعايير المناظرة لھا سواء قوميا او عالميا، وان مستوى جودة فرص التعلم والابحاث والمشاركة المجتمعية ملائمة وتستوفي توقعات مختلف انواع المستفيدين من ھذه الجھات.

      ورأى ان مراجعة الجودة ھي احد ادوار الادارة العليا في القيام بتقييمات اعتيادية منتظمة وملائمة والتأكد من دقة وفعالية وكفاءة وتناسب نظام ادارة الجودة بما يتفق وسياسة الجودة والاھداف التي تستجيب لاحتياجات التغيير وتطلعات الاطراف ذات المصالح، كما تشتمل المراجعة على تحديد الحاجة لاتخاذ الاجراءات . يستخدم تقرير التدقيق من بين مصادر المعلومات الاخرى لمراجعة نظام الجودة.

      أما  الإعتماد ھي مجموعة الاجراءات والعمليات التي تقوم بھا ھيئة الاعتماد من اجل ان تتاكد من ان المؤسسة قد تحققت فيھا شروط ومواصفات الجودة المعتمدة  لدى مؤسسات التقويم ، وان برامجھا تتوافق مع المعايير المعلنة والمعتمدة وان لديھا انظمة قائمة لضمان الجودة والتحسين المستمر لانشطتھا الاكاديمية وفقا للضوابط المعلنة التي ينشرھا المكتب . وھو تاكيد وتمكين للجامعات العربية لكي تحصل على صفة متميزة وھوية منفردة وإقرار بأن الخطوات المتخذة لتحسين الجودة خطوات ناجحة.

       وأكد ان مؤشرات الإداء ھي مجموعة من المقاييس الكمية والنوعية تستخدم لتتبع الاداء بمرور الوقت للاستدلال على مدى تلبيته لمستويات الاداء المتفق عليھا وھي تعتبر نقاط الفحص التي تراقب التقدم نحو تحقيق المعايير. وجاء في المعجم الوجيز ان المعيار ھو ما اتخذ اساسا للمقارنة والتقدير . ويقصد بالمعيار " المواصفات اللازمة للتعليم الجامعي الجيد الذي يمكن قبوله وھي الضمان لجودته ، وزيادة فعاليته ، وقدرته على المنافسة في الساحة التربوية العالمية ".والمعيار ھو مقياس مرجعي يمكن الاسترشاد به عند تقويم الاداء الجامعي في دولة عربية معينة وذلك من خلال مقارنته مع المستويات القياسية المنشودة . وقد تكون المعايير عبارة عن مستويات تضعھا احدى الجھات الخارجية ، او مستويات انجاز في مؤسسة اخرى يتم اختيارھا للمقارنة.

      ورأى ان على التعليم  العالي  أن يؤمن فعلاً  العمالة الماھرة والمدربة فى مختلف التخصصات لخدمة التنمية  والمساھمة الفاعلة فى التنمية البشرية وتقديم المعرفة والمساھمة فى نشرھا وتطوير قاعدة التكنولوجيا للوطن الى جانب  المساھمة فى تحقيق طموحات وتطلعات الوطن في الحاضر والمستقبل.

      وأشار الى ان الجودة فى التعليم العالى تعنى:  "التطوير المستمر والأداء الكفؤ لمؤسسات التعليم العالى، لكسب ثقة المجتمع في خريجيھا على أساس آلية تقييم معترف بھا عالميا" .

      وتحدث عن ما تشتمله الجودة من تشخيص ومواءمة وتأمين واستمرارية وخدمة ، لا سيما الجودة في التعليم العالي من خلال دراسة الخريجين والأبحاث العلمية وخدمة المجتمع .

      واستعرض نماذج الجودة في التعليم العالي ولا سيما النموذج الأميركي مركزاً على  معايير الجودة للتعليم العالي التي تشتمل على :

    • الرسالة والرؤيا والأھداف.
    • الحوكمة: السلطات والإدارة .
    • إدارة ضمان الجودة وتحسينھا.
    • التعلم والتدريس.
    • إدارة شؤون الطلاب.
    • موارد التعلم.
    • المرافق والتجھيزات.
    • التخطيط المالي والإدارة المالية.
    • عمليات التعاقد مع الموظفين ومع أعضاء ھيئة التدريس.
    • أبحاث التعليم العالي.
    • علاقات المؤسسة التعليمية مع المجتمع.

