اّخر الأخبار

تصفح الموقع

ارشيف الأخبار


من تاريخ الى تاريخ


  • Alt text to go here
    نهائيات مسابقة "Hault Prize " في مجمع الوردانية الجامعي
    2018-01-13

    برعاية مصرف لبنان وبنك لبنان والمهجر نظمت الجامعة الاسلامية في لبنان نهائيات مسابقة Hult Prize بالتعاون مع الامم المتحدة بهدف ايجاد حل لاحد المشاكل الاجتماعية والانسانية من قبل طلاب الجامعات، في قصر المؤتمرات في مجمع الوردانية الجامعي، حضرها عمداء واساتذة وطلاب الجامعة ومهتمون.

    وقد تم اختيار عنوان تسخير الطاقة كمشكلة مطروحة للحل لهذه السنة.

    في البداية النشيد الوطني اللبناني، ثم قدمت منسقة المسابقة الطالبة جوليا عيتاني شرحاً عن شروط المسابقة واهميتها، ثم تحدث عميد كلية الهندسة في الجامعة الاسلامية الدكتور حسن نورا عن أهمية مثل هذه المسابقات وتأثيرها على حل مشاكل المجتمع مشيراً الى أهمية مشاركة الطلاب في تنظيم المسابقات والانشطة التي تهم المجتمع.

     وحيّا د. نورا الحضور على دعمهم ومشاركتهم ، موجهاً الشكر لكل من ساهم وشارك لإنجاح هذا النشاط من اساتذة وطلاب واهاليهم الذين حضروا لمساندة ابنائهم، ثم خصّ بالشكر رئيسة الجامعة الاسلامية الدكتورة دينا المولى على دعمها واهتمامها بهذه المسابقة.

    وبعد ذلك تم التنافس بين 13 فريق من كافة الاختصاصات، وعرض كل فريق مشروعه ثم قامت لجنة التحكيم بإختيار الفرق الثلاث المتأهلة للنهائيات على صعيد لبنان.

    وفي الختام قدم د. نورا شهادات تقدير لاعضاء لجنة التحكيم وللفرق المشاركة.  


  • Alt text to go here
    ندوة بعنوان فرص العمل المستجدة في ظل التغيرات التكنولوجية
    2018-01-11

    برعاية رئيسة الجامعة الاسلامية في لبنان ا.د. دينا المولى نظمت كلية الاقتصاد وادارة الاعمال في الجامعة  ندوة  تحت عنوان  "فرص العمل المستجدة في ظل التغيرات التكنولوجية " حاضر فيها رئيس جمعية المعلوماتيين المحترفين د. ربيع مصطفى بعلبكي في قصر المؤتمرات، مجمع الوردانية الجامعي، حضرها عمداء واساتذة وطلاب الجامعة ومهتمون.

    بداية مع النشيد الوطني اللبناني حيث قدمت للندوة د. فيولا مخزوم مشيرة الى ان  الجامعة الاسلامية حرصت ومنذ تأسيسها حتى يومنا هذا على مواكبة التطورات والتحديات التي ترافق سوق العمل فكانت السباقة في تقديم كل ما يلزم للطالب لمواكبتها.

    والقى أمين عام الجامعة الاسلامية أ.د.حسين بدران كلمة ترحبية استهلها بالقول...  الجامعة الاسلامية في لبنان، هي مؤسسة للتعليم العالي لا تبغي الربح، تؤمن بالاستثمار في الانسان (كما علمنا سماحة الامام السيد موسى الصدر)، وبناء مواطن يتمتع بشخصية متكاملة ومسؤولة، يؤمن بالله والقيم الانسانية، وذلك من خلال خلق الاجواء الملائمة والاساليب الناجعة في البحوث العلمية وتنمية المواهب والابداع. وانطلاقاً من موقعنا الوطني الجامع وفلسفتنا المعرفية ووظيفتنا التثقيفية نفتح آفاقاً جديدة لدى الطالب ونربط دراسته بسوق العمل مباشرة بما يخدم مجتمعه ووطنه.

    واردف...إن استراتيجية الجامعة الاسلامية هي الاطلاع على علوم العصر ومعارفه، لذلك نعطي اهمية خاصة لاستضافة ورش عمل وندوات تناقش احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا من تقنيات لتطوير الابحاث وطرق التدريس والمناهج التعليمية في مختلف الاختصاصات.من هنا كانت دعوة الاستاذ ربيع بعلبكي رئيس جمعية المعلوماتيين المحترفين في لبنان الذي يتمتع بتاريخ من الخبرات والابحاث، لإلقاء الضوء على الوسائل والاهداف والتواصل التكنولوجي والتعليم والانفتاح على الشبكات الدولية مما يلزم المؤسسات الجامعية اعتماد القواعد والوسائل المؤدية الى ترسيخ الكفايات واكتساب المهارات التي تؤهل الطلاب للمهن التي اختاروها.

    وخلص د. بدران بالقول....إن رهاننا في الجامعة الاسلامية على الجودة والتقويم والاعتمادية والتواصل وعمليات التطوير المستمرة والافادة من كل الخبرات من اجل مواكبة تحديات العصر عبر التقارب مع كل المؤسسات المعنية، بهدف المزيد من القدرة على توظيف المتخرجين وتلبية النظام التعليمي لحاجات سوق العمل

    .

