اّخر الأخبار

تصفح الموقع

ارشيف الأخبار


من تاريخ الى تاريخ


  • Alt text to go here
    تراخيص باختصاصات جديدة في الجامعة الأسلامية
    2017-08-07

    مرسوم رقم 1112  تاريخ 21/7/2017 ،

    "الترخيص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث كلية العلوم التمريضية والصحية "

    نصت المادة الأولى من هذا المرسوم على ما يلي :

    يُرخص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث كلية العلوم التمريضية والصحية وتتضمن الإجازة في التمريض المرخصة سابقاً بالإضافة الى الإختصاصات التالية :

    • إجازة في العلوم المخبرية (3 سنوات – 180 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في علم النطق  (3 سنوات – 180 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في علم القبالة  (4 سنوات – 240 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في العلاج الفيزيائي  (4 سنوات – 240 رصيداً أوروبياً نصف سنوي)،
    • إجازة في التغذية وتنظيم الوجبات (3 سنوات – 180 رصيداً أوروبياً نصف سنوي).

     

     

    مرسوم رقم 1113  تاريخ 21/7/2017 ،

    "الترخيص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث برنامج بكالوريوس في البيوكيمياء في كلية العلوم والفنون "

    نصت المادة الأولى من هذا المرسوم على ما يلي :

    رُخص للجامعة الإسلامية في لبنان باستحداث برنامج بكالوريوس في البيوكيمياء في كلية العلوم والفنون (3 سنوات) .


  • Alt text to go here
    الجامعة الاسلامية تكرم الطلاب الاوائل في البقاع
    2017-07-26

    كرمت الجامعة الإسلامية في لبنان 76 طالباً تفوقوا في الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة، في قاعة احتفالات فرع الجامعة في بعلبك، برعاية محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، وحضور رئيسة الجامعة ا.دينا المولى، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس،امين عام الجامعة د.حسين بدران، مدير فرع الجامعة الدكتور عدنان مراد، وفعاليات علمية واكاديمية وتربوية.

    استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، فكلمة لعريف الحفل مهدي مشيك قال فيها: "لبنان هو النموذج الأرقى بجناحيه المسلم والمسيحي، ولطالما استطاع وطننا النهوض من بين الركام وإعادة البناء كالطائر الفينيق، وسنبقى ندافع عن وحدته ومتشبثين به وبكل ذرة تراب من أرضه، ونوجه التحية في حفلنا هذا لشهداء الجيش اللبناني وكل الأسلاك العسكرية ولشهداء المقاومة وكل شهداء لبنان من أقصاه إلى أقصاه".

    وتحدثت رئيسة الجامعة ا.د. دينا المولى فقالت: "السلام عليكم، السلام على شهداء المقاومة الأبرار والتحية للجيش الصامد والحامي للوطن والشعب المحتضن لهما. السلام والتحية إلى كل من رعى هذه البراعم، السلام على كل من غرس فيهم حب العلم والمعرفة،السلام على من رعى وتابع مراحل عمرهم تهذيباً وتثقيفاً وتعليماً ليجعل منكم يا أحبتي شباباً وشابات على درب المستقبل الصحيح والمدرك تماماً إلى ما يصبو ويطمح إليه. السلام عليكم جميعاً أيها الحضور الكريم، وأهلاً وسهلاً بكم في رحاب الجامعة الاسلامية في لبنان". السلام عليكم جميعاً أيها الحضور الكريم، وأهلاً وسهلاً بكم في رحاب الجامعة الإسلامية في لبنان . ونحن نقوم بمبادرة هي أقل الواجب على العاملين في قطاع التعليم والتربية، ولا نسعى من خلال هذه الخطوة إلى الدعاية والإعلان والترويج والتسويق لمؤسسة تضحي معكم ولأجلكم، فهذه المؤسسة التعليمية الراقية هي تطبيق عملي لنظام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ودوره في رعاية الشباب ونشر العلم والمعرفة ومحاربة الجهل عبر إنشاء المؤسسات التربوية، الأكاديمية منها والمهنية حيث نص قانون إنشاء المجلس صراحة على إنشاء جامعة للتعليم العالي فلا الهدف هو التجارة ولا تأمين أرباح خاصة فهي لا تبتغي الربح بل تحافظ على استمراريتها وتطورها. لقد بادرنا في هذا العام للإعلان عن الرغبة في تكريمكم فهذا حق لكم وواجب علينا، إنكم تستحقون التكريم في مرحلة  مفصلية تتوجهون فيها نحو إختيار المستقبل. نحو إختيار المهنة والتخصص وهي بداية الحياة العملية في  تكوين الذات والعائلة وإيجاد مكان مرموق في المجتمع والبحث عن الدور الريادي والقيادي.من هذا اليوم أنتم ترسمون معالم حياتكم بإختياركم الطريق الصحيح والمناسب واللائق وفقاً لمقتضيات سوق العمل وما يؤمن الحياة الكريمة لكم.ونحن نضع أمامكم كل خبراتنا سواء اخترتم الجامعة الإسلامية في لبنان أو سواها ــ وفي مطلق الأحوال وفي أي مجال ستختارون تخصصاتكم ستعودون الينا فإذا بدأتم معنا ستبقون معنا وإذا اخترتم سوانا فستعودون إلينا بكل خبراتكم، فالباب دائماً مفتوح لكم.

    فأنتم أبناء المنطقة وأنتم الأحق في العمل في مؤسساتها، فهذه المؤسسة أنشأت من الشعور بالحرمان لهذه المنطقة ومن حاجة المنطقة إلى التعليم العالي والشرط الأساسي كان لصاحبي السماحة الإمام الراحل شمس الدين والإمام الشيخ عبد الأمير قبلان أطال الله بعمره هو التعليم بأقل المردود المادي والمساعدة إلى حدودها القصوى على أن  يتلاءم ذلك مع الإستمرارية. لا نريد تحقيق أرباح ولسنا تجار علم ، نحن أصحاب رسالة نعمل من أجل رفع الحرمان ومن أجل أن لا يبقى محروم واحد، قالها " الإمام المغيب السيد موسى الصدر " نعم أن لا يبقى محروم من متابعة التعليم العالي عندما لا تستوعبه الجامعة الوطنية.

