اّخر الأخبار

تصفح الموقع

ارشيف الأخبار


من تاريخ الى تاريخ


  • Alt text to go here

  • Alt text to go here
    رئيسة الجامعة تستقبل وفد جامعة اهل البيت
    2017-04-05

    استقبلت رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان أ.د. دينا المولى في مقر الجامعة وفداً من جامعة أهل البيت (ع ) في العراق برئاسة نائب رئيس الجامعة ا.د. لبنان الشامي ، في حضور امين عام المجلس الشيعي مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة نزيه جمول و عميد كلية العلوم السياسية والإدارية والدبلوماسية ا. د. رامز عمار ومدير العلاقات العامة د. هشام الحسيني ، وجرى التباحث في سبل تطوير العلاقة بين الجامعتين بهدف رفع المستوى الأكاديمي والعلمي وتفعيل التعاون المشترك بما يخدم الجامعتين .

    ورحبت د. المولى بالوفد الزائر معربة عن سرورها بالتعاون مع مؤسسات  التعليم العالي في العراق مشيراً  إلى استعداد الجامعة الإسلامية في لبنان لتقديم كل ما تستطيع من دعم في سبيل تطور وتقدم التعليم العالي في لبنان والعراق ، مشددة على ضرورة مواكبة التطور العلمي والبحثي بما يخدم قضايا شعوبنا واوطاننا.

     بدوره، نوه رئيس الوفد بالمكانة العالية التي حققتها الجامعة الاسلامية، مقدماً شهادة شكر وتقدير لرئيسة الجامعة كونها تؤدي رسالة علمية سامية تفيد التعليم الجامعي وتطوره ، وقلدها وسام جامعة أهل البيت تقديراً لجهودها في خدمة التعليم العالي.


  • Alt text to go here
    وفد الجامعة برئاسة أ.د. المولى يزور رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام قبلان مهنئاً
    2017-03-21

    استقبل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ورئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامبة في لبنان الامام الشيخ عبد الأمير قبلان وأمين عام المجلس مساعد رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ  نزيه جمول رئيسة الجامعة الاسلامية في لبنان الأستاذة الدكتورة  دينا المولى وامين عام الجامعة الدكتور حسين بدران على رأس وفد العمداء والمدراء وكبار الموظفين في الجامعة الذين قدموا التهاني للرئيس الامام قبلان والامين العام نزيه جمول.

       واطلعت د.المولى الامام قبلان على انجازات الجامعة والمشاريع المنوي تنفيذها والمؤتمرات والندوات التي عقدتها الجامعة والمنوي عقدها فضلا عن الاتفاقيات المحلية والدولية التي وقعتها الجامعة والمنوي توقيعها.

    واثنى سماحته على جهود رئاسة الجامعة والعاملين فيها لتطويرها لتكون منارة علمية تشع علما ومعرفة وادبا وثقافة،  فهذه الجامعة امانة في اعناقنا جميعا تحتم ان نحافظ عليها،  وعلينا ان نبذل الجهد لتظل صرحا علميا رائدا ولتكون جامعة وطنية تحتضن كل الطلاب اللبنانيين من كل المناطق وتستقبل كل الطلاب الوافدين اليها من خارج لبنان.    

                                                                              


  • Alt text to go here
    رئيسة الجامعة أ.د. دينا المولى تستقبل رئيس مجلس ادارة كلية الكوت الجامعة
    2017-03-21

    استقبلت رئيسة الجامعة الاسلامية في لبنان الأستاذة الدكتورة دينا المولى في مقر الجامعة  رئيس مجلس إدارة كلية الكوت الجامعة الدكتور طالب الموسوي بحضور مدير العلاقات العامة في الجامعة الدكتور هشام الحسيني، وجرى تبادل وجهات النظر والتباحث في قضايا النعليم العالي والشؤون الاكاديمية والبحثية.