    وتحدث الدكتور بعلبكي بداية في محاضرته عن الثورة الصناعية الرابعة ودخول التكنولوجيا في الحياة البشرية، فاشار الى ان معظم الدراسات تؤكد ان التوجه في الاعوام المقبلة سيكون نحو الانترنت والروبتكس وما يدور في هذا الفلك، مشيرا الى ان الروبتكس هو لخدمة الانسان وليس ليحل مكانه.

    واستعرض مسارات النجاح لاي مشروع للطلاب وشرح كيفية التعامل مع التكنولوجيا لانجاح اي مشروع، عبر العمل كفريق وليس كفرد.

    واكد على اهمية التكنولوجيا في حياتنا ودورها في انجاز العمل، داعياً  في الوقت عينه الى ضرورة التنبه الى المحاذير بفعل القوة السريعة التي تتحرك فيها التكنولوجيا.

    ثم تطرق بعلبكي الى موضوع المهارات واهميتها لدى الطلاب، واكد ان التكنولوجيا تستقبل كل انسان، وان الانترنت فضاء واسع، معتبرا ان القوانين بطيئة جدا قياسا مع التكنولوجيا، مشيرا الى وجود تجارة الكترونية وفضاء واسع لكل التكنولوجيا.

    ثم تناول اهمية المواطنة الرقمية في استخدام التكنولوجيا بطريقة مسؤولة، مشددا على اهمية ضبط هذا الموضوع بمسؤولية وطنية واخلاقية لتتكامل المهارات الخمسة وهي التواصل والتعاون في انشاء المشاريع والابداع والابتكار والمسؤولية الرقمية، مؤكدا على ان هذه المهارات مطلوبة منا في العشر سنوات المقبلة،

    وشدد على اهمية تطبيق هذه المهارات، وتوفر المعرفة لدى الطلاب التي يكتسبونها في الجامعات والاختصاصات. مشيرا الى ان مواجهة الامر الذي نخاف منه في قعره أنبل مئة مرة من مراقبة أحلامنا عن بُعد .

    كما قدم شرحا مفصلا عن التكنولوجيا الحديثة واهميتها في حياتنا البشرية، منبها الطلاب من اهمية ان لا تتملكنا تلك التكنولوجيا التي وجدت لخدمة الانسان لا السيطرة عليه.

    بعدها كانت مناقشة مع الطلاب. وفي الختام قدم د. بدران الى د. بعلبكي الدرع التكريمي بإسم رئاسة الجامعة.


  • Alt text to go here
    معرض الوسائل التربوية لتعليم وتأهيل الاشخاص ذوي الاعاقة تحت عنوان دمجي حق من حقوقي
    2017-12-21

    اقامت الجامعة الاسلامية في لبنان بالتعاون مع مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان دار الأيتام الإسلامية – مجمع انماء القدرات الانسانية معرضاً للوسائل التربوية المساندة لتعليم وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة  تحت عنوان دمجي حق من حقوقي، في المدينة الجامعية في الوردانية، حضره الى رئيسة الجامعة الدكتورة دينا المولى والمدير العام لمؤسسات الرعاية الاجتماعية الوزير السابق الدكتور خالد قباني، امين عام المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى نزيه جمول ممثلا رئيس المجلس الامام الشيخ عبد الامير قبلان،ممثل النائب وليد جنبلاط  وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في اقليم الخروب الدكتور سليم السيد، الدكتور محمد داغر ممثلا حركة امل، حسان الحاج ممثلا حزب الله ، المنسق العام لتيار المستقبل في جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال،المهندس ماجد ترو ممثلا النائب علاء الدين ترو، مروى الحجار ممثلة النائب محمد الحجار، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي المهندس زياد الحجار، ياسر بصبوص ممثلا اللواء ابراهيم بصبوص، رئيس مصلحة الرياضة في وزارة الشباب والرياصة محمد سعيد عويدات، وفد من الجمعيات والهيئات والروابط البيروتية برئاسة رئيس المجلس الثقافي الإنمائي لمدينة بيروت الاعلامي محمد العاصي ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات من مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وفاعليات وعمداء ومدراء مدارس وكليات وهيئات تعليمية وطلاب مدارس من المنطقة رؤساء بلديات.

      قباني

    استهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم للطالب قاسم محسن، ثم النشيد الوطني، وقدمت للحفل د. فيولا مخزوم، ثم تحدث الدكتور قباني فأعرب عن سروره لوجوده في حرم الجامعة الاسلامية، وقال :" من هنا، من هذا الصرح الحضاري، يبدأ بناء الاوطان، هذا الصرح الحضاري هو الذي يفتح ابواب العلم امام الذين يرغبون متابعة علمهم، ولكنه لا يفتح ابواب العلم فقط ولكن ايضا يفتح ابواب العالم كله. هذه الجامعة لها فضل كبير ما بين الجامعات الكثيرة في لبنان التي تبني اجيال المستقبل وتحيي الوطن".انني اشعر بالفخر الكبير انني اعود الى هذه الجامعة من خلال هذا الصرح الحضاري لانني علمت سنوات طوال فيها، عند انطلاقة الجامعة في خلدة، والتي تحولت اليوم بفضل الخيرين، وبفضل من يؤمنون بالعلم وبفضل سماحة الشيخ الجليل، شيخ الاعتدال والوطنية في لبنان، الشيخ عبد الامير قبلان. فهو صاحب الرؤية الوطنية البعيدة والذي لا يتكلم ولا يعمل الا من اجل بناء الوطن الحر المستقل، وطن اللبنانيين جميعا، الوطن الذي نعتز بوجوده وباستقلاله وسيادته وحريته.