    إن ما أقوله لكم هو الوصية التي أودعني إياها دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري وأكد عليها الإمام قبلان، نريد السير بهذه الجامعة إلى مصاف الجامعات الكبرى في الشرق الأوسط لا بل نريدها الأولى فقبلت المسؤولية ووضعت كل خبرتي الأكاديمية ومسارها الطويل والعلاقات الأكاديمية في لبنان وفرنسا وإسبانيا والنروج وكل أوروبا والأميركتين فأثمرت اتفاقيات تعاون وتبادل خبرات وانشاء مراكز الأبحاث وورش العمل المشتركة والمؤتمرات والندوات والتدريب المشترك الفرنسي واللبناني للهيئة التعليمية والإدارية والطلاب الذين بدأوا بإعداد أبحاث تخرجهم في فرنسا وتسجيل رسائل الماستر وأطاريح الدكتوراه في أرقى جامعاتها في تسجيل مشترك بين جامعتنا والجامعات: " نيس وليون وباريس " وسواها. وطلابنا اليوم يتابعون دورات تخصص وتدريب في لاهاي ( أذكر الطالب علي نصر الله الذي سيتابع دورة متخصصة بعد فوزه في إمتحانات الدورة التي أعدها مكتب الدفاع في المحكمة الدولية ــ دراسة جنائية متخصصة ). كلنا في الجامعة الإسلامية في لبنان فريق واحد نعمل بروح واحدة وقلب واحد ويد تمتد إليكم أيها الأحبة نحن جميعاً إلى جانبكم لخدمة مستقبلكم. أشكركم على حضوركم وأشكر كل من سار معكم هذه المرحلة الدقيقة من حياتكم الأهل والأحبة والهيئات التعليمية وإدارة المدارس الأوفياء على الأمانة التي سلمت إليهم .بارك بكم كل التهاني القلبية لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    بدوره راعي الحفل المحافظ خضر قال: "شرف لي أن أكون حاضراً معكم اليوم في حفل تكريم المتفوقين  في هذا الصرح الجامعي، وهو تكريم لي بأن أعتلي منبر العلم والمعرفة لرعاية هذا الحفل، وأتوجه بداية بالتحية إلى القيمين على هذا الصرح النوراني والعلمي العظيم، لا سيما دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، وسماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، فبفضل هذه الجامعة لم تتم إنارة شمعة حتى لا نلعن الظلام، بل تم إضافة منارة علمية تحتاجها المنطقة لتبديد الظلام".

    وأردف: "أحيي هذه الهامات العلمية والتربوية والثقافية والاجتماعية الموجودة بيننا اليوم، ويقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "الرجال أربعة: رجل لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري، هذا جاهل فاجتنبوه، ورجل لا يدري، ويدري أنه لا يدري، وهذا طالب علم فعلموه، ورجل يدري، ولا يدري أنه يدري، هذا نائم فأيقظوه، ورجل يدري، ويدري أنه يدري، هذا عالم فارفعوه". واليوم بيننا أشخاص من الصنفين الثاني والرابع، شباب وصبايا يسعون لنيل العلم والمعرفة، وطاقات علمية نعتز بها أمثال الدكتورة دينا المولى، وأنني أعتبر أن أهم استثمار في حياتكم هو الاستثمار بالإنسان، ليس بأونصة الذهب أو بالبورصة أو بالبترول أو بالعقارات، لأن الاستثمار بالإنسان يمنحنا الشعور بالرضى عندما نرى هؤلاء الطلاب قد وصلوا بعلمهم إلى أعلى المناصب والمراتب".

    وتوجه إلى الطلاب المكرمين بالقول: "تفوقكم في نيلكم الشهادة الثانوية ليس نهاية المطاف، بل بداية مشوار البحث عن الحقيقة والعلم والمعرفة الذي لا ينتهي، وحتى بالنسبة إلى الخريجين الجامعيين، رسالتي إليهم أن التخرّج ليس سوى محطة في حياتكم، منكم من سيبقى هنا، ومنكم من سيتوجه إلى العاصمة بيروت أو يغادر إلى خارج الأراضي اللبنانية، ولكن لا تنسوا الأيدي التي امتدت إليكم والتي ساعدتكم وأوصلتكم إلى ما أنتم عليه في ميادين العلم والمعرفة، فعندما تنهون دراساتكم العليا، لا تنسوا أن تعودوا لتستثمروا كل طاقاتكم ومعرفتكم وأبحاثكم في هذه المنطقة التي أحببتموها كما أحبتكم، لتمنحوها من نتاج وثمرات علومكم وتجاربكم".

    وختاماً وزع خضر والمولى الدروع على الطلاب المتفوقين.


  • Alt text to go here
    الجامعة الإسلامية في الوردانية تكرم فاعليات اقليم الخروب
    2017-07-07

    أقامت الجامعة الإسلامية في مجمع المدينة الجامعية في بلدة الوردانية، حفل استقبال ولقاء تكريميا لفاعليات منطقة اقليم الخروب، وكان في استقبال المشاركين رئيسة الجامعة دينا المولى، مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة امين عام المجلس الشيعي نزيه جمول، امين عام الجامعة حسين بدران، وحضر اللقاء المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ممثلا رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان، النائبان محمد الحجار وعلي عسيران، النائب الثاني لرئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ماهر حسين، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، مفتي صيدا الشيخ محمد عسيران، المدعي العام المالي الدكتور علي ابراهيم، اللواء ابراهيم بصبوص واللواء علي الحاج، عضو مجلس ادارة شركة “خطيب وعلمي المهندس سمير الخطيب، القاضي حسن الحاج، الشيخ نجيب الصايغ ممثلا رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين، رئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس اتحادي بلديات اقليم الخروب الشمالي المهندس زياد الحجار والجنوبي جورج مخول، رئيس بلدية سبلين محمد خالد قوبر ممثلا النائب والوزير السابق علاء ترو، مسؤول المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية في جبل لبنان عمر سراج، بلال قاسم ممثلا وكالة داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في اقليم الخروب، علي عيسى ممثلا المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، مسؤول البلديات في حركة “أمل” علي الحاج، المفتي الشيخ عباس زغيب وحشد من رؤساء البلديات في اقليم الخروب والشوف وعاليه ومدراء الثانويات والهيئة التعليمية في الجامعة

    .

    وتم في قاعة قصر المؤتمرات عرض فيلم وثائقي عن المدينة الجامعية في الوردانية، والقى عميد كلية الهندسة عبد المنعم قبيسي كلمة استعرض فيها مراحل بناء مجمع الوردانية الذي ينتشر على مساحة 165 دونما، ومنها 33 الف متر مربع بناء، وهو يضم في المرحلة الأولى 9 ابنية، ومركز مؤتمرات ومبنى لإدارة الجامعة ومكتبة من خمس طوابق، ومبنيين لكلية الهندسة ومبنى لكلية العلوم واخر ادارة الأعمال وقاعة رياضية مغلقة. وفي مرحلة ثانية سيكون هناك ملاعب رياضية مكشوفة وسكن للطلاب.