    وحدد د. الجمال النتائج المتوقعة من تطبييق الجودة في مؤسسات التعليم العالي:

    • رؤية ، ورسالة ، وأھداف ، واضحة ومحددة للمؤسسة.
    • الخطة إلاستراتيجية للمؤسسة والخطط السنوية للوحدات متوفرة ومبنية على أسس علمية ، ووضوح
    • الوصف الوظيفي لكل وحدة ولكل موظف.
    • الھيكلية واضحة ومحددة وشاملة ومتكاملة ومستقرة للمؤسسة وأدوار واضحة ومحددة في النظام الإداري للمؤسسة.
    • معايير الجودة محددة لجميع مجالات العمل في المؤسسة) اكاديمية ، بحثية ، خدمية ، ادارية ،مالية....إلخ(
    • ارتفاع ملحوظ لدافعية وانتماء والتزام ومشاركة العاملين واعضاء ھيئة التدريس والطلبة.
    • ارتفاع مستوى أداء جميع الإداريين والمشرفين والعاملين واعضاء ھيئة التدريس في المؤسسة.
    • توفر جو من التفاھم والتعاون والعلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين في المؤسسة.
    • ترابط وتكامل عال بين الاكاديمين والاداريين في المؤسسة والعمل بروح الفريق.
    • احترام وتقدير مرض للمؤسسات محلي اً واقليميا وعالمي .
    • امتلاك جميع الاداريين والعاملين واعضاء ھيئة التدريس المعارف والمھارات اللازمة لتطبيق ضمان الجودة.
    • حل مستمر ومتواصل لما يعترض العمل من مشكلات وامتلاك العاملين واعضاء ھيئة التدريس للمهارات اللازمة لحل المشاكل بطريقة علمية سليمة.
    • جودة عالية للخدمة والمنتجات وبنفقات أقل.
    • الاستخدام الأمثل للاتصال والتواصل.
    • متابعة اعضاء ھيئة التدريس للبحوث وتجارب الجودة عربيا ودوليا للاستفادة منھا.

     وخلص الى القول ان تشكيل فريق تطبيق الجودة يستدعي ما يلي :

    تشكل ادارة المؤسسة وحدة تسمى ) وحدة ضمان الجودة والاعتماد (، تتولى مسؤولية متابعة تطبيق الجودة والتنسيق مع الجھات ذات العلاقة.وعلى ادارة المؤسسة اختيار مجموعة من الاداريين واعضاء ھيئة التدريس المؤھلين، واصحاب الخبرة والقدرة ، ليعملوا على شكل فريق تحت ادارة مقوم مؤھل وصاحب خبرة وكفاءة ويلتزم الفريق بدليل ضمان الجودة والاعتماد.و يجب ان يخضع معظم اعضاء الفريق الى دورة تدريبية مناسبة توضح لھم المفاھيم الاساسية واجرءات تطبيق العمل. ولرئيس الفريق الحق في الحصول على اي معلومات في نطاق عمله ويجب عدم حجب اي بيانات او حقائق عنه سواء من قبل إدارة المؤسسة او الإدارت التابعة لھا .وينبغي ان يلتزم اعضاء الفريق بقواعد الميثاق الاخلاقي للمقومين من حيث:

    • اداء العمل باتقان وامانة واحترام الاخرين لان عملية تقويم جودة المؤسسة تسبب الكثير من الضغوط والقلق على العاملين فيھا .كما يجب اعطاء الثقة للعاملين في المؤسسة والتعاون معھم ومع الجھات المسؤولة قدر الامكان لانجاح العملية.
    • ان تتم العملية دون تحيز او محاباة او قناعات سابقة عن المؤسسة وانما تكون الاحكام مبنية على ادلة دقيقة وواضحة ومتعددة المصادر وتتبع المعايير المحددة في دليل تطبيق الجودة.
    • الحرص على خصوصية الافراد واحترام سرية العمل والمهمات التي يطّلع عليھا اعضاء الفريق اثناء عملية تقويم جودة المؤسسة.
    • يقوم الفريق باداء العمل بما يحقق مصلحة المؤسسة وبما ھو افضل.