    واكد قباني ان القران قرن الايمان بالعلم، فالايمان والعلم هما الاساس لبناء الاجيال والاوطان، وللتقدم والرفعة في الحياة. العلم المقترن بالايمان، فالايمان بدون علم لا يؤدي الى الغاية المطلوبة، والعلم بدون الايمان يؤدي الى الفوضى والتفلت والانهيار وضرب القيم الانسانية كلها، كما نلاحظ اليوم ما يحصل في العالم وخاصة عند اولئك الذين بلغوا الذروة في العلم ولكن الانحطاط الاخلاقي عندهم وانحطاط القيم نزل الى الهاوية.هذا البناء اي العلم المقترن والمعتمد على البناء هو ما يصل بنا الى الحياة الفضلى والى التسامي والرفعة.يقول الله تعالى "انما يخشى الله من عباده العلماء"، فالعلماء هم الذين يخشون الله لانهم يتبحرون في العلم ويسيرون من خلال علمهم الى اكتشاف حقيقة وعظمة هذا الكون".ان العلم يحررنا، فالعلم بنظري هو الحرية، نبني ذواتنا ويستطيع ان يكون لنا موقع ومقام هام في حياتنا الاجتماعية والانسانية وان يكون لنا موقع هام في حياتنا الانسانية والاجتماعية ويفتح لنا ابواب العالم

    .

    وتابع الدكتور قباني"ان موضوع دمج المعوقين، هؤلاء ذوي الاعاقة، هم فلذات اكبادنا ونحن مسؤولون عنهم، لديهم الطاقات والامكانات والقدرات واذا ايدناهم لبلوغ مراتب العلم، يستطيعون ان يكونوا زاداً كبيراً لمجتمعنا وان يساهموا في نهضة حياتنا وحياتهم والمجتمع ككل. هم ليسوا كسالى ولكن شرط ان نفتح امامهم ابواب تحقيق ذواتهم، وهذا الصرح الجامعي والمؤسسات الخيرية والانسانية في لبنان هي الارضية الصالحة لتنهض بهؤلاء الابناء الكرام ليحققوا ذاتهم ويبنوا حياتهم ومستقبلهم، وهم قادرون فهم جزء اساسي في هذا المجتمع.اذا كانت حكمة الله تعالى ان يكون من بين خلقه اشخاص من ذوي الاعاقة، فإن الحق تبارك وتعالى قد اعطى هؤلاء فيضاً من الارادة والتحدي والاصرار لمتابعة مسيرة حياتهم في كافة النواحي. ومؤسسات الرعاية الاجتماعية – دار الايتام الاسلامية تؤمن ايماناً قوياً بأن الاشخاص المعوقين يعتبرون طاقة انسانية هائلة ينبغي الحرص عليها باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع ولا يجب ان تمنعهم ظروفهم من الكفاح في الحياة ومن اجل الوصول الى تنمية اجتماعية والى تحقيق ذواتهم وطموحهم ومستقبلهم.وانطلاقا من الخطوة التي تدخل ضمن نطاق قطاع انماء القدرات الانسانية بتعريف شرائح المجتمع على الخدمات التخصصية التي تقدمها مؤسسات الرعاية الاجتماعية في مجال الاشخاص ذوي الاعاقة، ولمّا كانت المؤسسات هي المبادرة والسباقة الى العمل الانساني وتأمين حقوق المواطنين في كافة الجوانب الحياتية، فقد باشرت المؤسسات سياسة الدمج الكامل منذ العام 1984 وكانت الاولى في هذا المجال، ثم توالت الانجازات على مر السنين. وكان عام 2000 افتتاح برنامج الدمج الجامعي الذي قامت به المؤسسات. وفي العام نفسه تسجلت اول دفعة في المعاهد الرسمية. وفي العام 2004 تم بدء تسجيل الابناء في المعاهد الخاصة وبدأت مسيرة تخريج هؤلاء الابناء من المعاهد الخاصة ومن المدارس الخاصة والرسمية. في العام 2006 افتتحت خدمة الدراسات العليا للجامعيين، وفي 2007 تم التحاق الصم الكلي في المعاهد وفي معظم الجامعات.