    ورحبت الرئيسة المولى بالدكتور الموسوي في وطنه الثاني لبنان الذي يرتبط بعلاقات اخوية مع الشعب العراقي الشقيق، معربة عن حرصها لتفعيل الية التعامل البناء مع الطلاب العراقيين وتقديم ارقى مستوى علمي واكاديمي لهم، مشددة على ضرورة مواكبة التطور العلمي والبحثي بما يخدم قضايا شعوبنا واوطاننا، وتم الإتفاق على تفعيل اتفاقية التعاون العلمي والثقافي وتشكيل فريق تنسيق من أجل متابعة بنود هذه الإتفاقية التي تخدم الطلبة الجامعيين في البلدين (العراق ولبنان) .

    وفي ختام اللقاء قدم د. الموسوي درع كلية الكوت الجامعة للرئيسة المولى.


  • Alt text to go here
    نقيب المحامين يزور الجامعة الإسلامية
    2017-03-08

    لبى نقيب المحامين في بيروت الاستاذ انطونيو الهاشم دعوة رئيسة الجامعة الاسلامية في لبنان الاستاذة الدكتوره دينا المولى لاختتام الدورة التحضيرية لاختبارات نقابة المحامين التي نظمتها مجاناً الجامعة الاسلامية في لبنان ، في مقر الجامعة في خلدة .

     بداية، رحبت الدكتورة دينا المولى بالنقيب الهاشم وبالأستاذ نبيل طوبيا عضو مجلس النقابة ، شاكرة اهتمامهم بالدورة منوهة بدورهم بتطوير النقابة وتفعيل تواصلها مع كليات الحقوق في لبنان . بدوره شكر النقيب الهاشم رئيسة الجامعة على دعوتها متمنيا لها المزيد من النجاح في إدارة الجامعة الاسلامية في لبنان، داعيا الطلاب الى التمسك بالعلم واكمال دراستهم ، وزودهم بالتوجيهات والنصائح التي ستساعدهم في حياتهم المهنيه.

    وأولمت الدكتورة المولى على شرف النقيب الاستاذ انطونيو الهاشم والأستاذ نبيل طوبيا ومقرر التدرج الاستاذ الياس إسكندر ،بحضور مساعد رئيس مجلس الأمناء الاستاذ نزيه جمول ومدير العلاقات العامة الدكتور هشام الحسيني ومنسق الدورة الدكتور غادي مقلد والأساتذة المحاضرين الدكتور ربيع جعفر والدكتور سامي علوية وعدد من المحامين واساتذة الجامعة.


  • Alt text to go here
    البيان الختامي لمؤتمر الأمن السيبراني في الجامعة الاسلامية
    2017-03-06

    اختتم مؤتمر "تطبيق التكنولوجيا الحديثة في البلدان العربية : تحديات واتجاهات " أعماله والذي نظمته الجامعة الإسلامية في لبنان بالتعاون مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية – مكتب الشرق الأوسط ومركز البحوث والدراسات الإستراتيجية في الجيش اللبناني على مدى يومين في قصر المؤتمرات في المدينة الجامعية في الوردانية برعاية الرئيس نبيه بري ممثلاً بالنائب ياسين جابر .

    وصدر عن المؤتمر البيان الختامي الذي تضمن التوصيات التالية :

    1.  ضرورة مواكبة الدول والمؤسسات للتطور الحاصل في مجال تكنولوجيا المعلومات وخصوصاً في مجال الحوسبة، و تخصيص موازنات من قبل الدول والمؤسسات لتطوير تكنولوجيا المعلومات واعتماد برامج تدريب وتعليم بشكل مستمر .
    2. دعوة الجامعات لتحديث برامجها وتطويرها وادراج التطور الحاصل في تكنولوجيا المعلومات ضمن مناهجها، وتطوير العنصر البشري في مجال تكنولوجيا المعلومات وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال .
    3. ان الأمن الإلكتروني هو الضمان لإدارة المخاطر، مما يجعله ضرورة ملحة للجميع دولاً وأفراداً ومؤسسات ، يقتضي تعاون وتشارك جميع الجهات والأفراد .
    4. تعميم ثقافة أمن المعلومات على الصعد كافة مما يحتم وضع السياسات والأطر لمنظومة تكنولوجيا المعلومات في كل مؤسسة .
    5. دعوة الدول والمؤسسات الإلتزام بالقوانين والأنظمة المتعلقة بالمعاملات الإلكترونية والجريمة الإلكترونية .
    6. تفعيل دور الدول والمؤسسات للإستفادة من تقنية الحوسبة السحابية على الصعد كافة، والإعتماد على التقنيات الحديثة كالبيانات الضخمة وانترنت الأشياء في كافة المجالات (الصحية ، الأكاديمية، الإجتماعية ...)
    7. اعتماد مبدأ التكنولوجيا الخضراء الصديقة للبيئة كأفق استراتيجي لتحقيق التنمية المستدامة .