    يحدد الفريق الوقت اللازم لعملية  تقويم جودة المؤسسة ، لان المؤسسات تختلف في احجامھا واعداد طلابھا وبرامجھا واعضاء ھيئة التدريس فيھا ، بحيث يضمن ذلك اداء جميع متطلبات عملية تقويم الجودة التي تشمل:

    • الاستعداد والتھيئة للتقويم.
    • تحليل المعلومات والبيانات الاولية.
    • زيارة المؤسسة ومقابلة الاداريين والعاملين.
    • مناقشة المسؤولين في بعض جوانب التقارير.
    • كتابة التقارير.

    وفي الختام اجاب د.الجمال على اسئلة الحضور.

     


  • Alt text to go here
    مذكرة تفاهم بين مكتب الدفاع في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والجامعة الإسلامية
    2017-05-17

      وقعت رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان الأستاذة الدكتورة دينا المولى، مذكرة تفاهم مع مكتب الدفاع في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ممثلة بالمحامي فرانسو روو، في قاعة الاحتفالات الكبرى في حضور عمداء الجامعة ومدرائها.

        وتقضي المذكرة بأن يكون للجامعة رأي استشاري حول بعض النقاط القانونية التي تتعلق بالقانون الجنائي الدولي وأصول المحاكمات الجزائية ، بالإضافة الى منح طلاب كلية الحقوق في الجامعة امكانية الإستفادة من تدريب مدته ستة أشهر في لاهاي على نفقة الإتحاد الأوروبي .

         من جهة ثانية يعقد مدير عام التعليم العالي د. أحمد الجمال ندوة تحت عنوان   "أسس ومعايير ضمان جودة التعليم العالي " عند الساعة 12 من ظهر غد في مقر الجامعة في خلدة.

     

     

     

     

     

     

     

     


  • Alt text to go here
    يوم علمي في الجامعة الاسلامية في لبنان في أجواء يوم التمريض العالمي
    2017-05-04

    في اجواء يوم التمريض العالمي نظّمت كليّة العلوم التمريضيّة في الجامعة الإسلاميّة في لبنان يوماً علمياً تحت عنوان تحدّيات التواصل في مهنة التمريض في قاعة الإحتفالات الكبرى في مقر الجامعة في خلدة.حضره إلى رئيسة الجامعة ا.د. دينا المولى وعمداء وأساتذة الجامعة وطلابها، نقيبة الممرّضات والممرّضين في لبنان ا.د. نهاد يزبك ضومط ورئيسة قسم الأبحاث للعلوم التمريضيّة في جامعة باريس 13 ا.د. مونيك توندر Monique Rothan Tondeur وحشد كبير من مدراء التمريض والممرّضين في المستشفيات وممثّلو الجامعات العاملة في لبنان ومهتمون.

    بعد النشيد الوطني اللبناني، قدّمت للحفل نائب عميد كلية العلوم التمريضية د. تغريد شعبان الحاج مشيرة إلى أهميّة التواصل في علم التمريض الذي يشكّل رسالة تجاوزت المهنة لتُصبح وسيلة تفاعل مع الفريق الصحّي لتوفير الرعاية الصحيّة بنوعية أفضل والحد من الأخطاء الطبيّة.ورحّبت السيّدة شعبان بالنقيبة منوّهة بنشاطاتها والجائزة العالميّة التي نالتها النقابة على مشروع لقاء في كل قضاء.

    وبدورها رحّبت رئيسة الجامعة أ.د. دينا المولى بالحضور في اليوم العالمي للتمريض الذي تقيمه الجامعة، والذي خُصص لتسليط الضوء على الدور الفعّال في التواصل وآليته لتوفير الرعاية الصحية، منوهة بالرسالة السامية التي تحملها هذه المهنة ، متمنية للجميع يوماً مليئاً بالمعرفة والخبرات والثقافة.

