اّخر الأخبار

تصفح الموقع

اّخر الأخبار

اتفاقية تعاون بين الجامعة الإسلامية وجمعية مؤسسات الامام الصدر ومشاركة د. المولى في منتدى التكنولوجيا
2017-12-14

استقبلت رئيسة الجامعة الاسلاميه في لبنان ا.د. دينا المولى في مقر الجامعة في خلدة رئيسة مؤسسات الامام الصدر السيدة د. رباب الصدر شرف الدين بحضور مساعد رئيس مجلس امناء الجامعة امين عام المجلس الشيعي ا. نزيه جمول و مدير العلاقات العامة في الجامعه .د هشام الحسيني.

وتم التباحث في سبل توثيق أواصر التعاون بين الجامعة وجمعية مؤسسات الامام الصدر لما فيه رفع مستوى ابناء المجتمع في التعليم العالي، وجرى توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين الجانبين بما يعزز التعاون والتنسيق بينهما ويخدم الاهداف المشتركة في دعم مسيرة التعليم ورفد المجتمع بالكفاءات والنخب التي تسهم في تنمية الوطن وخدمة المجتمع.

من جهة ثانية، شاركت الرئيسة المولى في المنتدى ال13 للتكنولوجيا والابداع في الذي ينظمه برنامج انجازات البحوث الصناعية اللبنانية برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، والقت كلمة في الجلسة الاولى تحدثت فيها عن الجهات المعنية في تسويق المعرفة والابتكار والتكنولوجيا في لبنان، تجربة وافاق برنامج ليرا ، فأكدت ان الجامعة الاسلامية شريك قديم وعريق في برنامج ليرا، وهي حصدت عدة جوائز في السنوات الماضية، مشيرة الى دور الجامعات في مرحلة الابتكار الصناعي، ويمكن للجامعة التدخل لتحقيق قيمة مضافة على عدة مستويات، ابرزها: المساهمة في البحوث العلمية الاساسية، والمشاركة في المشاريع المشتركة بالشراكة مع الشركات الصناعية، وتعزيز وتحليل الابتكار الذي يتطلب نهجاً متعدد التخصص والاختصاص من خلال تداخل عدة اقسام وتخصصات، فضلا عن المشاركة في منتدى تبادل الافكار والنقاش الدائم والديناميكي حول الابتكارات الحديثة او الجديدة.

ودعت د. المولى الى تحفيز الاساتذة والباحثين والطلاب لاعداد مشاريع وبحوث تطبيقية، والى تحفيز المصانع على فتح ابوابها ومختبراتها امام طلاب الجامعات مشيرة الى تقدم ملحوظ في مجال البحث العلمي التطبيقي، فمن القرن الثامن عشر الى التسعينيات انتقلنا من نشر المعرفة الى ابتكار وانتاج المعرفة والبحث العلمي، وعزت ضعف الشراكة المؤسساتية والعلمية بين الجامعات والشركات الصناعية الى عدم ملائمة العديد من التخصصات الجامعية لاحتياجات قطاعاتنا الصناعية، مطالبة بضرورة  تصويب الاختصاصات والدراسات الجامعية وتكييف برامجها مع تحديات الابتكارات الخاصة بكل قطاع.

ورأت ان قلة المشاريع المشتركة في البحث العلمي الناتج عن ضعف عدد الابتكارات العلمية التي لها تطبيقات صناعية يؤدي الى تكاثر التخصصات على الرغم من عدم وجود فرص عمل حقيقية ولا وجود لقيمة  مضافة صناعية، مشيرة الى عدم امكانية الفصل بين الابداع والابتكار وريادة الاعمال، مطالبة بتشجيع الابتكار والاستثمار فيه وتطوير ثقافة الابتكار من خلال تطوير المناهج الاكاديمية، ونسج علاقات تعاون بين الجامعات والادارات العامة والخاصة، وتفعيل التواصل بينهما ليصار الى الارتقاء بالمنتجات الصناعية الى السوق التنافسية. 

وخلصت الى القول ان برنامج ليرا ادى الى تحفيز الابتكار  داخل الجامعات، ومن الضروري تفعيل وتطوير العلاقة مع القطاعات الانتاجية والصناعية ومواكبة هذ التطور من خلال اطلاق مسارات تخصصية وماسترات في الابتكار والتكنولوجيا معمول بها عدة بلدان، فالجامعة هي المكان المحوري الذي يشجع سياسة الابتكار والمعرفة بوصفها شريكاً ومستثمراً في سياسات التنمية المستدامة لانها تسهم في حاجات سوق العمل.

Alt text to go here