    وكان المؤتمر تناول في اعمال اليوم الثاني محورين توزعا على جلستين هما:

    الجلسة الأولى:النماذج الشهيرة لخدمات الحوسبة السحابية، التي ترأسها خبير أمن المعلومات الدكتور عادل جمني وحاضر فيها كل من:

    1. البروفيسور عبد اللطيف سمحات، أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية الذي تحدث عن كيفية بناء الثقة مع الحوسبة السحابية بحيث يصبح التعامل معه آمناً.
    2. الأستاذ حسن حرب، الخبير في شركة VANRISE  وتحدث عن الخدمات التي تقدمها الشركة في مجال الحوسبة السحابية.
    3. الأستاذ رالف نصرالله، الخبير في شركة ORACLE وتحدث عن خدمات وتطبيقات الشركة في مجال الحوسبة السحابية.
    4. الأستاذ هادي محيو،من شركة ماكروسوفت وناقش حسنات الحلول السحابية وخصوصاً التي تقدمها شركة ماكروسوفت.

    الجلسة الثانية: تطبيقات أنترنت الأشياء.

    وترأس هذه الجلسة الرئيس السابق للهيئة الناظمة للإتصالات الدكتور عماد حب الله، وتكلم فيها كل من:

    1. الدكتور عادل جمني، أستاذ محاضر في جامعة مونبيليه الفرنسية الذي عرّف أنترنت الأشياء والخدمات التي تقدمها.
    2. الأستاذ مارك خياط، الخبير في شركة CISCO الذي تحدث عن خدمات الشركة في هذا المجال.
    3. الدكتور يوسف ناصر، أستاذ محاضر في الجامعة الأميركية في بيروت الذي تكلم عن حسنات تطبيقات أنترنت الأشياء.
    4. الدكتور محمد عياش، نائب عميد كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية في لبنان، الذي تكلم عن تطبيقات أنترنت الأشياء في المجال الطبي.

       

     


  • Alt text to go here
    مؤتمر الأمن السيبراني في الجامعة الإسلامية في لبنان
    2017-03-03

    نظمت الجامعة الإسلامية في لبنان صباح اليوم مؤتمرا بعنوان: "تطبيق التكنولوجيا الحديثة في البلدان العربية : تحديات واتجاهات "، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب ياسين جابر وبالتعاون مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية - مكتب الشرق الأوسط ومركز البحوث والدراسات الإستراتيجية في الجيش اللبناني، في قاعة المؤتمرات في المدينة الجامعية في الوردانية. حضره كل من: ممثل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى رئيس مجلس أمناء الجامعة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان الدكتور علي قبلان ،النائب علي عسيران، القاضي نسيب ايليا ممثلا وزير العدل سليم جريصاتي،العميد الركن فادي أبي فراج ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي،السيدة رباب الصدر،المستشار الثقافي الإيراني محمد مهدي شريعتمدار،المستشار الثقافي العراقي الدكتور عباس الحسيني، المدعي العام المالي الدكتور علي ابراهيم، العقيد ايلي بيطار ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المقدم فادي حرب ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم،النقيب لبيب سعد ممثلا المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، الوزير السابق عدنان منصور، امين عام مجلس النواب عدنان ضاهر،الملازم أول أحمد شحادة ممثلا المدير العام للجمارك شفيق مرعي ،المسؤول التربوي المركزي لحركة أمل الدكتور حسن اللقيس ، رئيس مجلس ادارة مستشفى الزهراء الدكتور يوسف فارس، حسين حيدر ممثلا مدير عام تلفزيون المنار ابراهيم فرحات، رئيس بلدية الوردانية حكمت الحاج ،أمين عام الجامعة الإسلامية الدكتور حسين بدران وعمداء واساتذة الجامعة وفعاليات تربوية واجتماعية واكاديمية وثقافية ومهتمون.