    وتطرقت الرئيسة إلى الحديث عما شهدته مهنة التمريض من تطورٍ كبيرٍ في السنوات الأخيرة ، ما  جعل من التواصل بين المريض والممرض والطبيب عنصراً بالغ الأهمية في نجاح العلاج، مشددة على ضرورة أن يُفعّل الممرض علاقته بالطبيب وبطاقم العمل من جهة، وبالمريض نفسه من جهة أخرى ، لما في ذلك من أثر إيجابي على صحة المريض واستجابته للعلاج .وفي هذا السياق ، أكدت التزام لبنان بالقانون الصادر عام 2004 والمتعلق بحقوق الممرض والموافقة المستنيرة ، والتزامها كقاضٍ بقوننة هذه المهنة خصوصاً ان قرارات محاكم الإستئناف الأخيرة أوضحت ضرورة تعلم الممرضين كما الأطباء مهارات التواصل .

    وأشارت النقيبة أ.د. ضومط في كلمتها إلى حُسن إختيار الموضوع وأهميته كما تحدّثت عن إنجازات النقابة ونشاطاتها، وأنها في صدد دراسة سلسلة الرتب والرواتب الخاصّة بالممرّضات والممرّضين العاملين في لبنان، وليحظى هذا القطاع المهم بالإستقرار المادي والإجتماعي الذي يحفّز مهنتهم الرساليّة مؤكدة أن قطاع التمريض يعاني من نقص في الكادر المهني إذ يحتاج إلى 17000 ممرّض وممرّضة فيما يعمل في هذا القطاع زهاء 7000 ممرّض وممّرضة فقط.

    وشكرت الجامعة الإسلاميّة في لبنان على إقامتها لهذا اليوم العلمي الذي يحفل بنشاطات علميّة تحسّن من أداء المهنة منوّهةً بجهود العاملين في كليّة العلوم التمريضيّة وحُسُن تعاونهم مع النقابة.

    وتحدّثت أ.د. مونيك توندر عن أهميّة التواصل معتبرة أنها ميزة أساسيّة للشخصيّة القياديّة، مشيرة الى بعض الشخصيات القياديّة في مهنة التمريض على المستوى الوطني والعالمي وعن دورهم في رفع مستوى المهنة مشدّدة على أهمية التواصل في سر نجاحهم مستعرضة بعض النماذج الناجحة في هذا المجال من خلال المجلس العالمي للممرّضات الذي إستطاع أن يحتضن ممثّلين من 130 دولة حول العالم.

    وألقى الإعلامي ا. عبدالرحمن عز الدين كلمة شدّد فيها على أهميّة تفعيل التواصل في خدمة المجتمع مطالباً بحُسن الإستفادة من وسائل الإعلام في إظهار الصورة الحقيقيّة للإسلام التي شوهتها ممارسات العصابات التكفيريّة.

    وبعد الجلسة الإفتتاحيّة تناولت ورش العمل عدّة محاور فتحدّثت السيّدة دوريس شويفاتي ممثّلة مستشفى أوتيل ديو عن التواصل المباشر مع المريض من خلال العناية التمريضيّة.

    وتحدّثت مديرة التمريض في كلية الصحة في الجامعة اللبنانية ماري تيريز صبّاغ عن أهميّة هذا اليوم العلمي الذي منحته النقابة 3.5 أرصدة كتعليم مستمر للممرّضات والممرّضين المشاركين مستعرضة التواصل ضمن فريق العمل الصحّي وأهميته في الحدّ من الأخطاء الطبيّة وركّزت على الصفات الأساسيّة في نجاح التواصل.

    وعرضت السيّدة تغريد شعبان نتائج الدراسة التي اجرتها في باريس على أطباء وممرّضين، وركّزت على اهميّة توفّر الكفاءة العلميّة والعمليّة عند الممرّض ليتمكّن من المشاركة في إتّخاذ القرار الطبي في وضع خطّة العلاج بعيداً عن الاخطاء الطبيّة.

    كما تحدّثت المعالجة النفسيّة السيّدة كريستيان أبي إلياس عن التواصل وأهميّته في العلاج النفسي مع المريض وعائلته.

    وتحدّثت مديرة التمريض في مستشفى الزهراء السيّدة وفاء ابو عليوة عن معايير الجودة في التواصل، إضافة إلى الصحافي الأستاذ علي خضر من مستشفى رفيق الحريري الجامعي الذي تحدّث عن لغة التواصل الجسدي.

