اّخر الأخبار

تصفح الموقع

اّخر الأخبار

الجامعة الإسلامية في الوردانية تكرم فاعليات اقليم الخروب
2017-07-07

أقامت الجامعة الإسلامية في مجمع المدينة الجامعية في بلدة الوردانية، حفل استقبال ولقاء تكريميا لفاعليات منطقة اقليم الخروب، وكان في استقبال المشاركين رئيسة الجامعة دينا المولى، مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة امين عام المجلس الشيعي نزيه جمول، امين عام الجامعة حسين بدران، وحضر اللقاء المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ممثلا رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان، النائبان محمد الحجار وعلي عسيران، النائب الثاني لرئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ماهر حسين، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، مفتي صيدا الشيخ محمد عسيران، المدعي العام المالي الدكتور علي ابراهيم، اللواء ابراهيم بصبوص واللواء علي الحاج، عضو مجلس ادارة شركة “خطيب وعلمي المهندس سمير الخطيب، القاضي حسن الحاج، الشيخ نجيب الصايغ ممثلا رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين، رئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس اتحادي بلديات اقليم الخروب الشمالي المهندس زياد الحجار والجنوبي جورج مخول، رئيس بلدية سبلين محمد خالد قوبر ممثلا النائب والوزير السابق علاء ترو، مسؤول المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية في جبل لبنان عمر سراج، بلال قاسم ممثلا وكالة داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في اقليم الخروب، علي عيسى ممثلا المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، مسؤول البلديات في حركة “أمل” علي الحاج، المفتي الشيخ عباس زغيب وحشد من رؤساء البلديات في اقليم الخروب والشوف وعاليه ومدراء الثانويات والهيئة التعليمية في الجامعة

.

وتم في قاعة قصر المؤتمرات عرض فيلم وثائقي عن المدينة الجامعية في الوردانية، والقى عميد كلية الهندسة عبد المنعم قبيسي كلمة استعرض فيها مراحل بناء مجمع الوردانية الذي ينتشر على مساحة 165 دونما، ومنها 33 الف متر مربع بناء، وهو يضم في المرحلة الأولى 9 ابنية، ومركز مؤتمرات ومبنى لإدارة الجامعة ومكتبة من خمس طوابق، ومبنيين لكلية الهندسة ومبنى لكلية العلوم واخر ادارة الأعمال وقاعة رياضية مغلقة. وفي مرحلة ثانية سيكون هناك ملاعب رياضية مكشوفة وسكن للطلاب.

والقى مدير شؤون الطلاب غادي مقلد كلمة أشار فيها الى “ان المولى هي اول سيدة تترأس جامعة في الشرق الأوسط، وهي حائزة على شهادة الدكتوراه من جامعة مونبلييه في فرنسا مع منحة الشرف، وهي عضو اللجنة العليا لإعداد برامج ومناهج التعليم في وزارة التعليم العالي، وعضو في لجنة برلمانية للوساطة، وهي ممنوحة رتبة فارس من الحكومة الفرنسية، واستاذ محاضر في عدة جامعات فرنسية ولبنانية”.

ثم تحدثت المولى فرحبت بالحضور في رحاب مجمع الوردانية، وقالت: “تخطينا كل المجاملات لأننا أهل بكل مقومات العيش الواحد وليس المشترك، بالفعل ولا القول انه ليس مجرد شعار، بل ممارسة واقعية حملها الإمام المغيب السيد موسى الصدر منذ أكثر من نصف قرن يوم حط رحاله في لبنان ورفع راية أن لبنان هو الوطن النهائي لكل بنيه وفي تلك الحقبة وإيمانا منه بالإنسان وعزته ورفعة شأنه وإحساسا بحرمانه الاقتصادي والاجتماعي والتربوي كان سعيه لإنشاء الصروح العلمية حيث عجزت الدولة عن استيعاب كل الطامحين بحق لاكتساب العلم والمعرفة، وبقيت أبواب الجامعات والمعاهد الخاصة حكرا على طبقة معينة لا تفتح أبوابها إلا لهم، والعاجز عن ذلك يترك لمصيره، بدأ الأمام الصدر من الجنوب ومن ثم إلى البقاع فأثمرت جهوده مدارس ومعاهد فنية، وحلمه الأكبر كان التعليم العالي، فأورد في قانون إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الحق بإنشاء جامعة للتعليم العالي، ولم تتجه أنظاره لا إلى الجنوب ولا إلى البقاع، بل أوعز للمخلصين بأن تكون في نقطة وصل الجنوب وبيروت وفي عمق إقليم الخروب وامتدادا إلى الشوف والجبل، فكان المشروع الحلم في الوردانية وعلى حدود الرميلة وأوجد الأساس، ولكن جريمة العصر التي غيبته حالت دون أن يراه بأم العين فلا خوف من ذلك، فرفاق دربه أمناء على الرغبة وتحقيقها ومن أولى من الإمام الراحل شمس الدين، الذي قاوم كل الصعوبات وأزال كل العقبات واستحصل على مرسوم إنشاء الجامعة."  