    بعد النشيد الوطني اللبناني قدمت للجلسة الإفتتاحية الأستاذة نادين باز، وألقت رئيسة الجامعة الإسلامية الدكتورة دينا المولى كلمة رحبت فيها بالحضور في رحاب الجامعة الإسلامية في لبنان، جامعة كل الوطن، وإنسجاما مع الرؤية الجديدة للجامعة الهادفة إلى الدفع نحو العصرنة دون التخلي عن القيم الإنسانية والأخلاقية ومواكبة التطور في كل المجالات والشراكة في صنع المستقبل الزاهر للجامعة مع المؤسسات المتخصصة في مجال التطوير التكنولوجي والخوض في كل ما يساهم في إحداث النقلة النوعية للجامعة. نعم، للشراكة ولتبادل الخبرات، وهذا ما عملنا عليه خلال الزيارة الأخيرة للجامعات الفرنسية التي أثمرت اتفاقيات تعاون وتبادل خبرات وطلاب وأساتذة في مجالات البحث العلمي وإعداد الرسائل والأطاريح ومناقشتها بالشراكة بين جامعاتنا والجامعات الفرنسية".

    واردفت المولى:"هنا في لبنان فتحنا آفاق التعاون مع المؤسسات وكان مكتب البحوث والدراسات الإستراتيجية في الجيش اللبناني سباق في تلبية التعاون ومكتب الفرنكوفونية الراعي الدائم لنشاطاتنا والمساهم داعما لإنجاح الندوات والمؤتمرات وورش العمل. هذه الآفاق ستجعل من الجامعة محط رحال ومركز للباحثين من كل الدول العربية والغربية. واليوم بدأنا بالإنطلاق من المواضيع المطروحة على كل الساحات ألا وهي الأمن السبيراني وما تخلقه التكنولوجيا الحديثة في مجال التطبيق من ضرورة والتي أصبحت حدثاً وغاية ووسيلة في المجالات القانونية والأمنية والإجتماعية، هذا ما سنضيء عليه في مؤتمرنا مع باحثين كبار من فرنسا وجمهورية مصر العربية ومن لبنان من أساتذة جامعيين وخبراء من الجيش اللبناني وقوى الأمن وخبراء مشهود لهم.وسنخلص إلى استنتاجات واقتراحات ومشاريع يستفيد منها كل باحث وطالب وعامل في هذا المجال".

    وألقى مدير مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية العميد الركن فادي أبي فراج ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي كلمة جاء فيها:"عنوان المؤتمر كفيل بالقول ان التحديات التي نواجهها في هذه المرحلة بفعل احتدام الصراعات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على بلدنا، تتطلب البقاء على جهوزية تامة لمواجهتها، وذلك من خلال التصدي لمخاطرها المختلفة وخصوصا خطر الإرهاب، سواء كان الإرهابيون يرتبطون بدول او كانوا ينتمون الى مجموعات اصولية متطرفة . فالإرهاب كما بات معلوما يشكل الخطر الأكبر على بنية المجتمعات وعلى النشء الجديد أي الأطفال الذين يمثلون مستقبلها، ما يتطلب توفير الحماية الإجتماعية الشاملة لهم من هذه المخاطر وفي مقدمها السيبرانية. ويطرح هذا الأمر ضرورة ايجاد التوازن بين الحماية والحقوق والحريات، منها ما يتعلق بحريات الأفراد في المجتمع وحقهم في الوصول الى المعلومات، ومنها ما يتعلق بحقوق المؤسسات التجارية ، وبواجبات الدولة في ضمان السلامة العامة والأمن القومي ،وذلك مع الأخذ في الاعتبار ضرورة الحفاظ على الحق في الخصوصية،التي كفلتها شرعة حقوق الإنسان الصادرة عن الأمم المتحدة في العام 1948، بحيث نصت المادة 12 منها على :"حق الشخص بعدم التعرض الإعتباطي لخصوصيته، وحقه في حفظ كرامته وحقوقه الفردية".