    وإنتهى اليوم العلمي بوصايا ألقاها الفنان الأستاذ جورج خبّاز بأسلوبه الخاص الذي يتفرّد به والذي أضاف بحضوره المحبّب بسمة وسرور على الحاضرين.


  • Alt text to go here
    مؤتمر استراتيجية المتابعة وتطوير المشاريع العلمية الدولية
    2017-04-27

    برعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي في لبنان الأستاذ مروان حمادة ممثلا بمدير عام التعليم العالي د. احمد الجمال نظمت الجامعة الإسلامية في لبنان ومؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط (CONFREMO) والوكالة الجامعية للفرنكوفونيّة مؤتمر استراتجية المتابعة وتطوير المشاريع العلمية الدولية صباح اليوم في قصر المؤتمرات في مجمّع الوردانية شارك فيه وفود وشخصيات علمية من 14 دولة عربية واجنبية، وحضره كل من السادة: النائب علي عسيران، القاضية ميسم النويري ممثلةً وزير العدل،وزير الإعلام ممثلاً بالأستاذ اميل جعجع ،الوزير علي قانصو ممثلاً بالدكتور خليل خير الله ، ممثل السفير المصري نزيه النجاري، ممثل السفير الإيراني المستشار حميد رضا فاراهاني، السفير الفرنسي ممثلا بالسيدة فاني ايربان، ،ممثل المرجع الأعلى السيد علي السيستاني الحاج حامد الخفاف، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي، المدعي العام المالي الدكتور علي ابراهيم، المدير العام لوزارة الإقتصاد د.عليا عباس، قائد الجيش ممثلاً بالعميد فادي ابو فراج ،العقيد الركن ادمون جبور ممثلاً المدير العام لقوى الامن الداخلي، الرائد طارق الشوفي ممثلاً المدير العام للأمن العام ،المقدم اريج قرضاب ممثلاً المدير العام لأمن الدولة ، مدير عام وزارة المهجرين ممثلاً بالمهندس علي عيسى ، ممثلو رؤساء جامعات وشخصيات اعلامية واجتماعية ودينية ومهتمون.

    وبعد النشيد الوطني اللبناني قدم المحاضرين مدير شؤون الطلاب د. غادي مقلد .

    والقت رئيسة الجامعة الدكتورة دينا المولى،كلمة ترحيبية في الجلسة الافتتاحية أعربت فيها عن سعادتها لاستقبال هذا الكادر التواق للبحث العلمي على المستوى الدولي ،والذي يجتهد في عملية البحث الجامعي ،مشيرةً الى ان التعاون العلمي يقوم على ركيزتين:

    1- تحديد الأولويات آخذين في الحسبان الأهداف المحددة في الجامعة.

    2- وضع خطة عمل لتحقيق الأهداف المحددة مسبقاً.

    وتمنت الرئيسة المولى أن يحقق  هذا المؤتمر مبتغاه ليصار الى وضع استراتيجية فاعلة من أجل التعاون على  مستوى البحث العلمي. مشيرة الى نوعية المحاضرين ودورهم الأساسي في تطوير البحث العلمي .وأكدت على أن خطوات أخرى سوف تلي هذا المؤتمر لخصتها في تأسيس جمعية للتعاون العلمي ووضع خطة عمل مشتركة بين الجامعات.

    والقى رئيس مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في الشرق الأوسط الدكتور رشدي زهران  كلمة اعرب فيها عن سروره لمشاركته في المؤتمر،شاكراً الجامعة الإسلامية ورئيستها على استضافتها للمؤتمر كما وشكر وزير التربية  لرعايته والوكالة الفرنكوفونية في تنظيم هذا المؤتمر مشدداً على أهمية تعزيز أهداف الفرنكوفونية واعتماد الإستراتيجيات واستحداث كفاءات لكي تكون متماشية مع تطبيق المشاريع،فهذا المؤتمر يهدف الى مساعدة فرق الابحاث لمتابعة الانجازات في اطار الاهداف الموضوعة .

