اّخر الأخبار

تصفح الموقع

اّخر الأخبار

مؤتمر استراتيجية المتابعة وتطوير المشاريع العلمية الدولية
2017-04-27

برعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي في لبنان الأستاذ مروان حمادة ممثلا بمدير عام التعليم العالي د. احمد الجمال نظمت الجامعة الإسلامية في لبنان ومؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط (CONFREMO) والوكالة الجامعية للفرنكوفونيّة مؤتمر استراتجية المتابعة وتطوير المشاريع العلمية الدولية صباح اليوم في قصر المؤتمرات في مجمّع الوردانية شارك فيه وفود وشخصيات علمية من 14 دولة عربية واجنبية، وحضره كل من السادة: النائب علي عسيران، القاضية ميسم النويري ممثلةً وزير العدل،وزير الإعلام ممثلاً بالأستاذ اميل جعجع ،الوزير علي قانصو ممثلاً بالدكتور خليل خير الله ، ممثل السفير المصري نزيه النجاري، ممثل السفير الإيراني المستشار حميد رضا فاراهاني، السفير الفرنسي ممثلا بالسيدة فاني ايربان، ،ممثل المرجع الأعلى السيد علي السيستاني الحاج حامد الخفاف، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي، المدعي العام المالي الدكتور علي ابراهيم، المدير العام لوزارة الإقتصاد د.عليا عباس، قائد الجيش ممثلاً بالعميد فادي ابو فراج ،العقيد الركن ادمون جبور ممثلاً المدير العام لقوى الامن الداخلي، الرائد طارق الشوفي ممثلاً المدير العام للأمن العام ،المقدم اريج قرضاب ممثلاً المدير العام لأمن الدولة ، مدير عام وزارة المهجرين ممثلاً بالمهندس علي عيسى ، ممثلو رؤساء جامعات وشخصيات اعلامية واجتماعية ودينية ومهتمون.

وبعد النشيد الوطني اللبناني قدم المحاضرين مدير شؤون الطلاب د. غادي مقلد .

والقت رئيسة الجامعة الدكتورة دينا المولى،كلمة ترحيبية في الجلسة الافتتاحية أعربت فيها عن سعادتها لاستقبال هذا الكادر التواق للبحث العلمي على المستوى الدولي ،والذي يجتهد في عملية البحث الجامعي ،مشيرةً الى ان التعاون العلمي يقوم على ركيزتين:

1- تحديد الأولويات آخذين في الحسبان الأهداف المحددة في الجامعة.

2- وضع خطة عمل لتحقيق الأهداف المحددة مسبقاً.

وتمنت الرئيسة المولى أن يحقق  هذا المؤتمر مبتغاه ليصار الى وضع استراتيجية فاعلة من أجل التعاون على  مستوى البحث العلمي. مشيرة الى نوعية المحاضرين ودورهم الأساسي في تطوير البحث العلمي .وأكدت على أن خطوات أخرى سوف تلي هذا المؤتمر لخصتها في تأسيس جمعية للتعاون العلمي ووضع خطة عمل مشتركة بين الجامعات.

والقى رئيس مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في الشرق الأوسط الدكتور رشدي زهران  كلمة اعرب فيها عن سروره لمشاركته في المؤتمر،شاكراً الجامعة الإسلامية ورئيستها على استضافتها للمؤتمر كما وشكر وزير التربية  لرعايته والوكالة الفرنكوفونية في تنظيم هذا المؤتمر مشدداً على أهمية تعزيز أهداف الفرنكوفونية واعتماد الإستراتيجيات واستحداث كفاءات لكي تكون متماشية مع تطبيق المشاريع،فهذا المؤتمر يهدف الى مساعدة فرق الابحاث لمتابعة الانجازات في اطار الاهداف الموضوعة .

وتحدث مدير الإدارة الإقليمية في الشرق الأوسط للوكالة الجامعية للفرنكوفونيّة الدكتور أرفي سابوران، عن أهمية التعليم وتطوير الطلاب في ظل تطور الإجتماع والمعرفة داعياً الى تغيير الأهداف وخريطة العمل وتطوير الأدوات واستخدام الأساليب المتطورة الجديدة في العالم الذي يشهد تنافساً جامعياً، ولفت الى ضرورة تدريب الفئات التي تعمل في مجال الجامعات متحدثاً عن سياسات الوكالة الفرنكوفونية عبر استخدام المهارات والخبرات وتطوير السياسات الجديدة.