    واردف... عمل برنامج الدمج والمساندة على تحقيق مجموعة من الاهداف والتطلعات ابرزها العناية بهؤلاء الذين نساندهم للمضي في طريق العلم والاشراف عليهم وتلبية متطلباتهم. وهاهي مؤسسات الرعاية الاجتماعية، تلك المنظومة الوطنية الطوعية، تستمر بمسيرتها التربوية لتساهم في نهوض المجتمع من خلال تقديم اشخاص فاعلين ومتفاعلين مع مجتمعاتهم، فهذه هي ثقافتنا وهذه اهدافنا، ومبادؤنا ان نرعى الاشخاص ذوي الاعاقة.هذا المجمع الذي انشئ بعطاءات الايدي الخيرة، جاء اهل العلم والمعرفة ليفتحوا ايديهم لابنائنا، مراكز دامجة آمنت برسالتنا وبأبنائنا ومدوا يد العون لهم، وجامعات كالجامعة الاسلامية التي كانت لها المبادرة وفتحت ابوابها للمساهمة في النهوض بقدرات الاشخاص ذوي الاعاقة وتعاونت معنا تعاونا كليا في كل المجالات من اجل بناء مستقبل ابنائنا والمعوقين، ولم تبخل عليهم بأي امر من الامور.

    واشار الى ان هذا الحفل اليوم يؤكد على هذه الارادة الصلبة والخيرة لدى القياديين والمسؤولين في هذه الجامعة لكي يقولوا للجميع اننا مع الاشخاص ذوي العاقة من اجل النهوض بهم وتعليمهم ومساندتهم والوقوف الى جانبهم لتحقيق حياتهم وبناء مستقبلهم. فكما كانت مؤسسات الرعاية الاجتماعية مقصد كل ذي حاجة في خدماتها على مساحة الوطن، كذلك كانت الجامعات الدامجة وفي مقدمتها الجامعة الاسلامية في لبنان التي فتحت ابوابها وقدمت الدعم المادي والمعنوي لابنائنا في مؤسسات الرعاية الاجتماعية من ذوي الاعاقة البصرية والسمعية. وها نحن اليوم نتابع مسيرة الخير واياهم لرفع راية المعوقين عاليا رافعين شعار "دمجي حق من حقوقي"، لذلك اضيف واقول باسم هؤلاء الاحبة "التعلم والدخول الى الجامعات ايضا حق من حقوقي وحق لنا على الدولة وعلى المجتمع الذي نعيش فيه، ونحن جزء من هذا المجتمع وجزء اساسي وبناء من هذا المجتمع ويجب ان يكون لنا الفرص الكافية للتعلم وللدخول الى الجامعات، ونحن قادرون على ان نثبت اهليتنا وقدراتنا وطاقاتنا ووضع كل امكانياتنا من اجل النهوض بلبنان وبالمجتمع اللبناني ورفع راية هذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعا.

    تجارب لذوي الاعاقة

    بعدها قدم الطلاب رنا زين الدين وحسن شكر وربى علي من ذوي الاعاقة تجاربهم الحية التي خاضوها واثبتوا نجاحهم فيها.

    كما قدمت الاستاذة امل ابراهيم مسؤولة نادي المعين لذوي الاعاقة تجربتها، ثم عرض فيلم وثائقي  عن مجمع انماء القدرات الانسانية في عرمون التابع لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، وكانت فقرة فنية قدمها اطفال مجمع القدرات الانسانية.

    المولى
    وختاما كانت كلمة للدكتورة المولى قالت فيها : ليس غريباً أن تلتقي مؤسستان تعملان في الحقل الإجتماعي والرعائي والأكاديمي حول حق المعوق في الإندماج. فالدمج يشير إلى تحقيق المساواة والمشاركة وإتاحة الفرص لذوي الإحتياجات الخاصة أسوة بغيرهم في المجتمع، وإزالة أي مظهر من مظاهر التمييز بإعطائهم الفرص ومساواتهم في الحقوق وجعل الظروف المحيطة بهم عادية. كما يقصد بالدمج تقديم مختلف أنواع الخدمات والرعاية لذوي الإحتياجات الخاصة في بيئة الأشخاص العاديين. فنحن مؤسستان تعملان في خدمة أبناء الوطن، ملتزمتان بتحمل المسوؤلية تجاه مواطنيها، ربما لم نصل في لبنان إلى كفاءة القطاع العام في مواجهة الحالات التي ترخي بثقلها جراء الازمات، فكانت المبادرة تأتي من القطاع الخاص والأهلي، ولا نقصد بالقطاع الخاص الذي عادة ما يستفيد من الأزمات لزيادة ثرواته بل المقصود المبادرات الأهلية التي تقوم بها الجمعيات الرعائية الخاصة من خلال اندفاعة انسانية محضة مزودة بالحس والعاطفة والحنان وأيضاً المسؤولية والمهنية والمناقبية محاولة بلسمة الجراح واجتراح الحلول. فمؤسستكم تؤدي خدمات عظيمة ومتنوعة ومتخصصة، ومع السنوات انتشرت في المناطق اللبنانية كافة معتمدة على تقديمات أهل الخير من المجتمع المدني. ومن أوجه التشابه أن مؤسستنا أيضاً ترعى بكل أمانة منذ سنوات طويلة شبابا واعدا متفوقا أنهكه الفقر والحرمان والعوز، ولن تقبل الجامعة يوماً أن يحول أمام تفوقهم وإبداعهم أي عائق. ولم تميز يوماً بين أبنائها فهي تعتبر أن من حق كل شخص الحصول على العلم والمعرفة فهي حق من حقوقه.