    وتحدث مدير الإدارة الإقليمية في الشرق الأوسط للوكالة الجامعية للفرنكوفونيّة الدكتور أرفي سابوران، عن أهمية التعليم وتطوير الطلاب في ظل تطور الإجتماع والمعرفة داعياً الى تغيير الأهداف وخريطة العمل وتطوير الأدوات واستخدام الأساليب المتطورة الجديدة في العالم الذي يشهد تنافساً جامعياً، ولفت الى ضرورة تدريب الفئات التي تعمل في مجال الجامعات متحدثاً عن سياسات الوكالة الفرنكوفونية عبر استخدام المهارات والخبرات وتطوير السياسات الجديدة.

    وشكر الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان الدكتور معين حمزة،  الجامعة الإسلامية على دعوتها له للمشاركة في هذا المؤتمر وفي هذا الصرح الهام الجميل والواعد لتنمية وتطوير التعليم العالي في لبنان، معتبراً ان البحث العلمي هو القيمة المضافة للتعليم العالي وكل آليات تطبيق الجامعات مبنية على مؤشرات بحثية ولكنها تتضمن ايضاً جودة التعليم العالي من خلال البحث والشراكة مع القطاعات الإنتاجية لخدمة المجتمع ، مؤكداً ان تحقيق هذه الأهداف لا يمكن ان يتم الا من خلال رؤية وطنية واستراتيجية واضحة من خلال المحاور التالية: سياسات واستراتيجيات وطنية، الشراكة، التوعية والتميز ،الجودة والإعتمادية.

    وراى د. حمزة ان هذا المؤتمر يجسد تمسكنا بالفرنكوفونية والتعامل مع جميع الجامعات في لبنان من خلال مراكز البحوث العلمية وبالاخص الجامعة الإسلامية التي حققت خطوات عملاقة برئاسة د. دينا المولى، معتبراً ان البحث العلمي واقع وحقيقة ولم يعد سراباً ، بل يكرسه التعاون بين الجامعات ومركز البحوث العلمية لمواجهة التحديات على الصعيدين البيئي والتكنولوجي في لبنان والعالم.

    واشار الى قيمة الدعم المالي لمشاريع البحوث حصرا الذي يؤمنه المجلس عبر هذه الشراكة مع الجامعات، وللمرة الأولى في تاريخ البحوث اللبنانية تبلغ 6 ملايين دولار، ما يعني تمويل حوالى 200 مشروع بحث في مختلف المحاور العلمية والتقنية والاجتماعية والانسانية بمعدل يتراوح بين 20 و40 ألف دولار لكل مشروع.

    والقى د. احمد الجمال كلمة راعي الحفل الوزير حمادة التي جاء فيها: يسعدني ويشرفني ان امثل معالي وزير التربية والتعليم العالي الاستاذ مروان حمادة في افتتاح هذا المؤتمر الهام حول تطوير المشاريع العلمية الدولية واستراتيجية متابعتها، وأود أن اتوجه بالتهنئة للجامعة الاسلامية في لبنان على انجاز هذا الصرح العلمي الرائع الذي يأتي من ضمن استراتيجية الجامعة في التطوير والنمو من اجل ان تؤمن للطلاب وللهيئة التعليمية محيطا اكاديميا متكاملا.