وشكر الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان الدكتور معين حمزة،  الجامعة الإسلامية على دعوتها له للمشاركة في هذا المؤتمر وفي هذا الصرح الهام الجميل والواعد لتنمية وتطوير التعليم العالي في لبنان، معتبراً ان البحث العلمي هو القيمة المضافة للتعليم العالي وكل آليات تطبيق الجامعات مبنية على مؤشرات بحثية ولكنها تتضمن ايضاً جودة التعليم العالي من خلال البحث والشراكة مع القطاعات الإنتاجية لخدمة المجتمع ، مؤكداً ان تحقيق هذه الأهداف لا يمكن ان يتم الا من خلال رؤية وطنية واستراتيجية واضحة من خلال المحاور التالية: سياسات واستراتيجيات وطنية، الشراكة، التوعية والتميز ،الجودة والإعتمادية.

وراى د. حمزة ان هذا المؤتمر يجسد تمسكنا بالفرنكوفونية والتعامل مع جميع الجامعات في لبنان من خلال مراكز البحوث العلمية وبالاخص الجامعة الإسلامية التي حققت خطوات عملاقة برئاسة د. دينا المولى، معتبراً ان البحث العلمي واقع وحقيقة ولم يعد سراباً ، بل يكرسه التعاون بين الجامعات ومركز البحوث العلمية لمواجهة التحديات على الصعيدين البيئي والتكنولوجي في لبنان والعالم.

واشار الى قيمة الدعم المالي لمشاريع البحوث حصرا الذي يؤمنه المجلس عبر هذه الشراكة مع الجامعات، وللمرة الأولى في تاريخ البحوث اللبنانية تبلغ 6 ملايين دولار، ما يعني تمويل حوالى 200 مشروع بحث في مختلف المحاور العلمية والتقنية والاجتماعية والانسانية بمعدل يتراوح بين 20 و40 ألف دولار لكل مشروع.

والقى د. احمد الجمال كلمة راعي الحفل الوزير حمادة التي جاء فيها: يسعدني ويشرفني ان امثل معالي وزير التربية والتعليم العالي الاستاذ مروان حمادة في افتتاح هذا المؤتمر الهام حول تطوير المشاريع العلمية الدولية واستراتيجية متابعتها، وأود أن اتوجه بالتهنئة للجامعة الاسلامية في لبنان على انجاز هذا الصرح العلمي الرائع الذي يأتي من ضمن استراتيجية الجامعة في التطوير والنمو من اجل ان تؤمن للطلاب وللهيئة التعليمية محيطا اكاديميا متكاملا.