    واردف:"ان الجيش اللبناني يولي اهتماما خاصا بمسألة حرية المناورة في الفضاء الإلكتروني ، من خلال توسيع دائرة استخدامه للتكنولوجيا المتقدمة، واعتماد الإجراءات والأساليب الأكثر فعالية في مواجهة التهديد السيبراني، وذلك انطلاقا من ان الأعمال الوقائية في هذا المجال هي السلاح الأمضى في مواجهة مخاطره.وإدراكا لأهمية تعزيز الدفاع عن قواعد المعلومات والبنى التحتية ومكامن القوة الوطنية جميعها، لمواجهة تصاعد الخطر على الفضاء السيبراني اللبناني الناجم عن التطور التكنولوجي الإسرائيلي ،تصدر هذا الموضوع قائمة مهمات مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية في مجال دراسة القضايا المطروحة على الصعيد الوطني ،وإجراء البحوث العلمية والدراسات المتخصصة المؤثرة على الدفاع الوطني .من هنا أتت دعوة الإختصاصيين من المؤسسات الأمنية والقطاعين العام والخاص ،لعقد ندوة في نادي ضباط اليرزة بتاريخ 26 شباط العام 2014 بعنوان :"الأمن السيبراني ضرورة لتحقيق الأمن الوطني "، وذلك لمعالجة هذا الموضوع على الصعد الأمنية والقضائية والمصرفية ،بالإضافة الى الأمن السيبراني والإتصالات .وقد جرت هذه الندوة بالتعاون مع الإتحاد الدولي للعلماء والمنظمة الفرنكوفونية الدولية والجمعية اللبنانية لتكنولوجيا المعلومات اضافة الى عدد من المؤسسات الرسمية والأمنية والقطاع الخاص والمؤسسات المصرفية والقضائية والجامعات والمؤسسات العاملة في قطاع الإتصالات والإنترنت وخلصت التوصيات الصادرة في ختام أعمال تلك الندوة الى نقاط هامة شكلت الخطوة الأولى في مسار بناء استراتيجية للأمن السيبراني تهدف الى الشركة بسبب التطور الكبير الذي حصل في عالم التصوير، وانتقاله من التصوير الورقي الى الديجيتال. ما حصل لشركة كوداك سيحصل للكثير من الشركات الصناعية في السنوات العشر القادمة والمؤسف ان الكثيرين لا يمكنهم ان يتخيلوا ان ذلك سيحصل. هل كان أياً منا يعتقد في العام 1998، انه خلال ثلاث سنوات فقط لن يكون مضطراً لإستعمال افلام التصوير، ولكن هذا ما حصل.

    ان التطور الكبير الذي حصل في عالم التصوير سيحدث في الكثير من المجالات الاخرى. ان نظام UBER هو عبارة عن برنامج كمبيوتر Software ولا يملك اي سيارة، ولكنه اكبر شركة تاكسي في العالم . وبحلول عام 2020 سيبدأ باستعمال سيارات ذاتية القيادة. كذلك فإن نظام Airbnb الذي هو ايضاً برنامج كمبيوتر اصبح اكبر فندق في العالم، مع انه لا يملك اي فنادق او عقارات في العالم. كما ان برامج الذكاء المصطنع تتطور بشكل مذهل . فمثلاً برنامج IBM Watson يستطيع ان يعطي استشارات قانونية في بعض المجالات، بدقة 90% مقارنة بدقة 70% عند المحامين. لذلك علينا ان نستعد لتطورات كبيرة في مجالات عديدة اخرى كالصحة، والسيارات الكهربائية، والسيارات الذاتية القيادة، والتربية، والطباعة الثلاثية الابعاد، والزراعة والطاقة ومصادرها. كما علينا التفكير جدياً في تأثير هذه التطورات على الوظائف وعلى العاملين في مختلف هذه القطاعات وعلى اقتصاديات الدول والشعوب. علينا ان نستعد جميعاً للثورة الصناعية الرابعة وأهلاً بكم في عصر الانتشار المتسارع للتكنولوجيا الحديثة والتحديات التي تفرضها.ويمكنني ان اتحدث امامكم لساعات عن المتغيرات القادمة، وعن ما سيواجه جيلنا نحن في المستقبل القريب وما ستواجهه الاجيال الشابة على المدى الاطول. لكن اعتقد ان هذه المواضيع ستُبحث بالتفصيل من قبل المحاضرين الكثر في المؤتمر، ما اود ان اقوله بإختصار وتماشياً مع موضوع المؤتمر ان المطلوب منا اليوم البحث والتخطيط ليس فقط في كيفية تطبيق التكنولوجيا الحديثة في عالمنا العربي وفي كيفية استعمالها والاستفادة منها وفي كيفية التصدي لبعض مخاطرها والحفاظ على الامن الوطني والامن الاقتصادي، بل ايضاً في كيف نعد اجيالنا القادمة لتكون مشاركة في صناعة هذه التكنولوجيا وفي الابتكار، وذلك من خلال التربية على مستوى المدارس والجامعات، ومن خلال اعداد التشريعات الضرورية كحماية الملكية الفكرية، ومن خلال ايجاد التمويل والحاضنات التي تدعم وتساعد الاشخاص المتفوقين على الابتكار والاختراع.