    واردف...إن سياسات التطوير والنمو الاكاديمي في الجامعات ترتكز بشكل أساسي على تطوير مشاريع علمية رائدة يكون لها انعكاسا على تقدم الدول ونهضتها ، ولا بد لذلك من وضع استراتيجيات تؤمن استدامة هذه المشاريع.ومن هذا المنطلق سعينا لتحفيز الجامعات على العمل لتطوير قدراتها الاكاديمية عبر سياسات ترتكز على ضمان الجودة في التعليم والتعلم وفي الحوكمة وفي البحث العلمي، مع الحفاظ على استقلالية هذه الجامعات الاكاديمية والمالية والادارية ولكن ضمن اطر ناظمة تحفط حق المستفيدين من اهل وطلبة وارباب عمل بالحصول على كفايات تؤمن الحصول على العمل وتنمي ثقافة ريادة الاعمال. ونحن نسعى لأن يكون لدينا جامعات ريادية  توفر القيادات المستقبلية لمجتمعاتها وتكون المحرك الاساسي للدفع بالتنمية. ولذلك وضعنا استراتيجية  للتعليم العالي في لبنان ترتكز على نشر وتطبيق معايير الجودة وعلى الشفافية والنزاهة،  وعلى تطوير البحث العلمي. وبدأنا بوضع التشريعات والاطر الناظمة لتحقيق ذلك، فصدر مرسوم تنظيم تدريس الدكتوراه في الجامعات اللبنانية في العام 2013 والذي ركز في مواده على ضرورة توفير القدرات البشرية والمادية للقيام بالبحث العلمي وأن يكون البحث العلمي مبني على مشاريع علمية هادفة، وأن يؤدي إلى نشر للابحاث في مجلات ومؤتمرات محكمة، وصدر مرسوم تنظيم المسارات بين حقول التعليم المختلفة الاكاديمية والتكنولوجية والمهنية في نفس العام. وصدر قانون جديد للتعليم العالي في العام 2014، وقد حدد هذا القانون اطارا وطنيا للشهادات ومستويات التعليم العالي، وكذلك للترخيص ومباشرة التدريس والاعتراف وتجديد الاعتراف بالشهادات. كما ان هذا القانون وضع اطرا للحوكمة في مؤسسات التعليم العالي ترتكز على استقلالية الجامعات اكاديميا واداريا وماليا والزم المؤسسات بتطبيق معايير الجودة وبالقيام بالتقييم الذاتي والتقييم الخارجي من جهة، وبوضع نسبة خمسة بالمئة من موازناتها للبحث العلمي. وقد راعى القانون الشراكة الوطنية بين قطاعي التعليم الرسمي والخاص في المجالس التمثيلية، في مجلس التعليم العالي وفي اللجان الفنية وفي لجنة الاعتراف بالشهادات.

    واكد د. الجمال إن قطاع التعليم العالي في لبنان في نهوض مستمر بفضل هذه السياسة التشاركية. فقد ازداد عدد الابحاث العلمية في لبنان من العام 2014 إلى العام 2016 من 13000 إلى 16000 بحث بحسب مؤشر سكوبس الذي لا يشمل كما تعلمون جميع المحاور البحثية ولا يغطي البحوث في مجال العلوم الانسانية. وبدأت العديد من الجامعات بتطبيق معايير الجودة والقيام بالتقييم الذاتي والخارجي وحصلت العديد من الجامعات على الاعتماد المؤسسي من هيئات ضمان جودة في الولايات المتحدة الاميركية وفي اوروبا، كما حصلت العديد من البرامج الجامعية على الاعتماد من مؤسسات عالمية مرموقة.ولتطوير القدرات البشرية الاساسية للنهوض بالقطاع، عززنا التعاون مع المؤسسات الدولية وبشكل خاص الاوروبية، فتشاركنا مع العديد من الجامعات في مشاريع اوروبية ضمن اطار برنامج تمبوس ومن ثم اراسموس بلس لتنمية القدرات المؤسساتية للجامعات ولإدارة التعليم العالي، وكان لهذه المشاريع اثر ايجابي لجهة تعزيز التعاون بين الجامعات داخل لبنان ومع الجامعات الاوروبية على مستوى البرامج ونقل الخبرات وتطوير البرامج واستحداث مكاتب للربط بين الجامعات وسوق العمل ولخدمة الطلبة وللتطوير التربوي ولوضع معايير لضمان الجودة، ولتدريب القيادات التربوية ولربط البحث العلمي بحاجات المجتمع، اضافة إلى العديد من المشاريع لاستحداث برامج جديدة. كما اننا نرعى مكتب اراسموس بلس الوطني ونتعاون معه ومع فريق خبراء التعليم العالي المنشأ بدعم من الاتحاد الاوروبي، هذا الفريق الذي يساهم في تنمية القدرات في مؤسسات التعليم العالي عبر الانشطة السنوية التي يقوم بها في مجال التدريب وتنمية هذه القدرات.

    وتابع...كما اننا تعاونا مع البنك الدولي في مشروع دراسة الحوكمة في مؤسسات التعليم العالي في بعض الدول العربية حيث شاركت 29 مؤسسة من لبنان وشملت الدراسة عناصر الحوكمة الاساسية في المؤسسات وهي الرسالة والرؤية، الادارة، الاستقلالية، المشاركة، التمويل، والشفافية.كما اننا نتعاون مع الحكومة الفرنسية في مجال البحث العلمي من خلال برنامج سيدر اللبناني الفرنسي الممول من البلدين، كما اننا نسعى حاليا للتعاون في مجال تطوير الجامعة الرقمية في لبنان، وهناك العديد من المشاريع الاخرى في مجال البحث العلمي التي يعنى بها المجلس الوطني للبحث العلمي في لبنان.