    والقى مدير شؤون الطلاب غادي مقلد كلمة أشار فيها الى “ان المولى هي اول سيدة تترأس جامعة في الشرق الأوسط، وهي حائزة على شهادة الدكتوراه من جامعة مونبلييه في فرنسا مع منحة الشرف، وهي عضو اللجنة العليا لإعداد برامج ومناهج التعليم في وزارة التعليم العالي، وعضو في لجنة برلمانية للوساطة، وهي ممنوحة رتبة فارس من الحكومة الفرنسية، واستاذ محاضر في عدة جامعات فرنسية ولبنانية”.

    ثم تحدثت المولى فرحبت بالحضور في رحاب مجمع الوردانية، وقالت: “تخطينا كل المجاملات لأننا أهل بكل مقومات العيش الواحد وليس المشترك، بالفعل ولا القول انه ليس مجرد شعار، بل ممارسة واقعية حملها الإمام المغيب السيد موسى الصدر منذ أكثر من نصف قرن يوم حط رحاله في لبنان ورفع راية أن لبنان هو الوطن النهائي لكل بنيه وفي تلك الحقبة وإيمانا منه بالإنسان وعزته ورفعة شأنه وإحساسا بحرمانه الاقتصادي والاجتماعي والتربوي كان سعيه لإنشاء الصروح العلمية حيث عجزت الدولة عن استيعاب كل الطامحين بحق لاكتساب العلم والمعرفة، وبقيت أبواب الجامعات والمعاهد الخاصة حكرا على طبقة معينة لا تفتح أبوابها إلا لهم، والعاجز عن ذلك يترك لمصيره، بدأ الأمام الصدر من الجنوب ومن ثم إلى البقاع فأثمرت جهوده مدارس ومعاهد فنية، وحلمه الأكبر كان التعليم العالي، فأورد في قانون إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الحق بإنشاء جامعة للتعليم العالي، ولم تتجه أنظاره لا إلى الجنوب ولا إلى البقاع، بل أوعز للمخلصين بأن تكون في نقطة وصل الجنوب وبيروت وفي عمق إقليم الخروب وامتدادا إلى الشوف والجبل، فكان المشروع الحلم في الوردانية وعلى حدود الرميلة وأوجد الأساس، ولكن جريمة العصر التي غيبته حالت دون أن يراه بأم العين فلا خوف من ذلك، فرفاق دربه أمناء على الرغبة وتحقيقها ومن أولى من الإمام الراحل شمس الدين، الذي قاوم كل الصعوبات وأزال كل العقبات واستحصل على مرسوم إنشاء الجامعة."  

    وأضافت:”ومن خلدة حيث هزِم العدو على أبواب مدينة الزهراء، بدأت الجامعة الإسلامية في لبنان وغدت واقعا تشق طريقها أمام جامعات حصلت على كل الدعم المالي الخارجي والتسهيلات تحت عناوين شتى، وهو عمل وحيد متكل على الله في رسالته وأرسى قواعدها بين جمهور محروم يحبه، وثق به وانتمى إليه، جمهور عابر للطوائف والمذاهب يجمعه الطموح والبحث عن المستقبل الواعد، وبرحيله وقف الإمام قبلان وقفة رجل قبل التحدي في التطوير، مع من وثق بخبرته وأمانته وفريق عمل متفان في عمله ومع الأستاذ الدكتور حسن الجلبي فعمل على تطوير بناء خلدة، وانطلق جنوبا إلى صور بمكرمة من دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري بتقديمه معلما سياحيا تحول إلى جامعة ومن ثم بقاعا الى حيث مدينة الشمس بعلبك ونقطة التلاقي مع الهرمل، والى حيث نقف هنا”.

    وتابعت: “عود على بدء إلى الوردانية، فهل تكتمل حكاية النجاح دونها؟ وكيف ندخل السرور إلى الإمام المغيب؟ أليس بأن نقول له بأن ما أردته قد تحقق نعم يا سيدي. فالإمام قبلان أعطى موافقته للأستاذ نزيه جمول بتحضير العقارات وللدكتور الجلبي وللدكتور عباس نصر الله، للمباشرة بإطلاق المشروع مع اللجنة الفنية والإدارية والمالية التي واكبت بكل أمانة وتضحية منها. أنتم اليوم في حرم جامعي مثالي وعصري وحضاري يحاكي أرقى المواصفات العمرانية والتراث الشرقي في مبان تعليمية سوف نشاهدها عن قرب وليس فقط التعليم في أروقة مجهزة، بأحدث التكنولوجيا والمراقبة الشاملة، بل إلى أبعد من ذلك إلى ما يريده طلابنا من تنمية لقدراتهم الفكرية والرياضية في أهم القاعات الرياضية وفي قصر المؤتمرات حيث تم بناؤه وتجهيزه وأصبح مركزا لتلاقي الجامعات اللبنانية والأوروبية وللعديد من المعارض والنشاطات”.

    واكدت “ان هذا المجمع وجد ليكون لكم ولأبنائكم ولجمعياتكم، وأنديتكم ليتعلموا في مبانيه ويقيمون النشاطات في قاعاته الرياضية ولمناسباتكم في قصر المؤتمرات. إنه بإختصار هو لكم هذا هو الموقع ودعوني أخبركم كيف ستضخ فيه الحياة الأكاديمية. لقد عملنا على تطوير المناهج في الكليات كافة، وبالتعاون مع أرقى الجامعات الفرنسية بعد أن وقعنا معها إتفاقيات تعاون في مجالات البحث العلمي وتبادل الخبرات، وأهميتها ليست لانها جامعات أجنبية، ولكن لأنها تسمح للطلاب مناقشة اطروحاتهم في الخارج، فيتخرج الطلاب مع شهادتين، شهادة من الجامعة الإسلامية وشهادة أخرى من الجامعة الأجنبية. ومع جامعات عربية وتشكلت لجان مشتركة وهي تعمل على إدخال برامج جديدة تحاكي متطلبات سوق عمل في لبنان والخارج. ان هدفنا اليوم خلق مهن جديدة ضمن الإختصاصات الموجودة ضمن ال45 اختصاصا الموجودين في تسع كليات في جامعتنا. الجامعة الإسلامية خطت خطوات كبيرة منذ سنة في علاقاتها الدولية المميزة وتشارك بفعالية في البرامج التي يطلقها الإتحاد الأوروبي وورش العمل مع الجامعات العربية وآخرها جامعتي أبو ظبي ودبي. نحن اليوم كجامعة اسلامية مستشار لوزارة التعليم العالي وشركاء ومستشارون لوزارة الاقتصاد وللمحكمة الخاصة بلبنان، وأبرمنا عدة اتفاقيات. وأصبحنا محط أنظار الطلاب العرب نظرا للمستوى الأكاديمي العالي الذي أوجدناه من خلال الهيئة التعليمية ذات المستوى العالي والبرامج التي تلائم حاجات دولهم”.