واردف...إن سياسات التطوير والنمو الاكاديمي في الجامعات ترتكز بشكل أساسي على تطوير مشاريع علمية رائدة يكون لها انعكاسا على تقدم الدول ونهضتها ، ولا بد لذلك من وضع استراتيجيات تؤمن استدامة هذه المشاريع.ومن هذا المنطلق سعينا لتحفيز الجامعات على العمل لتطوير قدراتها الاكاديمية عبر سياسات ترتكز على ضمان الجودة في التعليم والتعلم وفي الحوكمة وفي البحث العلمي، مع الحفاظ على استقلالية هذه الجامعات الاكاديمية والمالية والادارية ولكن ضمن اطر ناظمة تحفط حق المستفيدين من اهل وطلبة وارباب عمل بالحصول على كفايات تؤمن الحصول على العمل وتنمي ثقافة ريادة الاعمال. ونحن نسعى لأن يكون لدينا جامعات ريادية  توفر القيادات المستقبلية لمجتمعاتها وتكون المحرك الاساسي للدفع بالتنمية. ولذلك وضعنا استراتيجية  للتعليم العالي في لبنان ترتكز على نشر وتطبيق معايير الجودة وعلى الشفافية والنزاهة،  وعلى تطوير البحث العلمي. وبدأنا بوضع التشريعات والاطر الناظمة لتحقيق ذلك، فصدر مرسوم تنظيم تدريس الدكتوراه في الجامعات اللبنانية في العام 2013 والذي ركز في مواده على ضرورة توفير القدرات البشرية والمادية للقيام بالبحث العلمي وأن يكون البحث العلمي مبني على مشاريع علمية هادفة، وأن يؤدي إلى نشر للابحاث في مجلات ومؤتمرات محكمة، وصدر مرسوم تنظيم المسارات بين حقول التعليم المختلفة الاكاديمية والتكنولوجية والمهنية في نفس العام. وصدر قانون جديد للتعليم العالي في العام 2014، وقد حدد هذا القانون اطارا وطنيا للشهادات ومستويات التعليم العالي، وكذلك للترخيص ومباشرة التدريس والاعتراف وتجديد الاعتراف بالشهادات. كما ان هذا القانون وضع اطرا للحوكمة في مؤسسات التعليم العالي ترتكز على استقلالية الجامعات اكاديميا واداريا وماليا والزم المؤسسات بتطبيق معايير الجودة وبالقيام بالتقييم الذاتي والتقييم الخارجي من جهة، وبوضع نسبة خمسة بالمئة من موازناتها للبحث العلمي. وقد راعى القانون الشراكة الوطنية بين قطاعي التعليم الرسمي والخاص في المجالس التمثيلية، في مجلس التعليم العالي وفي اللجان الفنية وفي لجنة الاعتراف بالشهادات.

واكد د. الجمال إن قطاع التعليم العالي في لبنان في نهوض مستمر بفضل هذه السياسة التشاركية. فقد ازداد عدد الابحاث العلمية في لبنان من العام 2014 إلى العام 2016 من 13000 إلى 16000 بحث بحسب مؤشر سكوبس الذي لا يشمل كما تعلمون جميع المحاور البحثية ولا يغطي البحوث في مجال العلوم الانسانية. وبدأت العديد من الجامعات بتطبيق معايير الجودة والقيام بالتقييم الذاتي والخارجي وحصلت العديد من الجامعات على الاعتماد المؤسسي من هيئات ضمان جودة في الولايات المتحدة الاميركية وفي اوروبا، كما حصلت العديد من البرامج الجامعية على الاعتماد من مؤسسات عالمية مرموقة.ولتطوير القدرات البشرية الاساسية للنهوض بالقطاع، عززنا التعاون مع المؤسسات الدولية وبشكل خاص الاوروبية، فتشاركنا مع العديد من الجامعات في مشاريع اوروبية ضمن اطار برنامج تمبوس ومن ثم اراسموس بلس لتنمية القدرات المؤسساتية للجامعات ولإدارة التعليم العالي، وكان لهذه المشاريع اثر ايجابي لجهة تعزيز التعاون بين الجامعات داخل لبنان ومع الجامعات الاوروبية على مستوى البرامج ونقل الخبرات وتطوير البرامج واستحداث مكاتب للربط بين الجامعات وسوق العمل ولخدمة الطلبة وللتطوير التربوي ولوضع معايير لضمان الجودة، ولتدريب القيادات التربوية ولربط البحث العلمي بحاجات المجتمع، اضافة إلى العديد من المشاريع لاستحداث برامج جديدة. كما اننا نرعى مكتب اراسموس بلس الوطني ونتعاون معه ومع فريق خبراء التعليم العالي المنشأ بدعم من الاتحاد الاوروبي، هذا الفريق الذي يساهم في تنمية القدرات في مؤسسات التعليم العالي عبر الانشطة السنوية التي يقوم بها في مجال التدريب وتنمية هذه القدرات.

وتابع...كما اننا تعاونا مع البنك الدولي في مشروع دراسة الحوكمة في مؤسسات التعليم العالي في بعض الدول العربية حيث شاركت 29 مؤسسة من لبنان وشملت الدراسة عناصر الحوكمة الاساسية في المؤسسات وهي الرسالة والرؤية، الادارة، الاستقلالية، المشاركة، التمويل، والشفافية.كما اننا نتعاون مع الحكومة الفرنسية في مجال البحث العلمي من خلال برنامج سيدر اللبناني الفرنسي الممول من البلدين، كما اننا نسعى حاليا للتعاون في مجال تطوير الجامعة الرقمية في لبنان، وهناك العديد من المشاريع الاخرى في مجال البحث العلمي التي يعنى بها المجلس الوطني للبحث العلمي في لبنان.