    ولا بد هنا أن اذكر التعاون الوثيق والمميز مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية في العديد من المجالات، واذكر منها:

    • مشروع تمبوس الأوروبي "OIPULES: التوجيه والإدماج المهني في جامعات لبنان ومصر وسوريا" (2011-2015): وقد شمل إنشاء موقع على شبكة الانترنت "Bokrajobs" يتضمن معلومات وبرامج دراسية في ست جامعات لبنانية وفرص العمل المقابلة لها.  ونسعى حاليا من حلال هذا التعاون ليشمل الموقع جميع المؤسسات وجميع البرامج.
    • مشروع تمبوس الاوروبي "ADIP: التعلم عن بعد والابتكار التربوي " (2013-2017): ويشمل إصلاح أساليب التدريس، اعتماد الكفايات في نواتج التعلم، التعليم عن بعد، ودراسة تقييم الخبرات في الجامعات. ونسعى لصياغة مشروع قانون للاعتراف بالتعليم غير التقليدي على المستوى الوطني.
    • تنظيم "ورش عمل الجودة" من أجل تدريب الجامعات اللبنانية في مجال التقييم الذاتي وتطوير الخطط الاستراتيجية. وقد عقدت ورشتي عمل خلال العامين 2016 و 2017 واحدة في وزارة التربية والتعليم العالي، والاخرى في جامعة بيروت العربية شاركت فيهما  30 جامعة. وستكون التالية في جامعة الروح القدس في 3 ايار من هذا العام اضافة الى ورش اخرى ستعقد في خريف هذا العام.
    • برنامج "تنمية روح الريادة الطلابية في لبنان" (2017-2018)، بالشراكة مع  12 جامعة لبنانية، المجلس الوطني للبحوث العلمية، بلدية بيروت، تجمع شركات ورجال الاعمال في لبنان والحاضنتين بيريتيك وSmart Esa. والهدف من ذلك: إنشاء آلية وطنية لتعليم وتدريب الطلاب على ممارسة الأعمال الحرة.
    • اضافة إلى أن المديرية العامة للتعليم العالي تشارك كعضو مراقب في اللجنة الإقليمية للخبراء التابعة للوكالة الفرنكوفومية الجامعية.
    • وكذلك تساهم الوكالة في تنمية القدرات في المجال التربوي لتدريب الاساتذة بالتعاون مع المديرية العامة للتربية والمركز التربوي للبحوث والانماء.

    وختم بالقول...إن موضوع مؤتمركم من الاهمية بمكان، لانه يسهم في تنمية القدرات في مؤسسات التعليم العالي في مجال اعداد المشاريع الدولية العلمية وفي وضع استراتيجبات لاستدامة هذه المشاريع، واتوجه بالشكر للجامعة الاسلامية في لبنان على استضافتها لاعمال هذا المؤتمر واتمنى لأعماله النجاح،وارحب بالضيوف الكرام من خارج لبنان واتمنى لهم اقامة طيبة.

    وترأ س د. زهران الجلسة الاولى التي حملت عنوان : متابعة ووضع مشروع علمي دولي، وتحدث المنسق العام لبرنامح ايراسموس+ في لبنان الدكتور عارف الصوفي عن المبادئ الرئيسية ، والقى مدير العلاقات الدولية في  جامعة سيدة اللويزة الدكتور بيار جدعون مداخلته عن استراتيجية المتابعة ، وتحدثت مديرة قسم العلاقات الدولية لجامعة ليموج في فرنسا الدكتورة هيلين ديجو عن وضع مشروع علمي دولي.

    وترأست د. المولى الجلسة الثانية تحت عنوان : تطوير مشروع علمي دولي، وتحدثت مديرة برنامج الدعم للدكتوراه في المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان الدكتورة تمارا الزين عن المشاريع البحثية بين التحديات المحلية والتوجه العالمي. و تمحورت مداخلة  د. سابوران حول استدامة المشاريع العلمية الدولية.