    واردفت... نحن نجتمع اليوم للمطالبة بحق المعوق بالدمج الإجتماعي والتربوي أي الإختلاط الإجتماعي المتكامل الذي يتطلب تكاملاً وتخطيطاً تربوياً مستمر.أما الدمج التربوي هو يهدف إلى الحاق الطلبة غير العاديين مع الطلبة العاديين في الصفوف العادية طوال الوقت، حيث يتلقى هؤلاء الطلبة برامج تعليمية مشتركة ويشترط في مثل هذا النوع من الدمج توافر الظروف والعوامل التي تساعد على إنجاحه. ومنها تقبل الطلبة العاديين الطلبة غير العاديين مع توفير الإجراءات التي تعمل على إنجاح هذا الإتجاه.فإذا كانت المساعدة قديماً للمعوق تقتصر على التخفيف من آثار الحروب التي عصفت بهذا الوطن فنحن نراها بأم العين، ونعمل على التعاطي مع حالات الاعاقة الحسية أو الحركية أو العقلية حيث أن التعاطي الاجتماعي الذي يعمل على إخفائها خجلاً هو مخزٍ، ويعتبر المعاق عبئاً على الأهل، وهذا ما جعل التصدي لهذا النهج يأخذ وقتاً طويلاً سبقنا إليه الغرب كثيراً، إذ أن مواجهة حالات الإعاقة لم يصل إلى حد التعاطي بواقعية إلا في السنوات الأخيرة. لذلك فإن الدمج يشجع المجتمع على تبني نظرة إزاءنحو الأشخاص المعوقين.

     ورأت د. المولى ان المشلكة الحقيقية تكمن في كيفية العمل على دمجهم في مجتمعاتهم، الدمج التربوي الفعال والإنخراط في نظام التعليم الخاص تساعد أصحاب الإعاقة على مواجهة المشاكل والتحديات ويأخذ بعين الإعتبار أوضاعهم الخاصة وفقاً لنوع الإعاقة، ويعتبر دمج ذوي الإحتياجات الخاصة في المجتمع إحدى الخطوات المتقدمة التي أصبحت تنظر إليها برامج التأهيل المختلفة. والمقصود بأسلوب الدمج هو تقديم الخدمات والرعاية في بيئة بعيدة عن العزل، ولكن للدمج قواعد وشروط علمية وتربوية لا بد أن تتوافر قبل وأثناء وبعد تطبيقه. فإن مبدأ الدمج أصبح قضية تربوية ملحة في مجال التربية الخاصة. نعم يستحق هؤلاء كل الرعاية والعناية للدمج فهم جزء لا يتجزأ من المجتمع الكلي ولا نفرق بين مجتمع سليم وآخر معوق. فكلنا خلق الله سبحانه وتعالى، إذا سلمنا بأن الإعاقة تقع تحت عنوان ظلم القدر من دون التعرض للإرادة الإلهية وحكمتها، فإننا كمجتمع يجب أن نسعى بكل طاقاتنا كي لا يضاف إلى ظلم القدر ظلم البشر، يجب العمل على دمجهم مع البيئة المحيطة من خلال توفير الخدمات الرعائية والصحية وكل ما يساهم في تنمية قدراتهم نحو الدمج الكلي والحياة الطبيعية قدر الإمكان، وهذا يأتي بالشراكة مع الدولة كعامل أساسي يعمل على ضمان حياتهم وتأكيد حقهم في حياة كريمة من خلال التشريعات الخاصة بهم والعمل على تطويرها إذ لا يكفي أن نرى الإعاقة ونحددها ونشخصها ونصدر البطاقة إعترافاً بها، إذ تكمن المشكلة أكثر في المستقبل وكيف سيؤمن هؤلاء سبل الحياة والعيش الكريم، فمعظم التشريعات لم يتم الإلتزام بها فيما يتعلق الزامية إيجاد فرص العمل وفرض ذلك على القطاع الخاص، فكيف يلتزم بها إذا كانت الدولة عينها لا تلتزم به. فعلينا إيجاد آليات واضحة لتعزيز فرص الإندماج الإجتماعي في القطاع التربوي وتحفيز التوظيف وتوسيع المشاركة والتفاعل الإجتماعي والثقافي والرياضي لذوي الحاجات الخاصة من حيث زيادة حملات التوعية لتغيير نظرة المجتمع السلبية تجاه الشخص المعوق.

    وخلصت الى القول...إنها مسؤوليتنا تجاه أبنائنا، فحق الإندماج هو الحق السيادي لهم، أرحب بكم في الجامعة الإسلامية في لبنان، التي هي الحاضن من خلال كلمة الجامعة والقيم والأخلاق من خلال كلمة الإسلامية والوطن وأبنائه من كلمة لبنان إذ جعلنا شعار الجامعة " جامعة لكل الوطن " ومن خلال ثقافتنا وأخلاقنا أقول إنه أمر مناف للقيم الإنسانية أن نقف مكتوفي الأيادي تجاه قضية إنسانية تمثل جزءاً من مجتمعنا. ونحن لن نوفر أي جهد يخدم هذا المشروع الإنساني، لذلك نعمل على المساعدة في الدمج لحالات الإعاقة وما مشروعنا اليوم إلا الدليل على التكامل وتضافر الجهود بين مؤسسات المجتمع لخدمة أبنائنا في غياب سياسة تربوية واضحة.