ولا بد هنا أن اذكر التعاون الوثيق والمميز مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية في العديد من المجالات، واذكر منها:

  • مشروع تمبوس الأوروبي "OIPULES: التوجيه والإدماج المهني في جامعات لبنان ومصر وسوريا" (2011-2015): وقد شمل إنشاء موقع على شبكة الانترنت "Bokrajobs" يتضمن معلومات وبرامج دراسية في ست جامعات لبنانية وفرص العمل المقابلة لها.  ونسعى حاليا من حلال هذا التعاون ليشمل الموقع جميع المؤسسات وجميع البرامج.
  • مشروع تمبوس الاوروبي "ADIP: التعلم عن بعد والابتكار التربوي " (2013-2017): ويشمل إصلاح أساليب التدريس، اعتماد الكفايات في نواتج التعلم، التعليم عن بعد، ودراسة تقييم الخبرات في الجامعات. ونسعى لصياغة مشروع قانون للاعتراف بالتعليم غير التقليدي على المستوى الوطني.
  • تنظيم "ورش عمل الجودة" من أجل تدريب الجامعات اللبنانية في مجال التقييم الذاتي وتطوير الخطط الاستراتيجية. وقد عقدت ورشتي عمل خلال العامين 2016 و 2017 واحدة في وزارة التربية والتعليم العالي، والاخرى في جامعة بيروت العربية شاركت فيهما  30 جامعة. وستكون التالية في جامعة الروح القدس في 3 ايار من هذا العام اضافة الى ورش اخرى ستعقد في خريف هذا العام.
  • برنامج "تنمية روح الريادة الطلابية في لبنان" (2017-2018)، بالشراكة مع  12 جامعة لبنانية، المجلس الوطني للبحوث العلمية، بلدية بيروت، تجمع شركات ورجال الاعمال في لبنان والحاضنتين بيريتيك وSmart Esa. والهدف من ذلك: إنشاء آلية وطنية لتعليم وتدريب الطلاب على ممارسة الأعمال الحرة.
  • اضافة إلى أن المديرية العامة للتعليم العالي تشارك كعضو مراقب في اللجنة الإقليمية للخبراء التابعة للوكالة الفرنكوفومية الجامعية.
  • وكذلك تساهم الوكالة في تنمية القدرات في المجال التربوي لتدريب الاساتذة بالتعاون مع المديرية العامة للتربية والمركز التربوي للبحوث والانماء.

وختم بالقول...إن موضوع مؤتمركم من الاهمية بمكان، لانه يسهم في تنمية القدرات في مؤسسات التعليم العالي في مجال اعداد المشاريع الدولية العلمية وفي وضع استراتيجبات لاستدامة هذه المشاريع، واتوجه بالشكر للجامعة الاسلامية في لبنان على استضافتها لاعمال هذا المؤتمر واتمنى لأعماله النجاح،وارحب بالضيوف الكرام من خارج لبنان واتمنى لهم اقامة طيبة.

وترأ س د. زهران الجلسة الاولى التي حملت عنوان : متابعة ووضع مشروع علمي دولي، وتحدث المنسق العام لبرنامح ايراسموس+ في لبنان الدكتور عارف الصوفي عن المبادئ الرئيسية ، والقى مدير العلاقات الدولية في  جامعة سيدة اللويزة الدكتور بيار جدعون مداخلته عن استراتيجية المتابعة ، وتحدثت مديرة قسم العلاقات الدولية لجامعة ليموج في فرنسا الدكتورة هيلين ديجو عن وضع مشروع علمي دولي.

وترأست د. المولى الجلسة الثانية تحت عنوان : تطوير مشروع علمي دولي، وتحدثت مديرة برنامج الدعم للدكتوراه في المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان الدكتورة تمارا الزين عن المشاريع البحثية بين التحديات المحلية والتوجه العالمي. و تمحورت مداخلة  د. سابوران حول استدامة المشاريع العلمية الدولية.

Alt text to go here