    وختمت: “لقد وصلنا إلى ما وصلنا إليه والفضل والشكر لله سبحانه وتعالى وبجهود فريق العمل المميز الذي هو شريك فعلي بهذا النجاح ولم نمد أيدينا لنأخذ من أحد فاعتمدنا على أنفسنا ونتاج عملنا ونحن اليوم نمد أيدينا لكم، أيدي المحبة للتعاون. ومنذ البدء فالجامعة تقدم المساعدات والمنح للطلاب المتفوقين والتسهيلات على مختلف أنواعها عبر مكتب المساعدات المركزي الذي أنشأناه هذا العام. وسنعمل على تأمين النقل المجاني من خلدة إلى الوردانية ومن صيدا إلى الوردانية ذهابا وإيابا. ولن ننسى مشروع مباني الإقامة للطلاب. كل ما يهمنا هو الإستمرار في هذه الجامعة التي أطلقنا شعارها ورؤيتها “جامعة لكل الوطن”.

    بعد ذلك جالت المولى والحضور في ارجاء الجامعة واقسامها معرفة بها.وأختتمت الجولة بحفل عشاء على شرف الحضور، حيث ألقت المولى كلمة مختصرة هنأت فيها الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية في شهادة البكالوريا، مشيرة الى ان الجامعة بصدد اقامة حفل تكريمي للطلاب في اقليم الخروب والجبل في مجمع المدينة الجامعية في الوردانية.


  • Alt text to go here
    مشاركة الجامعة الإسلامية في الجمعية العمومية للوكالة الجامعية الفرنكوفونية
    2017-06-01

    شاركت الجامعة الإسلامية في لبنان في اجتماع الجمعية العمومية السابعة عشرة للمؤسسات الأعضاء في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في مراكش (المغرب) بمشاركة 678 مؤسسة تربوية من لبنان وجميع أنحاء العالم التي انتخبت رئيسها الجديد، سورين ميهاي سيمبانو، رئيس جامعة بوخارست للعلوم الزراعية والطب البيطري. كما تم أيضا تجديد المجالس الإدارية والعلمية واعتماد الاستراتيجية الجديدة للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في المرحلة المقبلة.

    وعلى هامش الجمعية العمومية، التقت رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان الأستاذة الدكتورة دينا المولى بعدد من رؤوساء الجامعات الفرنكوفونية، ولاسيما العاملة منها في لبنان وكان مناسبة جرى خلالها التطرق الى قضايا التعليم العالي وشؤون تربوية عامة .

    كما وقعت د. المولى اتفاق إطاري للتعاون مع جامعة ليموج (فرنسا)  ممثلة برئيسها الان سلارييه  تضمنت تبادل الاساتذة و تنظيم المؤتمرات والابحاث المشتركة وذلك لتعزيز وتشجيع التعاون والتبادل المباشر بين المعلمين ووحدات التعليم والبحوث.

    واعربت د. المولى عن سعادتها بهذا الاتفاق الذي يخدم الجامعتين ويعود بالفائدة على الطلاب والاساتذة.

     


  • Alt text to go here
    اعلان نتائج المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية بعنوان -ابتكر من اجل لبنان-
    2017-05-26

    اختتمت اعمال المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية بعنوان "ابتكر من اجل لبنان" والتي استضافتها الجامعة الإسلامية في لبنان، في مجمع الوردانية برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلاً بالعميد د. محسن جابر حيث شاركت كليات الهندسة في الجامعات اللبنانية من خلال تقديم طلابها 65 مشروعاً هندسياً، وجاءت النتائج على الشكل التالي:

    - عن فئة المشاريع المتنوعة فازت الجامعة الاسلامية في لبنان بالجائزة الاولى ونالت الجامعة الاميركية في بيروت الجائزة الثانية ونالت ثلاثة جامعات الجائزة الثالثة، وهي جامعة المنار، الجامعة الاسلامية في لبنان وجامعة سيدة اللويزة.

    - عن فئة  البنية البيئية فازت جامعة سيدة اللويزة بالجائزة الاولى.

    - عن فئة الطاقة المتجددة فازت الجامعة اللبنانية الاميركية بالجائزة الاولى ،ونالت جامعة القديس يوسف الجائزة الثانية وجامعة سيدة اللويزة الجائزة الثالثة..

    - عن فئة المياه ومياه الصرف الصحي فازت جامعة بيروت العربية بالجائزة الاولى، ونالت جامعة رفيق الحريري الجائزة الثانية.

    - عن فئة النفايات الصلبة  فازت جامعة روح القدس بالجائزة الاولى ونالت جامعة سيدة اللويزة الجائزة الثانية.


  • Alt text to go here
    الجامعة الاسلامية تستضيف المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية
    2017-05-26

    برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلاً بالعميد د. محسن جابر استضافت الجامعة الإسلامية في لبنان، في مجمع الوردانية المسابقة الوطنية للمشاريع الهندسية في لبنان بعنوان "ابتكر من اجل لبنان"، حضرها الى رئيسة الجامعة د.دينا المولى ،المدير العام للتعليم العالي د. احمد الجمال ،امين عام المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى نزيه جمول، نقيب المهندسين في بيروت ممثلاً بالمهندس راشد سركيس، عمداء ومدراء جامعات وطلاب المشاريع واساتذتهم، امين عام الجامعة الاسلامية د. حسين بدران، ومهتمون.

    بداية الحفل مع النشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية لعريف الحفل نائب عميد كلية الهندسة في الجامعة الاسلامية  د.محمد عياش اشار فيها الى اهمية المسابقة من خلال انتاج المعرفة والتعاون على المستوى الوطني لكافة الكليات الهندسية في لبنان وطبقاً للمعايير البحثية العلمية.

    والقى رئيس جامعة رفيق الحريري د. احمد صميلي كلمة اشار فيها الى ان الغرض الاساسي من اطلاق هذه المسابقة الوطنية هو لتحفيز الابداع واستثماره في حل مشكلة وطنية وانسانية  الا وهي الاستدامة، ولفت الى ان اكبر المشاكل التي تواجه لبنان والعالم تتعلق بالتغيير المناخي وما تسببه تصرفات وافعال البشر في تسريعه، فلبنان على وجه التحديد يواجه تحديات بيئية جمة، انهار وبحار ملوثة، وهواء مليء بالسموم وتصرفات تدفع الى انهيار بيئي اذا لم نتدارك الامر وتتضافر الجهود، مؤكداً ان من هذا المنطلق كانت فكرة المسابقة لاشراك مواهب الجيل الحالي للمساهمة في صناعة وصياغة حلول تحد من الانهيار البيئي والانساني للحفاظ على وصية  الله لهذا الوطن العزيز.