    معرض
    وافتتحت المولى وقباني والحضور معرض الوسائل التربوية لتعليم وتأهيل الاشخاص ذوي الاعاقة.


  • Alt text to go here
    رئيسة الجامعة تستقبل رئيس اتحاد الجامعات العربية
    2017-12-19

    استقبلت رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان  أ.د. دينا المولى  في مقر أمين عام اتحاد الجامعات العربية أ.د. سلطان أبو عرابي العدوان بحضور مساعد رئيس مجلس الأمناء أ.نزيه جمول ومدير العلاقات العامة د.هشام الحسيني، وتم استعراض القضايا والشؤون التربوية في العالم العربي وجرى التباحث في سبل النهوض بالتعليم العالي و تطوير البحث العلمي في الجامعات وزيادة إمكانيات مراكز الأبحاث وتوفير مقومات الدعم لها، وكانت وجهات النظر متطابقة لجهة تعزيز التعاون بين الجامعات العربية وتبادل الخبرات العلمية في ما بينها.

    و رحبت رئيسة الجامعة بالدكتور أبو عرابي في رحاب الجامعة الاسلامية بوصفها عضوا فاعلا في الإتحاد تسهم في نشاطاته وتحرص على تعزيز التعاون بين الجامعات العربية وتطويرها نحو الافضل بما يخدم  عملية التنمية والنهوض بالوطن العربي والإسلامي.

    واعربت المولى عن سعادة الجامعة الاسلامية بالاستجابة لطلب الاتحاد في استضافة الاجتماع السنوي القادم للاتحاد في المدينة الجامعية في الوردانية.

    وشددت د. المولى على ضرورة مواكبة جامعاتنا العربية لحركة التطور العلمي والتقني التي تسير بوتيرة سريعة من خلال تفعيل انشطتها البحثية وتطوير انظمة التعليم فيها وتفعيل اتفاقيات التعاون في ما بينها و مع الجامعات الاجنبية بما يحقق الجودة في التعليم العالي.

     


  • Alt text to go here
    اتفاقية تعاون بين الجامعة الإسلامية وجمعية مؤسسات الامام الصدر ومشاركة د. المولى في منتدى التكنولوجيا
    2017-12-14

    استقبلت رئيسة الجامعة الاسلاميه في لبنان ا.د. دينا المولى في مقر الجامعة في خلدة رئيسة مؤسسات الامام الصدر السيدة د. رباب الصدر شرف الدين بحضور مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة امين عام المجلس الشيعي ا. نزيه جمول و مدير العلاقات العامة في الجامعه .د هشام الحسيني.

    وتم التباحث في سبل توثيق أواصر التعاون بين الجامعة وجمعية مؤسسات الامام الصدر لما فيه رفع مستوى ابناء المجتمع في التعليم العالي، وجرى توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين الجانبين بما يعزز التعاون والتنسيق بينهما ويخدم الاهداف المشتركة في دعم مسيرة التعليم ورفد المجتمع بالكفاءات والنخب التي تسهم في تنمية الوطن وخدمة المجتمع.

    من جهة ثانية، شاركت الرئيسة المولى في المنتدى ال13 للتكنولوجيا والابداع في الذي ينظمه برنامج انجازات البحوث الصناعية اللبنانية برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، والقت كلمة في الجلسة الاولى تحدثت فيها عن الجهات المعنية في تسويق المعرفة والابتكار والتكنولوجيا في لبنان، تجربة وافاق برنامج ليرا ، فأكدت ان الجامعة الاسلامية شريك قديم وعريق في برنامج ليرا، وهي حصدت عدة جوائز في السنوات الماضية، مشيرة الى دور الجامعات في مرحلة الابتكار الصناعي، ويمكن للجامعة التدخل لتحقيق قيمة مضافة على عدة مستويات، ابرزها: المساهمة في البحوث العلمية الاساسية، والمشاركة في المشاريع المشتركة بالشراكة مع الشركات الصناعية، وتعزيز وتحليل الابتكار الذي يتطلب نهجاً متعدد التخصص والاختصاص من خلال تداخل عدة اقسام وتخصصات، فضلا عن المشاركة في منتدى تبادل الافكار والنقاش الدائم والديناميكي حول الابتكارات الحديثة او الجديدة.

    ودعت د. المولى الى تحفيز الاساتذة والباحثين والطلاب لاعداد مشاريع وبحوث تطبيقية، والى تحفيز المصانع على فتح ابوابها ومختبراتها امام طلاب الجامعات مشيرة الى تقدم ملحوظ في مجال البحث العلمي التطبيقي، فمن القرن الثامن عشر الى التسعينيات انتقلنا من نشر المعرفة الى ابتكار وانتاج المعرفة والبحث العلمي، وعزت ضعف الشراكة المؤسساتية والعلمية بين الجامعات والشركات الصناعية الى عدم ملائمة العديد من التخصصات الجامعية لاحتياجات قطاعاتنا الصناعية، مطالبة بضرورة  تصويب الاختصاصات والدراسات الجامعية وتكييف برامجها مع تحديات الابتكارات الخاصة بكل قطاع.