    وأشار الى "ان التاريخ العربي يذكر الكثير من العلماء الذين اغنوا بإختراعاتهم قطاعات الصحة والكيمياء والفيزياء وغيرها ولا مجال لتعدادهم جميعا في هذه العجالة. كما ان تاريخنا الحديث في لبنان ايضا يذكر علماء كأمثال العالم اللبناني الكبير حسن كامل الصباح الذي ساهمت اختراعاته المسجلة في الولايات المتحدة الاميركية في تقدم كبير في مجالي التلفزيون والطاقة الشمسية. لذلك يجب ان نؤمن بأن لدى شبابنا الامكانية. المطلوب ان نحسن اعدادهم وأن نعطيهم الفرصة والامكانات.اننا في لبنان كما في باقي الدول العربية بحاجة الى ان نعد انفسنا للمستقبل ومن حسن الحظ ان مجتمعنا اللبناني غني بالطاقات البشرية المتعلمة وذات الكفاءة العالية والتي تعمل في مختلف المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية، وهي تعمل في الداخل اللبناني كما في العديد من الدول العربية ودول الانتشار الاخرى، ويعتبر هؤلاء ثروة لبنان الحقيقية. المطلوب ان نفسح المجال امامهم للعمل والانتاج، خاصةً للعاملين في الداخل اللبناني. لذلك اصبح من الملح جدا تطوير بنيتنا التحتية في مختلف المجالات وتطوير القطاع العام اللبناني ليواكب طموحات هؤلاء الشباب.علينا ان ندرك ان الانترنت لم يعد من الكماليات بل اصبح من الاساسيات في الحياة وفي الاقتصاد، كذلك الكهرباء والمواصلات والاتصالات على انواعها وغيرها. والحكومة الالكترونية E-Government لا يجب ان تكون حلماً بل يجب ان تصبح حقيقة قائمة . يجب ان نحاول جميعاً اللحاق بالحداثة في اي مجال متاح. في المجلس النيابي مثلاً نعمل اليوم بالشراكة مع الاتحاد الاوروبي ليصبح المجلس النيابي الكترونياً بالكامل e-parliament. كما نعمل لأجل ان نصل ان شاء الله الى ما يسمى paperless parliament. وفي هذا الاطار اصبح للمجلس النيابي تطبيق على الهواتف الذكية يُمَكِن من خلاله للمواطنين متابعة اخبار المجلس، وللنواب متابعة الكثير من الامور المتعلقة بعملهم النيابي والتشريعي. انها خطوة بسيطة ولكن كما يقال، مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة

    وختم بالقول.: ان لموضوع مؤتمركم اليوم أهمية كبيرة، ويجب ان يكون هذا المؤتمر بداية لحملة مستمرة، لا تتوقف، لأجل توعية شعبنا العربي الى ما هو قادم من تطورات في عالم التكنولوجيا، لكي يعمل على الإعداد الجيد للتعامل معها، والاستفادة منها، وليس تجاهلها ، والتخلف عن اللحاق بالركب العالمي. ان قطار التطور التكنولوجي والعلمي السريع قد انطلق والخيار امامنا واضح، فإما ركوب هذا القطار والانضمام الى مسيرة الحداثة والتطور العلمي والتكنولوجي او البقاء على رصيف التخلف والجهل.