    وشكر الصميلي راعي الحفل وزير التربية والدكتور الجمال والدكتورة المولى والجامعة الاسلامية لاستضافتها لهذه المسابقة مثنيا على الجهود التي بذلت لتحقيق هذا المشروع.  

    والقت رئيسة الجامعة د. دينا المولى كلمة قالت فيها:ارحَب بكم في رحاب الجامعة الأسلامية في لبنان ولنا كل الفخر في ان تكون مقرا" ومنطلقا"  لهذا المشروع الرائد  "مسابقة الإبداع اللبناني"، لشباب واعد يبرع في وطنه، علّ هذا الإبداع يكون مشجعا" للشركات لإلتقاط ثمرة عقول شابة تتنافس فيما بينها تنافسا" لا الغرض منه سوى اظهار الكفاءة الأعلى والمشروع المنتج لوطن كلّنا أمل ان يرعى هؤلاء المبدعين.

    واردفت...اليوم لا تصنّف الأوطان بتعداد سكانها ولا بطبيعتها او حتى بمعالمها السياحية بل بما تحتزنه من ابداعات فكرية وتطور وبحث علمي تدفع بها الى مصاف الدول المتطورة في مجالات التكنولوجيا بكل انواعها. دعونا نتوقف عن التغني بأننا صدّرنا الحرف وعلوم الطب الى العالم لأننا صدرنا وللأسف افكارا" وادمغة وابتكارات الى الخارج تمّ تطويرها عبر احتضانها من قبل القطاعات العامة والخاصة التي عرف العالم كيف يستثمرها ليصنع دولا" راقية ومتقدمة وعصرية. لذلك، هذا اليوم ليس فقط مجرّد مبارات تمييز على مستوى الجامعات بل انه يوم يقف فيه نخبة من طلاب لبنان امام مشاريع انتجتها يتنافسون فيما بينهم على الأفضل. فكلنا امل ان تعمل وزارة التعليم العالي على تشجيعهم وحماية ابداعهم وتسويقه مع الوزارات المعنية لنكون قد حفّزنا شبابنا نحو الإبداع الدائم.اما لكلمة ابداع معنى آخر في مؤسستنا، فالجامعة الاسلامية حريصة كل الحرص على جعل الإبداع قيمة مضافة وجزء من رؤيتها المستقبلية المبنية على شعارها الجديد Scientia  - virtus – patria.

    واشارت د. المولى الى ان هنالك ابداع بكل كلمة من هذا الشعار عبر العلم والمعرفة وفقاً للقيم والاخلاق التي يتحلى بها كل منكم لخدمة الوطن كل الوطن، وسيتم تقييم المشاريع اليوم وفق معايير دقيقة  ووفق مختلف انواع الإبداع:فهنالك ما هو:تطويري، ومنه ما هو مستمر، البديل ومنه: ايضا الفاصل ،واخيراً ما يسمى بالإبداع القاطع.علما انه لا يجب الخلط بين الإبداع والإختراع بالرغم من تقاربهما من خلال حداثة الموضوع المندرج في أعمالنا اليومية المستمرة، فنتمنى التوفيق والتميّز للجميع.فأهلا" بكم مجددا" في جامعتكم، الجامعة الإسلامية في لبنان، جامعة الإبداع لكل الوطن.

    والقى د.احمد الجمال كلمة فنوه بهذا الانتاج العلمي،مشيرا الى ان وزير التربية قدم لهم افكارا هامة ونيرة لهذا المشروع، معتبراً ان اهم شيء في هذا المشروع هو التعاون المثمر بين المؤسسات التعليمية في لبنان والتي تصب في خدمة المجتمع، مؤكدا ان هذا اللقاء مبادرة مهمة لجمع الطاقات العلمية، منوها بدور فريق عمل المشروع وبدور وزير التربية مروان حماده الحاضن للمشروع"، مشددا على اهمية استمرارية مثل هذه المشاريع والمسابقات، والتي من شأنها ان تظهر الوجه الأخر للجامعات نحو الريادة التي تسهم في تنمية المجتمع ."

    وشكر الجمال الجامعات المشاركة في المسابقة، منوهاً بجهود الجامعة الاسلامية في دعمها وتفانيها لانجاح هذا المشروع."

    ثم القى ممثل وزير التربية العميد محسن جابر كلمة باسم وزير التربية مروان حماده فقال :" نجتمع اليوم بحضور نخبة من الغيوريين الاداريين جامعين وعلماء باحثين حلوا قضية انماء الوطن والمناطق العاملين فيها رافعين راية عنوانها " لا للسكون للا للجمود ولا للاستلام ، نعم للحرية والعمل والتقدم والاستقلال، نعم لانماء المواطن والمجتمع وتقدم الحضارة ورفعة الانسان". كان همه بناء الفرد والمواطن المنتج والمفكر الفاعل على مساحة الوطن، فأسسوا الصروح الجامعية المنتجة والرائدة في كفاءاتها وامكاناتها العلمية والتربوية، وما هذا الصرح الجديد الذي نجتمع في رحابه الا نموذج معبر عن افاقه وتطلعاتهم التي لا يتسع لها كون ولا يحدها مكان."

    وتابع د. جابر : نحن اهل العلم ندرك ان مواطنينا قادرون على اكتساب المعرفة ونقلها وانتاجها، وهم متقدمون بعلمهم، كما ان القدرة الكامنة في شعبنا، لم ولن تسحقها سنون الظلام وقسوة العصور والايام، ان نجاحاتهم في شتى المجالات هي حصيلة تلك النواة، التي نبتت في الارض ونمت، فكانت الصرح المعطاء الذي انتج العلماء والباحثين والمفكرين والفقهاء، فاذا بهم يقدمون في وطنهم وفي الخارج، كل البراهين على قدرة هذا الشعب وسعة افاقه وتطلعاته. ولو قدر لهذا الوطن وعاد اليه علماؤه والمحلقون بنتاجهم في اقطار الدنيا، لكنا افضل وارقى واغنى الناس علما ومعرفة، وما هؤلاء المبدعون امامنا الا دليل قاطع وساطع كنور الحقيقة على زخم الحياة الفاعلة في نفوس ابناء الوطن وقوة الاستنباط الفكري المنتج في عقولهم."