    ورأت ان قلة المشاريع المشتركة في البحث العلمي الناتج عن ضعف عدد الابتكارات العلمية التي لها تطبيقات صناعية يؤدي الى تكاثر التخصصات على الرغم من عدم وجود فرص عمل حقيقية ولا وجود لقيمة  مضافة صناعية، مشيرة الى عدم امكانية الفصل بين الابداع والابتكار وريادة الاعمال، مطالبة بتشجيع الابتكار والاستثمار فيه وتطوير ثقافة الابتكار من خلال تطوير المناهج الاكاديمية، ونسج علاقات تعاون بين الجامعات والادارات العامة والخاصة، وتفعيل التواصل بينهما ليصار الى الارتقاء بالمنتجات الصناعية الى السوق التنافسية. 

    وخلصت الى القول ان برنامج ليرا ادى الى تحفيز الابتكار  داخل الجامعات، ومن الضروري تفعيل وتطوير العلاقة مع القطاعات الانتاجية والصناعية ومواكبة هذ التطور من خلال اطلاق مسارات تخصصية وماسترات في الابتكار والتكنولوجيا معمول بها عدة بلدان، فالجامعة هي المكان المحوري الذي يشجع سياسة الابتكار والمعرفة بوصفها شريكاً ومستثمراً في سياسات التنمية المستدامة لانها تسهم في حاجات سوق العمل.


  • Alt text to go here
    وقفة لطلاب الجامعة الإسلامية فرع بعلبك تضامناً مع القدس
    2017-12-13

    نفذ طلاب الجامعه الاسلامية في لبنان - فرع بعلبك وقفة تضامنية لنصرة القدس تحت عنوان "يأبى شرف القدس ان يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء". 

    وتحدث مدير الجامعة الدكتور حسن عبيد فقال: "القدس هي المدينة المقدسة التي كانت محط الانبياء وموضع العناية الالهية لتحظى بقدسية كونها مدينة الانبياء الذين عاشوا في ربوعها وترعرعوا فيها وبلغوا رسالات الله انطلاقاً منها ومروراً فيها. القدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين، وهي زهرة المدائن التي كانت تنعم بالامن والسلام قبل أن تدنسها العصابات الصهيونية القادمة من الشتات لتعيث فيها قتلا وتشريدا وفسادا خدمة لمؤامرة استعمارية قضت باحتلال فلسطين وتشريد شعبها وغرس الكيان الصهيوني على أرضها ليكون أداة لتفتيت المنطقة وتخريب أمنها وبث الفتن فيها".

    أضاف: "كما اوصانا الامام موسى الصدر قضية القدس يجب أن تبقى حية في وجدان الأمة فهي عربية الهوية ايمانية الانتماء وملاذاً لكل اتباع الانبياء، ولا يمكن لأي سلطة مهما بلغت من عتو ان تمسخ هويتها وتشوه معالمها ولا يجوز لأحد أن يتنازل عن حقوق العرب والمسلمين والمسيحين، بوصفها أمانة الله في اعناقهم وعليهم يقع واجب انقاذها من براثن التهويد". 


  • Alt text to go here
    معرض الوسائل التربوية المساندة لتعليم وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة
    2017-12-13

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


  • Alt text to go here
    مجمع الوردانية الجامعي يستضيف ورشة العمل الحادية عشرة للاتصالات في لبنان
    2017-12-09

    نظمت كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية في لبنان ورشة العمل الحادية عشرة للاتصالات بالتنسيق مع جمعية خبراء الكهرباء والإلكترونيات فرع الإتصالات في لبنان، في الحرم الجامعي - فرع الوردانية، شارك فيها أكاديميون ومهنيون وباحثون وصناعيون وخبراء من لبنان والعالم لمناقشة أحدث التقنيات والتقدم في مجال الإتصالات الضوئية.

    حضر فعاليات ورشة العمل رئيسة الجامعة الاسلامية الدكتورة دينا المولى وامينها العام الدكتور  حسين بدران ومدير فرع الوردانية الدكتور عبدالمنعم قبيسي ونائب رئيس جمعية خبراء الكهرباء وإلإلكترونيك في لبنان الدكتور بشار الحسن ورئيسة جمعية خبراء الكهرباء والإلكترونيك - فرع الإتصالات في لبنان الدكتورة ساره أبو شقرا فضلا عن اساتذة وطلاب من مختلف الجامعات.

    بعد النشيد الوطني، قدم للمحاضرين رئيس قسم الإتصالات في كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية الدكتور جمال حيدر، وألقى عميد كلية الهندسة الدكتور حسن نورا كلمة رحب فيها بالمشاركين والمحاضرين اللبنانيين والأجانب، متحدثا عن أهمية استضافة ورشة العمل التي تناقش أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في تقنيات النقل الضوئي وأهمية استخدام تطبيقاته، وعرض ما تقوم به كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية من تحسين وتطوير البرامج الدراسية وتقنيات التدريس وتطوير الأبحاث في المجالات التي تشكل أولوية لمجتمعنا ووطننا.

    وشكرت أبو شقرا في كلمتها "لرئيسة الجامعة الإسلامية استضافة ورشة العمل"، وعرضت ملخصا تعريفيا عن النشاطات التي تقوم بها جمعية خبراء الكهرباء والإلكترونيك فرع الإتصالات لبنان وتميزها وحصولها على جائزة أفضل فرع من ضمن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وعرضت برنامج النشاطات للسنة المقبلة.