وأضافت:”ومن خلدة حيث هزِم العدو على أبواب مدينة الزهراء، بدأت الجامعة الإسلامية في لبنان وغدت واقعا تشق طريقها أمام جامعات حصلت على كل الدعم المالي الخارجي والتسهيلات تحت عناوين شتى، وهو عمل وحيد متكل على الله في رسالته وأرسى قواعدها بين جمهور محروم يحبه، وثق به وانتمى إليه، جمهور عابر للطوائف والمذاهب يجمعه الطموح والبحث عن المستقبل الواعد، وبرحيله وقف الإمام قبلان وقفة رجل قبل التحدي في التطوير، مع من وثق بخبرته وأمانته وفريق عمل متفان في عمله ومع الأستاذ الدكتور حسن الجلبي فعمل على تطوير بناء خلدة، وانطلق جنوبا إلى صور بمكرمة من دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري بتقديمه معلما سياحيا تحول إلى جامعة ومن ثم بقاعا الى حيث مدينة الشمس بعلبك ونقطة التلاقي مع الهرمل، والى حيث نقف هنا”.

وتابعت: “عود على بدء إلى الوردانية، فهل تكتمل حكاية النجاح دونها؟ وكيف ندخل السرور إلى الإمام المغيب؟ أليس بأن نقول له بأن ما أردته قد تحقق نعم يا سيدي. فالإمام قبلان أعطى موافقته للأستاذ نزيه جمول بتحضير العقارات وللدكتور الجلبي وللدكتور عباس نصر الله، للمباشرة بإطلاق المشروع مع اللجنة الفنية والإدارية والمالية التي واكبت بكل أمانة وتضحية منها. أنتم اليوم في حرم جامعي مثالي وعصري وحضاري يحاكي أرقى المواصفات العمرانية والتراث الشرقي في مبان تعليمية سوف نشاهدها عن قرب وليس فقط التعليم في أروقة مجهزة، بأحدث التكنولوجيا والمراقبة الشاملة، بل إلى أبعد من ذلك إلى ما يريده طلابنا من تنمية لقدراتهم الفكرية والرياضية في أهم القاعات الرياضية وفي قصر المؤتمرات حيث تم بناؤه وتجهيزه وأصبح مركزا لتلاقي الجامعات اللبنانية والأوروبية وللعديد من المعارض والنشاطات”.

واكدت “ان هذا المجمع وجد ليكون لكم ولأبنائكم ولجمعياتكم، وأنديتكم ليتعلموا في مبانيه ويقيمون النشاطات في قاعاته الرياضية ولمناسباتكم في قصر المؤتمرات. إنه بإختصار هو لكم هذا هو الموقع ودعوني أخبركم كيف ستضخ فيه الحياة الأكاديمية. لقد عملنا على تطوير المناهج في الكليات كافة، وبالتعاون مع أرقى الجامعات الفرنسية بعد أن وقعنا معها إتفاقيات تعاون في مجالات البحث العلمي وتبادل الخبرات، وأهميتها ليست لانها جامعات أجنبية، ولكن لأنها تسمح للطلاب مناقشة اطروحاتهم في الخارج، فيتخرج الطلاب مع شهادتين، شهادة من الجامعة الإسلامية وشهادة أخرى من الجامعة الأجنبية. ومع جامعات عربية وتشكلت لجان مشتركة وهي تعمل على إدخال برامج جديدة تحاكي متطلبات سوق عمل في لبنان والخارج. ان هدفنا اليوم خلق مهن جديدة ضمن الإختصاصات الموجودة ضمن ال45 اختصاصا الموجودين في تسع كليات في جامعتنا. الجامعة الإسلامية خطت خطوات كبيرة منذ سنة في علاقاتها الدولية المميزة وتشارك بفعالية في البرامج التي يطلقها الإتحاد الأوروبي وورش العمل مع الجامعات العربية وآخرها جامعتي أبو ظبي ودبي. نحن اليوم كجامعة اسلامية مستشار لوزارة التعليم العالي وشركاء ومستشارون لوزارة الاقتصاد وللمحكمة الخاصة بلبنان، وأبرمنا عدة اتفاقيات. وأصبحنا محط أنظار الطلاب العرب نظرا للمستوى الأكاديمي العالي الذي أوجدناه من خلال الهيئة التعليمية ذات المستوى العالي والبرامج التي تلائم حاجات دولهم”.

وختمت: “لقد وصلنا إلى ما وصلنا إليه والفضل والشكر لله سبحانه وتعالى وبجهود فريق العمل المميز الذي هو شريك فعلي بهذا النجاح ولم نمد أيدينا لنأخذ من أحد فاعتمدنا على أنفسنا ونتاج عملنا ونحن اليوم نمد أيدينا لكم، أيدي المحبة للتعاون. ومنذ البدء فالجامعة تقدم المساعدات والمنح للطلاب المتفوقين والتسهيلات على مختلف أنواعها عبر مكتب المساعدات المركزي الذي أنشأناه هذا العام. وسنعمل على تأمين النقل المجاني من خلدة إلى الوردانية ومن صيدا إلى الوردانية ذهابا وإيابا. ولن ننسى مشروع مباني الإقامة للطلاب. كل ما يهمنا هو الإستمرار في هذه الجامعة التي أطلقنا شعارها ورؤيتها “جامعة لكل الوطن”.

بعد ذلك جالت المولى والحضور في ارجاء الجامعة واقسامها معرفة بها.وأختتمت الجولة بحفل عشاء على شرف الحضور، حيث ألقت المولى كلمة مختصرة هنأت فيها الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية في شهادة البكالوريا، مشيرة الى ان الجامعة بصدد اقامة حفل تكريمي للطلاب في اقليم الخروب والجبل في مجمع المدينة الجامعية في الوردانية.

Alt text to go here