    ونقل تحيات الوزير حماده واهتمامه بالمواضيع العلمية في هذا المؤتمر العلمي الوطني، الذي تحتل فيه قضايا: المواد الصلبة والطاقة المتجددة والبديلة وعلوم الاتصالات واستخداماتها، وعلوم البيئة والعلاجات الصحية والانتاج الزراعي والحيواني، ومراقبة نوعية المياه والاغذية وسلامتها من المواد الكيميائية السامة والملوثات المضرة والمشعة والمسرطنة غالبا، المكانة الاولى في عصرنا الحاضر."

    وتساءل د. جابر الا تستحق هذه المواضيع المتعلقة مباشرة بحياة الانسان ومعالجتها العلمية ان تكون من اولى اهتماماتنا؟ اوليس من حق اهل المعرفة ان يتوجهوا نحو اهاف وغايات غابت عن اهل الحكم والسياسة، حيث يعيشون ثورة، وفورة التجديد في السلطات الحاكمة والمفاهيم والاساس التي تبنى عليها المجتمعات، متناسين المرافق العامة والخاصة الغارقة في مستنقعات الفساد والمستنقعات الاثنة التي تنتظر من ينقذها ويخرجها من هذا السكون المتفاعل بمكوناته الكيميائية والمتفجر مستقبلا عند بلوغه ذروة التفاعل؟

    وأضاف " نأمل ان لا نكون جميعا " علماء وباحثين ومؤسسات تربوية" مع اطلالة هذا العهد عاجزين عن مواكبة التحولات العالمية، ونأمل ان نتجاوز الضغوطات والأزمات الاقتصادية والمناطقية لمواكبة النهضة التكنولوجية والوصول الى هذه الغايات، علينا ان نعزز قيمة المخصصات المرصودة للبحث والانتاج العلمي في الجامعات والتي تقل في غالبيتها عن 1 % عن الموازنات الاجمالية وهي ادنى المستويات في العالم. وعلينا ان نعمل لعدم حرمان هذه المؤسسات الجامعية من العصب المادي الممول لمواكبة التطورات العلمية ومواجهة مختلف التحديات.

    واكد العميد جابر ان مواردنا وطاقاتنا البشرية مميزة وفي غاية الاهمية علميا، فعلينا تأمين الرعاية الرشيدة لها وعدم دفنها مع الموارد الطبيعية الغنية والدفينة في هذا الوطن المتألم، علما انه بالرغم من الشح الفاضح في دعم موازنة البحث والانتاج العلمي، فقد استطاع الباحثون بفضل قدراتهم المميزة وحيويتهم الناشطة ان يؤسسوا العديد من المختبرات والمشاغل الحديثة والمتطورة في معداتها، ويبدو نتاج عزمهم وجهودهم المباركة واضحة في حجم االعلمية المقالات والدراسات العلمية التي نشرت في العقدين الماضيين في مختلف الحقول العلمية المتخصصة".

    وتوجه جابر بالشكر والتقدير للمسؤولين والقيمين على الجامعة الاسلامية والمنظمين والمشاركين الذين يحتضنون بهمتهم هموم العلم والعلوم وكيفية انمائها. مشيرا الى ان في لقاءاتهم وجهودهم استخلاص التوصيات الهادفة الى تعزيز وتطوير استراتيجية تتلاءم مع متطلبات وحاجات مؤسساتنا الوطنية الانتاجية والصناعية والطبية والرعاية الانسانية، ونأمل ان تشكل المؤسسات الجامعية المرجعية الصالحة من اجل خدمة المجتمع عبر سلوك ايات علمية صحيحة في جميع المجالات العلمية المتخصصة وفي وضع اسس متطورة تستفيد منها مؤسساتنا الرسمية والخاصة.

    وخلص بالقول :" مهما شحت الاعتمادات وقلت الموازنات لا تهنوا ولا تيأسوا مهما كانت الصعاب وخيبات الامل والمشقات ومهما زادت الفتن والملمات والتهديدات واعلموا انه بالامكان سحق الورود، ولكن لا يمكن سحق اريجها وعطرها."

     وفي الختام افتتح جابر والمولى والجمال والحضور معرض المشاريع للجالمعات المشاركة وهي: الجامعة الاميركية في بيروت، الجامعة اللبنانية الاميركية، الجامعة الاسلامية في لبنان، الجامعة اللبنانية الدولية، جامعة الروح القدس " الكسليك"، جامعة سيدة اللويزة، جامعة بيروت العربية، جامعة العلوم والتكنولوجيا، جامعة المنار، جامعة رفيق الحريري وجامعة القديس يوسف .

    وجال الحضور في ارجاء المعرض الذي ضم 65 مشروعا هندسيا للطلاب .


  • Alt text to go here
    رئيسة الجامعة الاسلامية في لبنان ا.د.دينا المولى تستقبل وفد جامعة قم
    2017-05-22

    استقبلت رئيسة الجامعة الاسلامية في لبنان ا.د.دينا المولى في مقر الجامعة رئيس جامعة قم المقدسة د. عسكر دير باز على راس وفد من الجامعة ضم السادة: معاون رئيس الجامعة للشؤون الماليةوالادارية د. رضا حسين كندمكار، ومسؤول العلاقات الخارجية د. حبيب الله رزمي وممثل الجامعة في لبنان د. ضياء النجفي، يرافقهم المستشار الثقافي الايراني د. محمد مهدي شريعتمدار في حضور امين عام المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة نزيه جمول ومدير العلاقات العامة في الجامعة د. هشام الحسيني.

    ورحبت الرئيسة المولى بالوفد في الجامعة الاسلامية التي تسعى لتقديم انصع صورة عن الاسلام المنفتح والمعتدل وتحمل رؤية وطنية وانسانية في تنمية المجتمعات ورفدها بالطاقات العلمية والبحثية، مشددة على اهمية التواصل والتعاون بين الجامعات لما فيه خدمة للبحث العلمي ومواكبة كل تطور يسهم في رقي الانسان وتقدم المجتمع.

    وجرى التباحث في القضايا والشؤون الاكاديمية والثقافية والعلمية وسبل تطوير علاقات التعاون البحثية والعلمية بين جامعة قم والجامعة الاسلامية على مستوى عقد المؤتمرات المشتركة وتبادل الطلاب والخبرات.

    وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على وضع مسودة لاتفاقية تعاون مشترك يوقعها الطرفان في وقت لاحق.


  • Alt text to go here

  • Alt text to go here
    مدير عام التعليم العالي يُحاضر في الجامعة الإسلامية عن "أسس ومعايير ضمان جودة التعليم العالي"
    2017-05-17

      بدعوة من رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان الأستاذة الدكتورة دينا المولى ألقى مدير عام التعليم العالي الدكتور أحمد الجمال محاضرة بعنوان "أسس ومعايير ضمان جودة التعليم العالي" ظهر اليوم في مقر الجامعة في خلدة  بحضور أمين عام الجامعة أ.د. حسين بدران،عمداء ومدراء واساتذة وموظفي الجامعة .