    وألقت المولى كلمة رحبت خلالها بالمشاركين "في رحاب الجامعة التي تدعم كل نشاط وتطور علمي يخدم التعليم العالي في لبنان ولا سيما اننا نعيش ثورة تكنولوجية رقمية تغزو العالم والمستقبل من دون استئذان شئنا ام ابينا، مما يحتم ان نكون واعين استباقا لها فنواكب هذه الثورة الرقمية التي دخلت في مختلف العلوم والاختصاصات، وعلى الطلاب والخريجين الذين يمثلون الجيل الواعد ان يتمكنوا بالعلم والمعرفة لحماية المجتمع ومنع كل الخروقات التي تتهددنا".

    واشارت الى ان "الجامعة الاسلامية بالتعاون مع بعض الجامعات العربية، في صدد اقامة نظام سيرت في لبنان للانذار المبكر ضد البرمجيات الخبيثة والهجمات الالكترونية التي تنتشر بنطاق واسع ضد البنية التحتية الحيوية للمعلومات وللحماية من القرصنة، وبما تستفيد منه الجامعات والمؤسسات العامة والخاصة في لبنان، وهذا المسار اتخذته الجامعة كأولوية في برامج عملها". وتحدثت عن "الثورة التكنولوجية في كافة المجالات وكيف أصبحت الخدمات والتقنيات المتعلقة بالإتصالات تشكل الأساس للاقتصاد العالمي". وعرضت "أهمية التقنيات الضوئية في الإتصالات، وعدد من المستشفيات الفرنسية ومراكز الخدمات الصحية بدأت باستخدام تقنيات النقل الضوئي الحديثة بدل عن تلك التي تستخدم الالكترومغناطيسية التي اثبتت الدراسات تأثيرها على الصحة".

    وأعلنت أن "الجامعة أطلقت برنامجا لطلابها لتأهيلهم وإشراكهم في سوق العمل"، متمنية أن يكون هذا المؤتمر بداية لتعميق العلاقة العلمية بين الجامعة وجمعية خبراء الكهرباء والإلكترونيك في لبنان"، متوجهة بالشكر إلى "كل من أسهم بتحضير هذا المؤتمر وانجاحه".

    ختاما قدمت دروع تذكارية للمحاضرين


  • أ د المولى تستقبل سفيرة سيريلانكا في الجامعة الإسلامية في لبنان
    2017-11-27

    استقبلت رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان  أ.د. دينا المولى  في مقر الجامعة  ويجيراتني مندس سفيرة سيريلانكا في لبنان، وجرى التباحث في الشؤون الثقافية والاكاديمية وسبل التعاون المشترك .

    وتم الاتفاق خلال الزيارة على اقامة يوم وطني لسيريلانكا في الجامعة ، يتخلله معرضاً للكتب والصور السياحية والأشغال الحرفية من نحت على الثلج والخضار وغيرها ، فضلاً عن تنظيم مسابقة ماذا تعرف عن سيريلانكا . و حضر اللقاء الدكتور هشام الحسيني مدير العلاقات العامة في الجامعة .


  • Alt text to go here
    الجامعة الإسلامية تستضيف المؤتمر الإقليمي السابع للأمن السيبراني في رحابها العام القادم
    2017-11-21

          بدعوة من رئيس مركز الأمن السيبراني للاتحاد الدولي للاتصالات في سلطنة عُمان المهندس السيد بدر الصالحي وبالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات، شاركت رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان ا.د. دينا المولى في المؤتمر الإقليمي السادس للأمن السيبراني الذي يُعقد في مدينة مسقط - سلطنة عُمان خلال يومي 20 و21 الجاري، والذي تستضيفه هيئة تقنية المعلومات ممثلة بالمركز الوطني للسلامة المعلوماتية في سلطنة عُمان .

          أتى المؤتمر الإقليمي هذا العام حول شعار "نحو مرونة إلكترونية فعّالة" ليغطي مجموعة من المواضيع التي تبرز التهديدات الحالية والمستقبلية وأفضل الاستراتيجيات للتصدي لها. ومن أجل تحقيق أفضل فائدة للحضور من التواصل وتبادل المعرفة والتجارب من خلال منصة واحدة قام المؤتمر بدعوة أكثر من 30 محاضر من افضل المتحدثين المشهود لهم على المستوى الإقليمي والدولي بالاضافة الى ممثلي قطاع الأعمال من المنطقة العربية التابعين لأكثر من 75 دولة.

        هذا، والتقت د. المولى ظهر اليوم رئيس مركز الأمن السيبراني للاتحاد الدولي للاتصالات في سلطنة عُمان المهندس السيد بدر الصالحي، وجرى التباحث في تعزيز التعاون بين الهيئات الناظمة للمؤتمر والجامعة الإسلامية في لبنان، وتم توقيع اتفاقية تعاون مشتركة في مجال الامن السيبراني تستفيد منها المدارس والجامعات في مكافحة القرصنة الالكترونية، وجرى الاتفاق على عقد المؤتمر الإقليمي للأمن السيبراني السابع في رحاب الجامعة الاسلامية في لبنان  في شهر ايار من العام المقبل.