    وفي ختام جلسة الافتتاح قدمت المولى دروعا تكريمية لعدد من المحاضرين.

    وترأس الأستاذ سابوران الجلسة الأولى للمؤتمر التي حملت عنوان : تطور التكنولوجيا والهجمات الإلكترونية وحاضر فيها كل من البروفسور فيليب فيكل من كلية الحقوق في جامعة نيس صوفيا انتيبوليس، مركزا على القوانين الموجودة التي تحمي المستخدمين وتحد من جرائم المعلوماتية.
    واستعرض العميد جوزيف جروج من مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية كيفية حماية المعلومات عبر الإنترنت والطرق المطلوبة لتحصين الأنظمة المعلوماتية من الإختراق، مشيرا الى ان الإرهاب الإلكتروني أصبح هاجسا يخيف العالم، عبر هجمات الإرهابيين وبث أفكارهم المسمومة، وما يزيد الأمر صعوبة أن التقدم التكنولوجي لا يتوقف لحظة. لذا يصعب على الأفراد مواجهة هذه العمليات الإرهابية، التي تتخذ من التقنية المتطورة أداة لتنفيذ مخططاتها. فالإرهاب والأنترنت مرتبطان بطريقتين:الأولى، ممارسة الأعمال التخريبية في شبكات الكومبيوتر. والثانية، أن شبكة الأنترنت تؤمن منبرا للجماعات والأفراد الإرهابيين لنشر رسائل الكراهية والعنف، وللاتصال في ما بينهم وبمؤيديهم والمتعاطفين معهم. وحشد التأييد لأفكارهم وتجنيد من يتبعهم لتنفيذ مخططاتهم.
    وتحدث مسؤول امن الأنظمة المعلوماتية في الوكالة الفرنكوفونية الدكتور باسكال بو نصار عن تعزيز الأمن السيبراني في المجال الفرنكوفوني الأكاديمي.

    واختتمت الجلسة الأولى بمحاضرة للخبير في المركز العربي الإقليمي لحماية الأمن الإلكتروني/الإتحاد الدولي للاتصالات - مصر الدكتور عادل عبد المنعم، مشيرا الى ضرورة التعاون العربي لحماية أمن المعلومات.
    وترأس عميد كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور عبد المنعم قبيسي الجلسة الثانية تحت عنوان البيانات الضخمة(big data) وحوكمة الإنترنت.
    وحاضر الدكتور عماد حب الله،الرئيس السابق للهيئة الناظمة للاتصالات عن تعريف البيانات الضخمة واستخدامها في لبنان، مستعرضا واقع الإتصالات وما يواجهه من مشاكل.
    وتحدث الباحث في المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور علي غندور عن التقنيات المستخدمة في البيانات الضخمة لمعالجة مشكلة السير في لبنان . وشرح المحاضر في الجامعة الإسلامية الدكتور أيمن خليل كيفية استخدام البيانات الضخمة للتخفيف من الطاقة المستهلكة من قبل الأجهزة الإلكترونية من أجل حماية البيئة ولا سيما في لبنان.

    واختتم الجلسة مستشار امام محكمة الإستئناف في مصر، خبير ضبط التشريعات الإلكترونية أمام جامعة الدول العربية الدكتور حاتم جعفر.


  • Alt text to go here
    ترخيص جديد للجامعة الإسلامية في لبنان
    2017-02-06

    قرار رقم واحد / م/ 2017  تاريخ 3/1/2017

    "الترخيص للجامعة الإسلامية في لبنان بمباشرة التدريس في برنامج بكالوريوس في الهندسة المدنية  وماستر تخصصي في ادارة مؤسسات النفط والغاز "

     

    يُرخص للجامعة الإسلامية في لبنان بمباشرة التدريس في البرامج التالية :

    1. بكالوريوس في الهندسة المدنية (5 سنوات ،300 رصيداً أوروبياً ECTS )
    2. ماستر تخصصي في إدارة مؤسسات  النفط والغاز (سنتان ، 120 رصيداً أوروبياً ESCTS )