    ورحبت د. المولى بالدكتور الجمال في رحاب الجامعة الاسلامية التي تفخر باستضافته لما يمثله من شخصية اكاديمية مرموقة اسهمت في تطوير البحث العلمي وتحقيق ضمان الجودة في التعليم العالي.

      واستهل د. الجمال محاضرته بالقول:اصبح التعامل مع قطاع التعليم العالي بشكل جدي ودقيق في جميع أنحاء العالم لضمان استمراره عبر ضمان الجودة والنوعية، اذ ركز الاتحاد الاوروبي بشكل أساسي على وضع آليات لضمان الجودة والاعتمادية في مؤسسات التعليم العالي ضمن الاستراتيجية الموضوعة على مستوى الاتحاد. وركز مشروع الاستراتيجية العربية لتطوير التعليم العالي على تأمين الجودة والنوعية، وركزت مؤتمرات الوزراء العرب المسؤولين عن التعليم العالي منذ العام  2000( مؤتمر القاھرة) وحتى العام 2005 (مؤتمر اليمن) على ضمان الجودة وضرورة إنشاء ھيئات وطنية للتقييم والاعتماد وھيئة عربية. أما التركيز في لبنان على ضمان الجودة والنوعية في جميع المؤتمرات الوطنية منذ العام2001  التي عقدت في (مجلس النواب ، نقابة المهندسين ، وزارة التربية والتعليم العالي).

      واعتبر  د. الجمال ان مسوغات تطبيق الجودة والاعتماد في مؤسسات التعليم العالي تختصر بما يلي :

    • ظھور الحاجة في المجتمع الجامعي الى التكامل والانسجام بين مستوياته المختلفة (الادارة الجامعية ، اعضاء ھيئة التدريس ، الطلبة ، اولياء الامور)
    • غموض الاھداف لدى  العاملين  في الجامعات وفي مؤسسات التعليم العالي بشكل عام.
    • تدني مستوى خريجي التعليم  العالي  وضعف ادائھم في المراحل التعليمية نتيجة ضعف المحتوى العلمي المقدم اليھم.
    • التوصل الى سبل تشخيص نقاط القوة والضعف في مجالات اداء المؤسسة الجامعية كافة ، وفي جميع عناصرھا  لكي تتمكن من التطوير وتحسين مخرجاتھا بما يضمن  لھا الحصول على شھادة الجودة والاعتماد.
    • حاجة الجامعات  الى مصداقية  المستفيدين من خدماتھا وتقييم  انتاجيتھا وقدرتھا على العطاء.
    • تطوير النظام الاداري والتنظيمي والمحاسبي لضمان زيادة انتاجية العاملين فيھا وتحقيق السمعة الجيدة والرضا لدى المستفيد.
    • تدني مستوى التعاون والتنسيق بين المجتمع المحلي  والجامعات.
    • حاجة الجامعة الى  مساحة اكبر في اتخاذ القرار ، وتدعيم تمويل المشروعات.

     واعتبر ان ضبط الجودة  نظام يحقق مستويات مرغوبة في المنتج عن طريق فحص عينات من المنتج . وتعرفه معاجم اخرى بانه " الاشراف على العمليات الانتاجية  لتحقيق انتاج سلعة بأقل تكلفة وبالجودة المطلوبة طبقا للمعايير الموضوعة لنوعية الانتاج . وتعد خطوة اساسية تسبق ضمان الجودة . وھي تشمل بالنسبة للعملية التعليمية:  مراقبة العملية التعليمية فى كل مراحلھا و.الحد من اسباب الاداء المتدني وغير المقبول فى العملية التعليمية.أما ضمان الجودة فھي عملية ايجاد اليات واجراءات تطبق في الوقت الصحيح والمناسب للتأكد من ان الجودة المرغوبة ستتحقق ، بغض النظر عن كيفية تحديد معايير ھذه النوعية. كما وعرفت بانھا الوسيلة للتاكد من ان المعايير الاكاديمية المستمدة من رسالة الجھة المعنية قد تم تعريفھا وتحقيقھا بما يتوافق مع المعايير المناظرة لھا سواء قوميا او عالميا، وان مستوى جودة فرص التعلم والابحاث والمشاركة المجتمعية ملائمة وتستوفي توقعات مختلف انواع المستفيدين من ھذه الجھات.

      ورأى ان مراجعة الجودة ھي احد ادوار الادارة العليا في القيام بتقييمات اعتيادية منتظمة وملائمة والتأكد من دقة وفعالية وكفاءة وتناسب نظام ادارة الجودة بما يتفق وسياسة الجودة والاھداف التي تستجيب لاحتياجات التغيير وتطلعات الاطراف ذات المصالح، كما تشتمل المراجعة على تحديد الحاجة لاتخاذ الاجراءات . يستخدم تقرير التدقيق من بين مصادر المعلومات الاخرى لمراجعة نظام الجودة.

      أما  الإعتماد ھي مجموعة الاجراءات والعمليات التي تقوم بھا ھيئة الاعتماد من اجل ان تتاكد من ان المؤسسة قد تحققت فيھا شروط ومواصفات الجودة المعتمدة  لدى مؤسسات التقويم ، وان برامجھا تتوافق مع المعايير المعلنة والمعتمدة وان لديھا انظمة قائمة لضمان الجودة والتحسين المستمر لانشطتھا الاكاديمية وفقا للضوابط المعلنة التي ينشرھا المكتب . وھو تاكيد وتمكين للجامعات العربية لكي تحصل على صفة متميزة وھوية منفردة وإقرار بأن الخطوات المتخذة لتحسين الجودة خطوات ناجحة.

       وأكد ان مؤشرات الإداء ھي مجموعة من المقاييس الكمية والنوعية تستخدم لتتبع الاداء بمرور الوقت للاستدلال على مدى تلبيته لمستويات الاداء المتفق عليھا وھي تعتبر نقاط الفحص التي تراقب التقدم نحو تحقيق المعايير. وجاء في المعجم الوجيز ان المعيار ھو ما اتخذ اساسا للمقارنة والتقدير . ويقصد بالمعيار " المواصفات اللازمة للتعليم الجامعي الجيد الذي يمكن قبوله وھي الضمان لجودته ، وزيادة فعاليته ، وقدرته على المنافسة في الساحة التربوية العالمية ".والمعيار ھو مقياس مرجعي يمكن الاسترشاد به عند تقويم الاداء الجامعي في دولة عربية معينة وذلك من خلال مقارنته مع المستويات القياسية المنشودة . وقد تكون المعايير عبارة عن مستويات تضعھا احدى الجھات الخارجية ، او مستويات انجاز في مؤسسة اخرى يتم اختيارھا للمقارنة.

