سوق العمل

فرص متوفرة ومتنوعة في أسواق العمل

يشهد العالم في عصرنا الحاضر تطوراً مستمراً ومرموقاً في صناعة السياحة والسفر والنقل والضيافة. تواكب كلية العلوم السياحية هذا التطور من خلال إعداد طلابها للتخرج بجدارة تمكنهم من العمل في مجالات الإرشاد والتوجيه السياحي والإدارة الفندقية والسفر والنقل وخدمات الطيران وفي الآثار والفنون وفي العناية الصحية والعلاجية في المنتجعات المتخصصة وفي كل ميادين السياحة العالمية.

ولبلوغ هذا المستوى الأكاديمي الأفضل الذي يتوافق مع هذه الأهداف، تم إعداد مناهج شاملة وحديثة تتميز بمواصفات عالية في جودة التعليم خلال سنوات التدريس كما تم وضع برامج تطبيقية وتدريبية إضافة إلى المقررات النظرية التي تتماشى مع متطلبات أسواق العمل التنافسية وترتكز في خطوطها العريضة على المحاور التالية:

  • اللغات الأجنبية (اللغتان الفرنسية والإنكليزية ولغة ثالثة إضافة إلى العربية)، باعتبارها من أهم عناصر النجاح للتواصل في المهن السياحية.
  • الثقافة العامة (من اقتصادية واجتماعية وإدارية ومالية وتسويقية)، كونها عنصراً أساسياً في المعرفة والمشاركة الفعالة في أسواق العمل.
  • العلوم السياحية على أنواعها، كون السياحة قد اصبحت صناعة مركبة تضم مرافق حيوية عديدة وأنشطة مختلفة تساهم في ألإنماء الاقتصادي والاجتماعي والحضاري.
  • التدريب والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا المعاصرة، ما يعطي الطالب الجهوزية اللازمة بعد تخرجه لتولي مسؤولية وظيفية عالية في أي قطاع سياحي – فهو قد أصبح ممتلكاً للخبرة والتدريب (إضافة إلى الاختصاص النظري) عبر إدخال دراسات موضوعية وتطبيقية لحالات سياحية مميزة نابعة من الإشكالات التي طرأت والاحتمالات التي قد تطرأ خلال الممارسة في القطاعات السياحية المتعددة والحقول المتصلة بها وكيفية معالجتها وإدارة الأزمات في الحالات الطارئة.


فقد أصبحت أسواق العمل في كل الميادين السياحية أسواقاً متخصصة وانتقائية وتنافسية، متطلبة المهارة والجودة العالية في تقديم الخدمات السياحية.

وفي هذا الإطار تبين أن معظم خريجي كلية العلوم السياحية يعملون في أهم الوظائف السياحية ويشغلون مراكز إدارية وتسويقية وخدماتية في لبنان، والبلدان المجاورة، والخليج العربي، وأحياناً في أورُبا، وأفريقيا، وبلدان الاغتراب، وبشروط ملائمة ومريحة، ويعود ذلك إلى كفاءتهم العلمية، والعملية، والبعض منهم يعمل حالياً في حقل التدريس، والتدريب في الجامعات، والمعاهد السياحية.

أما المجالات التي يعملون فيها وبحسب اختصاصاتهم فهي التالية:

  • في اختصاص السياحة والسفر والنقل: وكالات السياحة والسفر – وكالات الحجوزات السياحية – وكالات تنظيم الرحلات السياحية – شركات الطيران المحلية والإقليمية والعالمية – شركات النقل البحري والبري – الموانئ الجوية والبحرية – المرافق السياحية على أنواعها – شركات نقل البضائع وتوضيبها وتخليصها – مؤسسات الترويج السياحي وشركات التمويل والاستثمار السياحي – إلخ...
  • في اختصاص إدارة الفنادق والمطاعم: جميع الأقسام الإدارية، والتشغيلية في الفنادق، والمطاعم ذات الطابع المحلي، أو العالمي (وظائف إدارية وعملانية وخدماتية وتسويقية) – التجهيز للمناسبات السياحية والاجتماعية من مؤتمرات، ومعارض، وتحضير الولائم، والاحتفالات، والاستقبالات الرسمية، والخاصة – إدارة المنتجعات السياحية وتشغيلها، وكذلك فنون إعداد الأطباق، والمأكولات، والمشروبات، والحلويات، وكيفية تقديمها.
  • في اختصاص السياحة والإرشاد السياحي والسفر: مرافقة السياح وإرشادهم – الدلالة السياحية في المناطق التاريخية والأثرية والمتاحف – مواكبة الأفواج السياحية – المساهمة في إدارة المؤتمرات والمعارض والمهرجانات – التخطيط لمسارات سياحية محددة، والتوجيه للسياحة المستدامة.
  • في اختصاص السياحة والعناية الصحية: تنظيم الرحلات السياحية للمراكز السياحية العلاجية المتخصصة ومواقع الاستجمام – وظائف المنتجعات السياحية العلاجية وأنواع العلاجات – تزويد الغذاء المناسب لمراكز العلاج حسب الحالات الصحية – كيفية تطبيق العلاجات: طبية، إستشفائية، تجميلية، أو نفسية.

ونأمل لجميع خريجي كلية العلوم السياحية في المستقبل النجاح والارتقاء إلى الأفضل.