      ورأى ان على التعليم  العالي  أن يؤمن فعلاً  العمالة الماھرة والمدربة فى مختلف التخصصات لخدمة التنمية  والمساھمة الفاعلة فى التنمية البشرية وتقديم المعرفة والمساھمة فى نشرھا وتطوير قاعدة التكنولوجيا للوطن الى جانب  المساھمة فى تحقيق طموحات وتطلعات الوطن في الحاضر والمستقبل.

      وأشار الى ان الجودة فى التعليم العالى تعنى:  "التطوير المستمر والأداء الكفؤ لمؤسسات التعليم العالى، لكسب ثقة المجتمع في خريجيھا على أساس آلية تقييم معترف بھا عالميا" .

      وتحدث عن ما تشتمله الجودة من تشخيص ومواءمة وتأمين واستمرارية وخدمة ، لا سيما الجودة في التعليم العالي من خلال دراسة الخريجين والأبحاث العلمية وخدمة المجتمع .

      واستعرض نماذج الجودة في التعليم العالي ولا سيما النموذج الأميركي مركزاً على  معايير الجودة للتعليم العالي التي تشتمل على :

    • الرسالة والرؤيا والأھداف.
    • الحوكمة: السلطات والإدارة .
    • إدارة ضمان الجودة وتحسينھا.
    • التعلم والتدريس.
    • إدارة شؤون الطلاب.
    • موارد التعلم.
    • المرافق والتجھيزات.
    • التخطيط المالي والإدارة المالية.
    • عمليات التعاقد مع الموظفين ومع أعضاء ھيئة التدريس.
    • أبحاث التعليم العالي.
    • علاقات المؤسسة التعليمية مع المجتمع.

    وحدد د. الجمال النتائج المتوقعة من تطبييق الجودة في مؤسسات التعليم العالي:

    • رؤية ، ورسالة ، وأھداف ، واضحة ومحددة للمؤسسة.
    • الخطة إلاستراتيجية للمؤسسة والخطط السنوية للوحدات متوفرة ومبنية على أسس علمية ، ووضوح
    • الوصف الوظيفي لكل وحدة ولكل موظف.
    • الھيكلية واضحة ومحددة وشاملة ومتكاملة ومستقرة للمؤسسة وأدوار واضحة ومحددة في النظام الإداري للمؤسسة.
    • معايير الجودة محددة لجميع مجالات العمل في المؤسسة) اكاديمية ، بحثية ، خدمية ، ادارية ،مالية....إلخ(
    • ارتفاع ملحوظ لدافعية وانتماء والتزام ومشاركة العاملين واعضاء ھيئة التدريس والطلبة.
    • ارتفاع مستوى أداء جميع الإداريين والمشرفين والعاملين واعضاء ھيئة التدريس في المؤسسة.
    • توفر جو من التفاھم والتعاون والعلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين في المؤسسة.
    • ترابط وتكامل عال بين الاكاديمين والاداريين في المؤسسة والعمل بروح الفريق.
    • احترام وتقدير مرض للمؤسسات محلي اً واقليميا وعالمي .
    • امتلاك جميع الاداريين والعاملين واعضاء ھيئة التدريس المعارف والمھارات اللازمة لتطبيق ضمان الجودة.
    • حل مستمر ومتواصل لما يعترض العمل من مشكلات وامتلاك العاملين واعضاء ھيئة التدريس للمهارات اللازمة لحل المشاكل بطريقة علمية سليمة.
    • جودة عالية للخدمة والمنتجات وبنفقات أقل.
    • الاستخدام الأمثل للاتصال والتواصل.
    • متابعة اعضاء ھيئة التدريس للبحوث وتجارب الجودة عربيا ودوليا للاستفادة منھا.

     وخلص الى القول ان تشكيل فريق تطبيق الجودة يستدعي ما يلي :

    تشكل ادارة المؤسسة وحدة تسمى ) وحدة ضمان الجودة والاعتماد (، تتولى مسؤولية متابعة تطبيق الجودة والتنسيق مع الجھات ذات العلاقة.وعلى ادارة المؤسسة اختيار مجموعة من الاداريين واعضاء ھيئة التدريس المؤھلين، واصحاب الخبرة والقدرة ، ليعملوا على شكل فريق تحت ادارة مقوم مؤھل وصاحب خبرة وكفاءة ويلتزم الفريق بدليل ضمان الجودة والاعتماد.و يجب ان يخضع معظم اعضاء الفريق الى دورة تدريبية مناسبة توضح لھم المفاھيم الاساسية واجرءات تطبيق العمل. ولرئيس الفريق الحق في الحصول على اي معلومات في نطاق عمله ويجب عدم حجب اي بيانات او حقائق عنه سواء من قبل إدارة المؤسسة او الإدارت التابعة لھا .وينبغي ان يلتزم اعضاء الفريق بقواعد الميثاق الاخلاقي للمقومين من حيث:

    • اداء العمل باتقان وامانة واحترام الاخرين لان عملية تقويم جودة المؤسسة تسبب الكثير من الضغوط والقلق على العاملين فيھا .كما يجب اعطاء الثقة للعاملين في المؤسسة والتعاون معھم ومع الجھات المسؤولة قدر الامكان لانجاح العملية.
    • ان تتم العملية دون تحيز او محاباة او قناعات سابقة عن المؤسسة وانما تكون الاحكام مبنية على ادلة دقيقة وواضحة ومتعددة المصادر وتتبع المعايير المحددة في دليل تطبيق الجودة.
    • الحرص على خصوصية الافراد واحترام سرية العمل والمهمات التي يطّلع عليھا اعضاء الفريق اثناء عملية تقويم جودة المؤسسة.
    • يقوم الفريق باداء العمل بما يحقق مصلحة المؤسسة وبما ھو افضل.

    يحدد الفريق الوقت اللازم لعملية  تقويم جودة المؤسسة ، لان المؤسسات تختلف في احجامھا واعداد طلابھا وبرامجھا واعضاء ھيئة التدريس فيھا ، بحيث يضمن ذلك اداء جميع متطلبات عملية تقويم الجودة التي تشمل:

    • الاستعداد والتھيئة للتقويم.
    • تحليل المعلومات والبيانات الاولية.
    • زيارة المؤسسة ومقابلة الاداريين والعاملين.
    • مناقشة المسؤولين في بعض جوانب التقارير.
    • كتابة التقارير.

    وفي الختام اجاب د.الجمال على اسئلة الحضور.